bc

موجة حب

book_age12+
20
FOLLOW
1K
READ
sweet
like
intro-logo
Blurb

عندما يضعك القدر في طريقٍ لست أنت بسالكه ولكن قلبك هو الذي ينساق ورائه حتي تصبح مدين لتلك اللخظه بالعرفان و الجميل و ما تلبث أن تطفق تلعن تحت أنفاسك كل ما كان يعوق سبيلك إلي الوصول إليه.. فعليك أن تتمهل و تتأني.. ليس كل طريقٍ مشروط بإحتمالية الوصول

chap-preview
Free preview
1
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ "مجرد أغنيه قصيرة، مجرد كلمات بسيطه، تعيد للإنسان عمراً كاملاً، إننا نسترجع أعمارنا في لحظات، و هذا أعظم ما في الإنسان" د: فاروق جويدة. •••••••••••••••••••••••••••••••••• شاردة هي مع صوت السيدة أم كلثوم التي يسود صوتها كل أركان المنزل و تقول: إلا عيونك إنت.. دول بس اللي خدوني و بـ حبك أمروني.. أمروني أحب لقيتني بحب لقيتني بحب و أدوب في الحب و أدوب في الحب و صبح و ليييييييييييييل علـي بابـــــــــــــــــــــــــــــــه أنهت غنائها مع تلك الأغنيه وهي تزفر بيأس و قالت: كل ما أسمع الأغنيه دي يا عمتي بفتكر لما كنا صغيرين و خالي يفضل يغنيهالك و أنا أبص لـ "إدريس" و أغني له وهو يبصلي بق*ف و يدور وشه الناحية التانيه.. طول عمره تنح! ضحكت "فرحه" بشدة و قالت: معلش يا بسبوسه، الصبر حلو يبنتي، مسيره يحس و يفهم البغل ده. "هاا يا جماعه، مين البغل؟!" قالها "إدريس"وهو يمّد يده و يأخذ قطعة"خياره" من بين يدي "بسنت" ثم نظر لهم و أعاد سؤاله: _قولتولي بقا مين البغل؟! أجابت "بسنت"حانقه: ملكش دعوة..أهو أي بغل و خلاص..حاشر منخارك ليه؟! أجاب بإستهزاء:منخاري يا فلاحه!! ثم نظر إلي والدته و قال وهو يشير علي"بسنت":و بعدين دي منظر بسبوسه؟!أومال المخلل شكله إيه!! قوّست"بسنت"حاجبيها بغضب شديد و ألقت ما بيدها ثم خرجت من المطبخ و ذهبت إلي الشرفة. بكت كثيراً..بالطبع هي ليست بتلك السطحيه لتبكي لمشا**ته لها..بل بكت لـ تجاهله الدائم و المستمر لها. جففت دمعاتها عندما رأته يدخل إلي الشرفه و يحك م***ة رأسه كعادته عند.الشعور بالندم او الأسف و قال مبتسماً:متزعليش يا بسنت..أنا مش قاصد أضايقك..انا بس بحب أناغشك زي ما بعمل مع"فرح". سألته بضيق:هو أنا زي فرح؟! أجاب نافياً بعد تفكير:امممممم..بصراحه لأ سألته بإستجداء:أومال إيه يا إدريس؟! _فرح مهما أعمل فيها مبتزعلش..إنتي قماصه. صدمتها إجابته فقالت:حصل خير يا إدريس..ولا يهمك. =متزعليش بقا هاا؟!..و بعدين حد يزعل من أخوه؟! إرتفعت زاوية فمها مستنكرة و قالت: أخويا منين إن شاء الله؟! _سمعت قبل كده إننا راضعين علي بعض! صرخت نافيه:مرضعتش..إلهي لو كنت رضعت حاجه أطفحها دلوقتي حالاً. إرتفع صوته ضاحكاً و قال وهو يجذب وجنتها بشدة: _ماشي يا لمضه..يلا هروح أنا بقا عندي تمرين "كيك بو**ينج" إدعيلي. =و إسمها إيه دي اللي هتمرنك؟! _كابتن "تينا" أيوة. =روح ياا رب ما ت**ب. أعاد النظر إليها ثم أمسك بيديها بـ ترجي مصطنع و قال:لااا بالله عليكي يا بسنت إنتي دعواتك بتستجاب..إدعيلي دعوة حلوة شبهك كده..ماشي؟! إنصرف و ظلت تنظر هي في أثره قائلة:ماشي..روح ربنا يجعلني من نصيبك يا إدريس يا إبن فرحه ياااارب. "مالك يا" بسنت "؟!بتكلمي نفسك ليه؟!" برز بها صوت "أحمد" فنظرت له "بسنت" و قالت: _لا يا خالو.. كنت بدعي لـ إدريس باشا عشان عنده تمرين..يكش يطمر. تفوهت بالأخيرة وهي تلوي جانب فمها بسخريه فقال:بتحبيه للدرجه دي يا بسنت؟! زفرة طويلة أطلقتها و لم تجيب فقال: إنتي صعبانه عليا يا بسنت..متتعشميش يا حبيبتي عشان لو محصلش نصيب متزعليش و توجعي في قلبك. نظرت له و قالت بأعين دامعه: ياريت يا خالو..إدريس في كل مرة بيتجاهلني فيها بحس إن قلبي محروق. إحتضنها خالها بحنان أبوي و قال:بعد الشر عنك يا حبيبة خالو..ده مغفل..سيبيه للأيام وهي تفوقه و تعرفه مصلحته فين..و يلا عشان عمتك هتنادي حالاً. _يا أحمد..يلا الغدا إتحط. نظرت له"بسنت"بتعجب فرفع كتفيه و قال:أصلي حفظتها..عشرة عمر بقا. إلتف الجميع حول مائدة الطعام فقاطع حديثهم رنين هاتف "بسنت" التي أجابت:ألوو..أيوة يا بابا. _معقول يا بسنت..كل ده تليفونك مقفول! =في إيه يا حج رضوان قافش عليا كده ليه؟!التليفون كان فاصل شحن والله. _طيب..ممكن أعرف بقا إيه اللي مقعدك عندك لحد دلوقتي؟! إنتي مش إتطمنتي علي عمتك؟! ملهاش لزمه قعدتك عندك. =اللي تشوفه يا بابا. _بكره "باسل" هييجي ياخدك. =ماشي يا بابا اللي تؤمر بيه..مع السلامه. أنهت المكالمة و نهضت عن الطعام ثم دخلت لغرفة"فرح" و التي تقيم بها ثم لملمت أغراضها و حزمت امتعتها و ألقت بجسدها إلي الفراش ب**ت. في الخارج كان يجلس خالها و عمتها يتجاذبون أطراف الحديث حول "بسنت" و "إدريس" الذي فاجئهم عندما دخل إلي المنزل و قال بإحباط: _عين البومه اللي جوه..التمرين إتلغي! أشارت له والدته وهي تضع يدها فوق فمها لكي يتوقف عن حديثه ذلك ثم تمتمت قائلة: حس علي دمك يا جبله يا عديم الحساسه..رايح جاي ترازي فيها..أهي ماشيه بكرة و سيبهالك مخضره. تصنع الضيق و قال: تؤتؤتؤ..ياا ربي علي الخساره اللي هحس بيها لما تمشي يا بسنت..قد إيه هفتقدك يا بسنت..هنموت من غيرك يا بساااااااانت. قال والده:يبني مش كده..خلي عندك ذوق شويه و إنت بتعامل البنت. علت زاوية فمه بإستنكار قائلاً: بنت؟! بنت دي لما تبقا قطعه كده من القطع اللي بنشوفها..مش بسنت خالص! _قوم يلا يا مستفز خش أوضتك..دنتا قعدتك تحرق الدم. قالتها والدته بضيق فقام و جذب وجنتيها بيديه و قال:أنا داخل آخد شاور و هنزل..قال بنت قال! ذهب إلي غرفته و أبدل ثيابه و خرج ليصطدم بها عند خروجه من الغرفه فقالت: انا آسفه. تعجب نبرة صوتها الهادئه الحزينه غالباً و لكنه لم يعقب..إكتفي بإماءه بسيطه من رأسه ثم سار خطوتين إلي الأمام و تراجع عنهما فوراً و سألها: مالك يا "بسنت"في حاجه مزعلاكي؟! _ماليش يا إدريس..تسلم..عن إذنك. دخلت إلي غرفتها مرة أخري و إنطلق هو نحو الخارج. إلتقي بأصدقائه و صديقاته في مكانهم المعتاد و بدأ كلاً منهم يستعرض قواه و ممتلكاته أمام الآخر في جو يشوبه النفاق و الرياء و الخداع فقال أحدهم: _مش ناوي بقا يا" دايسون" تاخدنا كده رحله للجزيرة اللي بيحكوا عنها دي؟! قال إدريس بإبتسامة هادئه: إنسي.. الجزيرة دي يبني ملكية خاصه.. مش كل من هب و دب كده يروحها. أثارت جملته حنق البعض و فضول الآخر فقالت "مايان": واو يا" دايسون" بجد.. أنا شوفت الصور اللي نزلتها آخر مرة كنت هناك.. فزززززيعه بجد. نظر إليهاو قال مقلداً إياها:فززززيعه أه..ثم نظر لها نظره متفحصه راقتها كثيراً و قال: ولا أفزززع من كده. إبتسمت بسرور شديد و نظرت له بخبث يفهمه هو جيداً و قالت:ما تيجي توصلني يا دايسون أصلي مجيبتش العربيه. _لا معلش يا "مايان"مش هينفع..عندي مشوار حالاً. ألقي جملته و فرّ هارباً قبل أن يقع بين براثنها الشيطانيه. عاد إلي منزله فوجد الهدوء يخيم علي المكان و عندما إقترب من غرفته إستمع إلي صوت موسيقي ينبعث من غرفة"بسنت". وقف أمام الباب متردداً يريد أن يطرق بابها و يتحدث معها قليلاً ثم يتراجع مرة أخري. سحب شهيقاً قوياً ثم طرق علي الباب طرقتين خفيفتين فإستمع إلي صوتها يأذن بالدخول. أدار مقبض الباب وهو يحمحم حتي ينذرها بأنه هو ثم طلّ برأسه من خلف الباب و قال: فاضيه؟! _هيكون ورايا إيه يعني؟! قالتها وهي تخفض صوت الموسيقي فقال:متقفليش الأغنيه..أنا مش جاي أفصلك من المود..أنا جاي بس أطمن عليكي و أخرج. _تطمن عليا؟! غريبه. تنحنح يجلي حلقه ثم قال: أنا آسف لو بضايقك بكلامي..بس إنتي عارفه إني عفوي و مبحبش أتقيد بمحاذير مع الناس القريبين مني خصوصاً. #موجة_حب الفصل الأول بقلمي،، نعمه حسن،، ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ "مجرد أغنيه قصيرة، مجرد كلمات بسيطه، تعيد للإنسان عمراً كاملاً، إننا نسترجع أعمارنا في لحظات، و هذا أعظم ما في الإنسان" د: فاروق جويدة. •••••••••••••••••••••••••••••••••• شاردة هي مع صوت السيدة أم كلثوم التي يسود صوتها كل أركان المنزل و تقول: إلا عيونك إنت.. دول بس اللي خدوني و بـ حبك أمروني.. أمروني أحب لقيتني بحب لقيتني بحب و أدوب في الحب و أدوب في الحب و صبح و ليييييييييييييل علـي بابـــــــــــــــــــــــــــــــه أنهت غنائها مع تلك الأغنيه وهي تزفر بيأس و قالت: كل ما أسمع الأغنيه دي يا عمتي بفتكر لما كنا صغيرين و خالي يفضل يغنيهالك و أنا أبص لـ "إدريس" و أغني له وهو يبصلي بق*ف و يدور وشه الناحية التانيه.. طول عمره تنح! ضحكت "فرحه" بشدة و قالت: معلش يا بسبوسه، الصبر حلو يبنتي، مسيره يحس و يفهم البغل ده. "هاا يا جماعه، مين البغل؟!" قالها "إدريس"وهو يمّد يده و يأخذ قطعة"خياره" من بين يدي "بسنت" ثم نظر لهم و أعاد سؤاله: _قولتولي بقا مين البغل؟! أجابت "بسنت"حانقه: ملكش دعوة..أهو أي بغل و خلاص..حاشر منخارك ليه؟! أجاب بإستهزاء:منخاري يا فلاحه!! ثم نظر إلي والدته و قال وهو يشير علي"بسنت":و بعدين دي منظر بسبوسه؟!أومال المخلل شكله إيه!! قوّست"بسنت"حاجبيها بغضب شديد و ألقت ما بيدها ثم خرجت من المطبخ و ذهبت إلي الشرفة. بكت كثيراً..بالطبع هي ليست بتلك السطحيه لتبكي لمشا**ته لها..بل بكت لـ تجاهله الدائم و المستمر لها. جففت دمعاتها عندما رأته يدخل إلي الشرفه و يحك م***ة رأسه كعادته عند.الشعور بالندم او الأسف و قال مبتسماً:متزعليش يا بسنت..أنا مش قاصد أضايقك..انا بس بحب أناغشك زي ما بعمل مع"فرح". سألته بضيق:هو أنا زي فرح؟! أجاب نافياً بعد تفكير:امممممم..بصراحه لأ سألته بإستجداء:أومال إيه يا إدريس؟! _فرح مهما أعمل فيها مبتزعلش..إنتي قماصه. صدمتها إجابته فقالت:حصل خير يا إدريس..ولا يهمك. =متزعليش بقا هاا؟!..و بعدين حد يزعل من أخوه؟! إرتفعت زاوية فمها مستنكرة و قالت: أخويا منين إن شاء الله؟! _سمعت قبل كده إننا راضعين علي بعض! صرخت نافيه:مرضعتش..إلهي لو كنت رضعت حاجه أطفحها دلوقتي حالاً. إرتفع صوته ضاحكاً و قال وهو يجذب وجنتها بشدة: _ماشي يا لمضه..يلا هروح أنا بقا عندي تمرين "كيك بو**ينج" إدعيلي. =و إسمها إيه دي اللي هتمرنك؟! _كابتن "تينا" أيوة. =روح ياا رب ما ت**ب. أعاد النظر إليها ثم أمسك بيديها بـ ترجي مصطنع و قال:لااا بالله عليكي يا بسنت إنتي دعواتك بتستجاب..إدعيلي دعوة حلوة شبهك كده..ماشي؟! إنصرف و ظلت تنظر هي في أثره قائلة:ماشي..روح ربنا يجعلني من نصيبك يا إدريس يا إبن فرحه ياااارب. "مالك يا" بسنت "؟!بتكلمي نفسك ليه؟!" برز بها صوت "أحمد" فنظرت له "بسنت" و قالت: _لا يا خالو.. كنت بدعي لـ إدريس باشا عشان عنده تمرين..يكش يطمر. تفوهت بالأخيرة وهي تلوي جانب فمها بسخريه فقال:بتحبيه للدرجه دي يا بسنت؟! زفرة طويلة أطلقتها و لم تجيب فقال: إنتي صعبانه عليا يا بسنت..متتعشميش يا حبيبتي عشان لو محصلش نصيب متزعليش و توجعي في قلبك. نظرت له و قالت بأعين دامعه: ياريت يا خالو..إدريس في كل مرة بيتجاهلني فيها بحس إن قلبي محروق. إحتضنها خالها بحنان أبوي و قال:بعد الشر عنك يا حبيبة خالو..ده مغفل..سيبيه للأيام وهي تفوقه و تعرفه مصلحته فين..و يلا عشان عمتك هتنادي حالاً. _يا أحمد..يلا الغدا إتحط. نظرت له"بسنت"بتعجب فرفع كتفيه و قال:أصلي حفظتها..عشرة عمر بقا. إلتف الجميع حول مائدة الطعام فقاطع حديثهم رنين هاتف "بسنت" التي أجابت:ألوو..أيوة يا بابا. _معقول يا بسنت..كل ده تليفونك مقفول! =في إيه يا حج رضوان قافش عليا كده ليه؟!التليفون كان فاصل شحن والله. _طيب..ممكن أعرف بقا إيه اللي مقعدك عندك لحد دلوقتي؟! إنتي مش إتطمنتي علي عمتك؟! ملهاش لزمه قعدتك عندك. =اللي تشوفه يا بابا. _بكره "باسل" هييجي ياخدك. =ماشي يا بابا اللي تؤمر بيه..مع السلامه. أنهت المكالمة و نهضت عن الطعام ثم دخلت لغرفة"فرح" و التي تقيم بها ثم لملمت أغراضها و حزمت امتعتها و ألقت بجسدها إلي الفراش ب**ت. في الخارج كان يجلس خالها و عمتها يتجاذبون أطراف الحديث حول "بسنت" و "إدريس" الذي فاجئهم عندما دخل إلي المنزل و قال بإحباط: _عين البومه اللي جوه..التمرين إتلغي! أشارت له والدته وهي تضع يدها فوق فمها لكي يتوقف عن حديثه ذلك ثم تمتمت قائلة: حس علي دمك يا جبله يا عديم الحساسه..رايح جاي ترازي فيها..أهي ماشيه بكرة و سيبهالك مخضره. تصنع الضيق و قال: تؤتؤتؤ..ياا ربي علي الخساره اللي هحس بيها لما تمشي يا بسنت..قد إيه هفتقدك يا بسنت..هنموت من غيرك يا بساااااااانت. قال والده:يبني مش كده..خلي عندك ذوق شويه و إنت بتعامل البنت. علت زاوية فمه بإستنكار قائلاً: بنت؟! بنت دي لما تبقا قطعه كده من القطع اللي بنشوفها..مش بسنت خالص! _قوم يلا يا مستفز خش أوضتك..دنتا قعدتك تحرق الدم. قالتها والدته بضيق فقام و جذب وجنتيها بيديه و قال:أنا داخل آخد شاور و هنزل..قال بنت قال! ذهب إلي غرفته و أبدل ثيابه و خرج ليصطدم بها عند خروجه من الغرفه فقالت: انا آسفه. تعجب نبرة صوتها الهادئه الحزينه غالباً و لكنه لم يعقب..إكتفي بإماءه بسيطه من رأسه ثم سار خطوتين إلي الأمام و تراجع عنهما فوراً و سألها: مالك يا "بسنت"في حاجه مزعلاكي؟! _ماليش يا إدريس..تسلم..عن إذنك. دخلت إلي غرفتها مرة أخري و إنطلق هو نحو الخارج. إلتقي بأصدقائه و صديقاته في مكانهم المعتاد و بدأ كلاً منهم يستعرض قواه و ممتلكاته أمام الآخر في جو يشوبه النفاق و الرياء و الخداع فقال أحدهم: _مش ناوي بقا يا" دايسون" تاخدنا كده رحله للجزيرة اللي بيحكوا عنها دي؟! قال إدريس بإبتسامة هادئه: إنسي.. الجزيرة دي يبني ملكية خاصه.. مش كل من هب و دب كده يروحها. أثارت جملته حنق البعض و فضول الآخر فقالت "مايان": واو يا" دايسون" بجد.. أنا شوفت الصور اللي نزلتها آخر مرة كنت هناك.. فزززززيعه بجد. نظر إليهاو قال مقلداً إياها:فززززيعه أه..ثم نظر لها نظره متفحصه راقتها كثيراً و قال: ولا أفزززع من كده. إبتسمت بسرور شديد و نظرت له بخبث يفهمه هو جيداً و قالت:ما تيجي توصلني يا دايسون أصلي مجيبتش العربيه. _لا معلش يا "مايان"مش هينفع..عندي مشوار حالاً. ألقي جملته و فرّ هارباً قبل أن يقع بين براثنها الشيطانيه. عاد إلي منزله فوجد الهدوء يخيم علي المكان و عندما إقترب من غرفته إستمع إلي صوت موسيقي ينبعث من غرفة"بسنت". وقف أمام الباب متردداً يريد أن يطرق بابها و يتحدث معها قليلاً ثم يتراجع مرة أخري. سحب شهيقاً قوياً ثم طرق علي الباب طرقتين خفيفتين فإستمع إلي صوتها يأذن بالدخول. أدار مقبض الباب وهو يحمحم حتي ينذرها بأنه هو ثم طلّ برأسه من خلف الباب و قال: فاضيه؟! _هيكون ورايا إيه يعني؟! قالتها وهي تخفض صوت الموسيقي فقال:متقفليش الأغنيه..أنا مش جاي أفصلك من المود..أنا جاي بس أطمن عليكي و أخرج. _تطمن عليا؟! غريبه. تنحنح يجلي حلقه ثم قال: أنا آسف لو بضايقك بكلامي..بس إنتي عارفه إني عفوي و مبحبش أتقيد بمحاذير مع الناس القريبين مني خصوصاً. إبتسمت بخفه و قالت:هه..لا مش زعلانه يا إدريس..أنا خدت علي طريقتك و أسلوبك..و كمان أنا مبعرفش أشيل من حد..الدنيا مش مستاهله. أومأ موافقاً و قال: النهاردة و أنا قاعد وسط صحابي لقيتهم بيقولولي عايزين يروحوا"تشوكچايدا" قولتلهم لأ طبعا دي ملكيّة خاصه بينا. ثم سألها قائلاً: إنتي إيه رأيك؟!أخدهم؟! زمّت شفتيها و قالت: والله دي حرية شخصيه..بس من رأيي بلاش..معلش يعني صحابك مش مصليين علي السجادة..هيفقدوا المكان براءته و نقاؤه و إنت عارف إن المكان ده مقدّس بالنسبه لعمتي و خالي كمان..و اللي تشوفه صح إعمله. أومأ موافقاً ثم سألها:مالك النهارده كده هاديه و مستسلمه..في حاجه مضايقاكي؟! تن*دت فقالت:أصل بابا كلمني النهاردة و عايزني أرجع. _و إنتي مش عايزة ترجعي؟! نظرت له و حدثت نفسها: للدرجه دي مش حاسس بيا؟!مش فارق معاك أفضل ولا أرجع!! _يبنتي..روحتي فين؟!! =معاك أهو..مش حكاية مش عايزة أرجع..بس أنا بحب القاهره و ببقا مبسوطه و أنا هنا. _خلاص ممكن أكلم خالي و أقولله يسيبك هنا يومين. =لا طبعا مينفعش..ده كلامه فرمان واجب التنفيذ..و طالما قال إرجعي يبقا إرجعي. _خلاص يا بسنت متزعليش نفسك..يومين و تعالي تاني. =إن شاء الله..نيجي لما تخطب بقا ولا تتجوز. أطلق ضحكه مستنفره و قال: أنا؟!يبنتي ده كلام فاضي..أنا مليش في الجو بتاع الإرتباط و كده. _ليه يعني..هتفضل عايش لوحدك طول العمر؟! =والله عادي طالما بحقق اللي نفسي فيه و ناجح في شغلي و بعمل اللي بحبه..وبعدين أنا مش لوحدي أهو،أهلي موجودين و الحمدلله..يبقا إزاي لوحدي! _طول عمرك دماغ يا إدريس و صعب حد يفهمك. =سيبك مني انا..خلينا في البغل..مين هو؟! قال الأخيره بغمزه متلاعبه من عينه فضحكت بشدة مما أثار تعجبه و سألها: إيه بتضحكي علي إيه؟! _بضحك علي خيبتي..قوم نام يا إدريس..تصبح على خير. =اممممم..سر يعني..ماشي يا بسبوسه..و إنتي من أهله. ذهب إلي غرفته و خلع ثيابه و ألقي بجسده إلي الفراش فأتاه إتصال من مدربته "تينا". _ألو..أيوة يا تينا. =هاي يا إدريس..كنت عايزة أعتذرلك عن اللي حصل النهارده و إني مجيتش التمرين..حصل ظروف. _لا ولا يهمك..أنا خرجت قابلت صحابي لأنما من زمان متجمعناش و قولت فرصه أستغلها بما إنه مفيش تمرين. =أيوة صح أنا شايفاهم طالعين لايف من المكان اللي بتقعدوا فيه دايماً..حتي"مايان"كانت موجودة مشوفتهاش من زمان غير في اللايف النهارده. _أعووووذ بالله دي لزقه..إنسانه بارده..طول اليوم ق*فاني..أنا مش عارف مبتحلش عننا ليه! بالصدفة البحته مرّت"بسنت" من أمام غرفته فإستمعت إلي تلك الكلمات التي أصابت قلبها و أدمته فأسرعت إلي غرفتها و قامت بالإتصال بش*يقها: _باسل تعالي خدني دلوقتى حالاً. =مالك يبت..إيه اللي حصل؟! _محصلش حاجه بس لو مجيتش تاخدني دلوقتي أنا اللي هاجي. =بقولك إيه يا بسنت..بطلي عبط و إعقلي كده..أجي أخدك من بيوت الناس الفجر إزاي يعني؟! _خلاص أول ما النهار يطلع تركب و تيجي! =طيب ماشي..كده كده "حلا" بتزن و عاوزه تروح لجدها. _ماشي هستناك بكرة..يلا تصبح على خير. =ماشي يستي و إنتي من أهله. في الصباح إستيقظوا جميعاً علي صوت طرق الباب ففتح "أحمد" الباب وسط دهشته قائلاً: _باسل؟!تعالي إدخل..حبيبة جدوو تعالي. فور أن دخل "باسل" خرجت "بسنت"من غرفتها و بيدها حقيبتها و علي أتم إستعداد للمغادرة. تعجب خالها و قال:في إيه يا بسنت؟! هو إنتي اللي قولتي لأخوكي ييجي ياخدك؟! _لا يا خالو.. أكيد بابا اللي قالله. نظر" أحمد"لهما متعجباً غير مقتنعاً ثم قال: طيب و مجيبتش "فرح"معاك ليه نشوفها؟! _فرح مين يا خالي..فرح بتمشي للأوضه التانيه بالعافيه..متقدرش تستحمل قعدة العربيه كل ده. =ربنا يقومها بالسلامه..طيب يا بسنت سيبي الشنطه دي و إدخلي غيري..بعد الغدا إبقوا إمشوا. قال"باسل":لا يا خالي معلش..خلينا نرجع بدري لأن"فرح"مش مضمونه..خليني أبقا جمبها عشان لو تعبت ولا حاجه. =والله منا عارف إنتوا دماغكوا دي ناشفه شبه أبوكوا كده ليه..إبقي تعالي يا بسبوسه. قالت"بسنت"بصوت مختنق:إن شاء الله يا خالو..إنتوا اللي هتيجوا بقا لما"فرح"تولد إن شاءلله. =إن شاءلله..سلم على أبوك و أمك يا باسل و قو.. قاطع حديثه خروج"إدريس"من غرفته بعينين ناعستين و شعر مشعث منحه مظهر جذاب للغايه. نظرت له"بسنت" بحزن و ضيق بالغ مما أثار حفيظته فـ صافح "باسل"قائلاً:أهلاً يا أبو البواسل..عامل إيه! _الحمدلله..فرح بتقولك إنك"واطي". حك ذقنه بإبهامه و حمحم بـ حرج ثم قال:والله هاجي بس إنت عارف ضغط الشغل و خالك مريح و رامي كله عليا بجانب إني عندي بطوله اليومين الجايين و بتمرن كتير..يعني حقيقي مفيش وقت..إعتذرلها بالنيابه عني و أنا هكلمها أراضيها والله. _ياعم ربنا يكون في العون..و حاضرر هبلغها..يلا عن إذنكوا. نهضت"فرحه"تركض إلي الخارج قائلة:كده يا بسنت كنتي هتمشي من غير ما تقوليلي ولا تسلمي عليا..الحق مش عليكي..الحق علي أخوكي الناقص. قال باسل: معلش يا عمتي..مرضيناش نصحيكي. _و إنت قاسم الليل إتنين و جاي تاخدها ليه؟!قاعده عند حد غريب؟! نطقت"بسنت":معلش يا عمتي..إنتي عارفه بابا لما بي**م علي حاجه. صافحت عمتها و خالها و كذلك إدريس ثم خرجت برفقة أخيها. إنصرف كلاً إلي غرفته و دخل"إدريس"غرفته ليتفاجأ بورقه مطويه موضوعه أعلي مكتبه. إبتسمت بخفه و قالت:هه..لا مش زعلانه يا إدريس..أنا خدت علي طريقتك و أسلوبك..و كمان أنا مبعرفش أشيل من حد..الدنيا مش مستاهله. أومأ موافقاً و قال: النهاردة و أنا قاعد وسط صحابي لقيتهم بيقولولي عايزين يروحوا"تشوكچايدا" قولتلهم لأ طبعا دي ملكيّة خاصه بينا. ثم سألها قائلاً: إنتي إيه رأيك؟!أخدهم؟! زمّت شفتيها و قالت: والله دي حرية شخصيه..بس من رأيي بلاش..معلش يعني صحابك مش مصليين علي السجادة..هيفقدوا المكان براءته و نقاؤه و إنت عارف إن المكان ده مقدّس بالنسبه لعمتي و خالي كمان..و اللي تشوفه صح إعمله. أومأ موافقاً ثم سألها:مالك النهارده كده هاديه و مستسلمه..في حاجه مضايقاكي؟! تن*دت فقالت:أصل بابا كلمني النهاردة و عايزني أرجع. _و إنتي مش عايزة ترجعي؟! نظرت له و حدثت نفسها: للدرجه دي مش حاسس بيا؟!مش فارق معاك أفضل ولا أرجع!! _يبنتي..روحتي فين؟!! =معاك أهو..مش حكاية مش عايزة أرجع..بس أنا بحب القاهره و ببقا مبسوطه و أنا هنا. _خلاص ممكن أكلم خالي و أقولله يسيبك هنا يومين. =لا طبعا مينفعش..ده كلامه فرمان واجب التنفيذ..و طالما قال إرجعي يبقا إرجعي. _خلاص يا بسنت متزعليش نفسك..يومين و تعالي تاني. =إن شاء الله..نيجي لما تخطب بقا ولا تتجوز. أطلق ضحكه مستنفره و قال: أنا؟!يبنتي ده كلام فاضي..أنا مليش في الجو بتاع الإرتباط و كده. _ليه يعني..هتفضل عايش لوحدك طول العمر؟! =والله عادي طالما بحقق اللي نفسي فيه و ناجح في شغلي و بعمل اللي بحبه..وبعدين أنا مش لوحدي أهو،أهلي موجودين و الحمدلله..يبقا إزاي لوحدي! _طول عمرك دماغ يا إدريس و صعب حد يفهمك. =سيبك مني انا..خلينا في البغل..مين هو؟! قال الأخيره بغمزه متلاعبه من عينه فضحكت بشدة مما أثار تعجبه و سألها: إيه بتضحكي علي إيه؟! _بضحك علي خيبتي..قوم نام يا إدريس..تصبح على خير. =اممممم..سر يعني..ماشي يا بسبوسه..و إنتي من أهله. ذهب إلي غرفته و خلع ثيابه و ألقي بجسده إلي الفراش فأتاه إتصال من مدربته "تينا". _ألو..أيوة يا تينا. =هاي يا إدريس..كنت عايزة أعتذرلك عن اللي حصل النهارده و إني مجيتش التمرين..حصل ظروف. _لا ولا يهمك..أنا خرجت قابلت صحابي لأنما من زمان متجمعناش و قولت فرصه أستغلها بما إنه مفيش تمرين. =أيوة صح أنا شايفاهم طالعين لايف من المكان اللي بتقعدوا فيه دايماً..حتي"مايان"كانت موجودة مشوفتهاش من زمان غير في اللايف النهارده. _أعووووذ بالله دي لزقه..إنسانه بارده..طول اليوم ق*فاني..أنا مش عارف مبتحلش عننا ليه! بالصدفة البحته مرّت"بسنت" من أمام غرفته فإستمعت إلي تلك الكلمات التي أصابت قلبها و أدمته فأسرعت إلي غرفتها و قامت بالإتصال بش*يقها: _باسل تعالي خدني دلوقتى حالاً. =مالك يبت..إيه اللي حصل؟! _محصلش حاجه بس لو مجيتش تاخدني دلوقتي أنا اللي هاجي. =بقولك إيه يا بسنت..بطلي عبط و إعقلي كده..أجي أخدك من بيوت الناس الفجر إزاي يعني؟! _خلاص أول ما النهار يطلع تركب و تيجي! =طيب ماشي..كده كده "حلا" بتزن و عاوزه تروح لجدها. _ماشي هستناك بكرة..يلا تصبح على خير. =ماشي يستي و إنتي من أهله. في الصباح إستيقظوا جميعاً علي صوت طرق الباب ففتح "أحمد" الباب وسط دهشته قائلاً: _باسل؟!تعالي إدخل..حبيبة جدوو تعالي. فور أن دخل "باسل" خرجت "بسنت"من غرفتها و بيدها حقيبتها و علي أتم إستعداد للمغادرة. تعجب خالها و قال:في إيه يا بسنت؟! هو إنتي اللي قولتي لأخوكي ييجي ياخدك؟! _لا يا خالو.. أكيد بابا اللي قالله. نظر" أحمد"لهما متعجباً غير مقتنعاً ثم قال: طيب و مجيبتش "فرح"معاك ليه نشوفها؟! _فرح مين يا خالي..فرح بتمشي للأوضه التانيه بالعافيه..متقدرش تستحمل قعدة العربيه كل ده. =ربنا يقومها بالسلامه..طيب يا بسنت سيبي الشنطه دي و إدخلي غيري..بعد الغدا إبقوا إمشوا. قال"باسل":لا يا خالي معلش..خلينا نرجع بدري لأن"فرح"مش مضمونه..خليني أبقا جمبها عشان لو تعبت ولا حاجه. =والله منا عارف إنتوا دماغكوا دي ناشفه شبه أبوكوا كده ليه..إبقي تعالي يا بسبوسه. قالت"بسنت"بصوت مختنق:إن شاء الله يا خالو..إنتوا اللي هتيجوا بقا لما"فرح"تولد إن شاءلله. =إن شاءلله..سلم على أبوك و أمك يا باسل و قو.. قاطع حديثه خروج"إدريس"من غرفته بعينين ناعستين و شعر مشعث منحه مظهر جذاب للغايه. نظرت له"بسنت" بحزن و ضيق بالغ مما أثار حفيظته فـ صافح "باسل"قائلاً:أهلاً يا أبو البواسل..عامل إيه! _الحمدلله..فرح بتقولك إنك"واطي". حك ذقنه بإبهامه و حمحم بـ حرج ثم قال:والله هاجي بس إنت عارف ضغط الشغل و خالك مريح و رامي كله عليا بجانب إني عندي بطوله اليومين الجايين و بتمرن كتير..يعني حقيقي مفيش وقت..إعتذرلها بالنيابه عني و أنا هكلمها أراضيها والله. _ياعم ربنا يكون في العون..و حاضرر هبلغها..يلا عن إذنكوا. نهضت"فرحه"تركض إلي الخارج قائلة:كده يا بسنت كنتي هتمشي من غير ما تقوليلي ولا تسلمي عليا..الحق مش عليكي..الحق علي أخوكي الناقص. قال باسل: معلش يا عمتي..مرضيناش نصحيكي. _و إنت قاسم الليل إتنين و جاي تاخدها ليه؟!قاعده عند حد غريب؟! نطقت"بسنت":معلش يا عمتي..إنتي عارفه بابا لما بي**م علي حاجه. صافحت عمتها و خالها و كذلك إدريس ثم خرجت برفقة أخيها. إنصرف كلاً إلي غرفته و دخل"إدريس"غرفته ليتفاجأ بورقه مطويه موضوعه أعلي مكتبه. ذهب إلي مكتبه و أمسك بالورقه ثم فتحها......

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

عشق تحدى الصعاب

read
1K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

بنات السيوفي.... بقلم/مريم الشناوي

read
2.0K
bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.5K
bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

حكايتي مع المجهول/لكاتبة سلمي سمير

read
1K
bc

رواية ست البنات لـ زينب سمير

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook