الفصل الخامس و العشرون

3276 Words

وصل يزيد و زايد إلى الحارة التى تسكن بها ليلى و ما إن وصلا أمام البيت حتى سمعا صراخها و تأوهاتها، و أكثر الجيران يتطلعون عليها بفضول من نوافذ منازلهم و شرفها، فصعد مسرعا حتى أنه تعثر فى درجة السلم الم**ورة و لكنه نهض سريعا و أخذ الدرج فى خطوتين ، و طرق الباب بعنف حتى فتحت له أم ليلى و هى تبكى، لم ينتظر حتى يسألها أين هما، و إنما اندفع الى الغرفة التى يص*ر منها صوت صراخها، فوجد فتحى ينهال عليها بالض*بات و يسبها و يوبخها، فأقبل عليه و قيد ذراعيه و هو يصيح به بحدة: ــ اهدى يا فتحى... جرى ايه يا جدع.. هو انت علشان ربنا شفاك و رجعلك شوية عافية، تقوم تيجى عليها كدا.. أخذ فتحى يلهث من فرط المجهود الذى بذله فى ض*بها بينما هى فرت للخارج حتى لا يراها زايد بهذه الحالة من الذل و الضعف، فرمقه زايد بغضب و هو يقول: ــ عاجبك كدا.. اد*ك أحرجتها و صغرتها قدامى و قدام نفسها. أجابه بحدة و انفعال: ــ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD