الجزء الثاني
فى الاسفل نزلت كلا من حنين و أسيل يتحدثون
بهمس و يقتربوا من غرفة الطعام و يجلسون بهدوء حتى يأمرهم الجد بتناول الطعام و يردف كاظم الذى ينظر حوله و لم يجد زوجته رهف
هى فين رهف يا حنين
رفعت حنين نظرها إلى شقيقها و تردف بحزن و ضيق
جدو عاقبها و هى فى الاوضه بتاعتها نايمه تقريبا
نظر كاظم إلى جده بغضب و يردف بحدة
جدى انت بتعاقب مراتى هو أنا موت عشان تتحكم فيها يا جدى و ليه
نظر له الجد ببرود و أردف
مراتك قليلة الادب و بتعلى صوتها على جدها عاوز اكتر من كدا ولا تقوم تعلمها الادب انت
وقف كاظم من على مقعده و يتجه إلى الاعلى حيث زوجته و تنظر أسيل إلى حنين و بادلتها حنين بنظرات مليئه بالشفقة على رهف
اردف سيف الدين ببرود و حدة
كلوا بسرعه انتوا هتناموا و انتوا بتاكلوا و بطلوا تتدخلو فى حياة حد
ابتسمت أسيل بسخرية و هى تأكل بصمت بينما نظرت حنين الى زوجها بغضب و تناولت طعامها بصمت
فى الاعلى تحديدا بغرفة كاظم و رهف دخل كاظم إلى الغرفة بغضب و ينظر فى انحاء الغرفة لم يجد رهف و يدخل إلى الحمام عندما استمع الى صوت شهقات تخرج منه و يفتح باب الحمام و وجد رهف تجلس تحت الماء بملابسها و تبكى بحرقه تقدم منها و يغلق الماء و يردف بحدة
انت بتعيطى فى الحمام و هى تنظر له رهف بسخرية و تخفض بصرها عندما رمقها كاظم بنظرة حارقة
و هو يردف بغضب
قومى غيرى هدومك بسرعه و تعالى عاوزك
وقفت رهف و هى تحاول الحفاظ على قوتها حتى كادت أن تسقط أدركها كاظم و امسك بيدها ابعدت يده عنها بعنف و تنظر له بكره شديد و هى تخرج من الحمام و يلحقها كاظم بغضب و هو يردف بحدة
انتى اتجننتى ازاى تزقى ايدى كدا
أخذت رهف نفس عميق و تردف ببرود
نعم هى طالبه معاك نكد النهاردة زى امبارح و لا جدك قالك كلمتين جاى تاخد حقه منى
نظر لها بغضب و هو يردف كاظم بغضب
أنا ماسك نفسى عنك يا رهف بقى ليا سنتين لكن اقسم بالله لو صوتك على عليا تانى هقطع لسانك دا فاهمه
نظرت له رهف بملامح فارغه و هى تردف ببرود
فاهمه بعد اذنك
و هى تغادر و تتجه إلى خزانتها حتى تخرج لها منها ملابس حتى لا تمرضو هو ينظر لها كاظم بغضب و يتجه إلى المقعد يجلس عليه و يخرج سيجارته يستنشق سمها و يراقب رهف التى كانت تخرج ملابسها و فور انتهائها اتجهت الى الحمام مرة أخرى حتى ترتدى ملابسها و تخرج بعد مدة و هى ترتدى شورت قصير قطنى و قميص فوقه يصل إلى بطنها و شعرها مبلل و تقف أمام كاظم حتى يقول ما يريد ثم توافق هى على اى شئ و تتجه إلى النوم ببرود و لا مبالاة
اردف كاظم ببرود و هو ينظر لها
كلتى
ابتسمت بسخرية و هى تردف رهف ببرود
مش جعانة
شد كاظم على قبضته و هو يردف بحدة
رهف اتكلمى كويس طريقتك دى مش هتنفع مع جوزك و انتى عارفه الكلام دا
و تردف رهف بهدوء
كدا كويس اتفضل كمل عاوزه انام
و يبتسم كاظم بسخرية و يردف
انتى بتاخدينى على قد عقلي
نفت له رهف و هى تردف بأرهاق
كاظم ارجوك أنا تعبانه و مش قادرة و انت الظاهر انك فايق و رايق و انا لا
شدها كاظم حتى تصبح جالسه على قدمه و هو يردف ببرود
انتى بتلعبى يا روحى فى اعصابى و دا غلط عشانك أنا هسيبك النهاردة بس عشان قيصر جاى النهاردة و مش عاوزه يشوف أخته مضروبه
ابتسمت له رهف و هى تردف بتحدى
لا راجل بجد انت خايف من اخويا لانه لو عرف انك مديت ايدك عليا هيقطعها ليك
قام كاظم بضغط على خصرها حتى أصبحت رهف تتآوه بألم و هو يشد كاظم شعرها بقوة و رهف تصرخ و تنزل دموعها قام كاظم برميها على الأرض بقسوة
و هو يردف بغضب
هتنامى هنا مكانك زى الكلبه لحد ما لسانك يتعدل معايا
و وقف و يدخل إلى الحمام و هى تمسك رهف خصرها الذى يؤلمها بشدة و تبكى بقهر و تمسح دموعها عندما شعرت أن كاظم يفتح باب المرحاض و تظاهرت بالنوم على الأرض الباردة و جسدها ارتجف و هو يتجاهلها كاظم خارجا لكن قلبه من الداخل يحترق برؤية معشوقته على الأرض الباردة و القاسيه
و يتمدد على السرير و يضع يده على عينه و تمر نصف ساعه و رهف تتقلب لا تستطيع النوم و تغط بالنوم و يفتح كاظم عينه و يقف و يتجه لها و هو يحملها بين يده و يضعها على السرير برفق و هى تتقلب رهف و تتن*د دليلا على راحتها نزل كاظم إلى مستواها و قبل جبينها و هو ينظر إلى شعرها ل يجده مبلل نسبيا و يجلب منشفة و يجفف شعرها و يتسطح بجوارها و يأخذها بين أحضانه و يدفن وجهه فى عنقها يستنشق عطرها
فى الاسفل بعد انتهاء الغذاء صعدت أسيل إلى غرفتها و تتجه إلى السرير و تضمه بقوة و تضع رأسها على الوسادة بينما قيصر ابتسم بحانبية وهو جالس في طائرته الخاصة يراقب صغيرته و هو يرفع نظره الى ساعة يده و يتن*د لأنه لم يبقى سوى نصف ساعه و يصل إلى المنزل و هو قد اشتاق الى زوجته و أخته الصغيره و يظل يراقب صغيرته النائمه حتى يصل
فى القصر تحديدا في غرفة سيف الدين و حنين
كانت حنين تجلس امامها العديد من أوراق العمل خاصتها و تعمل عليها ل يقاطع هدوئها صوت سيف الدين و هو يردف ببرود
حنين
تلتفت له حنين بهدوء و تردف
نعم
اردف سيف الدين ببرود و أمر
تعالى عاوزك
وقفت حنين بخوف و تتجه له
اردف سيف الدين بحدة
فى اى مالك خايفه من اى
ابتلعت ماء جوفها و هى تردف حنين بأرتعاش و هى ترى الدماء التى على قميصه
انت قتلت مين فة فى دم على قميصك
قهقه سيف الدين و هو يردف ببرود
ليه هترجعيه من الموت
أرتجفت حنين و هى تردف بخوف
سيف أنا بخاف منك اووى ارجوك غير هدومك دى
اردف سيف الدين ببرود
خايفه من جوزك تعالى اقعدى جنبى
ذهبت له حنين و هى تتجنب غضب و بطشه ل تجلس بجواره و هى ترتجف
و هو يمد سيف الدين يده و يمسك يدها بين يده و يردف بحدة
حنين انا مش قلت ميت مره مش عاوز كلام كتير و تعصبينى لما تقولى انك خايفه منى هو أنا باكل الناس
اردفت حنين بسرعه و خوف
بتقتلهم
قهقه سيف الدين بصخب و هو يضعها بحضنه و يردف بتملك
يا بيبى انتى تلقائيه اووى و دا مش مع جوزك عشان لما بيتعصب مش بيشوف قدامه ياروحى عشان كدا اسمعى كلام من سكات
و أومأ له حنين عدة مرات بخوف ل يبتسم سيف الدين بأنتصار