6

2049 Words
نزلت نورا إلي الأسفل حيث كانت ذاهبه لشراء بعد الطلبات لها ولطفلتها ليستوقفها حكيم حيث قطع طريقها بعصاه المدببه وتسائل بقوة: رايحه فين عالصبح؟! تعجبت حدته الزائده معها وقالت بتلجلج: نازله السوق أشتري شوية حاجات ليا ولنور. نطق بتحدي و جبروت فقال: مفيش خروج. نظرت له بتعجب وتسائلت: إيه؟ مفيش خروج إزاي يعني؟ _زي ما سمعتي مفيش خروج من هنا ورايح الا للضرورة الشديده جداً جداً جداً. تحدثت بإستهزاء مبطن وقالت: وإيه هي الحالات الضروريه جداً جداً جداً اللي أقدر أخرج فيها عشان أبقا علي علم بس. تجاهل سخريتها وقال بقصد إغاظتها: زي إن عيّل لاقدر الله يتعب و يلزمه يروح للدكتور أو أمك تموت ولا حاجه وتروحي تشوفيها للمرة الأخيرة. جحظت عينيها بذهول وقالت: إنت بتقول ايه.؟ إنت بتفول علي أمي في وشي! _بفول عليها بقول حاجه غلط ولا حرام لاسمح الله.. ما الموت حق وكلنا هنموت.. يلا اطلعي علي شقتك وشوفي عايزة إيه خلي حد يجيبهولك من بره. همت بالحديث مرة أخري ليقاطعها ضارباً بعصاه الأرض بقوة و تجبر مما ألزمها ال**ت وجعلها تنصاع لأوامرة وتعود إلي شقتها مجدداً. دخلت شقتها ووضعت طفلتها بمقعدها وخلعت ملابسها بحدة ونفاذ صبر لتنفجر باكيه بقوة وقد فاض بها الكيل ولم تعد تقوي علي التحمل ولا التجلد أو الصبر. هداها عقلها إلي ان تقوم بالإتصال بسليمان وأن تطلب منه المساعدة ففعلت ليجيبها علي الفور قائلاً بحدة طفيفه: ألو.. أيوة يا أم زياد في حاجه؟ تحدثت وهي تحاول منع صوتها الباكي من الوصول إليه فقالت: لو سمحت يا عمي سليمان كنت عايزة منك خدمه. فور أن إستمع إلي صوتها الباكي حتي رق قلبه وتسائل بلهفه فقال: مالك في ايه مزعلك.. انتي بتعيطي ولا إيه؟ لتعود وتجهش بالبكاء الحار وكأنها بينها وبين الحزن عقدٍ لا ينصرم فقالت: أنا إتخنقت وتعبت من كل حاجه.. كل حاجه حواليا بتضغط عليا ومش رحماني. قال متسائلاً بنبرة هادئة: في ايه بس مالك. قوليلي مين مضايقك وأنا أزاول أمه. قال الأخيرة بقوة متوعداً فقالت: كنت خارجه أنا و نور عشان أشتري لها لبس جديد للشتا و كنت عايزة أنا كمان أشتري كذا حاجه ليا و طلبات للبيت لقيت عمي حكيم وقفني ومنعني أخرج وقاللي بكل بساطه اني مش هخرج خالص بعد كده من البيت. تصنع الدهشه والإستياء في آنٍ واحدٍ فقال: معقول ده؟! أبويا يعمل كده؟! عالعموم متزعليش حقك عليا أنا، إلبسي و لبسي نور وأنا هبعتلك رزق بالعربيه عند الباب الوراني هياخدك مكان ما تحبي وإشتري اللي تحبيه و هبعتلك معاه كمان فلوس بزياده هاتي كل اللي نفسك فيه وإرجعي لا من شاف ولا من دري و متزعليش نفسك أبدا. ثم تمتم بنبرة أكثر لطفاً: زعلك غالي علينا يا أم زياد. تفاجئت هي عندما أفاقت علي إبتسامتها البلهاء وإحساسها بالإنتشاء والإنتصار فقالت: بجد مش عارفه أقوللك إيه يا عمي. تمتم هو بغزل مبطن: عمي؟! ده إنت اللي عمي وعم الناس. لترتفع ضحكاتها بسعادة وتردف قائلة: طيب عن إذنك هروح أجهز بقا و أنزل علي ما رزق ييجي. _ماشي مع السلامه. في حفظ الله. أنهت المكالمه قبل أن تزفر بعمق لتداهمها تفاصيل المنام الذي رأته بالليله الماضيه فأشاحت بوجهها جانباً وهي تهز رأسها وكأنما تنفض تلك الذكريات عن مخيّلتها ثم ذهبت و إستعدت لترتدي ملابس غير التي كانت ترتديها أكثر زهوً وتحمل إبنتها ثم نزلت إلي الشارع الخلفي لتجد السائق رزق ينتظرها فإستقلت السيارة إلي جواره وذهبت برفقته السوق ليعطيها ظرفً به الكثير من النقود عليما يبدُ ويقول: الظرف ده من المعلم سليمان باعتهولك. إلتقطت الظرف من بين يديه و ذهبت للتبضع وشراء أغراضها لتعود معه بعد مرور ساعتين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان سليمان يحادث والده بالهاتف وقد إعتلت ضحكاته شفتيه الحادتين و تمتم بزهو و إنتشاء فقال: طبعاً يابا.. فاتها فكرت إني المنقذ بتاعها من الوحش الكاسر اللي هو إنت ربنا يد*ك الصحه. وإنفجر ضاحكاً وأكمل: بس إنت يا حج عليك أفكار إنما إيه شيطانيه. وتابع بحماس قائلاً: لسه بقا كمان موقفين تلاته زي دول هيخلوها تسلم وتقول مليش غير سليمان. برز صوت والده بغرور فقال: عيب عليك ده أنا حكيم البدراني يعني دماغي ألماظ.. كنت عارف إني لو شديت عليها إنت أول واحد هتترمي عليك و تشكيلك.. البت لسه صغيرة بردو و عضمها طري ودماغها مش سعفاها. تحدث سليمان مادحاّ والده: ربنا يخليك لينا يا حج ويخليلنا دماغك الألماظات دي. ثم دخل في نوبة ضحك أخري ليقول والده: طيب ياخويا يا حنين إنت.. يلا مع السلامه. أنهي سليمان المكالمه ليقوم بالإتصال بهاتف نورا التي لم تجب ليعيد هو الإتصال بها مراراً و تكراراً حتي أجابت فقال: أيوة يا أم زياد.. إنتوا فين قلقتوني عليكوا. تحدثت نورا بلهاث وأنفاس متقطعه وقالت: إحنا لسه داخلين البيت أهو.. جايه أجري عشان ألحق أطبخ قبل زيزو ما يرجع. _وإنتي جايه من بره تعبانه هتقفي علي رجليكي تاني و تطبخي؟! أومال لزمة المطاعم إيه؟ إستمعت له بإنتباه ليستطرد حديثه قائلاً: متطبخيش النهارده و ريحي نفسك إنتي جايه تعبانه وأنا هطلب لكوا غدا وهخلي الواد بتاع التوصيل ده يجيبلكوا الأكل لحد الشقه. لمعت عينيها ببريق لم تجد له تفسير فقال مكملاً حديثه: هو إحنا عندنا أهم من زياد و أم زياد! تمتمت بحرج مغطي بالإعجاب وقالت: بجد مش عارفه أقوللك إيه.. منتحرمش منك والله. علم أنه قد أصاب هدفه وأصبح مبتغاه قريب المنال ليتمتم بإبتسامه متسعه: متقوليش حاجه خالص.. وأهم حاجة محدش من اللي في البيت يعرف إني اللي باعت الأكل عشان صافيه متفضلش تسأل و تاكل دماغي. عند ذِكر إسم صافيه إهتز قلبها وشعرت وكأنها قد غفلت عن شيئاً كبيراً ولم تضعه نُصب عينيها ليعود هو و يخمد صوت ضميرها مجدداً وقال: ومن هنا ورايح أي حاجة تعوزيها أو العيال تحتاجها تليفون صغير منك هتلاقي الحاجه تحت رجليكي في نفس اللحظه.. إتفقنا؟ أومأت بهدوء ولطف وقالت: إن شاءلله.. مع السلامه. _مع السلامه. أنهت المكالمه لتشرد قليلاً بحديثه المعسول و حنانه الفيّاض الذي إستشعرته لتوّها ليقاطعها سيل من الذكريات التي أودت بقلبها ثم كم هائل من المشاعر المتضاربه التي أهلكتها وعصفت بكيانها و من ثم قاطعها صوت جرس الباب الذي إرتفع مباغتاً إياها ففتحت لتجده خدمة التوصيل إلي المنازل وقد أحضر الطعام فإستلمته منه و ناولته المال ليكف يديه عنه قائلاً: الحاج سليمان دفع الحساب.. بألف هنا.. عن إذنك. دخلت نورا وهي تفكر بحيرة.. لماذا كل هذا؟! لما يفعل معها هكذا؟ هل هي وسيلة ضغط بأسلوب معا** لتخضع لطلبه أم هو ذلك طبعه الحاني وهي من كانت غافله عنه طيلة الوقت المنصرم؟ عاد حرس الباب و رن مجدداً ففتحت ليدلف زياد كعادته ويلقي بحقيبة ظهرة إلي الأرض متذمراً ويقول بعصبيه: أنا مش رايح الحضانه تاني. زمت شفتيها بيأس وقالت: ليه بس يا زيزو! مين تاني ضايقك. _محدش ضايقني بس أنا ببقا جاي جعان ومش قادر. جثت علي ركبتيها أمامه وقالت: وأنا عشان عارفه انك جاي جعان طلبت لك أكل فظيييييع.. هتاكل صوابعك وراه، يلا غير هدومك و اغسل وشك و ايد*ك وتعالي عشان نتغدي مع بعض. فأسرع الطفل بحماس و نفذ ما قالته ليهرول بعدها نحو مائدة الطعام و يبدأ بتناول الأكل بنهم بينما هي تطالعه بإبتسامهٍ حنونه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كانت صافيه تجلس شارده تفكر مليّاً في تلك الأحوال الأخيرة التي دارت و تقلبت لتتذكر بداية نورا في ذلك المنزل وكيف أحبتها و عاملتها كش*يقةٍ لها و دائماً ما كانت تدافع عنها أمام حكيم و تتصدي له. لتنزل دمعاتها وهي تشعر بالهوان و النقص لأول مرة و لأول مرة تشعر بغيرتها من نورا حتي أنها عاتبت وأنبت ضميرها لشعورها بذلك وحاولت إقناعه بأن ذلك هو الحل الوحيد الذي ستضطر له نورا وأنها مغلوبةٍ ولن تستطع ال**ود أمام جبروت حكيم بل و أقنعت حالها أن أيمّا إمرأه وُصعت في نفس حالها ستجبر لتوافق علي ذلك القرار دون تفكير ليقطع شرودها و حديثها الصامت مع نفسها دخول سليمان إلي الشقه قائلاً: السلام عليكم.. قاعده كده ليه يا صافيه؟! قالت بهدوء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أومال عايزني أقعد إزاي يا سليمان؟! منا قاعدة فاضيه ومفيش ورايا حاجه أعملها و كنت بفكر أدخل أنام. أومأ بعدم إهتمام ثم قال وهو يخلع جلبابه: طيب هاتيلي هدوم عشان نازل إسكندريه دلوقتي وإحتمال أغيب بكرة و بعده. ضيقت بين حاجبيها وقالت: نازل إسكندريه دلوقتي إشمعنا؟ _شغل يا صافيه هكون نازل أتفسح يعني.. يلا أوام. دون إعتراض أو جدال جهزت له كل ما سيحتاجه للسفر وقالت: مش هتتغدي طيب قبل ما تمشي؟ _لا مفيش وقت.. رزق مستنيني بالعربيه تحت. غادر سليمان كالريح كما أتي وظلت هي تنظر في أثره بدهشه وتعجب قبل أن يرتفع طرقات علي باب الشقه فقالت: طيب يا زيزي جايه اهو. فتحت الباب لتدلف زيزي وهي تنظر خلفها وتقول: أومال عمي سليمان واخد شنطته ورايح علي فين؟ قلبت صافيه شفتيها بعدم معرفه وقالت: والله يختي منا عارفه بيقول نازل إسكندريه عشان شغل. ض*بت زيزي ص*رها بحسرة وذهول مصطنع وقالت: ما داهيه ليكون رايح يتجوز. نظرت إليها صافيه بدهشه وقالت: يتجوز؟! تراجعت زيزي وقالت: مش عارفه والله.. بس غريبه يعني من إمتا بيسافر اسكندريه في شغل ما كل شغله في مصر.. عالعموم متشغليش بالك بكلامي إنتي عارفاني بقول أي حاجة تيجي في بالي. أومأت صافيه بشرود لتعود زيزي وتقول: كنت جايه أسألك علي موضوع عمي سليمان والبت نورا.. مفيش جديد؟! تن*دت صافيه مطولاً وقالت: مفيش جديد ولا أعرف حاجه.. أنا إمبارح إتكلمت معاها وقولتلها اني مش ممانعه انهم يتجوزوا بس بشرط يبقا جواز علي الورق بس و قولت ل سليمان كمان نفسي الكلام.. معرفش بقا هيعملوا ايه. هزت زيزي رأسها بتفهم وقالت: خير ما عملتي.. خليكي انتي الطيبه الجدعه بنت الأصول وخلينا معاهم للآخر لما نشوف اخرتها ايه. _معاكي حق.. ربنا يسترها بقا. =ان شاء الله.. هطلع أنا بقا عشان سيف علي وصول و عنده ماتش كورة النهارده و عايزة أحضرله الأكل.. بعدين هفوت عليكي.. يلا سلام. أغلقت صافيه الباب من خلفها لتعود حيث كانت تجلس سابقاً و تطلق لخيالها العنان. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمجرد ما إن وطأت قدماه الإسكندرية حتي إلتقي بذلك الرجل الذي كان علي إتفاق معه بأنه من سيقوم بتجهيز ذلك المسكن الخرافي الجديد الذي إشتراه قاصداً جعله المكان الخاص به و بـ نورا التي أصبحت موافقتها علي الهامش أخيراً. دلف إلي الشقه ليصيبه الذهول بجمالها و حداثتها و عصرية ذوقها فظل يطالعها بإعجاب وإكبار فقال الرجل: ايه رأيك يا سليمان بيه؟؛ عملتلك كل اللي إنت عايزة و طلبته في التشطيبات.. ربنا يجعلها قدم السعد عليكو إن شاءلله. ربت سليمان علي كتفه بتقدير وقال: الله ينور يا ريس هاشم.. تسلم يد*ك اللي تتلف في حرير بسم الله ماشاء الله. إبتسم هاشم وقال مختالاً: بفضل الله يا سليمان بيه مش هتلاقي الشغل ده في مكان تاني. أومأ سليمان موافقاً وقال: عارف ده و متأكد منه.. ربنا يسلم عمرك يارب و يحسن ما بين إيد*ك. ثم أخرج من جيبه شيكاً لا بأس به وناوله للرجل الذي إلتقطه بسعادة وحماس وقال: من يد ما نعدمها يا سليمان باشا.. عن إذنك. إنصرف الرجل ليترك سليمان يتطلع نحو الشقه بإعجاب ثم أخرج هاتفه وقام بإلتقاط العديد من الصور قاصداً إرسالها إلي نورا فيما بعد ثم إنصرف بعدها نحو السوق ليقوم بشراء الملابس المناسبه لـ زياد و نورا ومن بعدها قام بشراء قميص محتشم إلي نورا و قام بشراء الملابس الخاصه به ليبتاع ولأول مرة قميصاً و بنطالاً قام بتجربتهما فــ بدا فخمين و أنيقين كثيراً و جعلاه وسيماً للغايه ليشتري المزيد منهم ومن ثم ذهب الي متجرٍ خاص لشراء الذهب وقام بشراء سلسالٍ من الذهب مكتوب عليه حرف ال N ثم ذهب إلي الوجهه الأخيرة!! كان يجلس علي كرسي الكوافير أسفل يده وهو ينتظر رؤية تلك النتائج التي أخجلته قبل رؤيتها ليتمتم الكوافير قائلاً: بسم الله ماشاء الله يا حج سليمان صغرت ييجي 20سنه. لينهره سليمان متمتماً بضيق ويقول: وأنا يعني كنت كبرت يا بأف إنت. ثم طالع صورته بالمرآه من أمامه مجدداً بزهو و فخر وقال: الشباب شباب القلب وأنا قلبي لسه ورور أخضر.. غيرشي بس الشقا والشغل ليل ويا نهار هما اللي خلوني عجزت بدري. أومأ الحلاق قائلاً: كلامك صحيح يا سليمان باشا.. ربتا يد*ك الصحه وطول العمر يارب. تمتم سليمان مؤمناً لينهض بعدها ويدفع الحساب وينصرف الي الخارج. ظل ينظر إلي هيئته التي تغيرت كثيراً و وسامته التي طغت عليه عندما قام بصبغ شعره المغطي بخيوط. الفجر إلي اللون الأ**د ليبدو وكأنه رجل ثلاثيني ما زال في ريعان شبابه. قام بالإتصال ب نورا التي أجابت علي الفور فقال: ألو.. السلام عليكم ورحمة الله. _وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أيوة يا عمي سليمان. _إيه الأخبار عاملين إيه؟ =بخير الحمدلله والله. _يرب دايما.. كنت بتصل بيكوا أسألكوا عايزين حاجه من إسكندريه أجيبهالكوا وأنا جاي؟! =الله.. انت في اسكندريه بجد؟؛ ده انا من زمان جداً نفسي أنزل اسكندريه و أقضي هناك يومين.. أصل انا بعشق تراب اسكندريه.. ولا بحرها وهواها.. يلهوووي. ضحك قائلاً: أقريب ان شاءلله هتزوريها وتعملي اللي نفسك فيه.. نا كنت جاي اشوف الشقه بعد ما اتشطبت. =شقة ايه؟! _شقتي اللي هنا.. منا ليا شقه هنا بس محدش يعرف عنها حاجه غيرك إنتي وبس. إبتسمت لشعورها بالتمييز وبأنه قد خصها هي عن دونها بذلك السر الأعظم وقالت: حاجه حلوه اووي..ربنا يملاهالك بركه يارب. _يارب. ظها عايزة حاجة انتي ولا العيال أجيبهالكوا قبل ما ارجع؟! =لا شكرا عايزين سلامتك.. ترجع بالسلامة يارب. _إن شاءلله.. يلا مع السلامه. ثم أغلق المكالمه ليخلل أصابعه في شعره الفحمي الجذاب بزهو ويقول؛: هاانت.. فاضل علي الحلو تكه.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD