انا الان استيقظت اعرف اننى لم انم جيدا وكنت انتظر ان يأتى الصباح لكن حماسى كان يمنعنى من النوم لأنهض من سريرى وارتدى ملابسى واقف امام المرآه انظر الى مظهرى الجيد ووجهى المتحمس لم ارى وجهى هكذا من قبل لأخرج من منزلى لأنظر الى السماء فكان هناك الكثير من الغيوم فأنا اعتقد انها سوف تمطر لأسير الى المشفى واسرع خطوات قدمى على غير عادتى لأصل اخيرا واقف امام بوابه المشفى واغمض عينى لأخذ نفس عميق وافتحها وادخل وابحث بعينى عن يونس لكن لم اجده اين هو لأذهب الى مكتب المدير لأسله لأدخل فجأه حقا لا اعرف ماذا افعل لينظر المدير بإتجاهى ويسألنى بإستغراب لما الاندفاع هكذا لكن انا سألته فقط اين المريض رقم سبعه لا اجده ليخبرنى المدير ان المريض فى غرفته لم يخرج اليوم لأنظر اليه واعتذر واخرج من مكتبه بهدوء واتجه الى غرفته اخيرا وصلت لأقف امام باب غرفته لأبتسم واستأذن لأدخل لأسمع صوته يأذن لى بالدخول ، لأدخل لأنظر اليه لأجده يقف امام النافذة لينظر بإتجاهى ويبتسم بهدوء ليتحدث كنت اتابعك منذ دخولك وكيف تبحثين عنى فى كل مكان اظن ان الم**رات لها تأثير كبير على المدمن مثل قصة الغموض لها تأثير على المستمع لكن الفرق ان نهاية الطريق للم**رات الموت لكن اخر طريق القصة هو الراحه لحل اللغز تفضلى اجلسى لأكمل حتى تصلى للراحه ، لأجلس وانظر اليه لينظر بإتجاه النافذة ويبدء فى فتح صندوق ذكرياته .
لقد تم تجهيز غرفه العمليات والمرضى يدخلون واحدا تلو الاخر يأخذ منهم اعضائهم بقسوة دون قيود ، والان البعض يدخل وهو يحملون اعضائهم فى جسدهم والبعض يخرج ليس له الحق فى تلك الاعضاء لتقف احلام تشرف على كل شئ وتمسك فى يدها اكياس بداخلها قلب وعين واعضاء اخرى وتضعهم فى صناديق وبعد ان انتهى كل شئ تذهب الى يونس لتخبره انهم انتهوا ، فى مكان آخر فى احد اقسام الشرطه التابعه لتلك البلد التى توجد بها مستشفى يونس يجلس الضابط بغضب وامامه المخبر الذى اخبرة بما يحدث الان فى تلك المستشفى لينهض ويأخذ معه افراد من الامن ويتجه الى تلك المشتشفى ، فى تلك الاوقات كان يونس يقف يتابع خروج الجثث من غرفه العمليات وخروج الصناديق لتصل حمله الضباط ليدخلون الى المستشفى بكامل حماستهم وغضبهم ليقفوا فجأه وهم ينظرون الى تلك الجثث والاعضاء ليخرجوا اسلحتهم بإتجاه يونس واحلام بينما يبتسم يونس ويضغط على ذر على هاتفه ويضع كمامته واحلام والممرضين والدكاترة الذين معهم يضعون الكمامه ليستغرب الضباط من هذا ليسمعوا صوت تشغيل انابيب ليخرج غاز شفاف يعم المكان ليستنشقه الضباط ليشعروا ان الزمن توقف انه لا يتحركون فقط اعينهم هى من تتحرك ترى كل شئ لكن لا يشعرون بجسدهم كأن هناك شئ يمسك جسدهم بالكامل مقيدون لينظر لهم يونس ويقترب منهم ويقف امامهم ليستدير ليشير الى احلام بإخراج الاعضاء والجثث امام اعين الضباط ليتم اخراج الجثث وتم وضعها فى شاحنه كبيرة وتم وضع الاعضاء فى سيارة اخرى وانطلقت السيارة والشاحنه كلا منهم تعرف طريقها ليمر نصف ساعه والضباط ينظرون الى كل شئ يريدون ان يصرخوا لكن لا يستطيعون ان يفعلوا شئ سوى ان ينظروا الى تلك الجثث المهدور حقها بأخذ اعضائها وهى تخرج من المستشفى امام اعينهم ولا يستطيعون ان يمنعوها ليخرج يونس هاتفه ويتجه الى احلام ويذهبون الى مكتبهم ليجلس يونس واحلام ايضا ليضغط يونس على ذر اخر لينتشر غاز اخر ليبطل مفعول الغاز الاول ويتحرك الضباط وينظرون الى بعضهم وينظرون حولهم ليتجهوا بسرعه فى كل مكان يبحثون عن هؤلاء الاشخاص القتله ليتوقفوا عندما يجدون يونس واحلام يجلسون حول المكتب ليتجه اليهم الضابط ويوجه مسدسه بإتجاه يونس واحلام وكذلك باقى الضباط بينما يونس يجلس بهدوء ويسألهم حضرتكم هنا ليه ورافعين السلاح فى مكتبى ليه بتهمه ايه ليغضب الضابط ويتهمه بتهريب اعضاء والجثث ليضحك يونس ليتسأل اين الدليل معاكوا دليل انا دكتور قاعد فى مكتبى براجع اوراق مؤضى عندى فين الدليل اتفضلوا فين الجثث فين الاعضاء دا يبقى افتراء وانا مسمحش بكدا ليتكلم الضابط بغضب شديد احنا شوفنا كل حاجه وانا هعرف اذاى اثبتلك ليخرج من الغرفه ويبحث عن اى دليل ويدخل الى غرفه العمليات ليجدها نظيفه ويبحث فى كل مكان لكن لم يجد شئ ليذهب الى الممرضين ويسألهم تحت تهديد السلاح لكن لم يجد شئ ولم يقل الجميع اى شئ ليتجه الى الدفاتر ويبحث ويونس يراقبه لكن لم يجد الضابط شئ فى الدفاتر عن خروج اى اشخاص او دخولهم فالسجلات مضبوطه وكل المرضى موجودين ليضع الضابط يده على شعره ويشده بقوة لينظر حوله ليجد كاميرات لينظر الى يونس ليأمرة بتشغيل سجلات الكاميرات ليعطيه يونس الاب توب ليشاهد الضابط السجلات لكن لم يجد شئ وهناك مدة زمنيه انطفأت فيها الكاميرات لينظر الضابط الى يونس ويهجم عليه ويمسكه من قميصه بقوة ليتحدث بقوة مسحت السجلات امته وايه الغاز الى منعنا اننا نتحرك انطق فى الجثث فين الاعضاء بينما يونس اجابه حضرتك دخلت المستشفى بتاعتى ورفعت السلاح عليا ومعترضتش وفتحت السجلات ودا مش من حقكك ولا تشغيل الكاميرات غير بإذن نيابه ووافقت لكن هجوم حضرتك عليا بالشكل دا وبتتهمنى بشئ محصلش الموضوع زاد جدا انا هرفع قضيه على حضرتك اتفضلوا برا المستشفى فى هنا مرضى ولازم نراعى الهدوء اتفضلوا لينظر له الضابط بعدم تصديق كيف يحدث ذلك فهو رأى كل شئ لكن لا يستطيع ان يثبت ليتركه الضابط ويغادر المستشفى مع افراد الامن وجميعهم فى حاله من الصدمه يتسألون هل هذة اوهام لكن جميعهم كانوا فى وهم واحد ليس معقول لينظر احد افراد الامن الى الضابط ليسأل اشرف باشا هو الى حصل فى المستشفى كان حلم واذاى هنحلم كلنا فى نفس الوقت لينظر اليه أشرف لا يستطيع ان يعطيه اجابه فهو لا يستطيع ان يجيب على هذا السؤال لإقناع نفسه ليركب سيارته وينطلق الى منزله .
بينما يونس يجلس فى مكتبه هو احلام يضحكون ليسألها يونس فلوس الصفقه هتوصل امته لتجيبه احلام قريب بس تفتكر الضابط هيسكت ليجيبها يونس هيسكت مفيش دليل ولا حد يعرف ايه الغاز دا انا الوحيد الى اعرف وانتى عندك فكرة عنه خلينا فى شغلنا احسن فى اشخاص عايزين اطفال بدل اعضاء اتصرفى لتجيبه احلام موجود منهم عشرة لينظر لها يونس ويبتسم ، ليتوقف يونس عن سرد الماضى لينظر الى رحمه ليجد وجهها اصفر وتنظر له بحاله من عدم التصديق والصدمه والخوف لا تستوعب هل حدث ذلك بالفعل ليحاول يونس ان يتحدث لكن رحمه لا تسمع صوته هى فى صدمتها الان ويدور فى رأسها مئات الاسئله لا تشعر بشئ حولها ليقترب منها يونس ويضع يده على كتفها لتبعد رحمه يده بقوة لتصرخ فجأه ليتحدث معها يونس حاولى الهدوء خذى نفسا لينفتح الباب فجأه ويدخل مدير المستشفى الذى يعرف رحمه وهو صديقها لينظر لها بخوف ويسأل يونس ماذا فعلت بها رحمه ماذا حدث انتى تسمعينى تحدثى ليحاول المدير ان يجعل رحمه تقف ويخرجها خارج غرفه يونس ليأخذها الى مكتبه لكن تسير رحمه وهى تحرك رأسها برفض وعدم تصديق تحاول ان تستوعب قسوة هذا الشخص لتقف عن السير وتبعد يد صديقها المدير وتسير خارج للمستشفى ليحاول المدير ان يوقفها لكن هى ترفض البقاء لتسير رحمه خارج المستشفى وتخرج من البوابه وتسير بإتجاه منزلها تفكر فقط هل الذى سمعته صحيح كيف ما هذا الغاز ما هذة الجريمه ويتاجرون فى الاطفال ايضا لكن من ناحيه اخرى يونس ليس بالسجن انما هادئ فى المستشفى لماذا لا يدفع ثمن اخطائه لتجد نفسها تقف امام منزلها لتدخل شقتها لتجد قدمها تأخذها الى غرفتها لتستلقى على سريرها وتغمض عينيها لتحاول ان تهرب من هذا الكابوس ، بينما حل الليل ويونس يجلس على سريره ويتذكر رحمة وملامح الخوف على وجهها لترسم على وجهه ابتسامة ليستلقى على السرير لينظر الى سقف الغرفة يتخيلها امامه ليغمض عينيه وينام .