فى الصباح الباكر فتحت رحمة عينيها فكانت عينيها حمراء تشبه الدماء لتنهض رحمة من على السرير وتنظر الى نفسها فى المرأة وتفكر هل تستطيع ان تسمع باقى القصه ام تتراجع لتغسل وجهها وترتدى ملابسها استعدادا للذهاب للعمل وتنزل من منزلها وقد اخذت قرارها فى تكمله الاحداث الغامضة وهى لا تعرف هل تستطيع ال**ود ام ستنهار لتصل الى المستشفى ليقا**ها ويليام ليطمئن هل هى بخير والسؤال الشائع ماذا حدث لتدخل فى هذة الحالة لكن لم تستطع رحمة ان تجيب لتخبره انها بخير وتتركة لتمارس عملها لتذهب الى غرفة يونس لكن لم تجدة لتخرج الى الحديقة وتبحث بعينيها لكن هو ليس موجود لتسير بهدوء وتبحث عنه بدقه لتتوقف عند سماع صوته يأتى من خلفها ويسألها هل تبحثين عن شئ لتستدير رحمة وتنظر له نظرات مترددة خائفة فضولية ليقرأ يونس تعابير وجهها ليبتسم ليتحدث لماذا لم تسألى لماذا انتى لماذا اخبرك انتى لتجيب رحمة لماذا قتل سبع سيدات انت قتلت الكثير لماذا انت معروف بتلك الجريمة لينظر لها يونس لأن وراء كل سيدة جريمة غامضة والجميع يبحث عن مفتاح لحل هذة الجريمة وما هو السبب فى قتلها لتسأل رحمة ولماذا انا لترسم ابتسامه هادئه على وجه يونس لأننى رأيت فى عينيك البراءه والفضول انتى مختلفة عن باقى السيدات هناك شئ يجذبنى لا اعرف ما هو تعابير وجهك وانتى تستمعين الى حكايتى اعشقها ملامح الخوف والتردد اشعر انك كنتى محبوسه وخرجتى الى هذا العالم حديثا والان سأكشف لك ما هو سبب جريمة اول سيدة ليغمض يونس عينيه ويبدأ فى تذكر احداث جريمته الاولى الاجواء كانت هادئة فى المستشفى لكن فى قسم الشرطة لم تكن هادئة فهناك من يجلس على مقعدة رأى جريمة بعينيه ولم يستطع ان يثبت شئ انه الشرطة حازم الذى لم يخسر قضية من قبل لكن الان امامه اصعب قضية لم يعرف احد اثباتها ليستمر فى تفكيرة ويتسأل ما هو نقطة الضعف فى تلك القضية ، من الشخص الذى يشكل الورقة الرابحه ليمسك سجارتة ويشعلها فكانت هذة العاشرة وبعد منتصف الليل وهو يفكر ليبتسم فجأة فالان لقد وجد من الشخص الذى يستطيع ان يعطية جميع المعلومات لكن سيكون الامر صعب يحتاج الى خطة جيدة .
فى المستشفى يجلس يونس مع احلام يخططون لتهريب اطفال ليتم الاتفاق على بيعهم بعد ثلاثة ايام لتنظر احلام الى يونس وتبتسم لتتحدث بنعومة هنتجوز امته يا يونس انا بحبك ليغمض يونس عينيه ليجيب الشغل كتير يا احلام مفيش وقت انتى عارفة ان انا بحبك بس نأجل الموضوع دا لتتحول ملامح احلام للضيق وتتكلم بغضب انا اتكلمت معاك كتير يا يونس فى موضوع الجواز وكل مرة بنأجل انا تعبت ليبتسم يونس ابتسامة ساخرة تعبتى من ايه ، احلام التاجرة فى الاسواق تعبت من جنى الاموال والمنزل الفخم الى عايشة فية تقريبا انتى عايزة ترجعى للسوق تانى تجنى فلوس قليله والرجالة تاكلك بعنيها متنسيش نفسك يا احلام فاهمه تقدرى تخرجى دلوقتى علشان عندى شغل لتنظر له احلام بغضب وتغادر الغرفة وتسير ناحيه باب المستشفى الرئيسى لتجد الطقس ممطر والامطار تهطل بغزارة لتقف تحت المطر وتبكى حديث يونس صحيح لكن يجرحها فهى حاولت ان تبدء حياة جديدة وتنسى الماضى لكن يونس يذكرها بالاحداث الماضية لماذا لا يريد الزواج وانا احبة بشدة انا اساعدة فى كل شئ لماذا يرفضنى لتغمض عينيها وتبكى بشدة والامطار تهطل ليأتى شخص ويفتح مظلتة فوق رأس احلام لتشعر احلام بشخص يقف بجانبها لتفتح عينيها وتنظر امامها لتجد الشرطى حازم امامها لتبتعد احلام عدة خطوات بتوتر ليتحدث حازم انا جاى اساعدك لتجيب احلام بقلق تساعدنى اذاى ليبتسم حازم ويكمل حديثه فى الانتقام من السبب فى دموعك لتنظر له احلام بتفكير .
ليتوقف يونس عن سرد القصة وينظر الى رحمة التى تجلس منتبهه الى كل كلمه ليبتسم ويتحدث هل تعجبكى القصة لتجيبة رحمة اشعر بالفضول فقط لمعرفة الاحداث الباقية ليكمل يونس حديثة انت فضوليه حقا لكن فاشله فى حساب الوقت ليظهر علامات الاستغراب على وجه رحمة لتجيب لماذا ليضحك يونس الان موعد رحيلك لتنظر رحمة حولها لتجد المكان هادئ لا يوجد احد لتقف وتتحدث اسفه لم انتبة الى الوقت هل ستكمل غدا ليجيب يونس لا ، لتحزن رحمه وتتسأل لماذا هل ازعجتك فى شئ ليجيبها يونس بإبتسامة غدا عيد ميلادى لتجيب رحمة حقا لا اعرف حقا كل عام وانت بخير لينظر لها يونس بإستغراب هل تتمنين لى الصحه وانتى الان تعرفين ماذا كنت اعمل لتنظر له رحمة لتجيب ان اكرة شخصيتك وعملك القديم لكن انا لست شريرة لأتمنى لك الموت ليتقدم يونس بضع خطوات منها ليتحدث مازال الكثير يفعل عملى القديم تعرفين انزلى الى الشوارع ستجدين سيدات يبيعن الم**رات تحت الكبارى والاطفال يتسولون حتى يحصلون على الاموال ليستطيعون ان يشتروا الم**رات ان كنت ابيعهم لأشخاص اغنياء وسيعيشون حياة سعيدة لكن الاطفال الذى يشترون الم**رات يموتون بمعدل بطئ كل يوم لماذا لا يحاسبونهم تعرفين نحن الان فى عام ٢٠٢٢ والظاهرة هذة موجودة فى احدى المدن لتسأل رحمة وأين الشرطة ليبتسم يونس بسخرية ليجيب يسيرون بسيارتهم امامهم ويلقون عليهم التحية لأنهم يتقاسمون معهم جزء من الارباح هذة حقيقة اى حد يبحث سيجد تحت الكبارى تلك المأساة انا اقدم للأطفال حياة جديدة وهناك الاخر يدمرهم اذهبى وحاسبيهم اولا حاسبى الشرطة انتى لا تعرفين شئ لتنظر له رحمة بحزن على تلك المأساة لماذا يفعلون ذلك انهم اطفال صغار يضطرون لتسول من اجل شراء الم**رات يجب عليهم ان يتعلموا لنهوض بمدينهم لكن يموتون بسبب اشخاص انعدمت الرحمة من قلوبهم ومسئولون لا يهتمون بعملهم يريدون المال فقط على حساب ارواح الاطفال ليقطع تفكير رحمة صوت يونس لتتحدث رحمة انا سأذهب الان سأراك غدا وداعا لترحل رحمه لتقف امام البوابة وتنظر الى يونس بنظرات فضول وخوف وكرة وشفقة لتخرج من البوابة بينما ابتسم يونس على زهرته البريئه .
اتمنى المتابعه
الفصل الرابع
لتعود احلام إلى المستشفى لتجد يونس فى المعمل يجرى بعض التجارب ليلاحظ يونس وقوف احلام ليتحدث أنا أعتذر لم اقصد انتى تعرفين انتى احبك لكن الزواج طلب صعب الان لا تغضبى ما رأيك أن اعزمك على العشاء لتجيب احلام بإبتسامة حسنا سأبدل ملابسى ، لتنتهى احلام وتذهب مع يونس إلى إحدى المطاعم ليسحب يونس لها الكرسى لتجلس احلام لتنظر من النافذة فكانت نسمات الهواء تداعب خصلات شعرها وحاله الرياح والجو المظلم والانوار حولها تصف ما تشعر به الآن من خذلان واكتئاب فأتمنى الان ان يأخذ الرياح هذا الوجع وأصبح هادئة مثل هذا الجو المظلم وبداخلى امل مثل تلك الانوار التى تعطى لنا امل جديد فى مجئ الصباح ليقطع تأملها وتفكيرها يد يونس التى تشعر بها على يدها لأنظر إليه وابتسم ليسأل يونس فى ماذا تفكرين هل يمكن أن اعرف لأنظر له وابتسم بهدوء واجيبه افكر فيك يا يونس وفى حبى لك الكبير الذى دفعنى إلى أن اشترك معك فى جميع صفقاتك ولا اخاف هل هذا القلب اخطئ ليجيبها يونس لا بالطبع فأنا احبك كثيرا وأتمنى أن ابقى معك دائما لتبتسم احلام ليأتى الطعام لتناول احلام الطعام بهدوء لا تجد ما تقوله ويونس يتناول طعامه وينظر لها ويراقب جميع حركاتها لينتهى العشاء لتبدء الموسيقى تملئ المكان لينهض يونس ويتقدم من احلام ويمد يدة لتنظر له احلام وتفكر فى عرض الرقص لتقبل وتضع يدها فى يدة وتنهض ويبدءون فى الرقص وسط تضارب من المشاعر لتتوقف تلك المشاعر عند سماع تصفيق الجميع واعلان انتهاء الرقصه ليرجعوا الى مكانهم ليبتسم يونس ليشعر أن شخص يقف بجوارة لنظر له ليجد حمزة لتنظر احلام الى ما ينظر اليه يونس لتجد حمزة لتتغير معالم احلام ليستغرب يونس حضورة ليسأل لماذا انت هنا ليبتسم حمزة ويجيب ما هذا الكلام الن تعزمنى على مشروب معكم ام انك بخير بحسب معرفتى انك غنى جدا بفضل صفقاتك ليضحك يونس ويسكت ثم يتحدث انت على حقا تلك المعلومه جميع الضباط يعرفونها لكن السؤال الآن لماذا أنا الآن هنا لماذا لست فى السجن اجيبك ام انك تعرف لينظر له حمزة بإبتسامه ويجيب سأعرف قريبا ولن ارحمك لينظر حمزة إلى احلام ثم يغادر بينما نظرت له احلام بغضب ليقول يونس لماذا جاء إلى هنا هناك احتمالان الأول أن هذا الشرطى يتتبع خطواتى أو أنه غبى فهو لا يعرف اننى لن اترك دليل ورائى ما رأيك لتقول احلام لا اعرف حقا فهذا الشرطى تصرفاته غريبه لا أستطيع أن أحلل طريقه تفكيرة ليبتسم يونس ويقول لا تتعبى نفسك حبيبتى سنجد طريقه اتخلص من تلك المشكله ، ليقطع ذكريات يونس دخول ممرض إلى الغرفة ويحمل كوبان من القهوة ليضع الممرض القهوة ويغادر لتقول رحمة الان موعد القهوة تفضل ليبتسم يونس ويقول انتى تعامليننى جيدا لماذا لتقول رحمة أنا فقط طلبت القهوة لم افعل شئ آخر الذكريات تتدفق الى الذاكرة جيدا أثناء احتساء الماء أو القهوة هل نسيت اننى طبيبه لينظر يونس إلى وجهها والى ابتسامتها ليقول بالفعل هى جميلة لتقول رحمه ما هى ليبتسم يونس ويقول اقصد القهوة لينتهى اليوم وتغادر رحمه وهى بدأت تتأقلم على الوضع
لتأتى فى الصباح الباكر لتذهب إلى مديرها ويليام لتدخل رحمة مكتبه لتقول مرحبا اخبرونى انك تريد أن ترانى ليبتسم ويليام ويشير لها بالجلوس ليقول اريد منك أن تتركى حالة المريض رقم سبعه لتقول رحمة برفض لماذا ليقول وليام اشعر انك لست بصحه جيدة منذ أن بدأتى العلاج مع تلك الحاله لتقول رحمه لا تقلق أنا بخير لكن اريد أن أستمر مع تلك الحاله ليقول ويليام اعرف ان لد*ك الفضول فى معرفه قصته لكن احذرى لن يقول هذا المريض قصته بهذة السهولة انتى لا تعرفى ماذا سيطلب منك او ماذا سيفعل لا تجعلى الفضول اول طريق للموت انا انصحك كصديق ليس كمديرك ابتعدى عنه لتفكر رحمه فى كلام ويليام لتنظر إلى وليام وتقول حسنا سأفكر فى الأمر شكرا لك ليبتسم ويليام وتغادر رحمة لتتجه إلى الحديقه لتجلس وتفكر فى كلام ويليام بينما يقف يونس أمام النافذة ينظر إليها وينتظرها ليجدها جالسه شاردة ليخرج من غرفته ويتجه إليها ليسير ثم يقف أمامها ليقول هل تفكرى أن تتركينى لتنظر له رحمة بتردد لتقول نعم لكن لم اتخذ قرارى بعد ليجلس يونس بجوارها ويمسك يدها ليقول لا تخافى أنا لم أوذيك ولن اطلب شئ منك اريد فقط ان اراك كل يوم وانظر إلى وجهك وانتى تسمعين قصتى بإنتباه حاولى التفكير فى الامر جيدا انا لم افعل شئ لك اريدك فقط ان تكونى بجانبى لتنظر له رحمه بتردد لتحرك رأسها بالموافقة ليبتسم يونس ويشعر بالسعادة ليقف ويقول حسنا سأكمل القصة ليستعيد يونس ذكرياتة رجعت احلام مع يونس الى المنزل ليتوقف يونس بسيارته امام البيت ليقول احلام انا سوف اذهب الى المستشفى لأراجع بعض الاوراق لتقول احلام لن تصعد معى ومتى ستأتى ليقول يونس سأتى بعد منتصف الليل لتقول احلام حسنا سلام لتنزل احلام لينطلق يونس بسيارته الى المستشفى بينما صعدت احلام الى شقتها لتدخل وتقفل الباب لتجد دق على الباب لتستغرب احلام لتفتح الباب لتجده حمزة ليبتسم لها ليدخل الى الشقه ليقول حمزة لم يصعد معكى قريبا سأخذة للسجن واعاقبه لتقول احلام انا خائفة يونس لن يرحمنى اذا عرف عن علاقتنا ليضع حمزة يدة على اكتافها لا تقلقى حبيبتى لن يعرف انا معكى لا تخافى من شئ بعد ان اسجنه سأخذكى من هنا ونسافر وسأتزوجكى حسنا لتبتسم احلام وتحتضنه بسعادة ليبعدها حمزة قليلا وينظر اليها ويقترب منها ويقبلها بينما عند يونس عندما وصل الى المستشفى ذهب الى المعمل وظل يعمل الى وقت متأخر يجرى الكثير من التفاعلات مرة تأتى بالفشل ثم يعيدها ولا يستسلم ظل يفشل عشرة مرات وظل يحاول الى ان حصل فى النهايه على ما يريد ليمسك الدورق الذى فيه المحلول ويبتسم لينتهى من عمله ويركب سيارته ويذهب الى شقته ليفتح الباب ويبحث عن احلام ليدخل الى غرفه النوم ليجدها نائمه وهى ترتدى قميص احمر قصير وذاهبه فى ثبات عميق ليتركها ويذهب الى غرفه اخرى ليلقى بجسدة على السرير ليبتسم وينام لينتهى يونس من سرد قصته لينظر الى رحمه التى تنظر له بإستنكار لتقول هل خانتك مع حمزة ليقول يونس نعم لتقول رحمه هل كنت تعرف بذلك ليقول يونس ستعرفين عندما انتهى لتقول رحمه هل تشوقنى ليبتسم يونس ليقول نعم احب ان ارى الشوق فى عينيك لتقول رحمة الان جاء موعد مغادرتى صحيح ليقول يونس لا اعرف الوقت معكى يمر سريعا اريد ان اسألك سؤال لتقول رحمة تفضل ليقول يونس هل احببتى من قبل لتقول رحمه بحزن نعم احببت بالفعل ليستغرب يونس ليقول ولماذا انتى حزينة لتقول رحمه لأننى احببت مرتين المرة الاولى احببته بصدق لكن هو خاننى مع اعز صديقاتى والمرة الثانية احببته ايضا لكن قد مات فى حادثه سيارة والان انا لا اريد ان احب ثانيه لقد ان**ر قلبى