أمام باب شقتها المفتوح تنظر الى اللا شئ بشرود شعور بالفراق ينغز قلبها و يؤلمها على صديقتها فلم تدرى سوى بدموع تهطل على وجنتيها بقوة ، غافلة عن ذلك الجسد الرجولى الذى وقف بالقرب منها يتطلع الى هيئتها بتعجب فسألها :- إنتى كويسة إنتبهت لوجوده أخيرا فمسحت دموعها بيدها كالأطفال مما جعله يبتسم بخفوت لكنها إستدارت لتدخل شقتها دون أن ترد عليه ، فأسرع قائلا يستوقفها :- مريم لو سمحتى إستدارت له ثانيا و وقفت عاقدة يدها أمام ص*رها و ردت بتأفف :- أفندم مسح على ارنبة أنفه بحرج و قال بتوتر :- أنا آسف لو ضايقتك قبل كدة ، تيتة بتسأل عليكى و محملانى ذنب إنك مش بتطلعيلها ، فأرجوكى لو أنا بسببلك مشكلة إعتبرينى مش موجود (تنحنح و هو يمسد على شعره ثم أكمل ) لو مش عايزة تشوفينى أصلا أنا ببقى فى الشغل لحد الساعة أربعة تقدرى تطلعيلها فى أى وقت . لم ترد عليه بل تابعت ما يقول ب**ت ليردف و هو متجه للصعود

