2

3387 Words
التعليق على الفصل يسعدني لا تكن متابع صامت .. انت سعادة بأكملها عندما تتحدث _________________________ لنبدأ .. . يوري : ماذا والجحيم ؟! كيف يقول لي حمقاء غ*ية؟لقد شعرت بالغضب الشديد لم اعتد بأن يوجه لي احدما كلمات مسيئة وبالاخص ليجين فمنذ زمن بعيد لم يكن ليتجرأ على فعل ذلك . . احتدت ملامحها وصرخت : مالذي نعتني به ؟ . ذبل عيناه واعاد ماقاله بطريقة ساخرة يتحداها فيها: حمقاء غ*ية !! . صرخت من جديد لتنقض عليه : يااااااااااااا .... (عندما سألته اعطيته فرصة ليغير كلامه لكنني لم استطع التحمل فضربته برأسي على وجهه ولا اعلم اي جزء منه سيتورم ، لقد سقط على الارض ، اوووبس ) . ليجين : ااااااااه امسك بأنفه واصبح ينظر اليها بحقد . . . . مرت دقائق .. فاعطته يوري كيس من الثلج ليضعه على انفه وظل ينظر نحوها دون ان يتحدث لقد جعلها تشعر بالخجل من نفسها . يوري في نفسها : هل اصابه ارتجاج بسببي؟ . تحدثت اليه : ليجين هل انت ب خير ؟ . يبحلق في وجهها دون كلام .. . يوري : تبا توقف عن النظر الي بهذه الطريقة ، انت من دفعني للقيام بذلك تعلم جيدا انني عصبية. . مايزال في سكون ونضراته الحادة تجعلها اسفة في اعماق نفسها . . يوري تندفع نحوه : حسناا انا اسفة هل مازلت تتألم ؟ حاولت يوري ان تسأله ذلك بجدية . لينطق بعدها بغضب والألم واضح جدا على نبرة صوته : اججللل انه مؤؤؤللللممممم . تن*د بعمق وكأنه سيقول شيء ما لكنه سكت واشاح بصره عنها ليقول بعد تفكير : هل حقا لاتتذكرين ماحدث منذ اسبوع ام تتصنعين ذلك ؟ . يوري : ماذا تعني ؟ نحن لم نلتقي قبل اسبوو .... . حادثت نفسها : لحضة .. منذ اسبوع كنت في ملهى ليلي وكانت حالتي يرثا لها ، لكن هو لم يكن هناك ، اعني لايجب ان يكون هناك ! لاااا مستحيييييييل . . استشك ليجين بأنها عرفت مايقصده فرفع حاجبه ينتظر منها الاجابة . . يوري : لااا .. اعني .. منذ اسبوع كنت في ملهى و اتمنى ان لايكون هذا ماتقصده ، ارجوك اخبرني بأنك لم تكن هناك ؟ . نظر اليها بسخرية تاركا لشفتاه تشق ابتسامة مستهزئة ، فرفع صوته : لقد كنت هناك ولقد قمت بتقبي... . يوري : اسكتتتتت .. وضعت يوري يدها على فمه لأسكاته بسبب ارتفاع صوته وبالاضافة الى انها لم تكن لتحتمل سماع تلك الكلمات منه ، فسوف تشعر بالاهانة وستحتقر نفسها ان كان قد رأها و هي ثملة وتقبل رجل ما . . . ابعد يدها عن فمه ببطئ وابتسم بخباثة وكأنه نال مبتغاه لينطق : احم ، لا بد وانك اصبحتي تتذكرين الان ؟ . عقدت حاجبيها وبدأت تتحدث وهي تمسح على جبينها وتتفادى اللقاء مع عينيه . . يوري : انا ادرك ماحدث لان صديقتي اخبرتني و لكنني لا اتذكر شيء لقد كنت ثملة ، انا لست هكذا دائما هذه المرة الاولى لي اقسم لك . ليجين : ماذا؟ . يوري : انت تتحدث عن رؤيتك لي وانا اتبادل ال .. ال .. تعرف ، مع رجل ما .. احم . . قاطع حديثها بدهشة .. . ليجين : ماذا ؟ رجل ما ؟ الا تعلمين من هو ؟ . جمعت كفاها واطبقتهما مع بعضهما وبدأت تتوسل به . يوري : اجل ، انا لا اعرف من هو ارجوك لاتخبر امي سوف تقوم بقتلي ان علمت بالامر . . وصل ليجين لمرحلة ان عقله توقف ليقوم ليضحك بغضب : اووه يا للهول لا اصدق ان هذا يحدث حقا . قال ذلك بقلة صبر اثناء نهوضه من مجلسه واصبح يدور في المكان . فشعرت انه يحاول قول شيء ما لكنه تردد . في داخله : هي لاتعلم بأن ذلك الرجل هو انا هل يمكن لهذا ان يكون حقيقة ؟ تبا هذا يفسر كل شي . يوري : ليجين مابك ؟ . ليجين : لا شيء ، لحضة .. انت .. يقول كلمة ويعود ل سكوته ف احتارت ولم تعد تعرف مالذي يحصل معه . . يوري : ماذا هناك ؟ . ليجين : اريد ان انام ، ان رأسي يؤلمني . . يوري: حسنا .. لكن عليك ان تبقي الامر سرا ، حسنا؟؟ . ابتسمت في وجهه وهي تحمل اشيائها ثم توجهت للخارج بهدوء وحرص شديد . تخاطب نفسها : رغم وقاحته بطلبه هذا الا انني لا اريد احداث المزيد من المشاكل معه كي لا تعلم امي بشيء . بعد خروجها نظرت للباب لتستدرك شيء متأخرة كعادتها : ولكن مالذي كان يفعله في الملهى ؟ ذلك المدلل عديم الحياء .. سوف اتفرغ له لاحقا. . وانصرفت ساخطة تتوعد له . . فور خروجها نظر قليلا الى الفراغ ثم رمى الكمادة التي بيده على الارض وقام بالقاء جسده على السرير بإهمال وكعادته الدائمة وضع الوسادة على وجهه ، لكنه اشتم رائحة عطر فيها ، فشعر بهدوء اعصابه يعود بشكل مفاجئ ليبعدها عن وجهه ويحتضنها . . ليجين : مازالت تستخدم العطر ذاته ، لم تتغير مطلقا . . اغمض عيناه مستسلم للنوم . . في اليوم التالي . استيقضت يوري في الصباح الباكر جدا وهي تشعر بسعادة كبيرة لتتحدث مع نفسها : لقد تم قبولي في شركة للاعلام ، واخيرا انا سوف اعملبوظيفة احبها ،يمكنني ان اقول وداعا للعمل الجزئي المقرف . . اخذت قطعة من التوست المحمص ولم تأكل منها سوى قضمة واحدة ليسحبها ليجين من بين اسنانها بسرعة خاطفة و يحشرها بفمه . . توسعت عيناها من الصدمة وراقبته وهو يسير لكي توضح له بأن تصرفه وقح وانه لم يعجبها مافعله ، لكن لاحياة لمن تنادي . . بدأ يمضغ بهمجية و يسير الى المطبخ وهو يحك بطنه من اسفل بيجامته ومرة اخرى يفرك شعره المبعثر ليتحدث وفمه ممتلئ : عيناك صغيرة جدا لاتوسعيهما مرة اخرة هكذا ، تبدين قبيحة. . غصت يوري بلقمتها التي لم تبتلعها بعد وهي تحاول الرد عليه ، فبدأت تسعل وتدق على ص*رها . استدار نحوها ثم نظر في الارجاء فلاحظ امامه علبة ماء صغيرة محكمة ، أمسكها بيده والقاها نحوها لكنها اصطدمت برأسها مما جعل الامر اسوء . يوري (ها انا على الارض اطالع السقف مالذي يحدث بحق الله ولكن بطريقة ما اختفت الغصة ربما ابتلعتها من شدة الصدمة ) . لقد هرع اليها يهتف ب اسمها (تبا له لماذا لم ينادي اسمي اللعين عندما رماها نحوي ايضا ؟) ها هو الان وجهه مقابلا لوجهها ينظر اليها بقلق ، فشعرت يوري برغبة ب اقتلاع عينيه حقا . . لقد مرر يده فوق عيناها ثم وضعها على وجهها ليضربه بخفة مخاطبا لها : يااااا يوري ماذا تطالعين ؟ هل انت بخير ؟ لماذا لم تلتقطيها هااااا ؟ لقد اصبحتي بلهاء و عديمة البديهة ايجب ان اعتني بك من الان وصاعدا ؟ . انخفض كثيرا فتدلت قلادته بوجهها ، يوري : ( كيف لم الاحضها حتى الان ؟ انها جميلة ، اشعر وكأنني رأيتها من قبل لكن لا اعرف اين ) . قاطع حديثها الباطني بسخريته المعتادة ليجين : هل تريدين ان اقبلك ؟ . من المفترض ان تغضب وتطحن عضامه لكنه ابتسم اثناء قوله لذلك واصابها ب ارتخاء بجسدها . . بدأ قلبها يخفق لتأمر نفسها : انه ليس بالوقت المناسب ،افعلي شيء ، الكرااااامة يا يوري . امسكت انفه وبدأت تضغط عليه لتنهض بسرعة خاطفة من بين قدميه التي كان جاثيا بهما على الارض ، وهكذا اعتدلت بجلوسها على ركبتاها لتصبح امامه . . ليجين : اه اه اه اااااااااااااااه مؤلم ، مؤلم حولت يدها على اذنه لتجرها بقوة اكبر : مالذي قلته ايها المنحرف ؟ . ليجين يصرخ متألما : اه اااااه دعيني .. كنت امزح لكي تستيقضي .. . يوري : ابله . . تركته وهي تنفخ على غرتها المتدلية، تطالعه بنضرات غاضبة تتفجر من الغيض ، لينكمش على نفسه بسرعة ويفرك انفه مع اذنه وحينها فقط شعرت يوري بالنصر : تستحق ذلك . . تحدث ليجين بالانكليزية : تبا لك يا امرأة اصبحتي اكثر وحشية . . يوري : هذه لغة اميريكية انا افهم .. انت تسبني صحيح؟ . امسك علبة الماء وبدأ يلوح بها امامها ليحمي نفسه وهو يهدد ، ليجين : ابتعدي عني يامتوحشة ، يافتاة القبل السكيرة ان اقتربتي من وجهي الجميل مرة اخرى سوف اخبر والدتك عن امر الملهى وماذا كنت تفعلين .. . سألت يوري بصدمة : مااااذا !!؟ . ليجين : كنت تفعلين هذاا .. مد شفتيه للأمام وزمهما معا، مغمضا عينيه ليذكرها ب القبلة ، ثم فقدت اعصابها من جديد لتصرخ بغضب : ليجين يااااااا عديم الحياء .. . وفجأة قاطعتهما ضوضاء صادرة من الخلف ليستديرا معا وهناك كانت السيدة كيم تقف متسمرة في مكانها تطالعهما بدهشة واكياس التسوق التي كانت بيدها قد سقطت على الارض بالفعل ، لقد خافت يوري من ان تكون قد سمعت شيء ما وتأكدت منشكوكها ما ان رفعت قدمها لتخلع الحذاء وتقترب منهما ببطئ . . السيدة كيم : اعد ماقلته ايها الصغير ؟! . ليجين يهز رأسه بالنفي: لم اقل شيء . زحفت يوري على ركبتاها تختبئ خلفه فتشبثت بلباسه ، لقد كانت والدتها مرعبة حقا اثناء الغضب والان هي غاضبة جدا، و هي الوحيدة التي لا تستطيع يوري رفع يدها بوجهها او تدافع عن نفسها حتى . . يوري : ليجين ساعدني ارجوك . . ليجين : لاتخافي انا معك .. . السيدة كيم : مالذي كنتما تفعلانه ب ملهى ليلي ؟ و من قبلتي ايتها الحقيرة المشاغبة ؟؟!! قالت ذلك وهي تقترب ب حذر .. . ليجين : اهربي .. . ركضت ل تهرب فألقت امها حذائها نحوها لكن ليجين نهض وقاطع طريقها عن طريق الصدفة لتصيبه بمنتصف رأسه من الخلف فأطلق صوت يظهر مدى المه ، لتلتفت يوري وتعود ادراجها قلقا عليه . يوري : هل انت بخير؟ انهض . انقضت عليها بعصا الممسحة قبل ان تكمل كلامها وهي تسحب شعرها ، لقد كانت سريعة جدا فهي تبدو صغيرة رغم سنها ونحيلة بسبب ممارستها اليوغا ، هي امرن من اغلب الشابات في العمر الصغير . . استطاع ليجين تخليص شعرها بعد معاناة ثم صبت غضبها عليه هو الاخر ، بدء كلاهما يصرخان بوجع ويتوسلان بها لكي تتوقف . لقد حاولت استهداف يوري اكثر ، لكنه كان يحتضنها واضعا جسده كدرع لحمايتها وهو يخفي رأسها بيديه ومع ذلك استطاعت ان تصيبها . . كان يستطيع امساك العصا واخذها منها لكنه لن يفعل ذلك ب امرأة يحترمها ويحبها بمثابة امه. . يوري : بعد ان افرغت كل غضبها جعلتنا نجلس على ركبنا وايادينا مرفوعة للاعلى ، ان شعري في حالة يرثى لها لقد جعلتني كالطائر المنتوف واثار الكحل السائل من بكائي زاد الأمر سوء ، لايمكن ان يحدث لي اسوء من ذلك . . ليجين يهمس : يااااا يوري انت تشبهين دب الباندة . يوري تخاطب نفسها من جديد انا مخطئة .. لقد جاء من يزيد الامر سوء بالفعل سأعود للبكاء من جديد لا اعرف لماذا لكن البكاء في وقت كهذا هو كل مااجيد فعله . . ذاق ليجين ذرعا : اااااه سحقا توقفي لقد كنت امزح . . ازداد بكائها . ليجين : هل انت جادة ؟ حقا ؟ . تبكي وتنتحب اكثر ليفرغ الاخر فمه و عيناه على اشدهما . . : اغلقي فمك . جاء صوت السيدة كيم من بعيد لتلضم شفتاها مع بعضهما وتبكي دون صوت . . كان ليجين ينظر اليها بندم وتأنيب ضمير . يناديها : يوري .. لم ترد عليه .. ليجين : انا اسف . . نظرت اليه لتجده يطالعها بأسف ، فاستمر الامر لثواني ل يمد يده ويسحب ربطة شعرها الذي أنتثر بدوره كخيوط من الحرير ، فبدأ ينضمه بحنان مخللا اصابعه فيه من كل الجهات و يبتسم لها بهدوء .. . ليجين : هكذا اجمل . . شعرت يوري كما لو ان نبضات قلبها تزداد لدرجة انها استطاعت ان تسمعها ، لتخاطب نفسها : اعترف بأنني ضعيفة امام ابتسامته الفاتنة ، لكن هذا ليس ب الوقت المناسب ، فكل ماجرى كان بسببه. يوري: ليجين .. ليجين : ماذا ؟ تحدثت بيأس : مالذي سأفعله الان ؟ . شعر ليجين بالاسى عليها : انتظري ستعود الان و سأحل الامر انها امام الباب مع جارتنا سوف تأتي وكأن شيء لم يكن وستسألنا بهدوء هذه عادتها منذ زمن هل نسيتي ؟ . ابتسم لها ليطمئنها ونجح في ذلك فلفتت انتباهها بقع زرقاء على ذراعه لتختفي ابتسامتها مجددا لتخاطب نفسها : بد وانه حصل عليها اثناء حمايته لرأسي . . ليجين : مابك ؟ هل تتألمين ؟ . يوري : لا ، انت كذلك .. . ليجين : لا ، انا بخير . . يوري : لا تكذب . ليجين وقد بدا عليه غضب طفيف : يااااا كيم يوري ، انا رجل وانا حقا لا اتألم ، انتهى . . لقد شعرت يوري بأنه قد نضج وكبر كثيرا لتخاطب نفسها مجددا : ربما هو محق اجل لقد اصبح رجلا وهذا امر لم ادركه حتى الان ، ام انه يحاول اضهار ذلك لي ، لا اعلم . . لكن موقفه اعجبها كثيرا وجعلها تتذكر الماضي اذ كانت تحميه عندما كانا اطفالا من اخته وامه و من الاولاد المتنمرين . . ابتسمت له وهي تتذكر وماتزال عيناها تتفحص ملامح وجهه اذ جعلته يشعر بالخجل فاطلق صوته بخشونة : احم .. هل تسخرين مني ؟ . يوري تخفي ضحكتها : لا . السيدة كيم : ارفعي ذراعاكي وكفي عن الضحك . دخلت السيدة كيم وكانت ماتزال تحمل عصاها ، ف اشارت اليه وقالت : اخبريني بكل ماجرى . . انزل ليجين يديه وقرر انكار كل شيء : لقد كنت امزح ، هي لم تفعل ماسمعتيه ، انها عادة قديمة منذ كنا اطفالا لتهديدها ان لم تفعل مااريد منها . . ارخت السيدة كيم عصاها لتسأله : ومالذي كنت تريده ؟ . نظرت يوري اليه بدهشة ثم انزلت يداها ، اذ لم تعد ب استطاعتها رفعهما اكثر ؛ لتحدث نفسها : انه يجيد الكذب ، منذ متى ؟؟ . ليجين : كنت اريدها ان تقنعك بأن اعيش في منزل والداي ، انا اسف حقا . . ضربته على رأسه : ا**ق . . جلست السيدة كيم على الكرسي قرب المائدة فوضعت يدها على سطحها تدق بأصابعها بالتدريج ، . يوري تحدث نفسها : لا نعلم بماذا تفكر لكنها تنظر الينا بريبة ، اتمنى ان تكون صدقته فهو يستخدم ملامح بريئة جدا ، لا بد ان ينجح والا كانت نهايتي ، . فالتفتت الى يوري تطلب منها النهوض : انهضي انت؛ يا غ*ية الم تستطيعي اخباري بذلك فورا ؟اذهبي الى عملك ، تبدين كمن رأى شبحا ، رتبي نفسك . . يوري : حسنا امي ، شكرا لك .. . هرولت الى غرفتها لتعيد ترتيب نفسها من جديد لتحدث نفسها بصوت مسموع : كان يجب على الاقل ان امثل الغضب او الاستياء من امي كردة فعل لشخص بريء ، لكنني فاشلة جدا في الكذب على خلاف ليجين . . اكملت في نفسها وهي تسرح شعرها امام المرأة : يجب ان احذر في المستقبل من ان يكذب علي هكذا ! فتذكرته حين فرد شعرها وترك اصابعه تلعب بين خصله . فنفضت افكارها ثم فتحت الدرج ل تبحث عن حلق لترتديه في اذنها فلفت انتباهها حلقها الزمردي الذي لم تجد قطعته الثانية ، فقامت بتعليقه في الجدار مع مجموعة المفقودات لعل امها تجده لها لاحقا . يوري : لربما سقط مني خارج المنزل .. لقد احببته كثيرا . . جلس ليجين على المائدة وبدأ بتناول الفطور الذي قدمته له الام فلوحت ب ملعقتها الكبيرة تأكد عليه : كان يجب عليك ان تخبرني برغبتك هذه لاتستخدم اسلوب الصغار المزعج ، لقد كبرت . . ابتسم لها منتظرا اجابة مرضية تخبره ب انه اصبح رجلا ناضجا في نظرها ، لغاية في نفسه : هل تلاحظين انني كبرت كثيرا يا اماااه . وضعت يدها على كتفه تربت عليه : اجل لقد اصبحت رجلا ، لكن مازلت ليجين الصغير مهما كبرت . . ليجين: اه تبا ، لمااااذا ؟ . ضربت خلف عنقه ليتسمر بمكانه : انتبه لألفاضك ، اوه ياالهي لقد تذكرت ، لماذا حلت بيني وبينها لا بد وانك تتألم ، اظن بأنني قسوت عليك بلا وعي مني . . ليجين : لا بأس ، انا بخير . . بدا عليه السرور على ع** اي شخص قد يكون في مكانه ، لربما افتقد هذه الاجواء العائلية و توبيخ الكبار والاهتمام خلال الاعوام التي مضت ،كان يستقبل الامر برحابة ص*ر ويضحك اثناء تناوله للطعام ومن ينظر اليه سيقول بأنه مجنون يضحك مع نفسه . . نزلت مسرعة وهي تردد : لقد بقي لي عشرة دقائق من الوقت ويجب ان اصل لمكان عملي . . اغنية يتم وضعها في مشهد : عندما يفرد ليجين شعر يوري ويبتسم لها بعد ان يقول هكذا اجمل اغنية تعجبني ابتسامتك ل ايفريل لا لا لا لا لا لاه تعجبني ابتسامتك يعجبني انبعاثك تعجبني اناقتك ولكن هذا ليس سبب حبي لك و انا تعجبني الطريقة التي تكون فيها كالنجم ولكن هذا ليس سبب حبي لك هيييي ، هل انت تشعر ، هل تشعر بي هل تشعر بما اشعر ايضا ؟ هل ، هل تحتاج هل تحتاجني ؟ هل تحتاجني ؟ انت جميل جدا ولكن هذا ليس سبب حبي لك لست متأكدة انك تعرف ان سبب حبي لك انه انت ، كونك انت ، فقط انت انه السبب لحبي لك لا لا لا لا لا لااه تعجبني الطريقة التي تسيء التصرف بها عندما نضعف ولكن هذا ليس سبب حبي لك وكيف تحافظ على هدوءك حين اكون معقدة ولكن هذا ليس سبب حبي لك هيييي ، هل انت تشعر ، هل تشعر بي هل تشعر بما اشعر ايضا ؟ هل ، هل تحتاج هل تحتاجني ؟ هل تحتاجني ؟ انت جميل جدا ولكن هذا ليس سبب حبي لك لست متأكدة انك تعرف ان سبب حبي لك انه انت كونك انت فقط انت انه السبب لحبي لك . . يتبع .. انتقل الى الفصل التالي □■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□■□ لا تنسى الإستغفار | . و هنا انا وضعت كلمات اغاني تتعلق بالرواية ، و لا اضطرار لك بقرائتها لكن يمكنك تنزيلها و الاستماع لها متى ما شئت ، و الذنوب عليكم ،اللهم اني بلغت شعور ليجين في هذه الاغنية ( قولوا لها عبد الرحمن محمد ) ليلي، ليلي يا ليل، يا ليل ليل يا ليل، يا ليل قولوا لها أنني لازلت أهواها مهما يطول النوى لا أنسى ذكراها قولوا لها أنني لازلت أهواها مهما يطول النوى لا أنسى ذكراها هي التي علمتني كيف أعشقها هي التي سقتني شهد ريّاها روح من الله سواها لنا بشرا **اها حسنا وجملها وحلاها ليلي، ليلي يا ليل، يا ليل ليل يا ليل، يا ليل قولوا لها أنني لازلت أهواها مهما يطول النوى لا أنسى ذكراها قولوا لها أنني لازلت أهواها مهما يطول النوى لا أنسى ذكراها آه آه ليلي، ليلي يا ليل، يا ليل ليل يا ليل، يا ليل قولوا لها أنني لازلت أهواها مهما يطول النوى لا أنسى ذكراها ---------------------- لا لا لا لا لا لاه تعجبني ابتسامتك يعجبني انبعاثك تعجبني اناقتك ولكن هذا ليس سبب حبي لك و انا تعجبني الطريقة التي تكون فيها كالنجم ولكن هذا ليس سبب حبي لك هيييي ، هل انت تشعر ، هل تشعر بي هل تشعر بما اشعر ايضا ؟ هل ، هل تحتاج هل تحتاجني ؟ هل تحتاجني ؟ انت جميل جدا ولكن هذا ليس سبب حبي لك لست متأكدة انك تعرف ان سبب حبي لك انه انت ، كونك انت ، فقط انت انه السبب لحبي لك لا لا لا لا لا لااه تعجبني الطريقة التي تسيء التصرف بها عندما نضعف ولكن هذا ليس سبب حبي لك وكيف تحافظ على هدوءك حين اكون معقدة ولكن هذا ليس سبب حبي لك هيييي ، هل انت تشعر ، هل تشعر بي هل تشعر بما اشعر ايضا ؟ هل ، هل تحتاج هل تحتاجني ؟ هل تحتاجني ؟ انت جميل جدا ولكن هذا ليس سبب حبي لك لست متأكدة انك تعرف ان سبب حبي لك انه انت كونك انت فقط انت انه السبب لحبي لك . ------------------------ كلمات اغنية يا اميرتي ياجميلتى – امين خطاب بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً والعشق في جسدي يجعلني ادوب والام الشوق تروي فؤادي عطشاً وما اداركي وما عطش القلوب يا اميرتي يا جميلتي يا سيدة كل النساء لا تتركيني في وحدتي فالابتعاد عنك ابتلاء يصعب عليا تحمله وحان وقت الانتهاء سأكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشاء يا حور عين قد اكتفيت من العذاب الله رحيم فكيف انتي لا ترحمي سؤالي انتي وانتي الرد والجواب حني على قلب قد بات مغرم يا اميرتى ياجميلتى ياسيدة كل النساء لا تتركينى فى وحدتى فالابتعاد عنكى ابتلاء يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء _________________________________ اغنية مشكلني من قبل راشد الماجد مشكلني حبك ياروح الروح مشكلني واتعبني قلبك مع الحسَّـاد اتعبنـي ياما نصحتك وقلتـلك كانك اتحبـني ابعد عن الشر ياعمري وغنـي لـٌه إذا نصحتك ياليت تسمعني وتراعـي لاتشتكيني هلي لاتلـوي ذراعــي هذا الوفا و الصراحه ساس اطباعـي و ويل قلبي من اطباعـك آيا ويلُـه احذر كـلام الوشـايـا لا يفرقنـا واحذر حبيـبي وخلَّنـا في محبتنـا الـنـاس ماهـمهـا إلا تباعـدنـا والحـب ما بيـننـا لازم نوفـي لُه هيهات أنا انسى هواك ساكن في وجداني يعزف على اوتار قلبي هيض اشجاني حتى المشاعر حكت لك أنت شي ثاني أنت المحـب اللي لا ما يصح تبديلُه طيفك يلاحق عيوني وين اروح القاه الله عليـه يـاحبيـبي ياسلام اللـُه اهـواه و اهوى وجوده يالغلا اهـواه وإذا ابتعـد ياهنا بالي شا اسوي له ____________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD