
انها الحياه داءما ما تفاجأنا باأشياء لم تكن فى الحسبان ،
منى بنت جميله كانت كل يوم بتروح المدرسة وهى مبسوطة وسعيده ، كان ليها ثلاث بنات أصحابها هدى وإيمان ومروة كل يوم يعدوا علي بيتها وتروح معاهم ،طول الطريق من بيتها للمدرسه مش بيبطلوا ضحك وكلام كانوا شايفين أن الدنيا جميلة وبسيطة وحلم كل واحده فيهم مش مستحيل يتحقق منى كانت عاوزة تبقي دكتوره وكانت بتحب الرسم وفى يوم وهى كانت فى المدرسه جه مدرس جديد كان وسيم اوي وشيك وبدأت منى تعجب به ويوم ورا يوم حبته واتعلقت به، وهو كمان حبها وتقدم ليها واهلها وافقوا كانت سعيده نسيت كل أحلامها انها تكون دكتوره كبيره ورسامه مشهوره واتغير
الحلم أنها تتجوز شريف المدرس ويوم ورا يوم مستواها في المدرسه بدأ يقل وما بقتش مهامتمه بدراستها ، لحد ما شريف أقنعها تسيب المدرسه وتتفرغ للبيت وتربيه أولادهم إلى هييجوا في المستقبل، وفعلا وافقت مع أن أصحابها حاولوا كثير يقنعوها أنه لو بيحبها فعلا
هيساعدها أنها تكمل وتكون حاجه كبيره بس هى ما سمعتش لحد حبته حب خلاها لا تشوف حد ولا تسمع كلام من حد ،وكأنه عاملها سحر
بس هدى صحبتها حاولت معها ثاني وقالتلها ، أرجوكى يا منى ما تسبيش المدرسه طب انتى تعرفي انك كدا هتبقي جاهله، كأنك ما تعلمتيش خالص لانك مش هيكون معاكي شهاده بصتلها منى وقالتلها
حتى لو هبقي جاهله لو دا هيخلي شريف مبسوط أنا هكون سعيده انتى ما تعرفيش يا هدى أنا بحبه ازاى، دا راجل محترم أوى وطيب
وبيحبني تعرفي أنه لو حس انى زعلانه منه مش بيقدر ينام تعرفي كمان أنه كل يوم لازم يجبلي ورد، وأنه مستعد يعمل اي حاجه علشان اكون
سعيده ودائما بيقولي انتى ملكه والملكه لازم تفضل فى البيت ما ينفعش حد يدايقها ولا يزعلها ،وخروحك من البيت يخليكي تتعاملي مع ناس ممكن تدايقك والحاجه دى أنا مش هرضي بيها ابدا
أنا بحب شريف وعارفه أنه هيكون مدايق لو أنا كملت تعليمي ، وفى نفس الوقت انا عاوزه اكمل اعمل ايه ساعتها مامتها بصتلها وهى عينيها مليانه حنان وقالتلها لو عاوزة رأي ذاكري ومحاولة تقنعيه يا
منى لو ما اقتنعش يبقى أختاري تعليمك وافتكري كويس اني قلتلك تعليمك اهم من اي حاجه وما تسمعيش كلام أبوكي ، شويه وباب
الأوضة خبط كان ابوها اول ما مامتها شافته خرجت كانت بتخاف منه ومش بتقدر تتكلم معه لأنه كان بيضربها ، خرجت وهى بتدعى ربنا أن بنتها تكون
أقوي منها وتقدر تقف فى وش ابوها وتقولوا لاء ، ابوها قعد معها وقالها منى شريف كلمنى وعاوز الفرح يكون قبل الأمتحانات ايه رايك ، منى حطت وشها فى الارض وقالت لأبوها إلى انتى شايفة يا بابا بس هو انا ليا طلب ، ابوها
قالها : أنا عارفة عاوزه تكملي تعليمك كملي بس عاوزة رأي ابوكى البنت ملهاش غير بيتها بصي حوليكي بنت عمك .
خريجه كليه هندسه ومع ذلك مش بتشتغل ،وما اتجوزتش وقربت تعنس عاوزه تبقي كدا ، هزت منى رأسها وقبل ما تتكلم قلها : بصي علي الى حواليكى وانتى فيكي عقل، واحكمي ثم ايه الي هيمنعك لو اتجوزتى
وكملتي تعليمك دا حتى شريف مبسوط انك هتكملي والراجل ما قلش حاجه هوني على نفسك يا بنتي وافرحي، طبط عليها وسابها رجعت السعاده تملي قلبها ثاني ، وعدت ايام كانت مني مشغولة بالتجهيز
للفرح لحد اما جه يوم الفرح كانت زي القمر وعدت عليها ايام واسابيع وهى في سعاده وهنا، لحد أما بدأت تلاحظ
حاجات علي شريف خلتها بدأت تخاف منه اول مره لما كان ابن عمها بيباركلها ،ساعتها أتجنن واتحول لأنسان اول مره تشوفوا كان عصبي ومسك
سماعه التليفون وقفلها في وش ابن عمها وقالها مش عاوزك تكلمي اي راجل غريب سمعاني ،كان ببصرخ وعنيه كأنها بيطلع منها شرار

