الفصل الرابع :-
ضحك على ردة فعلها على جملته ورد عليها بمزاح لتخفيف الضغط المحيط بهم من كل جانب :
- لا يا ستي وانا مقدرش ع زعلك مني بس قوليلي بقى خايفه من إيه عشان اطمن حبيبتي اللي بتخاف وانا موجود معاها متجوزه ابن أختك يابت
نظرت له بألم ودموع ألتمعت بعيناها من جديد :
- خايفه منك تندم وخايفه عليك مني...
نظر لها بحنان وحب وسألها بتعجب : أندم يا ندى ده أنا لو عشت عمري كله أحمد ربنا على حاجه هحمده أنه جعلك من نصيبي عمري ما أندم أبداً يا حبيبتي حتى لو ربنا أراد ومخلفناش عمري ما هندم..أضاف بمرح.. وبعدين إيه خايفه عليا منك ده انتي هتاكليني ولا إيه بتاكلي بني ادمين يابت
ابتسمت له بوهن وهي تجيبه بدموع : خايفه عليك من نفسي يا حبيبي لا مقدرش اجيبلك عيل يشيل أسمك وتفضل طول عمرك بطولك ولما تكبر تفضل من غير سند
ضم وجهها بحنان وألم لما تشعر به : انتي هتكوني موجوده انتي سندي وحبيبتي العيال آخر حاجه ممكن أفكر فيها وبعدين يا حبيبي متبقيش متشائمه بإذن الله ربنا هيكرمنا ولو ربنا أطال في عمرنا ولو بعد 100 سنه هفضل جمبك وعمري ما هسيبك أو أمل منك
ندى ببكاء مرير وألم : وانت ذنبك إيه يا حبيبي تتحرم من نعمه زي دي ليه تتحرم من أنه يكون ليك عيل تفرح بيه ويملى عليك الدنيا
أجابها وهو يجذبها يضمها إليه بعشق : انتي فرحتي وكفايه عليا انك معايا وجودك جمبي مالي عليا دنيتي ومش محتاج غيرك عشان ابقى مرتاح
أضاف بتعب وحنان : ارجعيلي بقى يا ندى رجعيلي مراتي وحبيبتي في حضني من تاني أنا تعبت من بعدك يا حبيبي نفسي ارتاح في حضنك ومخرجش منه أبداً
مد يده نحوها بإبتسامه وأمل : موافقه يا حبيبتي موافقه نكمل المشوار سوا ونعيش ومنفكرش في أي حاجه ع الأقل دلوقتي غير أننا مع بعض
ترددت في مد يدها وشعورها بالذنب يتآكلها أرادت أخباره عن كابوسها ولكن ما رأته منه الآن طمئنها وفضلت عدم البوح به لعله من هواجسها وتوترها المصاحب بعقدة النقص لديها وبعد تردد و**ت مدت يدها لتضعها في يده بإبتسامه باهته قائله :
- موافقه يا حبيبي وربنا يجعلني سبب سعادتك وراحتك دايماً ويحقق حلمي وحلمك ويكمل فرحتنا بالذريه الصالحه إن شاء الله
ضم وجهها برفق ومال يطبع قبلة بجانب شفتيها بحنان قائلاً :
- عين العقل يا حبيبي يلا بقى يا قلبي قومي خديلك حمام دافي يهدي اعصابك ع ما أنزل اجيب عشا من تحت لأني واقع من الجوووع ومتأكد إنك انتي كمان مأكلتيش
واضاف وهو يشير بإصبعه في وجهها كتحذير لها بعدم الاعتراض :
- وهتاكلي معايا يعني هتاكلي مفيش اعتراض فاهمه..تابع وهو يلاعب حاجبيه بمكر..وبعدين لازم تتغذي كويس انتي داخله ع مرحله صعبه أوي وانا بصراحه مش ضامن نفسي عشان كده للأمان كلي كويس
نظرت له بتعجب لثواني ولكن سرعان ما فهمت مغزى حديثه احمرت وجنتيها خجلاً واومأت برأسها إيجابياً موافقه على اقتراحه مما جعله يطلق ضحكات صاخبه سعيده أتبعها بنهوضه وخروجه من الغرفه تاركاً إياها تبتسم بسعاده وعشق أعاد استقرار قلبها بين ضلوعها نهضت هي الأخرى لتأخذ حمام دافئ يساعدها على استرخاء أعصابها المشدوده
ذهبت لخزانة ملابسها وفتحت الجانب الخاص بها منها على قسم الملابس الداخليه واختارت منامه قصيره للغايه باللون الوردي الفاتح تظهر خصرها بسخاء وشورت قصير جداً يظهر ساقيها بالكامل وجزء من اردافها إلتقتطها بخجل وتوتر ودلفت إلى المرحاض
بعد ما يقارب النصف ساعه عاد مازن ومعه صنيه كبيره يحمل عليها عشاء خاص لهم به كل ما لذ وطاب وتشتهي الأذواق وضعها جانباً على طاوله أمام الأريكة الموضوعه بأحد أرجاء غرفة النوم
جال بعينيه بالغرفه لم يجدها ويبدو أنها لم تنتهي بعد من استحمامها ذهب نحو المرحاض وهو يهتف بمرح :
- يلااا يا نووودي الأكل وصل وانا خلاص ميت من الجوع خلصي بقى واطلعي
أنهى حديثه وهو يعود أدراجه ينزع سترته ويلقيها على أحد أذرع المقعد أتبعها بربطة عنقه وبعضا من أزرار قميصه حتى انتهى منهم وخلع قميصه يلقيه هو الآخر بجوار سترته كاد أن يذهب إلى خارج الغرفه ليجلب شيئاً ما من الخارج ولكنه توقف مكانه وعيناه تتسع بإنبهار وهو يراها تخرج من المرحاض ترتدي تلك المنامه التي سمرته بمكانه من هول مشاعره المثاره بمظهرها المهلك لقلبه عاد للخلف خطوتين حتى يراها بوضوح بدءاً من وجهها الملائكي الخالي من مساحيق التجميل وخصلاتها البنيه اللامعة المنسابه على أكتافها بنعومه جال بعينيه على ملامحها الخلابه ووجنتيها المحمره خجلاً من تفحصه لها بنظرات اخجلتها
اقترب منها أكثر حتى وقف أمامها رفع يده يمرر إصبعه على وجنتها بشوق حتى وصل إلى عنقها ومن ثم رفع يديه يضعهما على كتفيها يقربها منه وهو يهمس لها بلهفه وصوت متشحرج :
- إيه الجمال ده هتوقفي قلبي يا روح قلبي...
وضعت يدها على فمه بلهفه : بعد الشر عليك يا حبيبي كفايه يا مازن كفايه السيره دي خلينا نفرح
أجابها بحنان وحب : هنفرح يا حبيبي ربنا ما يجيب زعل...ثم أضاف وهو يغمز لها بخبث... وبعدين النهارده أحلى فرحه ولا إيه واظن إنك جاهزه أهو
ابتسمت بخجل وهي تض*به بص*ره بحنق من وقاحته : خلاص بقى يا مازن مت**فنيش والله هزعل منك بجد
مازن بهدوء وتروي حتى لا يخيفها : خلاص يا حبيبي تعالي ناكل أنا جعان اوووي
أومأت برأسها إيجابياً موافقه على اقتراحه وذهبت معه يدا بيد حتى وصلوا إلى الطاوله الموضوع عليها العشاء وجلسوا معا يتناولوا طعامهم وسط مرح مازن ووقاحته وخجل ندى منه ومحاولتها لسحب المنامه أكثر من مره حتى تداري جسدها المكشوف أمامه والذي يخجلها بنظراته الممشطه بجسدها بالكامل مما يتوترها أفاقت من شرودها على يده التي امتدت تجذبها من مكانها حتى يجلسها بين أحضانه على قدميه حتى طاوعته ورفع يده أمام فمها بقطعه من اللحم ففتحت شفتيها تأكل من يده مره تلو الأخرى حتى امتلأت معدتها وفعلت المثل معه وأخذت تطعمه بفمه حتى وضع أمام فمها قطعه أخرى من الطعام قائلاً :
- كلي دي من ايدي حبيبي
قضبت حاجبيها بحنق وتأفف قائله : كفايه أنا كلت كتير يا حبيبي مش قادره والله
راقص حاجبيه بمكر : لالا أنا عايزك تجمدي معايا كده مش قادره إزاي ده إحنا لسه في أول الليله
انتفضت بفزع عندما شعرت بيده تمتد أسفل القطعه العلويه من منامتها يتحسس بشرتها برغبه فنهضت بتوتر وخجل قائله :
- بطل سفاله بقى أنا..أنا رايحه أنام
نهض خلفها مسرعاً وحاول الإقتراب منها فركضت تصرخ بفزع مما ازعجه فنهرها بحده :
- يابنتي اقفي بقى عيب عليكي إيه شغل العيال ده نوم إيه اللي بتتكلمي عنه أنا مش سايبك الليله دي
ابتعدت عنه كلما أقترب وركضت على السرير حتى وصلت للجهه الأخرى حتى فصل السرير بينهما قائله بخوف ممزوج بالخجل الشديد :
- يا مازن كفايه خليك مكانك بقى وخلينا نتفاهم أنا تعبت من الجري
حرك رأسه برفض ودهشه من تغيرها السريع :
- نتفاهم على إيه مش خلاص اتفقنا ولا هترجعي في كلامك وتبعدي تاني بس احب اقولك مش هسمحلك تبعدي عني المره دي
أشارت إليه بيدها بعتاب ترجو منه الهدوء حتى تستطيع أن تشرح له ما تقصده :
- أهدى بس يا حبيبي مش هبعد عنك والله انا بس م**وفه الموضوع مش بيتاخد كده يا مازن الله
زفر بتعب ورفع يده يمسد بها جبينه بحنق من نفسه ومن استعجاله أبتسم بمكر ورفع وجهه إليها :
- طيب خلاص اهدي يا حبيبتي هعمل زي ما انتي عايزه تمام تعالي بقى
نظرت له بتوجس ولكنه طمئنها بعيناه ومد يده نحوها يشير لها بالاقتراب فأتجهت نحوه بتوتر وخجل حتى وصلت إليه فمدت يدها لتضعها بيده ولكن سرعان ما قبض على خصرها يجذبها داخل أحضانه بمكر يلقي بنفسه معها على الفراش قائلاً :
- أخيراً مسكتك...وقعتي يا حلوه ولا حد سمى عليكي
صرخت بهلع عندما قبض عليها بين ذراعيه واطاح بها معه في فراشهم :
- لااااا يا مازن متفكرش...
قاطعها بقبله شغوفه على شفتيها يسكتها عن إكمال ما بدأته من اعتراض سخيف من وجهة نظره جالت يده على جسدها يستكشف معالمه بشغف يتحسس منحنياتها برغبه حتى خاضها من منامتها يتقلب بين شفتيها بشغف ضاري يقبلها بنهم وجوع دام طويلاً ينهل من رحيق كرزتيها يتفنن بإستكشاف معالم ثغرها الصغير حتى انتهى منه ليبتعد لاهثا يضع جبينه على جبينها يستنشق عبيرها بشوق حتى يعطيها فرصه لأخذ أنفاسها ثم عاد إليها يقبلها قبلات ساخنه على سائر وجهها وعنقها آخذاً إياها إلى عالمه ليعلمها فنون العشق الخاص به حتى أكمل ما تركه عالقاً بنصف الطريق وأصبحت زوجته قولا وفعلا و*دت ملكه كما كان يتمنى منذ زمن بعيد
--------
نبض مؤلم
بقلم رضوى أشرف