الفصل ١٥

2007 Words
الفصل الخامس عشر بقلمى/ سارة رجب حلمى نيللي: نبييييل. شعر كارم فى هذه اللحظه أن الزمن توقف، ودار بجسده حتى أصبح فى مواجهتها، ينظر لها بصدمه وعدم إستيعاب. نيللي: مالك؟؟، مصدوم إنى عرفت حقيقتك؟ تحدث كارم بصوت مهزوز: كنتى متوترة عشان كده لما دخلت؟، جاسر قالك كده؟ نيللي:جاسر قالى أعرفك إنى عارفه وعارفه من زمان. كارم بصدمه: عارفه من زمان إزاى!، وجاسر إيه علاقته بالموضوع؟ نيللي: مش إنت خالص اللي من حقك تسأل دلوقتى، أنا اللى من حقى أسأل وأعرف ليه عملت كده؟، لعبتى أنا وجاسر مابقاش ينفع نكمل فيها بعد كل اللي حصل، مع إننا كنا متفقين نستمر فيها لحد مانعرف سبب إنتحالك شخصية نبيل ومحاولاتك إنك تكون دايمآ معايا سواء بإتصال أو توصيل. كارم بإبتسامه بدأت تشق طريقها للظهور: لعبتك انتى وجاسر!، يعنى مش بتحبوا بعض بجد وهتتجوزوا؟ نيللي بثبات: لأ، كان تمثيل زى تمثيلك. كارم بإبتسامه: الحمدلله. نيللي: يفرق معاك إيه؟، وليه عملت كده أصلآ فيا وخدعتنى بشخصية نبيل لما كان ممكن من البداية تعرفنى نفسك؟، جاوب على أسئلتى وبمنتهى الصراحه. كارم: طيب جاسر عرف إزاى الموضوع ده، لإنه سر بينى وبين صاحبى. نيللي: صاحبك هو اللى قاله، ممكن بقى أفهم؟ كارم: يعنى جاسر ماقالكيش السبب؟ نيللي: قالى كنت عايز تقربلى، بس ده شئ أنا مش مصدقاه كان ممكن تقرب بشخصيتك عادى مش مضطر تتنكر. كارم: ساعات نص الحقايق بيريح، وساعات أكتر تجاهل الحقايق بيريح أكتر بكتير، إكتفى باللى عرفتيه يانيللي. نيللي بإنفعال: لأ. مش هكتفى بيه ولازم أعرف كل حاجه بمنتهى الصراحه. كارم: نيللي أنا بحبك. تفاجئت نيللي بقوله وشعرت بخجل شديد وأخفضت رأسها، وبعد مرور دقيقه رفعت رأسها ونظرت له بملامح لينه وكلمات هادئه: لازم تصارحنى لإن وارد جدآ زى ماجاسر جاله حد وقاله أنا كمان يجيلى اللى يقولى، ولو سمعت من حد غيرك صدقنى مش هيكون فى صالحك. كارم بضيق: أنا عارف كده كويس، وخلاص مش هخاف وأخبى تانى، خوفى ضيعك منى قبل كده وجاسر سبقنى ليكى، وعيشت أسوأ أيام حياتى حتى لو مفيش حاجه بينكم وكان إتفاق بس الأيام دى كانت جحيم بالنسبالى ومش لازم أكمل فى خوفى وأسكت، أنا هقولك كل حاجه يا نيللي، وأتمنى تكونى رحيمه بيا خصوصآ بعد ماعرفتى حقيقة مشاعرى تجاهك. نيللي: قول وانا سمعاك. كارم: أنا كنت شاب مستهتر فوق ماتتخيلى، اللعب بمشاعر الناس أسهل حاجه ممكن أعملها عشان أتسلى وأثبت قدرتى فى جذب البنات اللى هما أصلا ولا يعنولى أى حاجه، مجرد لعب وبس، واللى كان بيساعدنى فى كده واحد كنت فاكره صديق لحد ماكتشفت إنه بيعمل ده لمجرد يوقعنى من نظر الناس ويشغلنى عشان أهمل شغلى والعداوة تزيد بينى وبين جاسر وبابا، بإختصار غرضه يدمر حياتى، هو نفسه الشخص اللى جالى من فترة كبيرة وقالى إنه عنده تحدى حلو ومع بنت مختلفه شويه عن البنات اللى فاتت، سألته إيه التحدى، قالى الشروط بتاعته إنها تشوفك وحش وفقير، ولو محبتكش على كده تبقى إنت بتشد البنات ليك لمجرد إنك وسيم وغنى بس إنت ماعندكش شخصيه تتحب عشانها، كلامه خلانى أ**م أخوض التحدى وأبدأ أفكر إزاى أدخل عالبنت دى وأنا فقير ووحش؟، وبدأت أخطط لحد ماستقريت على شخصية سواق شكله عادى وملامحه مطفيه، إنتهيت من ترتيباتى وسألته عن تفاصيل البنت، لاقيته بيدينى ورقه فيها إسمك وعنوانك وسنك، راقبتك فترة طويله وكنت براقبك وانا جاهز باللبس والشخصية دى وفى يوم نزلتى وجريت وقفت قدام بيتك عشان تركبى معايا وفعلآ سهلتى عليا الامور لما ركبتى، بس من أول لحظه اتعاملت معاكى فيها أعجبت بيكى وحسيت إن الموضوع بقى أكتر من رهان بالنسبالى خايف عينى تفارق وشك وملامحك ويوم عن يوم بدأت أتأكد من إحساسي ناحيتك، وندمت على كل اللي فات حتى اللى عملته قبل ماعرفك، حبيتك بجد يانيللي. نيللي: طب وليه ماحكتليش؟ كارم: خوفت أخسرك وانا عارف إنى لسه مادخلتش قلبك بشخصية كارم او حتى نبيل، بسهوله هتبعدى وهخسر شوية اللحظات اللى كنت بشوفك فيها، لو كنت حاسس بأى ميل منك ليا كنت قولت وانا واثق إن إحساسك ناحيتى هيخليكى تسامحى. فرك وجهه بيديه ثم إستطرد قائلآ: بس دلوقتى عملت اللى كنت خايف منه وأنا مضطر، بس مرتاح يانيللي، إرتحت من جبل تقيل كنت شايله على كتافى، مصارحتى معاكى النهاردة هتخلينى أنام مرتاح لأول مرة من فترة كبيرة أوى. نيللي: صاحبك اللى رشحك ليا يعرفنى منين؟ كارم: مش عارف وأكتر من مرة أسأله ويرد ردود مش مفهومه خالص، وانا ماكنتش بحب أ**م فى السؤال عشان مايفهمش إن الموضوع بالنسبالى بقى أكتر من رهان. نيللي: إسمه إيه يمكن إسمه يجاوب على كل أسئلتنا وأطلع عرفاه. كارم: إسمه مراد. إنتفضت نيللي وهى تقوله بصدمه: إيييييه!! ******** غادر رؤوف عائدآ إلى المنزل وتاركآ جاسر يجلس وحده وهو يشعر بالضيق الشديد من أجل والدته، يتمنى لو يشفيها الله سريعآ لتعود له وتشرق حياته من جديد، شعر بأنه إشتاق لها بشده ويود رؤيتها وعناقها. لم يشعر بنفسه سوى وهو يفتح باب العنايه المركزة ويدخل دون إذن أو تجهيز. جلس بجانبها وأمسك بيدها ثم قربها من شفتيه وهو يقبلها بحب وإشتياق، هبطت دمعه من عينيه: ماما، فوقى ياحبيبتى وحشتينى أوى، الحياة مالهاش طعم من غيرك واشتقتلك أوى يا أمى. كانت إحدى الطبيبات تمر بجانب غرفة العناية المركزة فرأت بابها مفتوحآ، فنظرت بالداخل لتجد جاسر جالسآ وممسكآ بيد والدته. حاولت أن تبدو هادئه قدر المستطاع. رانيا: ممكن حضرتك تتفضل معايا برا؟ جاسر: خير فى حاجه؟ رانيا: أيوا فيه، إتفضل معايا. ثم خرجت وانتظرته حتى خرج وأغلق الباب خلفه. جاسر: خير؟ رانيا بإنفعال: ممكن أعرف مين سمحلك تدخل العنايه ولا إستأذنت من مين!! جاسر: إنتى بتتكلمى معايا كده ليه!، هو انتى عايزانى استأذن عشان أدخل لأمى! رانيا بإنفعال مضاعف: إنت داخلها أوضة النوم فى بيتكم!، دى عناية مركزة يا أستاذ. جاسر: أستاذ!، ليه شيفانى ماسك طباشيرة فى إيدى! رانيا: طباشيرة!!،ده أنت قديم أووووى. جاسر بإنفعال: وانتى مالك ياست إنتى قديم ولا جديد، ده انتى ست مستفزة أوى. رانيا والشرر يتطاير من عينيها: ستت!!، ليه شايفنى ببيع خضار قدامك!، أنا دكتورة يا بابا، مش بعد 7 سنين كليه وسنه تكليف تيجى تقولى ست فى مكان عملى. جاسر: بابا!، طيب يابنتى أنا ماليش دخل بكل ده، وان كان ده مكان عملك، فانا اللي بقبضك. رانيا بغيظ: بتقبضنى!، هو كل واحد ليه حاله محجوزة فى مستشفى وبيدفعلها قرشين فاكر نفسه إشترى الدكاترة بالمستشفى وإن إحنا عايشين فى خيره. جاسر: لأ مش فاكر يا أم ل**ن طويل عشان أنا حقيقي بقبضك، لإن لو معندكيش فكرة انا أبقى جاسر ا***ذلى، والمستشفى دى اسمها إيه؟، إسمها مستشفى ا***ذلى. ضحكت رانيا بإستهزاء: بجد!، يعنى لو إسمها رانيا تبقى بتاعتى؟!، واضح إن تعب والدتك مأثر على دماغك، وإن شاء الله تبقى بخير، بس م***ع تتصرف من دماغك وتدخل لا وكمان سايب الباب مفتوح، على سبيل إنها وكاله من غير بواب، دخول العنايه ليه تجهيزات وتعقيم وتلبس حاجات معينه فى رجلك وعلى دماغك وتقفل الباب. جاسر: إيييه على دماغك دى!، على دماغك إنتى. كادت أن تفلت منها ضحكه فأمسكتها بصعوبه، ثم أولت له ظهرها وغادرت وهى تتصنع الضيق لأنه أهانها. ********* كانت تجلس شاردة وهى تستعد للخروج ولكن تفكيرها هو ماجعلها تجلس مجددآ، دخلت لها والدتها لتتحدث معها فوجدتها بملابس الخروج. إنعام: إيه ده إنتى خارجه يادينا؟ دينا: أيوا ياماما، نازله الصيدليه. عايزة حاجه أجيبهالك معايا؟ إنعام: لا ياحبيبتى، خدى بالك من نفسك. دينا: حاضر ذهبت دينا إلى الصيدليه وأحضرت غرضها وعادت إلى المنزل، ثم دخلت إلى المرحاض، وبعد قليل كانت تمسك فى يدها إختبارآ للحمل يحمل علامة إيجابيه، إبتسمت بسعادة لا تعلم مداها، ولكنها تعجبت بشدة على حال هذه الدنيا، فلا يحدث ذلك سوى وهى تاركه منزلها على خلاف مع زوجها، ومن الممكن أن يؤدى ذلك الخلاف إلى الإنفصال الذي لا عوده فيه. جعلتها فرحتها تبكى متأثرة بحالها مع زوجها، والتشتت بين أن تخبره أم تخبئ عنه ذلك الخبر. ولكن لابد وقبل أى شئ أن تجلس لتتحدث معه أولآ، فلن تحكم على عودتها له سوى بأن تتصارح معه أولآ فهى تحتاج إلى ذلك بشده. ******* مر من الزمن حوالى ثلاث ساعات وكانت رانيا تمر من نفس ممر غرفة العناية التى ترقد بها منيرة، فوجدت جاسر جالسآ أمام الغرفة، يتصفح هاتفه. رانيا بتعجب: هو حضرتك لسه هنا إزاى!، مواعيد الزيارة إنتهت بقالها ساعه ونص، هو محدش خد باله من حضرتك خالص!، إيه التسيب ده؟ جاسر ببرود: والله أنا عرفتك مكانتى فى المستشفى دى وانتى اللى اتريقتى ومارضتيش تصدقى. رانيا: معلش مش فاهمه؟، إيه مكانتك فى المستشفى، دكتور حضرتك!! جاسر وهو يشير بيده: تاااانى هتتريقى؟ رانيا: لا بجد والله حابه أعرف مكانة حضرتك!، رجل أعمال بقى وهتدفع كويس وهنشترى لحمه النهاردة؟، قول وفرحنى. جاسر: هو انتى دكتورة ولا مونولوجيست؟؟، أصلك ظريفه جدآ. رانيا: وحضرتك مستفز. جاسر: ماشي يارانيا، إحترامآ لل7 سنين طب وسنه تكليف هسامحك. رانيا: فين الإحترام ده وانت بتقولى رانيا كده عادى! جاسر: على فكرة إنتى غلاباوية أوى وانا مش ناقصك خالص. رانيا: أنا بشوف شغلى وحضرتك بتمنعنى، ولازم المدير يعرف باللي بيحصل هنا ويكون فى الصورة. جاسر: تمام، روحى حطيه فى الصورة. تركته رانيا وذهبت إلى غرفة المدير بخطوات عصبيه، فأتبعها جاسر إلى هناك. وبمجرد دخولها دخل ورائها فنظر له المدير وبدأ بالترحاب به وأهمل وجود رانيا. مدير المشفى: أهلآ أهلآ جاسر باشا. جاسر: إزيك يادكتور محمد أخبارك إيه؟ المدير: الحمدلله، حضرتك جاى تتطمن على حالة والدتك ولا أستاذة نيللي؟ جاسر: لا جاى أتطمن على إيرادات المستشفى، حاسس إنها الشهر ده أقل من كل مرة، ياريت تبدأوا تعملوا إعلانات فى الشوارع ولو فى التلفزيون كمان يبقى تمام أوى. المدير بإبتسامه: حضرتك تؤمر طبعآ، حالآ هبدأ فى الإجراءات وهبلغ حضرتك بأى جديد نوصلله. جاسر: تمام. قالها وهو يقف ويعدل من ثيابه وينظر لها بإبتسامه مستفزة. وغادر الغرفه. فى حين أن رانيا كانت قد ألجمتها الصدمه بشده فوقفت لا تتحرك ولا تنطق. المدير: ها يا دكتورة رانيا، كنتى عايزة حاجه؟ رانيا بتلعثم: لاااا، أصل كنت هسأل عن، بس خلاص مش مهم، بعد إذنك. المدير: إستنى هنا، مالك فى إيه؟ رانيا: مفيش. المدير: لا فيه، إنتى إتخانقتى مع جاسر باشا ولا إيه؟، أصلك كنتى داخله متعصبه وهو دخل وراكى على طول. رانيا: لا متخنقناش أنا بس كنت هسأل هو مين لإن ميعاد الزيارات انتهى، فلاقيته دخل ورايا وتقريبا عرفت هو مين. المدير: ههههه، تمام يادكتورة رانيا، عموما هو جاسر ا***ذلى إبن رؤوف ا***ذلى صاحب المستشفى دى. رانيا: هما دكاترة؟ المدير: لا خالص مالهمش علاقة بالطب، الموضوع إستثمارى بحت مش أكتر من كده، وكمان عشان لو هما نفسهم إحتاجوا لأى كشف او فحوصات بيجوا هنا، وزى دلوقتى أهو ليهم حالتين. رانيا: تمام بعد إذن حضرتك. غادرت الغرفه وهى تمشي شاردة ومتوترة تخاف أن ينهى جاسر عملها بعدما إستهزئت به وسخرت منه كثيرآ فى حديثها معه، وكانت تمشي بغير إستيعاب لتفيق وتجد نفسها تقترب من مكان مجلسه، فانتفضت وجرت لتختبئ منه. ضحك جاسر من تصرفاتها الطفوليه، ولكنه عاد لإتزانه فقد تذكر والدته وحالتها، وتعجب بشده أن هذه الطبيبه المجنونه قد أنسته كل شئ بحديثها الغير مألوف بالنسبه له. ********* كانت تعاقب نفسها بحبسها داخل غرفتها وانقطاعها عن الطعام والشراب، نعم هى مخطئه وتستحق هذا ال*قاب وبجدارة. فقد سلمت له قلبها دون أن تحاول إستكشاف حياته وسر غموضه وغرابته بالنسبه لها التى كانت تشعر بها كلما تحدثت معه او اقتربت منه بأى شكل. لما هوت فى غرامه دون أن تحاول فهم كل مايحيط به!، لما كانت متساهله إلى هذا الحد فى تسليمه قلبها الغالى، الذي لا يستحق منها أن تعطيه لمن يطعنه بمنتهى البرود. فؤاد: سحر، لحد إمتى هتفضلى قافله على نفسك لا بتاكلى ولا بتتكلمى معايا ولا بتروحى شغلك؟، طب قوليلى أنا ذنبى إيه فى كل ده؟،أنا السبب فى زعلك؟، أنا حاسس إنى هموت ياسحر. مجرد أن سمعت ذلك، جرت بمنتهى السرعه وفتحت باب غرفتها وألقت بنفسها بين ذراعيه وهى تبكى بشده بقلب يتألم. فؤاد وهو يربت على ظهرها: لا حول ولا قوة إلا بالله، إيه اللى حصل وصلك للحاله دى يابنتى إتكلمى. سحر وهى تحاول أن تتحدث: طلع بي**عنى، علقنى بيه وانا ملزموش، طلع متجوز. فؤاد: ياخبرر، متجوزز، سامى؟ سحر: إيوا يابابا. فؤاد: أقعدى وإهدى كده واحكيلى كل حاجه. ******* قررت بشكل مفاجئ أن تترك منزل والدها وتذهب له، فهو يكون فى المنزل فى هذا التوقيت، إلا إذا قرر أن يخرج بشكل مفاجئ مثلها. وصلت ودقت جرس المنزل، وانتظرت قليلآ حتى فتح لها وإندهش لما رآها أمامه. ثم تحدث والإبتسامه باديه على وجهه. سامى: أهلآ يادينا، حمدالله على سلامتك، أنا مبسوط أوى إنك رجعتى. دينا: أنا مش راجعه يا سامى، أنا جاى أتكلم معاك وبعدها هقرر، هعمل إيه. سامى: مش فاهم؟ دينا: طب هندخل ولا هنتكلم هنا؟ سامى: لا طبعآ إتفضلى. دخلوا سويآ ثم جلسوا فتحدثت دينا. دينا: جاية محتاجه أقول كل اللى حاسيته من ناحيتك فى السنين اللى بيننا، وأسمع منك كل اللى حاسيته ناحيتى، واللى فقدته معايا وعوضتك عنه البنت اللى عرفتها، جايه وانا كل هدفى أرتاح وأفضى قلبى من كل وجع وأسمع أسبابك اللى خليتك توجعنى كده. سامى: ماشي يادينا، إتفضلى إتكلمى. دينا: لأ، إنت اللى هتبدأ، يمكن تجاوبنى عن أسئله كتير من غير ماضطر أقولها. سامى: حاضر يادينا..... بقلمى/سارة رجب حلمي. .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD