وقف سيف ثم اخبرهم قائلاً : فى ايه يا جماعه فى حاجه حصلت ولا اى لتجيبه اميره قائله : يالا يا سيف يحبيبى قوم معايا يالا علشان تروح فتحدث سيف قائلاً : لاء انا مش عاوز اروح البيت يا اميره فنظرت اميىه الى سيف بكل استغراب ثم استدارت بعدها و نظرت الى زوجه هشام و اردفت قائله : خلاص يا حبيبى تعالى بات عندنا النهارده مع هذام طالما انت مش عاوز تروح البيت بدل ما انت نايم فى الشارع كدا بالمنظر ده يا سيف فأجابها سيف قائلا : ماشى يا اميره فسأله هشام قائلاً : طيب و انت ايه الى عمل فيك كدا يا سيف و ليه مش عاوز تروح البيت فسحبت اميره زوجها هشام من يديه ثم تحدثت إليه بصوت منخفض قائله : خلاص بقا متضغطش عليه يا هشام و سيبه و وقت ما هو هيحب يحكى هيجى و يحكى لوحده يعنى انت مش عارف سيف اخويا و كمان صاحبك يعنى و الا اى يا حبيبى ثم امسكت اميره بيد اخوها سيف اخوها ثم بعد ذلك ركبه السياره ولكن سيف كانت س

