شئ غريب

1028 Words
لتعود احلام إلى المستشفى لتجد يونس فى المعمل يجرى بعض التجارب ليلاحظ يونس وقوف احلام ليتحدث أنا أعتذر لم اقصد انتى تعرفين انتى احبك لكن الزواج طلب صعب الان لا تغضبى ما رأيك أن اعزمك على العشاء لتجيب احلام بإبتسامة حسنا سأبدل ملابسى ، لتنتهى احلام وتذهب مع يونس إلى إحدى المطاعم ليسحب يونس لها الكرسى لتجلس احلام لتنظر من النافذة فكانت نسمات الهواء تداعب خصلات شعرها وحاله الرياح والجو المظلم والانوار حولها تصف ما تشعر به الآن من خذلان واكتئاب فأتمنى الان ان يأخذ الرياح هذا الوجع وأصبح هادئة مثل هذا الجو المظلم وبداخلى امل مثل تلك الانوار التى تعطى لنا امل جديد فى مجئ الصباح ليقطع تأملها وتفكيرها يد يونس التى تشعر بها على يدها لأنظر إليه وابتسم ليسأل يونس فى ماذا تفكرين هل يمكن أن اعرف لأنظر له وابتسم بهدوء واجيبه افكر فيك يا يونس وفى حبى لك الكبير الذى دفعنى إلى أن اشترك معك فى جميع صفقاتك ولا اخاف هل هذا القلب اخطئ ليجيبها يونس لا بالطبع فأنا احبك كثيرا وأتمنى أن ابقى معك دائما لتبتسم احلام ليأتى الطعام لتناول احلام الطعام بهدوء لا تجد ما تقوله ويونس يتناول طعامه وينظر لها ويراقب جميع حركاتها لينتهى العشاء لتبدء الموسيقى تملئ المكان لينهض يونس ويتقدم من احلام ويمد يدة لتنظر له احلام وتفكر فى عرض الرقص لتقبل وتضع يدها فى يدة وتنهض ويبدءون فى الرقص وسط تضارب من المشاعر لتتوقف تلك المشاعر عند سماع تصفيق الجميع واعلان انتهاء الرقصه ليرجعوا الى مكانهم ليبتسم يونس ليشعر أن شخص يقف بجوارة لنظر له ليجد حمزة لتنظر احلام الى ما ينظر اليه يونس لتجد حمزة لتتغير معالم احلام ليستغرب يونس حضورة ليسأل لماذا انت هنا ليبتسم حمزة ويجيب ما هذا الكلام الن تعزمنى على مشروب معكم ام انك بخير بحسب معرفتى انك غنى جدا بفضل صفقاتك ليضحك يونس ويسكت ثم يتحدث انت على حقا تلك المعلومه جميع الضباط يعرفونها لكن السؤال الآن لماذا أنا الآن هنا لماذا لست فى السجن اجيبك ام انك تعرف لينظر له حمزة بإبتسامه ويجيب سأعرف قريبا ولن ارحمك لينظر حمزة إلى احلام ثم يغادر بينما نظرت له احلام بغضب ليقول يونس لماذا جاء إلى هنا هناك احتمالان الأول أن هذا الشرطى يتتبع خطواتى أو أنه غبى فهو لا يعرف اننى لن اترك دليل ورائى ما رأيك لتقول احلام لا اعرف حقا فهذا الشرطى تصرفاته غريبه لا أستطيع أن أحلل طريقه تفكيرة ليبتسم يونس ويقول لا تتعبى نفسك حبيبتى سنجد طريقه اتخلص من تلك المشكله ، ليقطع ذكريات يونس دخول ممرض إلى الغرفة ويحمل كوبان من القهوة ليضع الممرض القهوة ويغادر لتقول رحمة الان موعد القهوة تفضل ليبتسم يونس ويقول انتى تعامليننى جيدا لماذا لتقول رحمة أنا فقط طلبت القهوة لم افعل شئ آخر الذكريات تتدفق الى الذاكرة جيدا أثناء احتساء الماء أو القهوة هل نسيت اننى طبيبه لينظر يونس إلى وجهها والى ابتسامتها ليقول بالفعل هى جميلة لتقول رحمه ما هى ليبتسم يونس ويقول اقصد القهوة لينتهى اليوم وتغادر رحمه وهى بدأت تتأقلم على الوضع لتأتى فى الصباح الباكر لتذهب إلى مديرها ويليام لتدخل رحمة مكتبه لتقول مرحبا اخبرونى انك تريد أن ترانى ليبتسم ويليام ويشير لها بالجلوس ليقول اريد منك أن تتركى حالة المريض رقم سبعه لتقول رحمة برفض لماذا ليقول وليام اشعر انك لست بصحه جيدة منذ أن بدأتى العلاج مع تلك الحاله لتقول رحمه لا تقلق أنا بخير لكن اريد أن أستمر مع تلك الحاله ليقول ويليام اعرف ان لد*ك الفضول فى معرفه قصته لكن احذرى لن يقول هذا المريض قصته بهذة السهولة انتى لا تعرفى ماذا سيطلب منك او ماذا سيفعل لا تجعلى الفضول اول طريق للموت انا انصحك كصديق ليس كمديرك ابتعدى عنه لتفكر رحمه فى كلام ويليام لتنظر إلى وليام وتقول حسنا سأفكر فى الأمر شكرا لك ليبتسم ويليام وتغادر رحمة لتتجه إلى الحديقه لتجلس وتفكر فى كلام ويليام بينما يقف يونس أمام النافذة ينظر إليها وينتظرها ليجدها جالسه شاردة ليخرج من غرفته ويتجه إليها ليسير ثم يقف أمامها ليقول هل تفكرى أن تتركينى لتنظر له رحمة بتردد لتقول نعم لكن لم اتخذ قرارى بعد ليجلس يونس بجوارها ويمسك يدها ليقول لا تخافى أنا لم أوذيك ولن اطلب شئ منك اريد فقط ان اراك كل يوم وانظر إلى وجهك وانتى تسمعين قصتى بإنتباه حاولى التفكير فى الامر جيدا انا لم افعل شئ لك اريدك فقط ان تكونى بجانبى لتنظر له رحمه بتردد لتحرك رأسها بالموافقة ليبتسم يونس ويشعر بالسعادة ليقف ويقول حسنا سأكمل القصة ليستعيد يونس ذكرياتة رجعت احلام مع يونس الى المنزل ليتوقف يونس بسيارته امام البيت ليقول احلام انا سوف اذهب الى المستشفى لأراجع بعض الاوراق لتقول احلام لن تصعد معى ومتى ستأتى ليقول يونس سأتى بعد منتصف الليل لتقول احلام حسنا سلام لتنزل احلام لينطلق يونس بسيارته الى المستشفى بينما صعدت احلام الى شقتها لتدخل وتقفل الباب لتجد دق على الباب لتستغرب احلام لتفتح الباب لتجده حمزة ليبتسم لها ليدخل الى الشقه ليقول حمزة لم يصعد معكى قريبا سأخذة للسجن واعاقبه لتقول احلام انا خائفة يونس لن يرحمنى اذا عرف عن علاقتنا ليضع حمزة يدة على اكتافها لا تقلقى حبيبتى لن يعرف انا معكى لا تخافى من شئ بعد ان اسجنه سأخذكى من هنا ونسافر وسأتزوجكى حسنا لتبتسم احلام وتحتضنه بسعادة ليبعدها حمزة قليلا وينظر اليها ويقترب منها ويقبلها بينما عند يونس عندما وصل الى المستشفى ذهب الى المعمل وظل يعمل الى وقت متأخر يجرى الكثير من التفاعلات مرة تأتى بالفشل ثم يعيدها ولا يستسلم ظل يفشل عشرة مرات وظل يحاول الى ان حصل فى النهايه على ما يريد ليمسك الدورق الذى فيه المحلول ويبتسم لينتهى من عمله ويركب سيارته ويذهب الى شقته ليفتح الباب ويبحث عن احلام ليدخل الى غرفه النوم ليجدها نائمه وهى ترتدى قميص احمر قصير وذاهبه فى ثبات عميق ليتركها ويذهب الى غرفه اخرى ليلقى بجسدة على السرير ليبتسم وينام لينتهى يونس من سرد قصته لينظر الى رحمه التى تنظر له بإستنكار لتقول هل خانتك مع حمزة ليقول يونس نعم لتقول رحمه هل كنت تعرف بذلك ليقول يونس ستعرفين عندما انتهى لتقول رحمه هل تشوقنى ليبتسم يونس ليقول نعم احب ان ارى الشوق فى عينيك لتقول رحمة الان جاء موعد مغادرتى صحيح ليقول يونس لا اعرف الوقت معكى يمر سريعا اريد ان اسألك سؤال لتقول رحمة تفضل ليقول يونس هل احببتى من قبل لتقول رحمه بحزن نعم احببت بالفعل ليستغرب يونس ليقول ولماذا انتى حزينة لتقول رحمه لأننى احببت مرتين المرة الاولى احببته بصدق لكن هو خاننى مع اعز صديقاتى والمرة الثانية احببته ايضا لكن قد مات فى حادثه سيارة والان انا لا اريد ان احب ثانيه لقد ان**ر قلبى
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD