التعليق على الفصل يسعدني
لا تكن متابع صامت ..
اضغط على نجمة وابدأ
○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•○•
لنبدأ
.
.
يوري تتحدث : وقفت على الباب انتظر
سيارة اجرة ولكن عبث ، وسرعان مافاجأني
ليجين بخروجه ليقف الى جانبي اثناء اغلاقه
لمكالمة جارية على هاتفه المحمول
.
القيت بنظرة خاطفة عليه لاجده قد لبس
قبعة تخفي ملامح وجهه وسترة خفيفة فوق
بيجامته السوداء فسألني اثناء نظره لساعته
اليدوية : كم بقي لك من الوقت ؟
.
استدرت اليه لاجده يرمقني بتلك النظرة
التي تسلب قلبي كلما لمحتها فأبتسم
بخبث عندما علم بأنني فهمت مايريد
قوله وتبسمت له بالقابل
.
.
ها انا على دراجة هوائية اتشبث ب ليجين
بقوة لقيادته الدراجة بعجلة كبيرة ، دفنت
رأسي في ظهره خوفا من ان يتعرف علي احد
زملائي .
.
.
لا اعرف كيف وافقت على ذلك ! لكنني اعلم
بأنه لن تأتي سيارة اجرة الى حينا والانتظار
بدوره لن ينفعني .
.
ليجين : هيي كيم يوري ..
.
يوري : نعم ؟
.
ليجين : ضعي يد*ك حولي وتشبثي جيدا ،
الا اذا كنت تريدين السقوط .
.
يوري : بالطبع لا اريد السقوط ! ( ضحكت )
لكنني اشعر بأنني كبرت على ذلك الا تظن ؟
.
ليجين : ان تشبثتي بي .. لن ادعك تسقطين
.
وكالعادة فهمت يوري صيغة كلامه بمعنى
سطحي بعيد كل البعد عما يعنيه فما كان
يقصده ليجين ستعرفه بنفسها لاحقا
.
لفت يديها حول خصره بتردد وكأنها تنتظر
الاذن لفعل ذلك ف القى بنظره على يديها
التي شعر بهما تتشابك مع بعضها على معدته
لتضطرب نبضات قلبه اثر قربها الشديد منه
ثم ابتسم لنفسه وترك مشاعره تاخذ طريقها
الى ملامح وجهه فلا احد الان يستطيع رؤيته
وبالاخص تلك التي تجلس خلفه ، ذلك ماكان
يخبر نفسه به لكن الامر لم يدم طويلا فلا بد
للحضات الجميلة ان يفسدها احدهما في النهاية
.
يوري : يااا ليجين هل تتذكر عندما اوصلتني
لحافلة المدرسة التي فاتتني ؟
.
ليجين : اجل انا اذكر ذلك ، لماذا !
.
يوري : ان المشهد يعيد نفسه ، لكن هناك
شيء غريب في الامر هههه !
.
ليجين : ماهو ؟!
.
ضحكت وبدات تتحدث دون ادراك منها
ب ماسيشعر به .. مما جعل ملامحه
تعبس بشكل تلقائي : انه انت ، ( ضحة )
الان تبدو مختلفا ، لقد كنت قزم صغير
( ضحكة ) ولم تستطع قطع الطريق
دون ان يتصبغ وجهك باللون الاحمر
كالطماطم ، لقد كنت ضعيفا
( ضحكة طويلة ساخرة ) .
.
وفجأة ضغط على الفرامل في حين
غفلة منها و دون سابق انذار ، حتى
كادت تسقط بشكل سيء لولا انها
وقفت على الارض ب اتزان متداركة
للموقف فشعرت بالغضب لكنها حالت
عن فعل اي شيء اذ شعرت انها تستحق
فقد بدا الامر على انها اغضبته بدورها .
.
يوري تدعي الغضب : لماذا توقفت ؟
.
رد عليها ب استياء : لم يعد لي رغبة
ب ايصالك جدي غيري .
.
يوري : هيي انت .. !
.
ليجين : ثم انك نسيتي شيء اخر ومهم ...
.
التفتت نحوه و اكمل
.
ليجين : لقد كنت سمينة و ثقيلة
جدا اما انا كان جسدي صغير
ولا يقوى على سحبك
( صمت لوهلة واضاف) س م ي ن ة
.
يوري : نه نه نه نه نه ،
قلدته وهي تبتسم ساخرة منه
.
ضيق عيناه بإتجاهها مع نظرات حادة
ف استدار لينصرف مبتعدا عنها
، لقد شعرت بأنه غضب منها و لكنها
مازلت تبتسم وتضحك فهو يبدو لطيفا
جدا وهذا ماكان يجعله يغضب اكثر .
.
سمعت صوت بوق الحافلة ف استدارت
لليسار شعرت بغبطة من السرور لرؤيته :
اوووه الحمد لله ، شكرا لك ليجين الى
اللقاء و قد بحذر .
قالتها وهي تتوجه للخلف وايقنت انه
علم بوجود الحافلة لذلك انزلها .
.
ذهبت تجري بسرعة فائقة وبوثبة
واحدة اصبحت داخل الحافلة عند
اخر لحضة فالتقطت انفاسها وهي
تضع يداها الاثنتان على ركبتاها ثم
رفعت نظرها وابتسمت للموجودين
والقت التحية على السائق الذي بدى
مصدوما من تصرفها ، (لا شيء يمكن
ان يفسد مزاجي اليوم ) هذا ماقالته
لنفسهاوهي تبتسم بفخر .
.
فقالت امرأة متوسطة العمر ل ابنها
وهي تهمس : لاتنظر اليها، انها متهورة
وسيئة لا تفعل مثلها في المستقبل ،
توقف عن النظر .
.
ولم تنطفئ ابتسامت يوري
رغم الموقف المخجل والغريب .
.
في الوقت ذاته وضع ليجين قدماه
على الدواسات وانطلق ، وحينما كان
في طريق العودة لفتت انتباهه دراجة
نارية حمراء اللون عليها نقوش فضية
لامعة تجذب الناظرين فوقف امامها
وتحقق من سعرها ثم مضى في طريقه
بعد ان ابتسم وكأنه يخبرها
" سأعود من اجلك "
عندما وصل الى المنزل وجد ابن الجيران
ينتظره ليستعيد دراجته الهوائية : ها انت
ذا ، كدت تعطلني يافتى ! (زفر براحة )
.
ليجين : شكرا لك ، تفضل ..
.
القى المفاتيح اليه ودخل الى المنزل
واضعا يديه في جيوب بنطاله الاسود
الفضفاض وبدأ يثرثر بعشوائية : تلك
العجوز عديمة الضمير والمشاعر اتمنى
ان تحصل على يوم سيء .
.
تمشي ب اندفاع لتحدث نفسها بتوتر : وصلت
لعملي متأخرة ، لقد ضاع من وقتي ربع ساعة.
ان ذلك سيء بالنسبة لليوم الاول اووه يا الهي
لا اعلم لمن اذهب او اين اقف !
.
.
.
تقدم رجل طويل نحوها وكان نحيل
الوجه والمنكبين يبدو في ال 45 من
العمر وكان الصلع في بدايته للظهور
لم يكن يبدو كباقي الرجال انه منظم
وانيق جدا ومع حركة يده التي يشير
بها للموضفين قبل وصوله جعلتها
تضحك بالخفية .
.
وعندما توقف امامها اصبح يتأملها من
اخمص قدماها حتى رأسها ثم وقفت له
ب احترام فور رؤيتها لبطاقة التعريف على
ص*ره و التي كتب عليها " مساعد المدير "
.
سميث : من انت ايتها الانسة
الصغيرة و مالذي تفعلينه هنا ؟
.
يوري بتوتر: انا كيم يوري ياسيدي لقد جئت
من اجل العمل ، لقد تمت الموافقة على المقابلة
هنا وهذه الاوراق التي تثبت ذلك .
.
اخذ مصنف الاوراق من يديها الممتدى
نحوه وهو يطالعها بدهشة و استغراب
ففتح المصنف يقلب فيه على مايلفت
انتباهه ثم رفع نظره اليها وقال بعد
ان استدار نحو مكتبه : اتبعيني .
.
بعد ان دخلت للمكتب اصبحت تتأمله
ل انشراحه وجمال اثاثه في حين
ان سميث يقرأ ملفها فقاطع تأملها
النادل والذي وضع فنجان قهوة على
الطاولة امامها وانصرف .
.
سميث : تفضلي يا صغيرة ، في الواقع
ضننتك طالبة في المرحلة الثانوية
.
ضحكت يوري بخجل : لا ابدو بهذا
الصغر يا سيدي ! انت تبالغ
.
سميث : سميث لا يبالغ يا انسة
ماكان اسمك ؟ اه انسة كيم يوري
( ذكر اسمها بعد ان نظر للمصنف )
.
يوري : يمكنك مناداتي ب يوري سيدي .
.
.
.
مضى من الوقت نصف ساعة وهي
تشعر بالتوتر الشديد في كل لحضة
خوفا من الرفض .. وتحدث فجأة ..
.
سميث: كل شيء مثالي لكن الخبرة
ليست موجودة ( قالها وهو يضيف
ابتسامته الباردة في النهاية )
يوري : انه عملي الاول لابد وانها
ليست موجودة ارجوك اعطني فرصة .
.
دخل السيد سميث في لحضات صمت
مع نفسه وهو يطالعها ب نضرات شعرت
كما لو انها كادت تخترقها فظنت بأنه يوجد
شيء خاطئ بوجهها ك غبار او بقايا مكياج
.
ثم اخرج الهواء من فمه وقال : في الواقع
هناك عمل لك ولا اعلم ان كانت صدفة ام قدر
فقد كنت اخطط لهذا المشروع ل اكثر من سنة ولكنني لم احصل على موافقة وايضا لم اجد
موظفة تناسب الشروط .
.
جحضت عيناها من الفرحة اثر سماعها
لما قاله ثم بدأت معنوياتها بالانحدار
عندما اضاف .. لكن
.
سميث : لكن هذا العمل لن يكون سهلا ،
فكما تعلمين نحن صحيفة منقسمة الى
نصفين بوليسية و شبابية وهذا المشروع
يجب ان يكون بالغ السرية يجب ان
تخضعي للتجربة اولا .
.
يوري بنظرات واثقة ونبرة حازمة: جربني اذا
.
امسك ذقنه وبدأ يهز كرسيه للجهتين
بنصف دائرة : هممم دعيني افكر اذا
.
ثم وقف امام الادراج في زاوية الغرفة
واخرج من اول درج مصنف باللون الازرق
وقال وهو يبتسم : عودي لمنزلك و اقرأي
هذا المصنف بتمعن وفكري جيدا اذ كنت
تريدين المضي في هذا ام لا
.
اخرج بطاقة عمله من العلبة التي على المكتب
مكملا : وهذا هو رقمي يمكنك الاتصال
بي عندما تقررين سواء وافقتي ام رفضتي
اعلميني بذلك فأنا لا احب ان يتم تجاهلي
وتذكري امرا ..
ان هذا المشروع سري لا ينبغي ان تطلعي
احدا عليه دون موافقتي فهذا سيلغي
العقد مباشرة قبل ان يبرم بيننا حتى .
وتذكري شيء .. اهم شرط للمشروع
هو وجه صحافية غير مألوف ولا معروف ..
هذا ماساعدك حتى الان لاتفقدي هذه الميزة
.
- انحنت احترام له : حسنا ، سيد سميث
.. هل لي بسؤال ؟
.
سميث : تفضلي ..
.
يوري : ماذا لو لم استطع الموافقة لسبب ما
هل سيكون هناك عمل اخر لي ؟
.
سميث: لا ، فلو لم تعطني رئيسة التحرير
فرصة لتطبيق فكرتي هذه لما جلستي هنا
ياصغيرة ، فالعمل العادي يحتاج لخبرة اما
فكرتي لاتحتاج للخبرة لان هذه اول مرة
وتنفيذها يعتمد على موافقتك .
.
يوري : حسنا ، شكرا جزيلا لك سيدي
سوف افكر بالامر
.
نظرت يوري للعدم قليلا ثم اخذت الكرت
والمصنف من على الطاولة لتنهض وتنحني
له ب احترام
.
" خاب ضني "
هذا ماقالته لنفسها وهي تنصرف .
......................................
.
.
.
بعد مرور اربعة ساعات عادت للمنزل ،
لم تستطع اخفاء حزنها الذي بدا مرسوما
بشكل واضح على ملامح وجهها المتجهمة
.
اغلقت الباب ثم استبدلت حذائها ب
خفي المنزل وجررت نفسها في ارجاءه
وهي تشعر بالاحباط والارهاق
.
يوري : لقد جلست في مقهى طوال
الساعات الماضية اشرب القهوة مع
صديقتي الثرثارة التي لم استطع اخبارها
بشيء بعد وقد كنت افكر بهذا العمل ..
واخبر نفسي بانه مستحيل وغير متوقع ،
كيف اعود لنقطة الصفر ! وماذا لو تعرف
علي احدهم ؟ لقد كانت تلك الفترة
صعبة علي كثيرا وكنت دائما احاول
التماسك و فرحت كثيرا لان ذلك
الوقت ذهب ولن يعود
كيف سأعود لتلك الحياة الان ؟
لايوجد لدي فرصة للعمل الا اذا وافقت .
.
.
عادت للواقع : اووووه .. ارغب ب
ان اخذ حمام ساخن و بشدة
ولكن اين امي ؟! اميييي لقد عدت ..
ربما هي ماتزال في العمل !
.
فكت رباط شعرها فنتناثر .. وتأملت
نفسها في المرآة لوهلة لتدرك ب ان
شكلها يوحي ب انها اصغر من عمرها حقا
.
يوري : لا عجب وانه ظن ب انني
مازلت مراهقة صغيرة .
.
قالت ذلك وتجاهلت ملامحها الناعمة والطفولية ، لاحضت ماينقصها و نسيت مالديها
.
يوري :
اقتربت من الحمام وانا اخبر نفسي
اثناء فتح الباب : واخيرا سوف استررررخي
.
وفي هذه اللحضة بدأت اشعر بتباطئ
الزمن اثناء رؤيتي للمنظر الذي امامي
في حين ان البخار يغطي كل المكان
والرؤية شبه معدومة : ماهذا وا****ة ..
انه رجل ؟
.
ماهي الا جزء من الثانية وبدأ
الصراخ يعتلي ارجاء المنزل تليه
اصوات الضرب و الت**ير التي
عمت المكان بدورها
.
......................................
.
.
ليجين يصرخ بعد ان هربت :
ايتها الغ*ية كيف تقتحمين الحمام هكذا ؟
سوووف اقتلك .. انت ميتة لا محالة
.
كان صراخه يملئ المكان بعد ان
هربت يوري نزل ليجين من الدرج
وشعره مبلل بالكامل يغطي جبينه
ليبحث عنها وهو يصرخ ب اسمها
ويتحدث بصوت عالي والغضب
يتطاير من نبرة صوته التي اخافتها
من القادم .. وبالتالي تجعلها تشعر
بالحرج اكثر مما هي عليه الان .
.
يوري : هذه اكثر الاحداث المخجلة
في حياتي !
.
اختبئت تحت رف المطبخ وتمنت لو
ان الارض انشقت وابتلعتهاوهي
تردد داخلها : لا اريد ان يجدني
.
لتفتح عينينها على اشدها :
الحمد لله لم اقم بخلع ملابسي !! ..
هذا كلما استطاعت قوله لنفسها
في ذهنها المشوش .
.
فضربت رأسها مخاطبة نفسها: اوووه
تبا لي كيف نسيت امر ليجين ؟! ..
انا خرقاء كالعادة اكره نفسي حقا
.
دخل ليجين للمطبخ و بدأت نظراته
الخبيثة تتجه للخزانة الصغيرة تحت
الرف ، اصبح يمشي ببطئ دون اصدار
صوت قائلا في نفسه : سوف اقتلك
حتما ، لقد وجدتك ايتها المنحرفة "
.
شعرت ب اقترابه ولم تجد شيء
بجانبها سوا فاتح الصرف الصحي
الذي تستخدمه امها كلما توقف عن
تصريف المياه و كيس النفايات
بالطبع الذي جعل الوضع يصبح اسوء
بسبب رائحته التي اغلقت ص*رها
فتلفت يمينا ويسارا باحثة عن شيء
تدافع به عن نفسها : لايوجد شيء
نافع هنا .. تبا.
.
.
فتح ليجين الباب بقوة مما جعلها ترتعب
وقال بنبرة مخيفة وهو يحمل سكين
المطبخ : لقد وجدتك يا دودة الارض ..
( ضحكة خبيثة وشريرة )
.
.
.
فلنتوقف عند هذه اللحضة
في العادة انا لست جبانة وقطعا
لست ضعيفة
لا احد يستطيع ان يعاملني هكذا
وينجو بفعلته ولكن في هذا الوقت
انا من اخطأت وخجلي واختبائي
كان اعتراف كافي لذلك ..
.
كان عليه ان ينسى الامر ويجعله
يمضي ، لان ذلك افضل من الذي
سيحصل له الان .
.
لنكمل ..
عندما رأت يوري السكينة في يده الى
جانب نظراته المخيفة خافت كثيرا
وعلمت انه لاينوي خيرا ف امسكت
فاتح الصرف الصحي ووضعته في
وجهه مع ركلة ب قدمها على معدته
مما جعلته يسقط على اسفل ظهره
بشكل مباشر ليرمي السكين بعيدا
ويبدأ ب امساك معدته بيد و يفرك
وجهه الذي خاف عليه من ان يتسخ
باليد الاخرى وهو ملقى على الارض
ويتأوه بصوت عالي
: ااااااه .. ياا الهي ، لا اصدق .. ايتها
المجنونة كيييييييم يوووو رييييييييي
.
تحدث نفسها بذعر : أااه وا****ة ..
انه غاضب حقاااا الان .
.
هربت من امامه ل تنجو بنفسها فنهض
وهو يتعثر بقدماه ليلحق بها مسرعا ثم
عاد ادراجه ل كيس القمامة فحمله
بيده واكمل طريقه نحوها
.
حتما ذلك لايبشر بالخير : تحدث
نفسها وتنظر اليه بحذر
.
اصبحت تدور في غرفة المعيشة
والاستقبال و هو يترصدها من كل
جهة تحاول الهرب نحوها لقد ازداد
غضبه بشكل ملحوظ ف عيناه تكاد
تخرج من مكانها .
.
ليجين يتحدث بحنق : لا مجال لك للهرب
سوف ادفنك في القمامة .
.
يوري : انا لم اعني ذلك ، انسى الامر
يا ليجين ، لم ارى شيء اقسم لك
ثم انني رأيتك كثيرا وانت صغير
انا كجدتك ( تحاول التخفيف عنه
لتزيد الامر سوء دون قصد)
.
احمر وجهه اكثر من السابق و برزت
عروق وجهه وعنقه وهو يصر على
اسنانه من الغضب وهذا ماجعلها
تكتشف ب ان ماقالته كان خطأ
.
ف كرر اخر جملة لها وهو يقلدها
ب سخرية ثم صرخ بعدها ليهجم
عليها : تعاالي هنا
.
اندفعت نحوه كما اندفع نحوها
هو الاخر ولكنه امسكها من مقدمة
رأسها بيد واحدة فقط وضغط عليه
حتى لا تستطيع الافلات وكان
ذلك يؤلمها كالجحيم .
.
فحاول فتح الكيس ليلقيه فوقها بكل
مايحتويه من فضلات طعام و اوساخ
لكنها امسكته بيديها الاثنتان ومنعته
من فتحه .
.
بدأ ليجين يضغط على ساعداها
و يبعدهما لكننها اندفعت و عضضت
ذراعه ب اقوى ما عندها ف بدأ بالصراخ
ليفقد صوابه بالكامل .. ولكنه لم يفلتها .
.
ليجين : حسنا ايتها الفاسدة،
انت طلبت ذلك .
.
قال ذلك وسرعان ماحملها على كتفه
والغضب يعتريه بشكل كامل
.
يوري : ااااه ليجين انزلني ايها الهمجي ..
مالذي تفعله يا غ*ي ، لم افعل ذلك عمدا ..
ليجين : سووف ادفنكك ..
اقسمت على ذلك .
.
عضت ظهره ولم يؤثر به ذلك سوى
قليلا ، فشعرت انه تحول لتمساح
غاضب مما جعلها تخاف اكثر
.
خرج بها من المنزل والقاها في حاوية القمامة
الكبيرة وبدأ بفتح الاكياس وافراغها عليها
وحينها كانت تصرخ ناهرة له وتغطي وجهها
.
يوري : لم اصدق ب انه فعل لي ذلك ..
لا بد وانه يريد الموت ، هذا ماكانت تفكر به
.
لكنه بدى لها وكأنه لم يعد يأبه ابدا ،ولم يعد
يخاف كما في السابق .فعلى صراخها ليغلق باب
الحاوية فوقها ثم نفض يداه واستدار ليجد
اولاد الحي وكبار الحي يطالعونه بدهشة ف
استنتج انهم كانوا يتابعون ما يجري منذ البداية .
.
يوري :هو لا يعلم من ايقض في هذه اللحضة ،
اجل انه الوحش الاخضر #هالك الذي ينام في
داخلي دائما .
.
فتحت يوري الباب وقفزت على ظهره و بدأت
تعضه و تضربه وهي تجر شعره فحاول ان
يلتقطها ليبعدها عنه ولكنه لم ينجح ف انحنى
و قلبها رأس على عقب لتستقر بظهرها على
الارض ف انتهى بها الامر تتأوه ب الم ..
.
ليجين : توقفي عن ذلك ، لقد انتهينا الان لقد
دفعتي ثمن تلويث وجهي بالقاذورات التي
الصقتيها به ..
.
انصرف ثم وقفت على قدماها فلم تجد ما
تفعله سوى ان تستفزه اكثر بحديثها وضحكة
مرعبة ساخرة تتعالى منها : اتقصد فاتح الصرف
الصحي ؟ اوووه هل ذكرت لك ان امي تفتح فيه
المرحاض كلما انسد (ضحكة قوية ) واحزر من
كان يسده ؟ انها انااااا
.
لم تنهي كلمة ' انا ' حتى صرخ بكلمة : يامقرفة ..
قبل ان يخطي ثان خطوى نحوها واذا بسيارة
الشرطة تقتحم المكان بصوت انذارها الذي لفت
انتباه الجميع ..
.
خرج الشرطيان من السيارة فقالت
له المرأة العجوز وهي تؤشر بيدها
نحو ليجين وترتعد بجسدها الهزيل
: هذا هو الرجل الذي يضرب زوجته
لقد سجنها في حاوية القمامة
تلك المسكينة ..
.
انصدم ليجين و همس بتعجب : مااااذا !!
امسك الشرطي ليجين و احكم
القبض على يداه خلف ظهره :
سيدي انت رهن الاعتقال ..
.
ليجين : توقف هذه ليست زوجتي ..
.
الشرطي : كلما تقوله سوف
يستخدم ضدك في المحكمة ..
.
انتفضت عروق ليجين من الغضب :
ماذا ؟ هل تمزح معي ؟ محكمة ؟؟
انا في الثامنة عشر من عمري ..
.
فقال الشرطي الاخر وهو يقترب
من يوري ويهز رأسه : لا بد وانه
يتعاطى شيء ما لينكر ذلك سوف
نفحصه يا سيدتي لا تخافي بعد الان
.
ثم وجه نظره للشرطي الاخر الذي يمسك
ب ليجين : ادخل هذا المجنون الى السيارة .
.
لم تستوعب يوري مايحدث للحضة
فما يحدث هي لم تراه من قبل الا
بالافلام لتفكر بأن هناك طريقان امامها :
هل انتقم واجعلهم يأخذونه لتقتلني
امي بعدها ؟
ام اتدخل وامنع ماسوف يحدث
و اجعلها تقتله معي ؟
حسناا .. انا في الحالتين ميتة
.
.
.
يتبع ...
______________________________________
حقائق تكشف واحداث سابقة للتذكير :
1 _ يوري اكبر من ليجين ب خمسة اعوام .
2_ افترق ليجين عن يوري وسافر الى اميركا منذ 5 اعوام مع اخته كليفر وكان هذا في عام 2013
ثم عاد لوحده في عام 2018 ليدرس السنة الاخيرة من الثانوية في كوريا كما يدعي
ولكن هل هناك سبب اخر ؟؟
3 _ تاريخ الاحداث الحاضرة ماقبل بداية العام الدراسي ب اسبوع في عام 2018 .
4 _ قبل 5 اعوام كان لي جين نحيل وقصير وملامحه كالاطفال .
5 _ يوري لا تعلم ب ان الرجل الذي بادلها القبلة هو ليجين .
6 _ في الماض كان ليجين و يوري جيران وترعرع عندهم ( استخلاص من الحديث الذي دار بينهم في الفصل الاول )
7_ اختلف لي جين وتحول شكله وجسده 180 درجة عما كان عليه اما يوري بقيت كما هي .
8 _ الصفات المكتسبة : لي جين اكتسب الشراسة
و يوري اكتسبت اللطافة
9_ كانت يوري تظن ب ان ليجين بقي على ماكان في الماض .
10 _ السيد بارك يكون الوصي الشرعي على ليجين و على صلة قرابة مع ام يوري
11_ ليجين فقد والداه منذ زمن و اخته تدرس في اميركا / يوري يتيمة الاب .
______________
الشخصيات
ليجين : العمر 18 عام / بني الشعر / عيناه واسعتان وعسليتان / الطول 181 / الوزن 60 .
يوري : العمر 23 عام / شعرها اسود يصل لمنتصف ظهرها / العيون متوسطة للحجم وبنية اللون / الطول 167 / الوزن 50 .
السيدة كيم : والدة يوري / العمر 42 عام / الوزن 49 / الطول 159 .
السيد بارك : جار ل السيدة كيم و الوصي على ليجين ، العمر 40 عام / الطول 172 / الوزن 60 .
جينا : صديقة يوري / العمر 23 عام / الطول 170 / الوزن 49 / لون الشعر والعينين اسود
---------------------------------------'''-'---
لا تنسى الإستغفار | و ادعوا لي بالتوفيق
.
و هنا انا وضعت كلمات اغاني تتعلق بالرواية ، و لا اضطرار لك بقرائتها لكن يمكنك تنزيلها و الاستماع لها متى ما شئت ، و الذنوب عليكم ،اللهم اني بلغت
شعور ليجين في هذه الاغنية
( قولوا لها عبد الرحمن محمد )
ليلي، ليلي يا ليل، يا ليل
ليل يا ليل، يا ليل
قولوا لها أنني
لازلت أهواها
مهما يطول النوى
لا أنسى ذكراها
قولوا لها أنني
لازلت أهواها
مهما يطول النوى
لا أنسى ذكراها
هي التي علمتني
كيف أعشقها
هي التي سقتني
شهد ريّاها
روح من الله
سواها لنا بشرا
**اها حسنا
وجملها وحلاها
ليلي، ليلي يا ليل، يا ليل
ليل يا ليل، يا ليل
قولوا لها أنني
لازلت أهواها
مهما يطول النوى
لا أنسى ذكراها
قولوا لها أنني
لازلت أهواها
مهما يطول النوى
لا أنسى ذكراها
آه
آه
ليلي، ليلي يا ليل، يا ليل
ليل يا ليل، يا ليل
قولوا لها أنني
لازلت أهواها
مهما يطول النوى
لا أنسى ذكراها
----------------------
لا لا لا لا لا لاه
تعجبني ابتسامتك
يعجبني انبعاثك
تعجبني اناقتك
ولكن هذا ليس سبب حبي لك
و انا تعجبني الطريقة التي تكون فيها كالنجم
ولكن هذا ليس سبب حبي لك
هيييي ، هل انت تشعر ، هل تشعر بي
هل تشعر بما اشعر ايضا ؟
هل ، هل تحتاج هل تحتاجني ؟
هل تحتاجني ؟
انت جميل جدا
ولكن هذا ليس سبب حبي لك
لست متأكدة انك تعرف
ان سبب حبي لك
انه انت ، كونك انت ، فقط انت
انه السبب لحبي لك
لا لا لا لا لا لااه
تعجبني الطريقة التي تسيء التصرف بها
عندما نضعف
ولكن هذا ليس سبب حبي لك
وكيف تحافظ على هدوءك حين اكون معقدة
ولكن هذا ليس سبب حبي لك
هيييي ، هل انت تشعر ، هل تشعر بي
هل تشعر بما اشعر ايضا ؟
هل ، هل تحتاج هل تحتاجني ؟
هل تحتاجني ؟
انت جميل جدا
ولكن هذا ليس سبب حبي لك
لست متأكدة انك تعرف
ان سبب حبي لك
انه انت كونك انت فقط انت
انه السبب لحبي لك .
------------------------
كلمات اغنية يا اميرتي ياجميلتى – امين خطاب
بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً
والعشق في جسدي يجعلني ادوب
والام الشوق تروي فؤادي عطشاً
وما اداركي وما عطش القلوب
يا اميرتي يا جميلتي يا سيدة كل النساء
لا تتركيني في وحدتي فالابتعاد عنك ابتلاء
يصعب عليا تحمله وحان وقت الانتهاء
سأكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشاء
يا حور عين قد اكتفيت من العذاب
الله رحيم فكيف انتي لا ترحمي
سؤالي انتي وانتي الرد والجواب
حني على قلب قد بات مغرم
يا اميرتى ياجميلتى ياسيدة كل النساء
لا تتركينى فى وحدتى فالابتعاد عنكى ابتلاء
يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء
سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء
_________________________________
اغنية مشكلني من قبل راشد الماجد
مشكلني حبك ياروح الروح مشكلني
واتعبني قلبك مع الحسَّـاد اتعبنـي
ياما نصحتك وقلتـلك كانك اتحبـني
ابعد عن الشر ياعمري وغنـي لـٌه
إذا نصحتك ياليت تسمعني وتراعـي
لاتشتكيني هلي لاتلـوي ذراعــي
هذا الوفا و الصراحه ساس اطباعـي
و ويل قلبي من اطباعـك آيا ويلُـه
احذر كـلام الوشـايـا لا يفرقنـا
واحذر حبيـبي وخلَّنـا في محبتنـا
الـنـاس ماهـمهـا إلا تباعـدنـا
والحـب ما بيـننـا لازم نوفـي لُه
هيهات أنا انسى هواك ساكن في وجداني
يعزف على اوتار قلبي هيض اشجاني
حتى المشاعر حكت لك أنت شي ثاني
أنت المحـب اللي لا ما يصح تبديلُه
طيفك يلاحق عيوني وين اروح القاه
الله عليـه يـاحبيـبي ياسلام اللـُه
اهـواه و اهوى وجوده يالغلا اهـواه
وإذا ابتعـد ياهنا بالي شا اسوي له
____________________________