للهم صلى وسلم على سيدنا محمد صلاةً بفضلها تجمعنا في جنتك ?
.................
في قصر الأدهم.....
كان الخدم الكل يهرول للاستعدادات ل*قد قران الأدهم اليوم.. قرر ان تكون حفله عائليه بسيطه ولكن فهو يحضر اشئما معين سنعرفه عند قعد القران.
أنيتا بحيره: يا مامي لو سمحتي ساعديني... انا مش عارفه البس إيه.
صافي بعقل شارد: أي حاجة يا أنيتا مش فارقه.. كلهم حلوين.
أنيتا: هو أنا ليه حاسه انك مش مبسوطه لأدهم.
صافي: علشان مش مطمنه للى أخوكي بيعمله.. وخايفه يظلم البنت دي معاه.
أنيتا: لا ما تقلقيش.. أدهم مش هيأذيها.
رمقتها صافي بعدم تصديق: انتي بتحلمي.. انا متأكده انه هددها علشان توافق بالسرعه دي على الجواز.. دا ابني وانا الي عارفاه.
أنيتا: طب نتفأل بالخير و أنا بقا متأكده ان أخويا مش هيجيله قلب يأذيها.. واللي متأكده منه ان إيلان دي هي اللي هتغيره.
صافى: يارب.. بس ايه اللي مخليكي متأكده اوي كده.
أنيتا: أصل انتي مش عارفه ان إيلان دي هي اللي قدرت تقف في وش أدهم وتتحداه و.....
صافي: يا نهار أسود.. وعملت ايه تاني انطقي .
أنيتا: انا مقدرش اقولك تفاصيل ولا اتكلم اكتر من كده.
صافي: وانتي كده طمنتيني انتي كده اكدتي خوفي أكتر... البنت دي لو فعلا عملت اللي قولتي عليه ده.. يبقي اخوكي مش هعدي الموضوع ده كده بالساهل.. ربنا يستر.
توترت أنيتا.. من حديث والدتها.. فكانت تعلم انها محقه.. وان ادهم لن يهر اهانته له دون حساب.. حاولت نفض افكارها السلبية تلك.. وتابعت اختيار الفساتين بملل.. وأخيرا ما وجدت الحل لأزمتها.
تلقت هاتفها وتحدثت مع ملك لتنقذها.
ملك بصوت ناعس فكانت مازالت نائمه ٠:ايوه يا بنتي عاوزه ايه على الصبح.
أنيتا: انته لسه نايمه.. يالا يا زفته مش هنلحق نعمل حاجه.
ملك: حاجة ايه يا متخلفه انتي انهارده انا ماصدقت يوم مافيش فيه محاضرات مهمه علشان انام براحتي تيجي تقلقيني.
أنيتا: يا ملك فوقي مش هنلحق نجهز علشان كتب الكتاب.
ملك: كتب كتاب مين يا ختي.. هو في حد من صحابنا هتجوز وانا ناسيه.
انيتا : ياغ*يه كتب كتاب أدهم أخويا على إيلان النهارده.
ملك: اااه قولي كده.. طيب حيت... ايه... ايه... انتي قولتي مين.. ومين.
أنيتا: يا لهويييييي. منك.. بقولك أدهم وإيلان هيتجوزو النهارده.. فوقي كده يا حبيبتي وقومي خدي شاور وتعالي على القصر حالا.
ملك وهي تقوم من على السرير بفزع: انتي يا شاربه حاجه... يابتهزري.. بس على فكره هزارك بايخ اوي.
أنيتا وكادت تجن: والله العظيم ما بهزر انهارده كتب كتابهم.. حتى اسألي طنط جنات او عمي أكرم او حتى اخواتك.
ملك: ثواني بس كده علشان مش قادره استوعب.. طب ازاي انا كنت معاها امبارح في المستشفي ومقالتليش حاجه.. طب اقفلي.. اقفلي انا هكلظ إيلان بنفسي.
وأغلقت المكالمه معها وحدثت إيلان: إيلان وهى ترد على الهاتف: أيوه يا ملك ازيك.
ملك: اللي سمعته ده بجد.. كتب كتابي على ادهم ابن عمي انهارده.
إيلان بخنقه: ايوه.. بجد.
ملك بهستريه: طب ازاي.. وامته... يا إيلان لو ادهم غصبك على الجوازه دي ما توفقيش وانا مش هخليه يقدر يأذيكي.. انا هخلي بابا يكلمه.
إيلان: لا يا ملك انا مش مغصوبه.. انا موافقه.
ملك بعدم تصديق: إيلان يا حبيبتي ماتخفيش من حاجه.. احنا كلنا معاكي.
إيلان بدموع : انا فعلا خايفه.. ومحتاجاكوا معايا... محتاجاكوا أوي كمان.
.ملك بتأثر: ما تخفيش يا حبيبتي.. انا هكلم هدى وهند وهنجيلك حالا.
إيلان: ماشي بس ما تتأخروش.
أغلقت معها الهاتف وللحظه وجدت نفسها تتحدث مع هدى بنفسها.. فهي أقربهم إيليها: هدي.. انتي فين انا محتاجاكي معايا.
هدي بقلق من نبرة صوتها: انتي اللي فين يا إيلان انا بكلمك من امبارح تلفونك مقفول.. انا كنت لسه جيالك.. انتي كويسه.. والكلام اللي سمعته من أكرم ده بحد انتي صحيح كتب كتابك على أدهم انهارده.
إيلان ولم تعد تتحمل كبت دموعها: ايوه كتب كتابي النهارده.. ومتسألنيش على حاجه.. تعاليلي دلوقتي لو سمحتي.
هدى بحزن على رفيقتها: طيب يا حبيبتي اهدي ومتعيطيش.. انا هجيلك حالا.
وأغلقت معها ووجدت اكرم يقف امامها وهو في قمة غضبه: انا كنت متأكد انها مش بتحبه ومغصوبه على الجوازه.. انا مش عارف عمها بيعمل معاها كده ليه..بس انا مش هسكت ومش هخلي الجوازه دي تتم.
هدى طبخوف: أكرم يا حبيبي اهدى كده.. وما تورطش نفسك في مشاكل انا هروح لها دلوقتي اطمن عليها واعرف منها كل حاجه.
أكرم بعصبيه: مش قاااادر.. انا هفضل متكتف كده واستناها لحد ما تروح مني.
هدى: اهدىط بس وانا والله لو لقيت اني اقدر انقذها من اللي هيا فيه داه هتصرف وهكلمك.
أكرم بتفكير: لا انا عاوز اتكلم معاها.. ازي مش عارف.. بس حاولي تخليني اتكلم معاها ولو خمس دقايق بس لوحدنا.
هدى بتردد: والله هحاول.. بس ربنا يسهل.
وبعد وقت ليس بكثير: وصلت هدى الى منزل إيلان اولا فهي كانت أقربهم واثناء خروجها تحدثت معها ملك أيضطا وأخبرتها انها ستحضر هند بسيارتها وتحصلها الى منزل إيلان.
فتحت هاله لها الباب ولا حظت بالضيق لا تعرف سببه على وجه احمد حين رؤيتها ولكن لم تعيره انتباه وسلمت على هاله و طلبت منها الدخول لرؤية إيلان.
أحمد بضيق : ان مش مستريح لوجود البنت دي هنا.
هاله بلوم: لا ياحمد هدي صاحبة إيلان بقلها سنين مستحيل تكون اللي بتفكر فيه ده صح... فقد اخبرها أحمد بما فعله أكرم.
أحمد بقلق: بس أخت أكرم.. وانا مش مرتاح.. المهم خلي عينك عليها.
هاله: انا متأكده انك مخوف نفسك على الفاضي وان شاء الله اليوم ده هيعدي على خير.
أحمد: يارب... اصل انا الكام ساعه دول أطول من عمري كله.
فى غرفة إيلان بالداخل كانت تجلس هدى مع إيلان.
هدى بترقب: إيلان.. ممكن تحكيلي بقا كل حاجه... وازاي تقبلي تتجوزي من الراجل ده وبالسرعه دى.
إيلان: الحكايه طويله اوي يا هدى وانا اسفه مش. هينفع اتكلم.. انا بس عاوزاكي تخليكي جنبي ومتسيبنيش بعد ما بابا وماما يسافروا النهارده .
هدى بعدم فهم: هيسافروا النهارده... طب ما يافروا الصبح.
إيلان بحزن: للأسف الوقت مش في صالح بابا خالص.
هدى بتوجس: طيب انا ممكن اخلى أكرم أخويا يساعدك لو عاوزه تتخلصي من أدهم.
إيلان بسخريه: يا هدى انا مش هينفع.. خلاص دا قرار واتحسم.. ولازم اتحمله بكل عواقبه.
هدى: صدقيني أكرم ممكن يساعدك انتي بس قولي أه وانا هخليه يجي يوقف كل حاجه دلوقتي ثم تابعت بتردد .. أدهم بيحبك يا إيلان ومستعد يعل عشانك اي حاجه.
إيلان بصدمه وقد تذكرت كلام والدها وتحزيره : هدى انتي بتقولي ايه.. أكرم دا بالنسبالي أخ مش أكتر.. وخلاص انا هتجوز أدهم النهارده ومش مستعده أصغر بابا او اتعبه علشان خاطر سعادتي.. انا هعتبر دا نصيبى وقدري ولازم اتعايش معاه.
هدى بيأس : خلاص يا أيلان متزعليش انا بس كان قصدي اساعدك واعتبري اني ماقولتش حاجه عن أكرم خالص.
إيلان بأسف: معلش يا هدى انا مضغوطه شويه اليومين دول.
هدى بمواساه: انتي هبله يا بنتي احنا مافيش بينا الكلام ده.. احنا اخوات يا إيلان مش اصحاب.. وبعدين يا سيتي انا بس اتأثرت انك هتمشي وتسيبني.. ثم تابعت بمزح.. او يمكز غيرانه منك علشان هتتجوزي قبلي مثلا.
إيلان: انتي أكتر واحده بتنجح انها تضحكتي وتطلعني من اللي انا فيه.
هدى: حبيبتي انا معاكي في ضهرك وسندك في اي قرار هتخديه.. وبعدين انا متأكده ان في سبب مقنع ورا موافقتك علي الجواز من أدهم ده وبالسرعه دي كمان.. بس مش هطغط عليكي اكتر من كده.
وبعد قليل طرق الباب عليهم ودلفت ملك وهند وبصحبتهم يوسف الصغير.
تبادلا السلامات وأخذوا يتناوبون عليها بالأسئله وكان ردها موحد مثل ما قالت لهدى.
كان هذا يمر تحت أنظار يوسف الغاضب من إيلان.
تركتهم إيلان وهربت من استجوابهم الذي أرهقها بشده.. واتجهت لتجلس بجانب يوسف.
إيلان: ممكن اعرف القمر زعلان ليه.
اكتفى يوسف برمقها وعقد زراعيه أمام ص*ره والتفت بوجهه الي الناحيه الأخرى.
إيلان: الله.. دا الموضوع شكله كبير ومحتاج قاعده وأحكام.
يوسف: لو سمحت انا مش بكلمك.
إيلان: طب ليه.. دا نا لي لي حببتك.
يوسف: كنتي. حبيبتي.. حبيبتي مش بتكدب.
إيلان بصدمه.مصطنعه : انا كدبت عليك.. امته طيب.
يوسف بغضب طفولي: أيوه كدبتي لما قولتيلي انك هتوديني الملاهي وقضي معايا يوم لوحدنا وما جيتيش... يبقا كده كدبت ولا لا.
إيلان: لا يبقي أكيد حصل حاجه خلتني مقدرش أجي وألعب مع قلبي.. هو انته مش بتحبني وبثق فيا.
يوسف ببراءه: طبعا.
إيلان ببتسامه: طيب يبقي تسامح لي لي علشان هي بتتعب لما يوسف مش يكلمها.
يوسف: بس مش قبل ما أحكم عليكي الأول.
إيلان: وانا موافقه.. بس بالش ملاهي النهارده لأني بجد مش هقدر.
يوسف بتفكير: يبقي تجبيلي الشوكلت اللي انا بحبها... وننزل نجبها سوا ودلوقتي.
إيلان بضيق مصطنع: بس انا مش موجود عندي دلوقتي..
يوسف: تمام وانا كمان مش مسامحك دلوقتي.
إيلان بتفكير: طيب تمام.. انا هحاول اقنعهم ونروح.
حاولت إيلان كثيرا مع والديها وبعد وقت من الجدال.. وخاصة مع أحمد الذي كان يعترض وبشده. هند التي كانت تنعت يوسف.
ولكن إيلان وگانها تودت ان تهرب ولو لدقائق مع هذا الطفل الذي ي**قها من حيات الواقع لجنة الطفوله... وافق والدها بشرط عدم. التأخر عن ربع ساعه.. وهبطت معه الي الأسفل وذهب البنات الي بيوتهم لتحضير انفسهم والعوده للذهاب معها الي القصر بستثناء ملك التي قالت لهم انها ستتجه الي القصر مباشرة.
إيلان وهي تجلس مع يوسف على احدى الإستراحات العامه: مبسوط يا يوسف.
يوسف بفرحه: اوي يا لى لى.
إيلان. وهي ﭢاكل قطعت الشكولا بشكل طفولي: تحب اجبلك ايس كريم كمان.
يوسف: لا احنا هناكل الشوكلت.. ونتمشي شويه.
إيلان: مش هينفع يا حبيبي عمو أحمد هيزعل مننا وبعدين احنا وعدناه مش هنتأخر.
يوسف: هو انتي بجد هتتجوزي يا لي لي.
إيلان بحزن: ايوه يا يوسف هتجوز انهارده .
يوسف بدموع: وهتنسيني مش كده.. ومش هشوفك تاني.
إيلان وهي تضمه بحنان: لا يا حبيبي انا هجيلك وهشوفك اكيد بسمش دلوقتي.. مكن ابعد فتره. كده.. بس اوعدك هكلمك على طول.
يوسف بفرحه وسط دموعه: بجد يا لى لى.. يعني انتي مش. هتحبي عموا الوحش اللي هيتجوزك ده اكتر مني.
لا حت على وجهها شبه ابتسامه وأردفت بتوهان وهي تتذكره: لا انا مش هاحبه خلاص.. ما تقلقش.. ثم تابعت وهي تض*ب رأسها بغباء.. نسيتني يا يوسف.. يلا علشان اتأخرنا.
يوسف طيب انا هروح فين دلوقتي.
إيلان وهي تمسك يده وتمشي بسرعه: انته هتيجي معايا وهند هتجهز وتحصلنا على البيت.
.........
وفي مكان أخر... تحديدا في ڤيلا شهيناز ومدحت.
شهيناز بغيظ: ازي دا يحصل واحنا نايمين عل ودانا.. انا مش عارفه ايه اللي عجبه في البت الفايجر دي.
مدحت: البت دي طلعت اذكي وأشطر من بنتك الف مره.. زقينها على ادهم وحاولنا نش*ه سمعته من خلالها.. قامت استغلت الوضع بنت **""وطبقت الواد في اقل من اسبوع.. بجد انا معجب بيها.
ماهي بغضب وصوت مرتفع: انته شمتان فيا مش كده.. ما شي بس والله ما هسيبها تتهنى بيه.. أدنم ليا انا وبس. فاهمين ليا انا وبس.
مدحت: انتي الي غ*يه.. وضيعتيه منك.. قولتلك روحيله ومسيلي عليه انك اسفه وندمانه بس انتي اللي عندك سيطر عليكي وعماكي لحد ما راح منك.
شهيناز: سيبه يتجوزها.. بس وديني لطربقا عليهم وما هسبهم يفرحوا يوم واحد.. ويبقوا يقابلوني لو الجوازه دي طولت.
ماهي: يعني ايه.. يعني انتي هتسيبهم بتجوزا كده بسهوله.. دانا ممكن اقتله واقتلها.
مدحت بخبث: اهدي يا غ*يه.. وانا هقولك تتصرفي ازاي وسيبك منزشغل امك القديم ده وركزي معايا في اللي هقوله ليكي بالحرف.
..........
وفي مكان أخر.. تحديدا في المقابر كان يقف في وزكرياته المؤلمه تتجدد بداخله
flash back...
كان يقف ادهم وهو طفل في عمر الثامنه مع والدها أمام السرير الذي تركض امه عليه..
أدهم: هي ماما مش بترد عليا ليه يا بابا.
والد أدهم: علشان هي ماتت.
أدهم: يعني انا مش هشوفها تاني.
والد ادهم بجمود: لا مش هتشوفها تاني... ادهم انته كبير وتقدر تتحمل المسؤليه.. مش عاوزك تضعف.. انا عاوز ابني قوي ... وبعدين انته بتعيط ليه دلوقتي.. الرجاله مبتعيطش.
أدهم: بس ماما هتوحشني اوي.
والد أدهم: انساها احسن لك.
ادهم: طيب ممكن احضنها وأبوسها مره واحده بس.
والد ادهم بصوت أجش: لا مش ممكن ثم أخذه من يده وخبسه في غرفته.. وظل يبكي بحرقه الى ان تاه في دوامه احزانه وغفى .
flash back.
عاد ادهم من شروده على رنين هاتفه الذي يصدع في المكان.
ادهم: ايوه يا زفت عاوز ايه.
محمد: هو ايه الي عاوز ايه.. تقدر تقولي حضرتك فين كلنا في القصر مستنينك علشان تروح تجيب العروسه.. الساعه بقت خامسه وانته لسه مجهزتش.. والماذون هيجي الساعه سته يا حضرت.
أدهم: ربع ساعه وهتلقيني عندك وأغلق الخط دون ان ينتظر منه رد.
وقف امام قبر والديه وهو يتحسه بحسره وقرأ لهم الفاتحه وركب سيارته وبوجهه الي الفيلا.
ولم يمر غير مسافة الطريق وكان في القصر يدخله بشموخ بعدما نفض من زكرياته.
جنات وهي تقترب منه: الف مب**ك يا عريس.
ادهم: وحياتك بلاش عريس دي اصل بتجنني.
جنات ببتسامه: الله امال اقولك ايه يعني وبعدين.. دانتا احلي عريس في الدنيا.
ملك: قصدك اخبث عريس في الدنيا.
ادهم بغضب: عيدي اااي قولتيه تاني.
ملك بخوف: لا انا مش قصدي حاجه والله .. انا بس بقول كده. علشان انته عملت كتب الكتاب فجأه... وملحقناش نجنز نفسنا براحتنا.
تركها ادهم ورحل ولكن استوقفه صوت نازلي: استني يا يواد يا ادهم. انا عوزاك.
تن*د ادهم: في ايه يا نازلي هانم... انا مستعجل ومش فاضي.
نازلي: تعالى ورايا.
ذهب ورايها على مضض ودخل الي غرفتها.
نازلي: اقفل الباب.
اغلق ادهم الباب وهو يبلغ اقصي صبره... اخرجت نازلي علبه من الخشب وأخرجت منها اسوار من الألماظ وأعطته اياه.
ادهم بفضول: ايه دا يا نازلي هانم.
نازلي: دي اسوورت ست سيتي تقريبا.. هههه.. المهم انا الاسوره دي مرضتش اديها الامك ولا لمرات عمك.. عارف ليه.
أدنم بفضول: ليه يا ستي.
نازلي وهي تقترب منه وتربت على ص*ره فكان طويل القامه عليها: علشان انا محستش ان حد فيهم يستاهلها اصلها كانت غاليه عليا اوي ساعتها... ولما كبرت احترت اديها لمين لصافي ولا جنات ولقيتك بتكبر قدامي.. قولت لنفسي انا هديها لمرات أدهم ابن ابني الغالي... ولو اني معرفش العروسه ولسه ما شوفتهاش.. بس عي اكيد تستاهل.. علشان خليتك تقع بين يوم وليله كده. تقرر ما تسبناش وتسافر تاني.. طب دانا حتي حبتها من قبل ما تيجي.
أدهم: مش قوي كده.انتي مكبره الدزر اوي.
نازلي ولا كبير ولا حاجه.. بس هي حلوه.
ادهم وهو يتذكرها وهي ترتدي الفستان الأبيض وكانت تشبه الملاك: حلوه اوي.
نازلى: ههههه.. دانته واقع بقا.
فاق ادهم من شروده ولم بعي بما خانه ل**نه وتفوه.. انتي هتأخرني والناس اكيد مستتيني وتركها وذعب الي غرفته مباشرة واخذ حماما ولبس بدلته السوداء التي ذادت من وسامته وجماله فكان في قمة الشياكه والرقي الذي لا يليق الا به ونزل من الغرفه وقد وصل الجميع ومن بينهم شهيناز ومدحت وماهي التي كانت في هالم أخر حين وجدته يهبطعلى السلم بشموخ ووسامه شديده مما جعلها تلعن حظها ان كل هذا ليس من حقها.. مما جعلها تستحلف لهذه التي عرقلت طريقها.. ولكن نصرة اللهكانت اقوى وانقلب السحر عل الساحر.
اعجب الجميع بادهم حتي اصدقائه مازن وطارق فكانوا قد حضروا وكانت الحفله مقتصره على العائله فقط.
ذهب ادهم وتركهم لاحضار إيلان وعايلتها وعندما وصل الي البيت وجد الجميع يجلس في الإنتظار الي هى لم تقع عينه عليها..
احمد بعدما لاحظ حركت عيونه في البحث عنها: هي مع البنات جوا هندهلها حالا.
ادهم: اتفضل يا عمي بس بسرعه.. علشان المأذون واهلي منتظرين هناك.
ولم يكمل حديثه حتى وجدها تخرج من الغرفه.. وكانت في غاية الجمال والرقه.. وكانه يراها ولاول مره.. نظر احمد خلفه بعدما لاحظ نظرة عينيه وزهل هو ايضا من جمال طفلته فالابيض يليق بكي يا ملاكي الصغير ترقرقت عينه بالدمع وايضا هاله التي حاولت كبت دموعها جاهدا.. ولكن لم تستطع.
هدى لتغير الجو: ايه يا جماعه انتوا هتقلبوها نكد ولا ايه...
اقترب منها أحمد وقبل رايها وضمها بحنان واردف: زي القمر... طالعه زي القمر يا حبيبتي.. ربنا يسعدك وفرحك يارب.
هاله من. خلفه: اوعي كده يا حمد خليني احضنها.. وضمتها وبكت هي الاخري..
ادهم لاحمد: يالا يا عمي اتاخرنا.
احمد وهو يمسك يدها ويسلمها لادهم: إيلان في عينك يا ادهم انا مش هاوصيك عليها.
ادهم بحترام: مش محتاج توصيني يا عمي.
واسلمه إيلان ونزل معها وهو يمسك يدها وفتح لها باب السياره تحت نظرات الاستغراب والاعجاب الخفي فلم تنكر انه كان وسيما ايضا وبشده.
ادهم بعدما ركب السياره بجوارها: طالعه زي القمر على فكره.
إيلان بخجل اخفته بحديثها : بالله عليك بطل تمثيل اصل كنت هصدقك فوق من شويه.
ادهم بضيق: انا. كل ما احاول ابقي هادي انتي اللي بتجننيني على فكره.. بس خليكي فاكره ده كويس.
انطلق السائق بالسياره وهم يتبادلون نظرات الحقد والعند كادت ان تحرق السياره..
كان هذا يمر على أكرم امام عينيه يرى حب وغشق الطفوله ينتهي امامه ويحظي بها غيره.. كاد قلبه ينفطر من الألم ولكن هل ي**ت اكرم ام سيقلب عليهم حياتهم
وبعد قليل وصل الجميع الي القصر وخلفهم عايلة إيلان واصدقائها..
وبالفعل استطتاعت أيلان وبكل سهوله لفت انظار الجميع بكل دهشه من. جماله ورقتها فكانت حرفيا تشبه الاميرات وأدهم كالفارس بجانبها.. يلم الجميع عليها وحتي أنيتا التي كانت في فرحه لم تسع الارض. بكاملها من. اجل اخيها.
وبعد وقت ليس بقليل بعد الترحيب المتبادل بين العايلتين وخاصة مكرم واحمد وهاله و ضد افي وجنات ونازلي التي حلة الزاهايمر خاصتها لم تزورها اليوم..
ولكن الشباب كلا منهم كان معلق بمن هي شغلت تفكيره.
فمنهم العاشق الولهان ماجد الذي كانت عينه مسلطه عل لمار التي كانت ترتدي فيتان من اللون الاسود وكانت في قمة الجمال.
ومحمد الذي كان ينظر لهدي التي كانت أيضا في غايت الجمال بفستانها الازرق فكان يناسبها بشده ولكن حين تتلاقي عيونهم كان ينظر اليها بتحدي وحقد وهي الاخرى لم تقصر في مبادلته.
واما طارق فكان كاتايه يتمني لو ان يلفت انتياهها ولو بنظره واحده ولكن هند كانت مشغوله مع صغيرها التي وقع قلبه حين رآه معها ولكن شئ سأل ملك عليه بفضول واخبرته انه ابن ش*يقتها.. وهي ايضا كانت في قمة الاناقه بفستانها الزهري الجميل.
اما ادهم فكان يتطلع عليها بإعجاب لم يستطع اخفائه.. والتي كان يوترها كثيرا فهي لم تعتاد منه. علي مثل هذا الهدء من قبل ولكن هل سيدوم ام ستتفنن في استفزازا.....
وهو هل سيعاملها مثل ما وصاه احمد ام سينقض بعهده معه...
كل هذا سنعرفه ان شاء الله السميع في الايام المقبله... ولكن مهلا عزيزي القارؤ الروايه مازلت في اولها... ولا احد يتوقع ما سيحدث...
الي اللقاء غدا وما يحمله من احداث.. مع تحياتي اسماء صبري قراءة ممتعه ودمتم سالمين