الفصل الأول
ارسلت الشمس أشعتها الفضية فا انقشع الظلام
آمين شاب في بداية حياته عايش في قريه من قري محافظه المنيا ورث من أبوه قطعة أرض كان بيزرعها وورث بيت بسيط، كان بيعيش فيه
هو وأمه البيت كان مبني من الطين وكان فيه شجرة توت كبيرة فروعها نازلة علي البيت وكأنها بتحضنه وتحميه من الشمس، وحرارتها
والارض كانت قدام البيت أمه كانت بتعمل الفطار الصبح وتروح تودية لأمين هناك كان بيقعد طول النهار، في الارض الي كان بيزرعها
خضار وبيزرع جزء ثاني محاصيل كان بياخد الخضار ويبيعه في السوق ويشتري بيهم حاجات بسيطه ،يادوب تكفي اكلهم في اليوم
هو وأمه كانت الحاجه الوحيده الي بتخفف عنه تعب يومة هي سهرته مع أصحابه كانوا كل ليله بيتجمعوا حولين، النار ويقعدوا يحكوا عن أ
أحوالهم وعن أحلامهم أمين جه عليه الدور راح بص للنجوم وقالهم تعرفوا انا حاسس اني هكون غني اوي يمكن كمان اكون اغني واحد في مصر ،وهو سرحان سمع صوت ضحك عالي
لما أتلفت لقيهم أصحابه بصلهم وهو مدايق وزعلان وقالهم ، انتوا بتضحكوا ليه قالوا بنضحك علي خيالك الواسع يا بني دا انت مش لاقي تأكل دا انت بدوق اللحمه مره كل شهر
وعاوز تبقي اغني واحد في مصر طب ازاي رفع حاجبه ومسك عصاية صغيره كانت مرمية علي الارض ورسم بيت وقدامه جنينة، كان علي
النيل وقالهم : شايفين البيت دا الي رسمتوا بگره هيگون عندي واحد زيه ثم هو الحلم ممنوع يعني لا يبقي خيال ولا حقيقة ، يا ولاد أصحابه
بصوا لبعض وقالولوا لاء طبعا احلم يا خويا احلم صاحبه علي قاله تعرف يا واد يا آمين ربنا قادر يحققلك الاحلام دي ،طب عارف القصر الي
في المنيا الكبير دا الي حواليه جنينه مليان أشجار فاكهه صاحبه حدانا من البلد ردوا كلهم في بوق واحد وقالوا ياسلام، علي بصلهم وهو
مكشر قالهم طب لو مش مصدقيني أسألوا ابويا هو الي حكالي وقالي كدا بص يا سيدي انت وهو ألراجل دا أبوة صاحب الأرض ،كان غلبان
زينا وبيشتغل في الأرض لدرجه انه أمه كانت بتروح السوق علشان تبيع الفراخ والبط وكانت بتبيع خضار كمان، أمين قالوا اومال ايه الي
حصل وازي بقي عنده الفلوس دي كلها هو ورث يعني ولا ايه الي حصل علي قاله اسمع الحكاية الي هقولهالكم ولا في الخيال ، بصي يا امين وانت يا محمد الراجل دا كان مايمتلكش غير قراطين ارض وبيت كان عايش فيه هو وأمه وأخواته
كان بيشتغل في الأرض وبعدين كان بيشوف د*ك رومي بيكون موجود تحت النخلة ودائما يطلع ينفض ريشة ،المهم أنه في الاول ما ا
ما هتمش بيه وبعدين اخد باله منه أن كل يوم وهو بيشتغل في الأرض يلاقيه وفي يوم مراته كانت بتوديلوا الاكل، شافته راحت أتسحبت
واحده واحده علشان تمسكوا بس اول ما شافها الديگ جري منها واختفي الست كانت هتجنن قعد تبص عليه شمال ويمين، بس ما لقيتهوش ،
قالت لجوزها شوفت الد*ك الرومي الي انا شفته قالها اه دا انا بشوفه كل يوم قالتلوا طيب ماجاش في بالك انك تمسكوا، انت ما تعرفش
ثمنه يطلع بكام دا بفلوس كثير اوي قالها والنبي يا امينه ما راح في بالي اني أمسكوا انت زي ما انتي شايفة ،بفضل شغال في الأرض لحد اما
حيلي يتهد يعني مش هييجي في بالي حاجه زي كدا طيب يا اسماعيل أنا هاجي بكره وهشوف مين فينا ،الي يقدر علي الثاني أنا ولا هو
اسماعيل بصلها وضرب كف بكف وقال ربنا يكملك بعقلك
وفعلاً الصبح طلع ودي راحت علي الارض مع جوزها وفضلت مستنية لحد ما قبل الظهر كدا بشوية ،لقت الد*ك ظهر مره واحده كان لونه
ابيض ناصع وفيه رشتين لونهم اسود في جناحه رمتله شوية قمح علشان ييجي يا كلهم بس ولا أتحرك من مكانه، امينه كانت هتتجنن
شاورت لجوزها علشان كل واحد فيهم يهجم عليه من ناحية وفعلاً بدأوا يتسحبوا بس الد*ك جري وبعدين اختفي، فاطمة زعلت اوي كانت
حاسه انها هتموت بصت لجوزها وقالتلوا كان رزق وطار يا أسماعيل طبط عليها وقالها معلش يا فاطمةاحنا مش موعودين، به سكتت
وهى مروحه علي البيت قابلت الشيخة سعده ا
الي قالتلها: مالك بس يا فاطمة شايلة طاجن ستك ليه وشگلك تعبان ومخنوقه قالتلها اسكتي يا شيخه دا انا حاسه اني هموت من الغيظ ،تعرفي شفت د*ك رومي عندنا في
الارض وكل ما امسكه يهرب مني تقوليش عفريت مرة واثنين ومفيش فايده الشيخة سعده قالتها يا نهار ابيض ،دا شكلة موضوع
كبير طب تعالي عندي ونشرب كبايتين شاي بصتلها فاطمة
وقالتلها : والنبي سيبني في حالى يا شيخة أنا طول عمري حظي زفت سعده مدت أيدها
وقالتلها : تعالي بس مش يمكن حظك حلو بس انتي الي مش عارفة امينه
قالتها : يارب يتعدل يا شيخه لاء لو كدا اجي
معاكي وتقوليلي سعده أخدتها وراحوا علي البيت ومسكت عصاية صغيره ورسمت بيها علي رمل عندها ، بصتلها وهي بتقولها احلفيلي اني
لو قلتلك علي خبر حلو يبقي لي عنده مكافأة كبيره فاطمة قالتها لو في خير جاي هيكون ليكي هدية حلوة ،بس قالتها دا كلام أنا عاوزاكي تحليفيلي
فاطمه قالتها : الى يسمعك يقول عليكي أن
الفلوس والذهب ماليين البيت عندي سعده
قالتها :أنا هيكون ليا ربع الذهب الي هتلاقيه فاطمة: قالتها ايدي علي كتفك بس قوليلي فين
الذهب دا سعده قالتها أنا حسبتلك يا فاطمة
الد*ك الرومي دا هو حارس الذهب آلى عندكم في الأرض أنا هاجي معاكي الأرض وهتواصل معه علشان يرضي يسيبنا ناخد الذهب، المهم افاطمة كانت حاسة أنها بتحلم وقالتلها الكلام
الي بتقوليه ياشيخه كلام صحيح ولا انتي بضحكي عليا بس سعده قالتها يوم اگتمال القمر هنروح هناك وساعتها هنشوف الحارس، امينه
راحت علي بيتها وهي في حال غير الحال وحكت لجوزها اسماعيل بس جوزها سكت ورفع أيده وشال الطاقيه الي كانت علي شعره وهرش في دماغة.، قالها تصدقي يا أمينه أنا
افتكرت كنت دائما بسمع من ابوي وجدي أن الأرض دي كانت ملك لواحد مش بيخلف المهم الراجل لما حس أنه قرب يموت، باع گل حاجه كانت معه وبعدين حطهم في صندوق كبير
ودفنهم في الأرض علشان مفيش حد من قرايبه ياخد منه حاجه لانهم ما كنتش بيسالوا عليه ما كنوش بيسألوا عليه جاب صندوق ،خشب بعد ما باع الأرض والبيوت الي كانت عنده وجاب
جلد ماعز أمين قالوا وليه بقي جلد ماعز بصلة آمين وقاله : يوة معرفش ابوي حكالي كدا معرفش بقي المهم أن الراجل دا حط فيهم فلوسة ،بعد ما حولهم لذهب وحطهم في ا
االصندوق وبعدين اخد الصندوق ودفنه في الأرض من غير ما حد يشوفوا محمد قاله ازاي طب ماهو برضوا ممكن حد ياخدهم، وممكن ليه ماهو فعلاً محمد ابو اسماعيل وأمينه مراته ممكن ياخدوا آمين وعلي بصوا لبعض وضحكوا وقالوا أهو بدأت تفهم محمد اتنرفز وبعدين قال كمل يا علي
المهم أن سعده بعد ماحكت