Story By Enas Ramdan
author-avatar

Enas Ramdan

bc
فرط الرمان
Updated at Apr 4, 2022, 01:52
انها الحياه داءما ما تفاجأنا باأشياء لم تكن فى الحسبان ، منى بنت جميله كانت كل يوم بتروح المدرسة وهى مبسوطة وسعيده ، كان ليها ثلاث بنات أصحابها هدى وإيمان ومروة كل يوم يعدوا علي بيتها وتروح معاهم ،طول الطريق من بيتها للمدرسه مش بيبطلوا ضحك وكلام كانوا شايفين أن الدنيا جميلة وبسيطة وحلم كل واحده فيهم مش مستحيل يتحقق منى كانت عاوزة تبقي دكتوره وكانت بتحب الرسم وفى يوم وهى كانت فى المدرسه جه مدرس جديد كان وسيم اوي وشيك وبدأت منى تعجب به ويوم ورا يوم حبته واتعلقت به، وهو كمان حبها وتقدم ليها واهلها وافقوا كانت سعيده نسيت كل أحلامها انها تكون دكتوره كبيره ورسامه مشهوره واتغير الحلم أنها تتجوز شريف المدرس ويوم ورا يوم مستواها في المدرسه بدأ يقل وما بقتش مهامتمه بدراستها ، لحد ما شريف أقنعها تسيب المدرسه وتتفرغ للبيت وتربيه أولادهم إلى هييجوا في المستقبل، وفعلا وافقت مع أن أصحابها حاولوا كثير يقنعوها أنه لو بيحبها فعلا هيساعدها أنها تكمل وتكون حاجه كبيره بس هى ما سمعتش لحد حبته حب خلاها لا تشوف حد ولا تسمع كلام من حد ،وكأنه عاملها سحر بس هدى صحبتها حاولت معها ثاني وقالتلها ، أرجوكى يا منى ما تسبيش المدرسه طب انتى تعرفي انك كدا هتبقي جاهله، كأنك ما تعلمتيش خالص لانك مش هيكون معاكي شهاده بصتلها منى وقالتلها حتى لو هبقي جاهله لو دا هيخلي شريف مبسوط أنا هكون سعيده انتى ما تعرفيش يا هدى أنا بحبه ازاى، دا راجل محترم أوى وطيب وبيحبني تعرفي أنه لو حس انى زعلانه منه مش بيقدر ينام تعرفي كمان أنه كل يوم لازم يجبلي ورد، وأنه مستعد يعمل اي حاجه علشان اكون سعيده ودائما بيقولي انتى ملكه والملكه لازم تفضل فى البيت ما ينفعش حد يدايقها ولا يزعلها ،وخروحك من البيت يخليكي تتعاملي مع ناس ممكن تدايقك والحاجه دى أنا مش هرضي بيها ابدا أنا بحب شريف وعارفه أنه هيكون مدايق لو أنا كملت تعليمي ، وفى نفس الوقت انا عاوزه اكمل اعمل ايه ساعتها مامتها بصتلها وهى عينيها مليانه حنان وقالتلها لو عاوزة رأي ذاكري ومحاولة تقنعيه يا منى لو ما اقتنعش يبقى أختاري تعليمك وافتكري كويس اني قلتلك تعليمك اهم من اي حاجه وما تسمعيش كلام أبوكي ، شويه وباب الأوضة خبط كان ابوها اول ما مامتها شافته خرجت كانت بتخاف منه ومش بتقدر تتكلم معه لأنه كان بيضربها ، خرجت وهى بتدعى ربنا أن بنتها تكون أقوي منها وتقدر تقف فى وش ابوها وتقولوا لاء ، ابوها قعد معها وقالها منى شريف كلمنى وعاوز الفرح يكون قبل الأمتحانات ايه رايك ، منى حطت وشها فى الارض وقالت لأبوها إلى انتى شايفة يا بابا بس هو انا ليا طلب ، ابوها قالها : أنا عارفة عاوزه تكملي تعليمك كملي بس عاوزة رأي ابوكى البنت ملهاش غير بيتها بصي حوليكي بنت عمك . خريجه كليه هندسه ومع ذلك مش بتشتغل ،وما اتجوزتش وقربت تعنس عاوزه تبقي كدا ، هزت منى رأسها وقبل ما تتكلم قلها : بصي علي الى حواليكى وانتى فيكي عقل، واحكمي ثم ايه الي هيمنعك لو اتجوزتى وكملتي تعليمك دا حتى شريف مبسوط انك هتكملي والراجل ما قلش حاجه هوني على نفسك يا بنتي وافرحي، طبط عليها وسابها رجعت السعاده تملي قلبها ثاني ، وعدت ايام كانت مني مشغولة بالتجهيز للفرح لحد اما جه يوم الفرح كانت زي القمر وعدت عليها ايام واسابيع وهى في سعاده وهنا، لحد أما بدأت تلاحظ حاجات علي شريف خلتها بدأت تخاف منه اول مره لما كان ابن عمها بيباركلها ،ساعتها أتجنن واتحول لأنسان اول مره تشوفوا كان عصبي ومسك سماعه التليفون وقفلها في وش ابن عمها وقالها مش عاوزك تكلمي اي راجل غريب سمعاني ،كان ببصرخ وعنيه كأنها بيطلع منها شرار
like
bc
روايه فانتازيا بلمحة رعب تدور أحداثها عن تلك الرواية المسحوره التي صنعها الجن للملك سليمان الحكيم وقدمها له آصف كهدية له ظلت
Updated at Jan 21, 2022, 07:20
في الأزمان الغابره حدثت اشياء كثيره بعضها خارج نطاق العقل البشري وبعضها نستطيع نحن البشر أن نتخيله بأحداثه المختلفة ، ولكن ما حدث في عصر الملك سليمان كانت اشياء خارج نطاق العقل البشري ، لقد وهب الله سليمان الحكيم ملكا لم يؤتيه لبشري قط فكان زمنه زمن المعجزات ، والعجاءب حقا فكل ماهو عجيب وغريب وغير مألوف حدث في زمنه
like
bc
الأرض المحرمة
Updated at Jan 12, 2022, 07:34
ارسلت الشمس أشعتها الفضية فا انقشع الظلام آمين شاب في بداية حياته عايش في قريه من قري محافظه المنيا ورث من أبوه قطعة أرض كان بيزرعها وورث بيت بسيط كان بيعيس فيه هو وأمه البيت كان مبني من الطين وكان فيه شجرة توت كبيرة فروعها نازلة علي البيت وكأنها بتحضنه وتحميه من الشمس وحرارتها والارض كانت قدام البيت كانت بتعمل الفطار الصبح وتروح تودية لأمين هناك كان بيقعد طول النهار في الارض الي كان بيزرعها خضار وبيزرع جزء ثاني محاصيل كان بياخد الخضار ويبيعه في السوق ويشتري بيهم حاجات بسيطه يادوب تكفي اكلهم في اليوم هو أمه كانت الحاجه الوحيده الي بتخفف عنه تعب يومة هي سهرته مع أصحابه كانوا كل ليله بيتجمعوا حولين النار ويقعدوا يحكوا عن أحوالهم وعن أحلامهم أمين جه عليه الدور راح بص للنجوم وقالهم تعرفوا انا حاسس اني هكون غني اوي يمكن كمان اكون اغني واحد في مصر وهو سرحان سمع صوت ضحك عالي لما أتلفت لقيهم أصحابه بصلهم وهو مدايق وزعلان وقالهم ، انتوا بتضحكوا ليه قالوا بنضحك علي خيالك الواسع يا بني دا انت مش لاقي تأكل دا انت بدوق اللحمه مره كل شهر وعاوز تبقي اغني واحد في مصر طب ازاي رفع حاجبه ومسك عصاية صغيره كانت مرمية علي الارض ورسم بيت وقدامه جنينة كان علي النيل وقالهم شايفين البيت دا الي رسمتوا بگره هيگون عندي واحد زيه ثم هو الحلم ممنوع يعني لا يبقي خيال ولا حقيقة يا ولاد أصحابه بصوا لبعض وقالولوا لاء طبعا احلم يا خويا احلم صاحبه علي قاله تعرف يا واد يا آمين ربنا قادر يحققلك الاحلام دي طب عارف القصر الي في المنيا الكبير دا الي حواليه جنينه مليان أشجار فاكهه صاحبه حدانا من البلد ردوا كلهم في بوق واحد وقالوا ياسلام علي بصلهم وهو مكشر قالهم طب لو مش مصدقيني أسألوا ابويا هو الي حكالي وقالي كدا أن
like
bc
الشيطان
Updated at Nov 22, 2021, 04:57
فنظر إلیھا وقال: " آسف یا آنسة بس ممكن نكمل حدیثنا المحاضرة الجایة علشان المحاضرة خلصت". شعرت فاتن بسعادة غریبة أنھا أستطاعت أن تلفت إنتباھھ ولو ً، كان كل یوم یمر یزداد إعجابھا بھ وتشعر فى داخلھا قلیلا ً وكأن ھناك شئ غامض یجذبھا إلیھ، ربما بأنھا تعرفھ جیدا إلتقیا في عالم آخر، وكأنھا عاشت معھ في زمن غیر ھذا الزمان، لا یمكن أن یكون شعورھا ھذا كاذب وأن ما تشعر بھ مجرد أوھام ولا أساس لھا من الصحة، حاولت أن تقنع نفسھا بأن ما تشعر بھ أوھام وأن الأفضل لھا ھو التركیز على مستقبلھا، وفي الغد ذھبت إلى مكتبة الكلیة وھنا ألتقتھ عن قرب كانت تبحث عن كتاب حقبة توت عنخ أمون، ذلك الشاب الغامض الذي أذھل العالم بتلك الكنوزالثمینة وبراعة صناعتھا وأثناء إنشغالھا بالبحث عن الكتاب وجدتھ أمامھا ألتقت أعینھم لأول مرة شعرت برعشة تسري في جسدھا، أحست بأن ً الأرض قد توقفت عن الدوران فجأة، وكأن عینیھ تطلق سھاما أصابت قلبھا ولكنھا قاومت ذلك الشعور ونظرت إلیھ. -" أزیك یا آنسھ، ممكن أعرف حضرتك محضرتیش المحاضرة لیھ؟ ". تمالكت نفسھا وردت علیھ بثبات: = "الحمدf یا دكتور ھو حضرتك عرفت منین أني محضرتش المحاضرة! ". - "علشان مفیش حد سألني في المحاضرة ". - " وأنا أتعودت على أسئلتك ومناقشاتك معایا ". = " أنا أسفة لو كانت أسألتي بتضایق حضرتك" ً مش بتضایقني أنا مبسوط إني أشوف بنوتة جمیلة - " لا طبعا ومثقفة زیك ". أحمر وجھھا من الخجل وتلعثمت ولم تدري ماذا تقول، ولكنھ لم یترك لھا فرصة كي تتركھ وتذھب فقال لها ة فاتن أنتي متفوقة وعشان كدا البعثة الجایھ لھیئة الآثار ًا لو أنتي المصریة ھتكون مشتركة مع باحثین ألمان وطبع وافقتي أنا ممكن أرشحك أنك تكوني معنا ". = " حضرتك بتتكلم جد ولا بتھزر! ". - " لا یا بنتي مش بھزر ". = " معقولة أنا مش قادرة أصدق نفسي ". - " لیھ یا فاتن! أنتي إنسانة مجتھدة وھیكون لیكي مستقبل مشرق إن شاء الله ". = " متشكرة جدا یا دكتور بصراحة أنا مش عارفة أقول لحضرتك إیھ ". - " ھقولك یاستي تقولیلي إیھ ". - " تعزمیني على فنجان قھوة وبعدین تستعدي علشان في الإجازة ھتسافري معنا على الصعید"
like
bc
حكايات بنات ( زواج باالأكراه الفصل ٢و٣)
Updated at Aug 15, 2021, 10:05
كل مرة تقرأ فيها رسالته، كأن الحب عندما يطرق أبواب قلبنا تحيك لنا السعادة أجنحة وكأنها تحولنا إلى ملائكة وتصبح أفئدتنا كأفئدة الأطفال لا تعرف سوى الحب الحب فقط لكل الناس وكأنه كلمة سحرية تغسل القلوب وتمس العقول، في هذه الليلة شعرت بأن النوم لن يهرب منها وسوف يأتي سريعًا حتى يتسنى لها أن تراه في الحلم حينها سوف تنظر في عينيه دون أن تشعر بخجل وسوف تحكي معه دون أن يلجم الحب لسانها ولا تستطيع التكلم، تنامى إلى سمعها صوت همهمات على باب غرفتها ولكنها لم تبدي اهتمام لمعرفة ما يحدث، واستعدت للنوم سريعًا وفى الصباح جلست هذه المرة ولم يبدو على ملامحها القلق كما كان البارحة بل راحت تمازح أخيها الأصغر وتتجاذب أطراف الحديث مع أمها وآخر من أتى إلى طاولة الطعام كان والدها الذي نظر إليها نظرة لم تعتاد عليها من قبل ثم مشى إليها بضع خطوات وقبل جبينها وقال لها: - والله كبرتي يا (أماني) وبقيتي عروسة. أحمرت وجنتيها خجلًا فقالت أمها: - ما شاء الله وعروسة زي القمر كمان. وابتسمت أمها ابتسامة أظهرت أسنانها الأمامية وتهلل وجهها فرحًا، نظرت (أماني) إلى طبق الطعام الذي كان أمامها وطرقت بيدها على المنضدة وقالت: - هو في إيه يا جماعة هو أول مرة تشوفوني النهاردة! ليه بتقولوا كدا. أشار والدها بيده إلى أمها فصمتت وقال: - هي فيها حاجة اننا نكون فرحانين ببنتنا ولا أنتِ مستكثرة علينا فرحتنا بيكي. - خلصي أكلك علشان تروحي الكلية بتاعتك يالا علشان تيجي بدري بالليل جيلنا ضيوف. ارتسمت السعادة على ملامح (أماني) وازدادت جمالًا فوق جمالها من فرط الفرح الذي سكن وجهها. أمسكت حقيبتها وتوجهت إلى الجامعة ولكنها في هذا اليوم لم تري (مصطفى)، حاولت أن تتصل به ولكنه لم يجيب اعتلى قلبها القلق ولكن عند منتصف النهار أتاها اتصال أنه هو (مصطفى) دق قلبها عندما سمعت صوته الأجش وهو يخبرها بأن أبيه مريض وأنه سوف يعاود الاتصال بها وأن هناك
like
bc
حكايات بنات (زواج باالأكراه الفصل١)
Updated at Aug 9, 2021, 23:08
تكبد القمر السماء، كانت ليلة من ليالي الربيع والنسيم فيها عليلًا خرجت (أماني) من غرفتها لتجلس في الشرفة، لقد انتابها القلق وجفا عينها النوم فراحت تشتكي حبيبها للقمر الذي ارتضيا أن يكون رسولهم عندما يغيب أحدهما عن الأخر، نظرت إليه والنجوم تتوهج حوله فرأت حبيبها فيه، تذكرت وجهه الذي لا تفارقه الابتسامة، وقسماته الهادئة وراحت تتذكر أول يوم رأته فيه وتلك النظرة التي انطلقت من عينها كسهم أصاب شغاف قلبها، أطلقت تنهيدة كادت أن تحرق رئتها، من شدتها لم تشعر بذلك الشوق الذي يلهب القلب، قبل ذلك راحت تسأل نفسها ربما شعرت به لأنها لم تراه اليوم ربما أحبته أكثر مما كانت تظن، لا تعرف الإجابة ولكن جل ما سيطر عليها هو أنها تريد أن تراه أو تسمع صوته الذي له مفعول سحري، فكلما تَطْرق إلى سمعها ذلك الصوت الأجش شعرت بالحياة تدب في أوصالها وكأنها جسد ليس به حياة، وصوته هو ذلك الإكسير الذي يعيدها إلى الحياة. جالت بنظرها فوقعت عينها على تلك النبتة التي أهدها أيها، إنها نبتة مسك الليل مدت يدها إلى أوراقها وراحت تزيل ذرات الغبار عنها ثم روتها بالماء وراحت ترش قطرات الماء عليها ففاحت منها رائحة المسك حتى عبأت المكان، راحت تستنشق رائحتها حتى عبأت رأتيها ثم تحركت نحو نبته الفل وروتها هي الأخرى وتقدمت بضع خطوات حتى وصلت إلى شجرة الياسمين التي بدأت فروعها تتسلق الجدران الموصلة للشرفة، ثم أدارت صوت المذياع على أغنية ام كلثوم وبدأت تشدوا بأغنية الحب كله حبيبته فيك الحب كله وزماني كله أنا عيشتوا ليك زماني كله نظرت إلى هاتفها فوجدته مطفأ كما هو أمسكت به وفتحته، فتحت موقع التواصل الاجتماعي علها تجد رسالة منه وعندما لم تجد شيء راحت تتفقد صفحته ونظرت إلى صورته وراحت تنظر إليها وأغمضت عينها في محاولة أخيرة منها أن يقترب النوم من خفنيها.. وأخيرًا أقترب النوم من
like