جالسة على فراش لا يخصها بغرفة أيضا لا تخصها فى منزل لا تعلم عنه شيئا لكن عليها التكيف مع الأمر على أى حال . مكومة على نفسها تثنى ركبتيها الى ص*رها و تضمهم بذراعيها مانحة لنفسها بعض الدفء و الأمان ! لا تنكر شعورها بالألفة تجاه زوجة عمها التى قابلتها بحب شديد و خصوصا بعدما علمت أنها ابنة ابن عمها محمد ، أفاقها من شرودها طرقات على الباب و تلك السيدة الجميلة تظهر مجددا مانحة إياها إبتسامتها البشوش ثم إقتربت منها و جلست بجانبها و هى تقول :- جاعدة كدة ليه يا بتى ؟ نامى شوية طريج السفر كان طويل و متعب عليكى يا ضناي رفعت عينيها اليها بوهن ثم ردت :- أنا تمام متقلقيش . ترددت بالحديث لكنها سألت :- هو أبيه محمود فين ؟ :- نايم يا بتى إبتسمت بسخرية و هزت رأسها و الأفكار تجوب بها نائم ! بتلك البساطة تعب فنام ! ماذا كنتى تظنيه فاعل يجوب البيت ذهابا و إيابا يفكر بحل لما أنتم فيه !

