الفصل الخامس

3006 Words
الفصل الخامس في اثناء عودتنا انا وكريم قابلنا والدة ادهم التي من رأت كريم حتى قالت بقلق : الف سلامة عليك ياكريم مال دراعك ؟ اجاب كريم : الحمد لله ياطنط انا كنت بتمرن وكتفي اتخلع اجابت والدة ادهم بخوف : يالهوى ياكريم يابني حرام عليك مش تأخد بالك من نفسك ، والله يابني لو تسيبك من الكورة اللي مبتجبش الا التعب والاصابات وتركز كدة في شغلك ده زي ادهم ابني قدم في شركات طالبة مهندسين وسافر الخليج الدنيا هناك احسن كتير من مصر اعمل كدة انت كمان تغصن جبين كريم وقد شعر بالعصبية بمجرد ذكر اسم ادهم وحاولت ان انهى الحديث مسرعة وانا ادرك ان اي كلمة اخرى عن ادهم سوف تكون بمثابة المادة المخفزة التي تساعد على الاشتعال مع كريم الذي اصبح نظرته تقدح شرار فقلت بخوف : ربنا يوفقه يارب معلش ياطنط هنطلع احنا البيت عشان ماما وعمي مستنين فوق اجابت والدة ادهم بطيبة : ايوة طبعا يابنتي اتفضلوا معلش وقفتكم بس كنت عايزة اتطمن على كريم اجبتها : انا عارفة طبعا ياطنط وياريت لو حضرتك تنوريني الشقة ابتسمت وقالت : باذن الله ياملك في اقرب وقت يلا اسيبكم انا بقا وبمجرد ذهابها امسك كريم يدي بعنف وهو يقول بنبرة حادة ولكن خافتة قليلا : يلا خلصينا واطلعي بقا ولينا كلام فوق اجبته بعصبية : طب سيب ايدي بس وبعدين انا عملت ايه عشان تتعصب عليا ! تحدث كريم بصوت عالي هذة المرة وهو يقول بغضب جارف : وطي صوتك واسكتي احسنلك عشان احنا في الشارع ابعدت يده وانا اتحدث بضيق من اسلوبه : ماشي ياكريم بس انت اللي مااخدتش بالك اننا في الشارع ومسكني من ايدي كأنك قابض عليا اسرعت في خطواتي وانا غاضبة منه ومن عصبيته التي لا يستطيع كبحها ابدا وتجعله بعيد كل البعض عن التفكير المنطقى وبمجرد دخولي المنزل وجدت والدينا الذي كانوا في انتظارنا هما ووالدتي ووالدة كريم التي بمجرد رؤيته حتى اسرعت اليه وهي تحتضنه بخوف : حبيبي انت كويس ؟ تألم كريم من قوة احتضانها ولكنه حاول ان يجيبها : الحمد لله ياماما انا كويس متقلقيش كدا الحمد لله عمر الشقى بقى اجابته والدته بعتاب : ماانت لو تخلى بالك من نفسك شوية هتبقى كويس انما انت من يومك متهور في لعبك تصنع كريم الصدمة وهو يقول : انا ياماما ده انا طيب وعاقل جدا اجبته بسخرية : ايوة طبعا على يدي العقل ده ضحكت والدته وهي تقول : ربنا يعينك ياملك اجبتها وانا ارفع يدي بالدعاء : يارب ياماما يارب نظر كريم اليهم بغيظ وهو يقول : انتوا بدأتوا التحالف ولا ايه ؟ اقتربت من والدة كريم محتضنة اياها وانا اقول : انت عارف مامتك من يومها حليفتي (ونظرت اليه وانا اخرج ل**ني لاغيظه ) ضحك الجميع علي اسلوبنا المعتاد في التعامل كتوم وجيري ولم يكملوا بعدها النصف ساعة حتى غادر الجميع ولكن ليس قبل ان يطلبوا منه ان يستمع الي تعليمات الطبيب والتي اهمها الراحة التامة حتى يشفى بسرعة وبعد مغادرتهم جلس كريم على الاريكة مدد قدميه وهو يقول : ملوكة اعمليلي اكل عشان اكل وانام نظرت اليه بغضب واجبته : اعمل لنفسك نظر كريم الي باستغراب : ايه يابت انتي زعلانة بجد ولا ايه ؟ اجبته بغضب وعتاب : ايوة ياكريم زعلانة , انت لما بتتعصب مش بتشوف حاجة قدامك ومش بتاخد بالك اننا في الشارع وان شكلي وحش لما تزعقلي قدام الناس **ت كريم قليلا وبعدها استطرد قائلا بنبرة حانية وهو يحاول احتضانها : انا اسف ياملك بس انتي عارفاني بتعصب من سيرة ادهم اجابته بانفعال وهي تبعد يده : وانا مالي ومال زفت ادهم ده اجاب كريم : ماانتي تقوليلها ربنا يوفقه وكمان تعزميها عندنا في البيت اجابته باستنكار : لا والله يعني هي بتقولي ابني مسافر بيشتغل في الخليج اقوله ربنا يولع فيه ولا ربنا يخرب بيته عشان حضرتك ترتاح ضحك كريم على كلمتي واجاب : والله ضحكتيني ياملوكة اجابته بغيظ : ايوة اضحك اضحك ماانت تحرق دمي وبعدين تفضل تضحك وبعدين بالنسبة لمامته انا مكنش ينفع اقولها احنا هنمشى دلوقتي قبل ماانهى الكلام بشكل شيك كدة بدل ما يظهر اني بقولها انتي عطلتينا فقولت اعزمها قبل كريم جبينها وهو يقول : انا اسف ياستي معلش سامحيني والله انا هحاول ابطل العصبية اجبته : ماشي ياكابتن اما نشوف لو اتعصبت مرة تانية هتشوف الوش التاني حبي لكريم كان دائما نقطة ضغفى التي تجعلني اغفر له كل اخطائه وخاصة انها دائما وابدا تكون بسبب الغيرة والتي تجعلني اثق في مدى حبه لي فالغيرة هي الدليل الاكبر للحب ................................ نذهب الي مكان اخر نذهب اليه للمرة الاولى الي السعودية حيث يوجد ادهم ذلك الشاب الذي اعتدنا على كرهه بسبب كريم وحتى لا اظلمه سأسلط على حياته ادهم الذي يبلغ من العمر مثل كريم 24 عاما وقد كانت الغيرة بينهما متبادلة وبدايتها تعود عندما كانا في المرحلة الابتدائية كانت المنافسة بينهما في الدراسة وفي كرة القدم شديدة ولمهارة كريم في كرة القدم كان ادهم يجتهد في دراسته دائما حتى يتفوق عليه خاصة بعدما تفوق عليه في امتلاك قلب ملك ومرت الايام وكما عرفتم دخل ادهم هندسة وبعد التخرج استطاع والده ان يحصل له على وظيفة في السعودية بعدما دفع مبلغ 10 الالاف جنيه لاحد السماسرة الذي استطاع توظيف ادهم وسافر للعمل هناك وقد استطاع بمهاراته ان يجنى بعض المال وبعدما عرف بخبر زواج كريم قرر انه يجب ان يتزوج ويعيش حياته هو ايضا وبالفعل بدأ يخبر والدته ان تبحث له عن عروسة رائعة تحمل من الصفات احسنها سواء شكلا او نسبا ولكن الازمة الاقتصادية التي تلوح في الافاق في بعض الدول العربية ومنها السعودية جعلت عمل العديد من المصريين مهدد بالانتهاء في اي لحظة وهذا ما حدث مع صديق المقرب هناك محمد الشافعي الذي تم الاستغناء عنه فعاد لمصر مرة ثانية ومن وقتها وبدأ ادهم يفكر جديا في العودة الي مصر والعمل في احدى الشركات التي يتم الحصول على الوظيفة بها مقابل مبلغ من المال وبالفعل وافق على ذلك واتفق مع صديقه محمد الذي توطدت علاقته به بعد عودته لمصر على العمل معا وبالفعل نجح الاثنان في الحصول على العمل فالمال يسهل كل شئ ولاسيما اذا تواجد معه الكفاءة وهو الموجود في ادهم وبعد عودته لمصر بأسبوع تمت خطبة صديقه محمد الي فريدة بنت عمه وحب عمره وقد سعد ادهم كثيرا لصديقه وكان معه منذ بداية اليوم بعدما وعده ان يقود هو السيارة وانه سوف يضبطهم على حد قوله وفي يوم الخطبة امام الكوافير وقف ادهم الذي كان يرتدى بدلة سوادء اظهرت جسده العضلي خاصة مع طوله الفارغ فادهم نفس طول كريم ولكن جسده اعرض قليلا وقد كان شكله رائعا خاصة بانه يمتلك جاذبية خاصة ب*عره الاسود وعيونه السوداء ولكن اكثر ما يميز هو نظرته الحنية دائما ، مع صديقه عريس الليلة منتظرين خروج العروسة وتعالت الزغاريط معلنة عن خروج العروس وتحفز العريس في انتظار عروسه وكذلك صديقنا ادهم الذي ركز نظره على باب الكوافير وهناك رأها للمرة الاولى كانت ترتدى فستان احمر لامع وطرحة فضي تتلائم مع التطريز الخفيف الموجود في الفستان واهم ما يميزها هو البراءة الواضحة على معالم وجهها والتي تجعل لها جاذبية وسحر خاص خاصة مع عينها التي تشبه في لونها مياة البحر بغموضها وروعتها اسمها مميز (روفان ) عرف اسمها عندما ساعدت العروس في ركوب السيارة وركبت بجانب ادهم الذي سعد لتلك الصدفة وفي اثناء طريقه وبينما كان يقوم بتحريك السيارة يمينا ويسارا كانت روفان تتمسك بباب السيارة وهي خائفة من السرعة ومن حركة السيارة وقد شعر ادهم بالتسلية فزاد من سرعته بشكل كبير حتى انها كانت في بعض الاحيان تغمض عينها وقد شعرت ان السيارة قد تنقلب بهم في اي لحظة قال محمد : هدئ شوية ياادهم في ناس جمبك قلبها خفيف اجاب ادهم بنظرة عابثة لروفان : ايوة ماانا اخدت بالي احمرت روفان خجلا من نظرة ادهم ثم حولت نظرتها الي الطريق وهي تدعي عدم الاهتمام اما ادهم فرغما عنه عقد مقارنة بين روفان وبين ملك في الشكل روفان اجمل بعيونها وملامحها البريئة لكنها تشبه ملك حيث تتميز عيونهما بالشقاوة كمهرة جامحة تحتاج لمن يروضها وقد تمنى ادهم ان يروض ملك ولكن كريم سبقه لها ، اما روفان فهي فرسته التي ستعيده للسباق مرة اخرى وبمجرد عودته للمنزل اخبر والدته التي ساعدت بالخبر كثيرا خاصة وانها اخت صديقه وتبدو فتاة جميلة الطباع قبل ان تكون جميلة الشكل وهي التي سوف تعوض ادهم خسارته لملك ولم يمر اسبوع الا وكان ادهم قد تقدم لروفان وقد رحبت اسرة محمد بأدهم كعريس لابنتهما فيكفى انه صديق لمحمد ، وقد تمت الخطبة بعد اسبوعين بشكل عائلي بسيط ويوم الخطبة بعدما رجعت والدة ادهم تحدثت معه قائلة : مبرووووك ياعريس اجاب بابتسامة لم تصل لعينه : الله يبارك فيكي ياامي ، انبسطتي النهاردة ؟ اجابت : مش لما انت تنبسط الاول ! نظر اليها بتعجب وقال : ليه ياامي ماانا كويس ومبسوط اهو تحدث والدته بجدية : انت بتضحك على مين ؟ عليا ولا على نفسك ؟لم انت لسه بتفكر فيها خطبت ليه ؟ بهت وجه ادهم واجاب بعصبية وهي يدعي عدم الفهم : بفكر في مين ؟ اجابتها والدته بعصبية : ملك اجابها بسرعة : لا ياامي ملك طلعت من حياتي خلاص وبعدين ربنا كرمني بالاحسن منها مستوى تعليمي وشكل وكل حاجة روفان دكتورة وجميلة واي واحد يتمناها اجابته والدته وهي لا تصدقه : اتمنى يكون كلامك صح ومتظلمش بنت الناس معاك وتركته وذهبت لتصلي ودعت ربها ان يريح قلب ابنها وينير له الطريق فهي لا تريده مظلوما او ظالم ....................................... مرت 4 اسابيع وقد كان كريم وقتها يحاول الالتزام بتعليمات الطبيب حتى يرجع للملاعب بسرعة ولكن بعدما ذهب لاجراء تدريبات علاج طبيعي خاصة على يده حتى تصبح بحال افضل وتسترجع كل قوتها التي تساعدها من اجل ممارسة كرة القدم بشكل طبيعي والاشتراك في التمارين والمباريات ومن هنا بدأت النهاية ذهب يومها الي النادي وهناك جاء احمد منصور زميل كريم في النادي الذي كان دائما ما يشعر بالغيرة منه لان كريم اكثر منه موهبة وحضور بين اصدقائه في النادي جاء وقد ظهر عليه الغرور واقترب من كريم وهو يقول : ازيك ياكريم اخبار ايدك ايه ؟ كريم : الحمد لله كويس يامنصور وانت عامل ايه ؟ احمد : الحمد لله انا مفيش احلى من كدة انت متعرفش ولا ايه ؟ اجابه كريم بتساؤل : اعرف ايه ؟ اجابه بثقة وهو ينظر اليه بغرور : اصل رئيس نادي النصر اختارني ومضيت العقد امبارح اخيرا بقا هلاعب في الدوري الممتاز واخلص من الهم ده ، لا وايه كمان اشتريت عربية جديدة ايوة بالقسط بس انت عارف بقا مرتبات الدوري الممتاز ونظر اليه وهو يقول ببرود : عقبالك ياكريم عاد كريم الي المنزل ووجهه مكفهر للغاية وبمجرد رؤية ملك له حتى علمت انه قد حدث شئ عظيم جعله بهذا المنظر فحاولت الاستفهام : ايه ياكيمو مالك ؟ اجاب كريم : زي الزفت ياملك احتضنته وهي تقول : ليه كدة ؟ ابعدني عنه بقوة من العنف الموجود بداخله وهو يقول : بقى منصور اللي دايما كان التاني في كل حاجة اللي كان بيقولي انا عايز ابقى حريف زيك النهاردة جاي النادي النهاردة عشان يغيظني انه اتنقل لنادي في الدوري الممتاز واكمل ومع كل كلمة يعلو صوته من العصبية الظاهرة على وجهه : يارب ليه اتصاب في الوقت ده لو انا كنت موجود مكنش هيروح في حته وكنت انا هكون مكانه، ليه كدا ؟ ليه ؟ اجابت مسرعة وهي تلمسه وتحضتنه : استغفر الله العظيم متقولش كدا حرام انت متعرفش يمكن ربنا شيلك الاحسن اجاب كريم وهو يبعدها بعنف : متقوليش الاحسن ؟ انا عارف فرصة زي دي بتحصل في العمر مرة واحدة استغربت من الحالة التي بها كريم والتي تظهر عليه لاول مرة وحاولت ان اهدئه وانا اقول : معلش ربنا هيعوضك خير باذن الله انت بس صلى وادعيله اجاب كريم وهو على نفس عصبيته : ما انا كنت بصلي وبدعيله وفي الاخر ولا حاجة استجابت اجبته وانا احاول ان اهدئه : ياكريم متقطعش الحبل بينك وبين ربنا حتى لو بتحس ان صلاتك متتقبلش او دعائك مابيستجبش وخليك واثق فيه نظر كريم اليها بعصبية وهو يقول : ياملك انا مش ناقص انا نازل قلت بتلهف وقلق : طب رايح فين ؟ كريم بغضب قبل ان يخرج ويغلق الباب بعنف : رايح في داهية وخرج كريم مسرعا وحاولت ان الحقه ولكن لم استطع فلقد تملك منه غضبه فلم يعد يدرك ما يفعله وقتها ظللت انتظره لم يعد فذهبت لأصلى واخذت ادعو له وانا ابكي : يارب احميه من نفسه يارب واكرمه بالخير يارب يارب وفقه في حياته واخذ بكائي يزداد وهي اقول : يارب احمينا من اللي جاي انا خايفة يارب قوينا يارب ببعض انتهيت من صلاتي وانا اشعر بارتياح نوعا ما وظللت انتظر كريم ولكن كلما تأخر زاد انقباض قلبي اما عند كريم فقد اخذ يسير في الشوراع وهو يحاول ان يتخلص من غضبه هو يعلم انه تعامل بعصبية لا داعي لها ولكنه وقتها لم يكن يحتاج الي اي لوم او وسيلة ضغط بسبب ما حدث من منصور وكان كلما حاول الهدوء تذكر نظرة منصور وكأنه يخبره انه اخيرا استطاع التفوق عليه بل واخذ فرصة احلامه افاق من تأملاته على صوت هاتفه يرن وكان المتصل رامي فأجاب : ازيك يارامي خير ؟ رامي بنبرته المستهترة المعتادة : ايه ياكريم الطريقة دي وبعدين مال صوتك شكلك مخنوق كريم بعصبية : اخلص يارامي رامي : لا ده شكل الموضوع كبير انا هجيلك عند القهوة اللي على اول الشارع عندكم وهظبطك اجابه كريم باستغراب واستنكار : تضبط مين ؟ انت عارف انا مليش في الجو ده رامي ضاحكا : انت اللي دماغك شمال ياصاحبي , انا عارف انك متجوز وبعدين هو انت فاكر ان الستات هي الحاجة الوحيدة اللي بضبط الدماغ لا هي ايوة الستات اهم حاجة بس ممكن نضبط من غيرهم برده ضحك كريم على كلمته وقال : والله ياعم انا مش عارف بصراحة انت صاحبي ازاي؟ نهايتي هتكون على ايدك في يوم بس النهاردة انا مخنوق فعلا ومحتاج اتضبط رامي هاتفا بحماس : ايوة كدة ياكبير هو ده الكلام استنى وانا هجيلك على طول وصدقني مش هتندم خالص وبالفعل سمع كريم كلام رامي وانتظره في المقهي وبالفعل لم يكمل رامي الربع ساعة وكان قد جاء مع احد اصدقائه وسلم على كريم وبعدها غادروا الي وجهتهم التي لا يعلم كريم عنها شئ لكنه اختار نفس طريقهم بعد مرور 20 دقيقة وصلوا الي احد العمارات التي تتكون من 4 طوابق وصعدوا الي الطابق الاخير وقد كان بانتظارهم شخص اخر وبمجرد رؤيتهم قال : يااهلا برامي واصحابه رامي : ازيك ياكينج وحشاني والله الكينج : والله وانت كمان وحشتني لمتنا سوا بس المرة دي مش جاي لوحدك انت ومختار( واشار الي صديق رامي ) اجاب رامي : ايوة ده انتيمي الجديد كريم معايا في الفرقة الكينج : يامرحب يامرحب باجمد لعيبة في مصر اتفضلوا القعدة النهاردة هتروق وتحلوا وجلس كريم معهم وهو يشعر بالغربة وهناك صوت بداخله يحاول اقناعه بالمغادرة وان هذا العالم ليس عالمه لكن شيطانه تمكن منه واوضح له انه قد صار في الطريق الصحيح قليلا مع الله ولم يربح فلذلك قرر انه لن يخسر اكثر مما خسر واسكت ذلك الصوت وقد غاب عن ذهنه ان البعد عن الله هي بداية الخسارة الحقيقة وان الله ليس بحاجة لعبادتنا بل نحن الذين بحاجة اليه لكي ينير لنا الطريق ويصحح لنا المسار كان هاتفه يرن باسم ملك وهو لا يجيب حتى جاء رامي الذي قال : ايه ياعم مالك خناقة مع المدام اجابه كريم بعصبية : انت مالك ياعم متجبش سيرتها اجاب رامي ببرود : طب ماشي بالراحة انت شكلك مخنوق اوي ( واكمل مستطردا بذكاء) اوعي يكون بسبب الواد منصور ده اكفهرت ملامح كريم وقال : ده واد زبالة اجابه رامي : معاك حق يابني ده محدث نعمه ماصدق ربنا كرمه جاي بيتعالى علينا نسى نفسه اجاب كريم بعصبية ظاهرة : ايوة ده كان بيقولي يارتني زيك , اعمل ايه انا حظي منيل كدا , يارب ليه كدا جاء مختار بلفائف الحشيش وقال محدثا رامي وكريم : يلا كل واحد فيكم يبطل رغي عشان نضبط الدماغ مع تحيات الكينج اخذها رامي وعرض على كريم الذي قال : لا ياعم انا مليش في الجو ده اجابه رامي : ياعم يعني ايه ملكش فيه ده حاجة بسيطة كدة بس بتعدل المزاج اوي وصدقني هتحس ان كل مشاكلك ملهاش لازمة اجابه كريم : ياعم الشيطان انت اهدى شوية اجابه رامي مسرعا : ياعم جرب وشوف مش يمكن الشيطان ده هو اللي يريحك اخذها كريم وهو الذي لم يشرب السجائر العادية في حياته ابدا حتى عندما كان في الجامعة ويعرضها عليه اصدقائه كان يرفض حتى لا يضر نفسه كرياضى لكن بداية الفشل تبدأ عندما يتلبسك الاحباط هي خطوة واحدة لكنها بداية النهاية نهاية الطموح والحلم وللاسف ستكون انت المتسبب في ذلك فقدانك الامل وعدم ثقتك في تدابير رب الكون بمجرد تناولها سعل كريم بشدة لكن شجعه رامي على أن يكمل كي يحظى بال ***ة والفرحة الاكبر، وبينما ذلك المدعو الكينج كان يتابع ما يحدث وهو يعلم بأن البداية فقط متعبة لانه لم يعتدها، ولكن سيختلف الأمر بعد قليل وهو ما حدث حيث لم يطل الوقت حتى بدأ كريم يشعر بالراحة والاسترخاء وبدأ يضحك بهسترية جعلت الكينج ينظر الي رامي وهو يقول باستهزاء : صاحبك ده خفيف اوي يارامي رامي : معلش ياكبير اصله مش متعود بس بكرة هتلاقيه استاذ واتجه رامي اليه وهو يقول : ايه ياكيمو حاسس بايه دلوقتي اجابه كريم وهو على نفس حالته الهسترية : زي الفل يارامي اخرج رامي من جيبه شريط ترامادول وقال لكريم : بص ياكيمو خد ده وكل اما تلاقي نفسك مخنوق خد ربع حباية صدقني هتكون زي الفل وتحس انك ملك الكون وهتنسى اي زعل جاء الكينج وتحدث مع رامي: ترامادول ايه ؟ ده مش قده ؟ اجابه رامي : لا ده عشان البداية ولا انت نسيت انا كنت ازاي في الاول اجاب الكينج : لا ياعم مانسيتش بس انت ليه بتعمل معاه كدة اجابه رامي ببساطة : شايف نفسي زمان فيه ، انا وهو زي بعض في كل حاجة بس انا اللي بدأت بدري شوية وانا مش عايز اأذيه بس انا وهو اضعف من اننا نواجه مشاكلنا عشان كدة الحل ده انسب حل هينسيه المشاكل دي زي المسكن كدة ونظر الي الكينج بغيط وقال : الله يسمحك ياعم ضيعتلي الدماغ دي واخرج شريط ترامادول اخر معه وتناول حباية منه وهو يقول : اما احاول اصلح الدماغ اللي انت ضيعتها وذهب الي كريم الذي كان على نفس حالته ولكنه يشعر انه افضل كثيرا .................... اما بالنسبة لي فقد ظللت انظر الي الساعة وانا انتظره والوقت يمضي طويلا وانا لا اريد ان اتصل على والده لكي لا اسبب القلق والتوتر، فيكفى الحالة المزاجية المتغيرة لكريم الفترة الماضية، ولهذا حاولت أن تتحلى بالهدوء قليلا واخذت احاول الاتصال به مرات عديدة وهو لا يجيب، وفي النهاية اصبح الرد ( الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقا ) مما جعلني اشعر بخوف شديد، وانا اخشى أن يكون هناك مكروه قد حدث له، وانا لا اعلم شيئا، وقد شعرت بانقباض قلبي اكثر واكثر كلما طالت المدة وكان الرد واحد لا يتغير، شحب وجهي وانا لا اعلم ما القادم لكني اشعر انه سيكون اسوء مما اتخيل النجاح بدايته الاصرار والفشل بدايته الاحباط والان**ار وفي النهاية انت وحدك صاحب القرار فانت من يختار اما الاحباط من الفشل او الاستمرار وجعل يقينك بربك امل بان القادم سيكون افضل وما عليك فقط الا العمل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD