"ألو أمير أين أنت؟" قال نادر عبر الهاتف بقلق بعدما رد أمير عليه والدموع تملأ عيونه بل وتسيل على خديه وهو يجلس بأحد النوادي الليلية بعد أن ترك لورا وخرج هائماً على وجهه ويشعر أن قلبه يكاد يتوقف. سار بسيارته في الشوارع لايعرف ولاينتبه حتى إلى أين تأخذه، إلى أن وجد ملهي ليلي فدخله لأول مرة، ولأول مرة بحياته طلب خمر بل وطلب زجاجة كبيرة منه وراح يشرب منها دون وعي ودموعه لا تتوقف وكلما تذكر أخر مرة رأها وما حدث وتهديد والد كارلا له بقتلها ونظراتها هي له بعد ما سمعت كلماته، كان قلبه يتحطم وكأن أحدهم يطعنه بطعنات متتالية فيضع وجهه بين كفيه ويبكي وهو يتمتم "لوراااا".... "نعم يا نادر" رد أمير على الهاتف بصوت منهك من شدة البكاء والآلم فأجاب نادر "أين أنت يافتى أنسيت الحفل المُعد لأجلك" فرد أمير بضيق "نعم نسيت ولن آتي" فقطب نادر حاجباه وقال "أمير مابك؟ لماذا صوتك هكذا؟" فإزدادت الدموع بعيونه ولم ير

