لم يعرف سيف ماذا يفعل في ذلك الوقت ولكنه قرر في النهايه ان يخطئ داخل الحمام المتواجد فى الغرفه ثم بعد ذلك انتهت الممرضه من الحديث مع زميلتها ثم دخلت الى غرفه نبض وبعد ذلك قام بفحص المحاليل وخرجت من باب الغرفه على الفقر و خرج زين من دوره المياه ثم نظر الى هنا المره الاخيره وامسك بخصلات شعرها ثم قام بأستنشاق رائحتها بعد ذلك خرج من باب الغرفه وقام بخلع البالطو و رمي على الارض واستقل سيارته و ذهب الى البيت وكانت ملك ما زالت في الشركه حتى ذلك الوقت كانت تتصل مكالمات هاتفيه كثيره على سيف و لكنه لم يكن جيبها ابدا لقد حمل صغيره ليخرج من باب المنزل و يضعه في السياره ثم يذهب به الى حديقه جميله جدا كي يلعب معها و لقد فرح الصغير بذلك كثيرا وذلك لان ملك لم تكن تخرجهم من المنزل ابدا لا يوجد شيء اسمه نزهه في ذلك المنزل على ع** نبض منذ زواجها في اليوم الاول من سيف كانت تشترط عليه ان يخرجوا ليتنزهوا كل يوم

