الفصل الرابع و العشرون

3611 Words

عند تمام السادسة صباحا كانت أثير تنزل من عربة القطار المكيفة الذى وصل لتوه إلى محطة رمسيس بالقاهرة، و كان زايد فى انتظارها. بمجرد أن نزلت حمل عنها حقيبة السفر و وقفا على جانب الرصيف يتحدثان، فبدأت أثير قائلة بامتنان: ــ أنا مش عارفة أشكرك إزاى يا زايد على اللى انت عملته معايا، انت فعلا أثبتلى إنك أخ طيب اوى. ــ متقوليش كدا يا أثير مفيش شكر بين الاخوات... أنا كان نفسى يكون عندك ثقة ف نفسك و ف حب يزيد ليكى... بس أنا هعتبر ان فترة بعدك دى هتبقى فترة مؤقتة و هترجعى تنورى حياته تانى. أطرقت رأسها بحزن دفين ثم نظرت له بابتسامة مقتضبة و هى تقول: ــ سيب الأيام هى اللى تحكم بينا.... المهم انا محتاجة العربية بتاعتى ضرورى. ــ متخافيش... العربية ف الحفظ و الصون... أنا مأجرلها جراچ من الليلة إياها و المفاتيح معايا. ــ طاب ممكن تودينى الجراچ دا علشان أخدها. ــ أكيد طبعا... تعالى نطلع بس م

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD