الفصل الرابع عشر

1011 Words
هزت برأسها بالإيجاب ونظرت له وقالت "لاعليك لم يحدث شىء" فإبتسم وقال لها "إذاً ما رأيك... هل ممكن أن تسمحي لي برقصة أم لازلت غاضبة مني؟" فإبتسمت وأومأت برأسها بالإيجاب. ما أن وقفا كلاهما للرقص وإقترب من بعضهما لم يشعر أمير بأي إستغراب على الع** شعر بسعادة تعجب لها ...... "هل لازلت غاضبة؟" همس أمير لها وهما يرقصان وهي بين ذراعيه فأجابت "قلت لك لا، أعلم أنك لازلت متضايق فلا ضير من تحملي إياك قليلاً" نظر لعيونها لبرهة وهو يبتسم دون أن يتكلم وقلبه يكاد يخرج من ص*ره من سرعة دقاته فقالت له "مابك؟" إبتسم وقال وهو لايزال ينظر لها "تريدين الحقيقة لا أعرف" فنظرت له "أتعلم شىء أنا أعرف" ثم توقفت عن الرقص وذهبت نحو الطاولة وخلعت حذائها وعادت إليه فقال لها "لماذا فعلتي هذا؟" فأجابت "كيف أرقص بكعب عال على الرمال؟!" ضحك أمير ثم أمسك بيدها وجذبها إليه وقال "إذاً تعالي" ثم عادا للرقص وهما يضحكان سوياً ثم قال لها "ها يالورا ألا زلت لاتريدين أن تخبريني شىء عنك؟" نظرت له وكأنها ترجوه ألا يسألها وقالت "أمير أنـ" فقاطعها "أي شىء لا أريد شىء محدد ولا شىء واضح فقط أي شىء مثل منذ دقائق ذكرتي والدتك هل والدايكِ مازال على قيد الحياة، هل لكِ أخوات، ماهي أحلامك، ماذا تحبي فعله أكثر شىء في الحياة العملية أو حتى في الرحلات....أريد أن أتعرف عليك أكثر يالورا" ثم نظر بعيونها وكأنه يستعطفها وقال "من فضلك" نظرت له لبرهة ثم تن*دت وأومأت برأسها بالموافقة، نظرت بعيداً عنه قليلاً ثم عادت ونظرت له وقالت "نعم والدايا نشكر الله لايزالان على قيد الحياة ولايحتاجان إلى مساعدتي على الإطلاق وأنا إبنة وحيدة ليس لي أي إخوة أو أخوات أعز صديقة لي هي دورا وجميعهم يعيشون بعيداً عن هنا كثيراً، أحب العمل للغاية سواء المهني أو الأكاديمي ومؤخراً أحببت الطهو.. ماذا أيضاً آه أكثر ما أحب فعله حقاً في الرحلات..." ثم تركت يده وتوقفت عن الرقص وتوجهت ناحية البحر فسار ولحق بها أما هي فرفعت فستانها قليلاً ونزلت البحر فإبتسم هو الأخر ثم شمر بنطاله قليلاً ونزل إلى البحر ثم قال لها "هل هذا ماتحبينه أن تضعي قدميكي بماء البحر" إبتسمت لورا ثم قالت وهي تهز رأسها بالنفي "لا ليس هذا" عقد أمير حاجباه ونظر لها في تساؤل وهو يبتسم ثم إتسعت عيناه وزالت إبتسامته وهو يشير بيديه ألا تفعل وقال "لالالا" ثم ضحكت هي وأخذت بعض من الماء وراحت ترشه به فصاح هو "لا يالورا لا تفعلي البدلة" لكنها لم تستمع وراحت ترشه أكثر فأكثر فصاح هو وهو يضحك " ياهذهً" ثم قال "حسناً إذاً أنتي تستحقين هذا" وراح يرشها هو بالمقابل وهي تصرخ وتضحك في نفس الوقت وظلا هكذا حتى إبتلا كلاهما وشعرا ببرودة الجو فقال لها أمير "يكفي هذا تعالي لنخرج من البحر" وبالفعل خرجا وأسرع أمير إلى المطعم وطلب منشفتين فأعطاهم المدير المنشفتين وغطائين ثقيلين وأسرع ودبر لهما ملابس أخرى غير ملابسهم المبللة أسرع أمير وأعطى لورا الملابس ودخلا كلاهما إلى المطعم وبدلا ملابسهم بالحمام. جلس أمير على الرمال بعد أن أشعل النيران للتدفئة في إنتظار عودة لورا وبالفعل قليلاً وعادت بعد أن بدلت ملابسها بالسترة قطنية وبنطال يشبهان مايرتديه أمير وكلاهما الزي الموحد لعمال المطعم ثم جلست إلى جواره فنظر لها ووضع الغطاء على كتفيها وقليلاً وأتى النادل بالكاكاو الساخن لهما وتركهما ودخل. أخذ أمير الكوبين من النادل وأعطى لورا أحدهما التي أخذته منه وأمسكت به براحتيها وكأنها تستمد منه الدفىء لكنها كانت لاتزال ترتجف فإقترب منها أمير وجلس بجوارها ثم حمى النيران أكثر فبدأت تشعر بالدفىء... نظر أمير إلى لورا وإبتسم وقال "هل جيد ماحدث" شعرت لورا بالخجل لكنها قالت "أنت من سألتني عما أحب أن أفعل" فقال لها "ومن قال أني متضايق من أني سألت أو من أنك أجبتني....لكن هناك سؤال أود أن أسأله وأخشى أن يكون تدخل فيما لا يعنيني" فقالت له "إسأل وإن كان سأخبرك" أشاح بنظره بعيداً قليلاً وتن*د ثم عاد ونظر لها وقال "لورا ....هل لد*ك حبيب؟" تفاجأت لورا من سؤال أمير فنظرت قليلاً إلى النار أمامها و**تت فقال لها "هل ..." فقاطعته وأجابت دون أن تنظر له وبدأت الدموع تزحف لعينيها "نعم لكنه لايعلم بالأمر ولايزال حائراً بيني وبين أخرى أحياناً أشعر به أنه يبادلني نفس المشاعر ويشعر بما في قلبي لكنه يعود ويفاجئني بإبتعاده عني وتمسكه بها" ثم رفعت رأسها ونظرت له وقالت والدموع بعينيها "في الحقيقة لا أعرف ما المشاعر التي يكنها لي وكيف ينظر لي من الأساس" ثم عادت وأشاحت بنظرها عنه فنظر لها أمير وما أن لمح الدموع بعينيها حتى رفع وجهها بيده لتنظر إليه ونظر إليها قليلاً ثم إقترب منها.... وقبلها..... لم يشعر أمير بنفسه عندما إقترب من لورا وقبلها لكنه وجد نفسه يقبلها والسعادة تغمر قلبه ولم يبتعد عنها إلا عندما سمع صوت مدير المطعم ينادي على النادل ليستعد للإغلاق وهنا إبتعد عنها.... كان أمير في ذهول ولا يصدق ماحدث ماالذي يعنيه هذا وما هذا الشعور الذي شعر به في قلبه عندما قبلها لكنه نهض بسرعة ووقف على شاطىء البحر بعيداً عنها قليلاً وقلبه يدق بسرعة ثم إلتفت ونظر إليها، أما لورا فقد تفاجأت مما فعله أمير وما أن إبتعد حتى وضعت يدها على شفتيها وهي لا تصدق ماحدث "ما الذي يعنيه هذا هل يعني أنه..." تمتمت لورا ثم إبتسمت وقالت وهي تكاد لا تصدق "هل...هل يحبني؟" ثم إبتسمت مرة أخرى ونظرت نحوه. كانت الساعة قد قاربت الثانية صباحاً عندما آتى مدير المطعم إلى أمير ليخبره أن عليه إغلاق المطعم فأومأ أمير بالإيجاب وأخبره أنه سيدفع ثمن الملابس وقد كان ثم طلب من لورا الإستعداد للذهاب وذهب هو ليحاسب المدير ثم أخذها وعاد للفندق. ظلت لورا لا تصدق ماحدث، وهي تنظر لأمير وهي تشعر بالخجل الشديد منه...من حبيبها، والسعادة تغمر قلبها ولاتطيق أن تنتظر حتى تتحدث مع دورا عن الأمر، وبالفعل ما أن دخلت غرفتها حتى صاحت "دورا دورا هل تسمعيني صديقتي" فردت دورا والسعادة بصوتها هي الأخرى "نعم نعم معك يامولاتي" فقالت لورا "أخيراً يادورا أخيراً لاأستطيع أن أصدق ما الذي يعنيه هذا، أخيراً أخيراً هل معني هذا أنه معجب بي أم يحبني أم ماذا يادورا وبهذه السرعة خلال أقل من شهرين " فأجابت دورا "حمداً لله يالورا كنت أخشى أن يحتاج الأمر لأكثر من السنة لكن يبدو أنه حقاً أغرم بك ورأى قلبك قبل شكلك" تن*دت لورا وقالت "متى يادورا متى سيعترف لي بصراحة وحينها سأرتاح حقاً سيراني على حقيقتي وسيراني الجميع بشكلي الحقيقي ووالداه لن يعارضاه ويعرف الجميع من أكون ونتزوج ولاحقاً تكونين قد إكتشفتي شىء لنستطيع السفر عبره دون مخاطر، متى يادورا متى" فردت دورا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD