فيكي اعلنت انانيتي
بقلم : ولاء محمد
البارت 5
استيقظت لمياء علي صوت صراخ عمتها مثل كل يوم و هي تضرخ بها
عمة لمياء : قومي يا حلتها انت فكراني فتحه فندق قوم يا سنيوره يلا
لمياء : اصتبحنا و اصتبح الملك لله
عمة لمياء : بصراخ انت لسه مقومتيش
لمياء : خير يا عمتي في اي ما انا مخلصه كل شغل البيت قبل ما انام و عملتلكم طفح عشان تطفحه علي صبح في اي تاني ها
عمة لمياء : طفح لما يهري مصرينك يا شيخه قومي يابت شفولك شغل انا مش ياختي مقدرش اصرف عليكي وانت يادوبك بتاكلي و تنامي
لمياء : بقا انا الي باكل وانام حرام عليكي دا انت بتسبيني بجوع بالايام و لو مكنتش هموت متدنيش لقمه اكلها و اسم الاكل دا من مرتبي الي انا بتعب في
عمة لمياء : حرمت عليكي عشتك طب والله لو ملقيتي شغل ما انا مدخلاكي البيت تاني
لمياء : انت نسيتي ان البيت دا بيتي ولا اي ولا هو سكتنالو دخل بحمار
عمة لمياء : دا انت قليلة الادب بقا و عايزه تتربي
لمياء : انا متربيه خصب عنك ..
لم تكمل لمياء جملتها و هبطت صفعه قويه علي وجهه جعلت وجهه يتحول الي الون الاحمر و هبطت دموع ساخنه علي خديها دون وعي منها
عمة لمياء : صوتك ميعلاش يا بنت الك**ب انت فاهمه و الي اقوله يتسمع و الا هرميك برا البيت و ابقي وريني مين الي هيقدر يخليني ادخلك
ورحلت و تركت لمياء خلفها في صدمه مما حدث منذ قليل هذا ذل الذي تعيشه حقيقي بكل اوجاعه الي متا سوف تتحمل هذه الاهانات هي لا يمكنها الاحتمال اكثر ف فعلت مثلما تفضل كل مره رفعت رأسها الي الاعلي و دموع تنهمر علي وجهه بغزاره هي تتدعو الله و ان يخلصها من هذا العذاب الذي تعيشه سمعت صراخ عمتها ف نهضت بسرعه و ارتدت ثيابها و خرجت من المنزل لم تتناول حتي طعامها
بقلم : ولاء محمد السيد
وقفت ايمان و دموعها تنهمر بغزاره اكثر من اي وقت هي تعرف انها الان سوف تخسر حاولت ان تظهر صلبه و هي في الحقيقه محطمه بالكامل لكنها تماسكت و قالت بكل حزم
ايمان : وانا مش هسيب احمد يا بابا و لو علي جثتي
صرخ بها الاب : يبقا اتفضلي روح معا و انسي ان عندك اهل من الأساس و دفعها خارج المنزل بينما هي كانت ساكنه لا تص*ر اي ردت فعل خاف احمد عليها و ظل يهزها و يناديها
احمد : ايمان انت اكويسه ايمان ردي عليا
ايمان و مازالت متجمده : هنعمل اي دلوقتي
عمر : نروح علي المأذون و نجوزكم بسرعه
احمد : عمر مش وقته انت مش شايف عامله ازاي خليها تهدي اعصابها و بعدين نتكلم
ايمان : لا هو صح يلا بينا علي المأذون انا كويسه متخفش
احمد : انت متاكده
ايمان : ايوا يلا بينا
ذهب ثلاثه الي اقرب مأذون و اتصل عمر بأصحابه لي يكون شهود علي عقد زواج
كانت غرفه صغير بها بعض الكراسي و طاوله يجلس خلفها المأذون و جانبه احمد و في الجانب و هي في الجانب الاخر هذا ما كانت تتمني طوال حياتها هذه امنية حياتها لم تتطلب الكثير لم تتطلب سوا ان تتزوج من الرجل الذي احبه قلبها و اختاره تمنت ان يكون والدها موجود في هذه الحظه و يسلمها لي زوجها بين الاحتفالات و سعادة الجميع هل كان حلمها كبير لدرجة ان لا يتحقق هي الان وحدها في تلك الغرفه لا والدها و لا امها معها هي فقط وحدها لم يعد يمكنها ان تشعر بسعاده الان .
شعر احمد بحزنها و عرف ما يجول في خاطرها امسك يدها و هو يحاول ان يبث بها الاطمئنان نظر الي اليها و بتسم لكنها لم تلتفت و بقيت تنظر في الفراغ بعد ان انتهي عقد زواج ودع عمر اصحابه و عاد عمر و احمد و ايمان الي المنزل
دخلت ايمان و هي مازالت علي جمودها لا تتحرك و جلست علي الاريكه و جلس احمد و عمر بجانبها لا يتحدثون لي فتره حتي وقف عمر و هو يقول
عمر : طب انا هروح اجيب حاجه و ارجع
و نكذ احمد في قدمه لي يتحدث مع ايمان و رحل اقترب احمد من ايمان و وضع ذراعه حولها و مالت هي برأسها علي كتفه
احمد : انا عارف ان دا كل بسببي انا لو قدرت ارضي ابوكي من الاول مكنش دا كل حصل انا اسف سمحيني بس انا مستحيل كنت اقبل انك تكون لي غيري دا انت الحاجه الوحيده الي بحبها بتنزل عن اي حاجه و بسيب اي حاجه مفيش حاجه فرقه معايا مهما كانت كبيره مش عايزه بس انت لا انت عايزك مهما كان تمن
رفعت ايمان رأسها و نظرت لي احمد و هي تقول : شكرا يا احمد انك مسكت فيا بغض نظر عن كل حاجه شكرا انك مسبتنيش
احمد : و هو يشدد من احتضانها انا عمري ما هسيبك يا ايمان و لو هيحصل اي
شعرت ايمان بدفئ بين يدي احمد و شعرت بكلامه أذاب ثلج من فوق قلبها و بدأت في البكاء و لم يعترض احمد و تركها تبكي حتي يرتاح قلبها
بقلم : ولاء محمد السيد
خرجت لمياء تبحث عن عمل في كل مكان ولا جدوي لا احد يجد عمل في يوم واحد و يحين اقترب ظلام فكرت في العوده الي المنزل ف هي لم تتناول طعام منذ صباح ولا حتي الماء
عادت لمياء الي المنزل لكنها وجدت عمتها تقف امام الباب تمنعها من دخول
عمة لمياء : ها لقيت شغل
لمياء : شغل اي دا الي من اول يوم هلقي
عمة لمياء : يعني ملقتيش شغل
لمياء : لا
دخلت عمة لمياء و اغلقت الباب و هي تصرخ من داخل
عمة لمياء : روحي بقا يا حلوه شوفي نفسك هتباتي فين انهارده خلاص فركش ملكيش مكان هنا
ظلت لمياء تطرق الباب بقوه و هي تصرخ بها لي افتح الباب
لمياء : افتح الباب دا انت فاكره نفسك مين دا بيت انا افتح بقولك ظلت تطرق و تطرق و تصرخ لكن لا فائده لن تفتح قاسية القلب تلك الباب و لن تسمح لها بدخول حاولت لمياء ان تلين قلبها و هي تقول بنبره من**ره
لمياء : افتح حرام عليكي مكلتش حاجه من صبح هاقع من طولي افتح انا معنديش مكان تاني اروحه انا حتي معرفش حد تاني افتح بالله عليكي
لكنها لم تجد ردا ف جلست علي الارض تبكي و تشكو الي الله ما تفعله بها عمتها
بقلم : ولاء محمد السيد
هادئة ايمان قليلا و ما عاد صوت بكائها مرتفع و سكنت بين ذراعين احمد و هي تريح رأسها حتي دخل عمر و هو يحمل معه الكثير من الاكياس
عمر : سوري يا جماعه علي المقاطعه بس انا جيت و لم يتحدث احد ف اكمل هو مداعبا عارف عارف ان نورت بس مش لازم تحرجوني بكلامكم دا
احمد ببرود : انت كنت فين و اي الاكياس دي كلها
عمر : كنت بجيب دول و امسك احد الاكياس و اخرج منه علبه شيكولاته و وضعها امام ايمان و هو يقول بمرح
عمر : دي لي ست ايمان عشان ترفع شويه من هرمونات سعاده و بدال نكد الي انتو في دا
احمد : عمر اتلم
عمر : ماشي ماشي و دول اكل جاهزه بما ان انهارده اول يوم ليكي معانا مش عايزك تتبهدلي في المستشفى بسبب اكل احمد ف جبت انا اكل
احمد : بقا اكلي انا بيبهدلك في المستشفى
عمر : اه دا انا دكاتره حفظوني من كتر ما شافه وشي هناك من اول ما يشفوني جاي من بعدين يقول لي الممرضه حالات تسمم خدي علي الاوضه بتاعت كل يوم ههههه
ابتسمت ايمان علي كلام عمر بينما احمد ينظر له ببرود و هو صامت ف اكمل عمر كلامه و هو يقول اي بتبصلي كدا ليه اه اكيد غيران عشان مجبتلكش حاجه صح
بص يا ايمو الاكياس دي كلها هدوم عشانك و دا اكل و كدا مفيش غير حاجه واحده الاوضه و الله كان نفسي اقولك اتفضلي اوضي لكن دي محتاج يتولع فيها مش تتنضف عشان كدا انا هجهزلك اوضة احمد و هاخده يبات معايا و امري لله
احمد : لا والله انت فاكر ان هدخل مقلب زباله الي انت مسمي اوضه دا
عمر : امال يعني هتسيب ايمان تنام فيها
أحمد : انا هنام علي الكنبه اكرملي
عمر : احسن وفرة والله دا حتي نومك رخم و بترفص كتير
احمد : انا برضو
عمر : امال انا سيبك من الكلام دا كله يلا يا ايمو الاضه من هنا يا قلبي غيري هدومك عشان ناكل
نظر اليه احمد و هو يقول ايمو و قلبي دا انت يومك مش فايت
جري عمر بسرعه و احمد يجري خلفه و عمر يصرخ
عمر: الحقيني يا ايمو هيموتني
وقفت ايمان تتضحك بينما احمد لم يتركه حتي وصل عمر غرفته و دخل و اغلق الباب من داخل باحكام وقف احمد يلتقت انفاسه و يبعد شعره الي سقط علي جبينه و هو يركض
و نظر الي ايمان الواقفه تحاول كتم ضحتها و هو يقول لها : اي عحبك اوي ايمو
هزت ايمان رأسها بنعم وقبل ان يتحرك احمد كانت هي ركضت الي الغرفه و اغلقت الباب مثل عمر وقف احمد في منتصف المنزل ينظر الي غرفته التي بها ايمان و الغرفة عمر الي مازال يقف خلف الباب و يغني بصوت مرتفع ف ابتسم و شعر انه امتلك العالم باكمله و انه لا يريد شئ اخر من هذه الحياه هذا كل ما يريد
بقلم : ولاء محمد السيد
ظلت لمياء تمشي في شوارع المظلمه لا تعرف اين تذهب و الي من جلست علي رصيف وهي تشعر بان قدميها متورمه من كثرة المشي و بالكاد تستطيع ان تتمالك نفسها حتي لا تنهار ف هي لم تاكل شئ منذ صباح و جلست علي رصيف تبكي لا تعرف اين تذهب او ماذا تفعل لم تملك سوا دعاء دعاء فقط
&&&&&:&&&&&&&&&&&&
سعادت احمد هدوم الغاية امتا و لمياء هتفضل في شارع ولا هتلاقي الي يساعدها و اي الي لسه مستنيها من عمتها استني البارت القادم
بقلم : ولاء محمد السيد