*البارت السابع * مها وهاله

1025 Words
عندما ذهبت مها الي صديقتها هاله وتركت والدها في المزرعه بمفرده ؛ اخذ الاستاذ سعيد في الاعتماد علي نفسه غي تنضيف مزرعته واذا بأحد الجيران يقا**ه خارج المزرعه ويتعرف عليه الاستاذ سعيد : السلام عليكم ..انا الاستاذ سعيد جاركم الجديد ؛ لسه ناقلين هنا من امبارح ؛ كنت سايب المزرعه مهجوره بقالها فتره الحاج حسن : وعليكم السلام يااستاذ سعيد ؛ تشرفنا بمعرفتك ؛ ايوا انا فاكر كنتوا بتيجوا زمان علي فترات متباعده وبعدان قطعتوا خالص انكوا تيجوا وحال المزرعه اتبدل واتحول ليه اهملتوها كده الفتره دي كلها ..وابني محمود كان ديما يلعب مع بنتك مها ؛ وزوجتك كانت بتود زوجتي بإستمرار الاستاذ سعيد : اهلا وسهلا يا حاج حسن ؛ ايوا افتكرتك الزمن عدى والملامح اتغيرت ؛ وزوجتي توفاه الله هي الي كانت بتحب تيجي المكان دا وت**م عليه وتحببني فيه ؛ ومن وقتها واحنا سيبين المزرعه كده يا حاج حسن الحاج حسن : الله يرحمها زوجتك يا استاذ سعيد ؛ اومال مها بنتك فين جات معاك الاستاذ سعيد : اه جات معايا ؛ وراحت عند جماعه قريبنا كده فتره ورجعه تاني الحاج حسن : ماشي يااستاذ سعيد ؛ انا سعيد اني قابلتك النهارده واتمني اشوف المزرعه المهجوره دي احسن من كده *** ودخل الاستاذ سعيد بيته واذ بالباب يدق ويفتح الباب ويجد عم عطيه عم عطيه : عامل ايه يااستاذ سعيد انا قولت اجي ازورك واشوف لو محتاج مني حاجه ؛ سألت كتير ولفيت علي ما قدرت اوصل للعنوان دا ؛ كل الناس مكنتش عارفه ؛ كانوا بيقولولي مافيش غير مزرعه مهجوره ودي مش بيت ومحدش ساكن فيها ؛ لحد ما قابلت واحد بره اسمه الحاج حسن وقالي فعلا ان في حد سكن هنا تاني الاستاذ سعيد : انت تعبت نفسك وجيت هنا ليه بس يا عم عطيه ؛ انا كويس وما تقلقش عليا عم عطيه : اومال فين ست مها ؛ مش باينه ليه ولا سامع صوتها ؛ ياست مها ياست مها انا جيت يا ست مها الاستاذ سعيد : اشششش مش هنا يا عم عطيه ؛ مش هنا ؛ ما استحملتش يوم واحد هنا ومشيت عم عطيه : مشت راحت فين يا بيه ؛ دي مالهاش حد في الدنيا غيرك الاستاذ سعيد : راحت عند زميلتها با عم حسن ما استحملتش الوضع دا حتي نضافته اوضتها ما استحملتهاش ومشت؛ وما فكرتش في ابوها سابتني زي ما كلهم سابوني واتهربوا عم عطيه : انا معاك يا بيه وكل الخدم الي كانوا عند حضرتك اخدوا مني العنوان ومستعدين يخدموك بعنيهم من غير مقابل ؛ انت كنت بتعاملنا بما يرضى الله واحنا عنينا ليك ؛ قولنا بس نعمل ايه واحنا نعمله ؛ انا هكلمهم كلهم وهتلاقيهم عندك بكره من النجمه الاستاذ سعيد : مش عاوز اتقل عليهم وخصوصا اني قولتلك مش معايا ادفع اجور تاني ولا حتي شهر عم عطيه : خلاص يابيه ما تزعلش نفيك بأي تفكير ونام دلوقتي والصبح يحلها المولاي انا هقعد معاك ؛ ومش هروح النهارده ؛ السكه طويله ومش هينفع امشي بالليل كده المسافه دي كلها *** اتصل عم عطيه بكل الخدم الي كانوا عند استاذ سعيد وقالهم يكونوا موجودين في العنوان بالتفصيل من بكره وما يتاخروش ابدا وحكالهم الظروف الي حصلت للاستاذ سعيد *** وفي صباح اليوم التالي جاء كل العاملين في القصر السابق الي المزرعه المهجوره ...كلهم بدأ عليهم اثر الاندهاش من منظر المزرعه والبيت المالك له الاستاذ سعيد ...واجتمعوا وقرروا ان يغيروا هذا المكان ويحولوا الي قصر **** وبالغعل جمعوا من بعضهم الاموال التي يحتاجونها في تغير هذا المكان وبدأوا في تنضيف البيت المجاور للمزرعه اولا وتجهيزه وتقسيم العمل عليهم **** وقام الاستاذ سعيد بشراء بعض الح*****ت للمزرعه بالمال البسيط الذي كان يدخره ومع الوقت والايام تغير الحال لاحسنه وكلما توافر معه المال كان يجدد بيه المزرعه للافضل وللافضل ؛ حتي جعلها مثل القصر الذي كانوا يعيشون فيه وعادوا الخدم الي البيت الكبير بأجورهم واصبح الحال ميسور مع الاستاذ سعيد *** عندما كانت مها ابنته تتصل عليه كان لا يرد علي اتصالتها الهاتفيه لانه غاضب منها فقد تخلت عنه ؛ بينما العاملين في بيته لم يتخلوا عنه ووقفوا بجواره وساندوه حتي تعود حياته افضل مما كانت عليها ...بل انه الان يستطيع ان يشتري قصر كما كان ..ولاكنه احب حياه المزرعه والح*****ت واعتاد عليها ؛ ولاكن كان قلبه يعتصر الما علي فراق ابنته ؛ وانها لم تسال عنه يوما *** ومرت الايام ومرض الاستاذ سعيد وكان عم عطيه وكل العاملين حواله الا ابنته مها فكان هذا يذيد من مرضه وحزنه عليها واصر عم عطيه ان يخبر ابنته بأن الاستاذ سعيد مريض ؛ ولاكن **م الاستاذ سعيد وغضب واصر علي عدم مكالمتها وعدم معرفتها بمرضه فتوجهه عم عطيه الي عماد زوج هاله صديقه مها الي مكان عمله واخبره بحال والد مها عم عطيه : السلام عليكم ؛ حضرتك الاستاذ عماد عماد : ايوا انا اهلا بحضرتك ؛ حضرتك مين عم عطيه : انا اسمي عم عطيه يابني ؛ شغال عند البيه الاستاذ سعيد والد الست هانم مها ؛ انا سمعت ان الست الصغيره قعده عندكم في البيت ؛ عماد : ايوا مها قعده مع هاله مراتي في بيتنا بقالها مده ؛ في حاجه حصلت لاستاذ سعيد ولا ايه ؛ انت قلقتني عم عطيه : لا يا استاذ عماد هو بخير الحمد لله بس مريض شويه ؛ وكل ما يفتكر فراق بنته بيتعب اكتر ؛ وفي نفس الوقت مش راضي يبعت حد ليها وزعلان منها ؛ انها طول المده دي ما سألتش عليه وسابته لوحده ؛ فكرت في نفسها وسابته عماد : هبلغها حاضر اول ما اروح البيت ؛ طاب هو حاله عامل ازاي ؛ وايه اخباره طمني عليه ؛ احنا كلنا قلقانين عليه ؛ ومها بتحاول تكلمه علي التلفون كل يوم تقريبا ؛ وهو مش بيرد عليها عم عطيه : هو مش بيرد عليها من زعله منها يابني ؛ بيقول ماكلفتش خاطرها وجات بصت عليه في المزرعه ؛ ازاي تكتفي بالسؤال عن والدها عن طريق التلفون بس ؛ هو الحمد لله حاله اتغير وبقي ميسور الحال تاني ؛ بس فراق بنته تعبه ؛ انا جايلك من غير ما الاستاذ سعيد ما يعرف يا بني ؛ لو عرف اني جتلك هيزعل مني جامد ؛ بس انا ما اقدرش اشوفه بالحاله دي واسكت ؛ ويبقي في ايدي اي حل وما اعملهوش ؛ انا جتلك علشان تعرفها وضع ابوها وانها لازم تسأل عليه وتشيل المسؤليه شو كنا فاكرين التجربه دي والحياه هتعلمها وتغيرها ؛ بس اظاهر انها لسه ما اتعلمتش اي حاجه ****وبعدها ذهب عماد الي بيته واخبر مها كما قصصنا في الفصل السابق وتغيرت حياه مها فعلا وتغير كل تفكيرها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD