البارت 6

1181 Words
فيكي اعلنت انانيتي بقلم : ولاء محمد البارت 6 ظلت لمياء تمشي في شوارع المظلمه لا تعرف اين تذهب و الي من جلست علي رصيف وهي تشعر بان قدميها متورمه من كثرة المشي و بالكاد تستطيع ان تتمالك نفسها حتي لا تنهار ف هي لم تاكل شئ منذ صباح و جلست علي رصيف تبكي لا تعرف اين تذهب او ماذا تفعل لم تملك سوا دعاء دعاء فقط و بينما هي جالسه تفكر ماذا تفعل مرت من امامها فتاه و كانت هذه الفتاه هي زميله كانت تعمل معها في مصنع و حين رأتها نادت عليها ف رفعت لمياء رأسها تنظر لها لي يظهر انها لا تتذكر اسمها حتي ف عرفة الفتاه عن نفسها انا مروه الي بشتغل معاكي في المصنع اي مش عرفاني لمياء : لا عرفاكي بس بصراحه كنت ناسيه اسمك مروه : ولايهمك ياحبيبتي بس انت اي الي مقعدك هنا كدا في الوقت المتاخر دا لمياء : انا بصراحه مش لاقيه مكان انام في مروه : اه طب تعالي معايا انا سكن جمب المصنع بات معايا انهارده لمياء : بجد ، شكرا اوي يا مروه مروه : ولا يهمك ياقلبي تعالي بسرعه نمشي الوقت اتاخر شعرت لمياء انه تم انقاذه اخيرا كانت سعيده جدا و ذهبت معها الي سكنها و كانت جائعه جدا مروه : انا هعمل حاجه علي سريع ناكلها لان جعانه اعملك معايا لمياء : شكرا يا مروه مش عايزه اتقل عليكي اكتر من كدا مروه : متقوليش كدا بعدين انت هتاكلي من اكلي هو انا هجبلك مخصوص يعني لمياء : طب خليني اساعدك مروه : لو مصره خدي قطع البصل اصل مش بحب قطيعه لمياء : مش مشكله انا هقطعه تناولت لمياء طعام و جلست مروه معها يتحدثون و عرفت منها جميع تفاصيل حياتها حتي طرد عمتها لها سرحت مروه قليلا و لمعت في عيونها فكره خبيثه لكنها اخفتها و قالت لها مروه : طب بقولك ما ترجعي المصنع تاني و احجزي معايا هنا و ادفع الايجار من المرتب لمياء : هرجع ازاي و المشرف ابو عين زايغه دا هسيبني في حالي دا لو رجعني اصلا مروه : متخفيش انا هتكلم معا و هقنعه ان يرجعك و لو مرضيش هتكلم مع المسئول الاكبر من انا سمعت ان جاي الاسبوع دا عشان يشوف حال المصنع و كدا و انا هحاول اتكلم معا و افهمه كل حاجه و اخلي يرجعك لمياء : بجد يا مروه هتعملي كدا عشان مروه : طبعا يا حبيبتي انت تقدري تعتبريني صحبتك و حللت مشاكلك متخفيش اعتمدي ليا لمياء : شكرا يا مروه مش عرفه اشكرك ازاي بجد مروه : ولا يهمك ياقلبي يلا نامي و بكرا ان شاء الله تتحل نامت لمياء و هي سعيده تظن انها و اخيرا وجدت احد تعتمد عليه و صديق وافي يبقا بجانبها دائما و ما خفي كان اعظم بقلم : ولاء محمد جلست ايمان و احمد و عمر يتناولون طعام بهدوء شديد حتي شعر عمر بالملل عمر : وحدوه احمد و ايمان : لا الله الا الله احمد : عمر اتلم و كل وانت ساكت عمر : وانا عملت اي دا انا بذكر ربنا احمد : اللهم قوي ايمانك يا اخ عمر عمر : و يقوي ايمانك يا اخ احمد و نظر لي ايمان و اكمل مش ايمان انت ابتسمت ايمان و اكملت اكلها دون ان تتحدث نظر اليها احمد و هو ايضاً لا يعرف ماذا يقول لي يواسيها و يخرجها من حزنها نظر عمر الي الاثنين و هو لا يعرف ماذا يفعل لي يخفف عنهم و حين شعر انه عاجز عن فعل اي شئ نهض من علي طعام بحزن و عصبيه يحاول اخفائها عمر : تصبح على خير احمد : عمر كمل اكلك عمر : شبعت تصبح على خير ايمان : انا كمان شبعت تصبح على خير تركته ايمان و ذهبت أيضا الي غرفتها بينما جلس احمد ينظر الي الاثنين الحب لي قلبه يخيم عليهم الحزن و هو لا يعرف ماذا يفعل ف هو حزين اكثر منهم حتي جمع احمد الطعام المتبقي و اخذ يغسل الاطباق وشعر بأحد قادم من خلفه و بدون ان ينظر حتي قال احمد : معرفتش تنام صح عمر : لا بصراحه معرفتش انام و اسيبك احمد : عارف من صغرنا يا عمر واحنا محدش بيعرف بينام لو تاني زعلان طول عمرك زعلي هو زعلك انت بتبان تافه بس انا متأكد ان اقدر اعتمد عليك في اي وقت عمر : والله كل دا عشان منمتش احمد : لا عشان انت اخويا يا عمر و اكتر حد بيحس بيا عمر : طيب يا سيدي بقولك تعالا نعمل مكرونه احمد : انت مش قولت شبعت عمر : لا دي وجبه نص اليل انت نسيت ولا اي طلع بس كيس المكرونه و انا هطلع صلصه من تلاجه احنا كنا شيلين شويه من اخر مره صح احمد : هتلاقي في الفريزر من فوق عمر : قشطا هجيب طاسه اسقط عمر طاسه بينما كان يسحبها لي تسقط علي الارض و تصنع صوت مرتفع احمد : خد بالك يا عمر احنا مش لوحدينا في البيت دلوقتي عمر : و هو يتظاهر بالهمس : مكنش قصدي وقع بالغلط احمد : انت عامل انك بتهمس بس صوتك اعلا من صوتي ايمان : انا منمتش علي فكره بس انتو بتعمل اي دلوقتي عمر : بنعمل مكرونه جوع نص اليل بقا تعالي كولي معانا ايمان : امم ماشي تناول الجميع طعام لكن هذه المره صوت ضحك كان يصدع في المنزل باكمله بقلم ولاء محمد استيقظت لمياء باكرا و ايقظت مروه نائمه لي تلعنها في سرها علي ايقاظها باكرا لمياء : قوم يا مروه يلا هتتاخري علي المصنع مروه : قايمه قايمه خلاص بس لو مش هتعبك ممكن تعمل اي حاجه نفطر بيها لمياء : اه طبعا هدخل احضر الفطار حالا بعد تناول طعام خرجت لمياء و وقفت امام المصنع تنتظر مروه في الاخارج بينما دخلت مروه تتحدث مع المسئول و غابت لي اكثر من ساعتين ثم اخيرا جائت ف ركضت بسرعه اليها تسالها ماذا فعلت بقلم ولاء محمد استيقظ احمد باكرا مثل كل يوم او تقريباً لم ينم ف هو لم يتحمل البقاء في غرفة عمر و خرج ينام علي الاريكه و عمر لم يتركه و نام هو ايضاً علي الاريكه بجانبه لي تنتهي هذه اليله بنوم الاثنين علي الاريكه و ايمان في غرفة احمد و حين استيقظ احمد اراد ان يبدل ثيابه لكنه تذكر وجود ايمان في الغرفه و لم يرد ايقاظها لذا اجبرته ظروف علي ارتداء ملابس عمر و تقريباً كانت هذه اول مره من وقت طويل يرتدي فيها احمد بنطال من الجينس و فوقه قميص ابيض الون و رغم انه زاد من جاذبيته و جماله الا ان احمد لم يكن راضي عن هذا لكنه مجبر بعد ان انتهي من تجهيز نفسه خرج الي العمل بعد ان اعطي عمر الوصايه العشر في كيفيت تعامل مع ايمان في غيابه و حتي انه نصحه بالخروج من المنزل لكن عمر كان تقريباً نائما خرج احمد الي العمل وبينما اكمل عمر نومه شعر احمد بالانزعاج منذ دخوله العمل بسبب نظارات الجميع له باستغراب كيف الاستاذ العاقل يأتي بدون بذلته رسميه و بين تعجب الجميع دخل المدير المغرور عديم الخبره مره اخري الي احمد و القي بعض الملفات امامه و هو ينظر الي الهاتف و قال بعد اهتمام المدير : الملفات دي تخلص بسرعه و تيجي مكتبي امسك احمد الملفات ثم اعادها له و هو يقول احمد : اسف دا شغل حضرتك مش شغلي نظر المدير اليه بغضب و صرخ به انت اتجننت و مش هتعقل غير لما ارفدك &&&&&&&&&&&:::: بقلم : ولاء محمد السيد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD