الجزء الثالث

1531 Words
فى غرفة أسيل كانت أسيل تنام بعمق و إرهاق و قد وصل قيصر فى هذا الوقت إلى القصر و هو يدخل ببرود إلى الداخل و يتجه إلى غرفته بخطوات واثقه و باردة و قام بفتح باب الغرفه و كل ما قابله الظلام الحالك و قد لمح جسد طفلته ممدد على السرير و تنام بعمق ابتسم بجانبية و هو يغلق باب الغرفة بالمفتايح و يضعها فى جيب بنطاله و هو ينقر بأصبعه كتفها و هى تتقلب أسيل على السرير و تنام على بطنها نمت ابتسامه باردة على شفتى ذالك البارد و يتجه إلى الأضواء يفتحها و يجلس فى زاويه مظلمه من الغرفه و هى مكانه المفضل حيث يوجد بها مقعد جلدى كبير يأخذ الطابع الملكي و تبدأ أسيل بلأنزعاج و التقلب على السرير أكثر و هى تنزفر الهواء بضيق و تفتح عينها قابلتها الاضواء العاليه لتقوم بغلق عينها مجددا بغضب و تقوم بفتحها بقوة و شرارات الغضب تتطاير فى عينها ل تنظر فى جميع أنحاء الغرفة لم تجد شئ و هنا يدب الرعب داخل قلبها و أنفاسها صارت تضطرب و الخوف سيطر على كيانها و هى تردف بتعثلم و خوف قيصر لتنمو ابتسامه جانبية على فم قيصر و هو يرى الخوف فى عين زوجته المتمرده عندما لا يكون بالجوار و تصير قطه عندما يكون بجوارها و هو يردف بصوته القاسى التى تهتز له الأبدان تعالى هنا ارتجفت أوصال أسيل و تبتلع ماء جوفها بتوتر و خوف و تقف من على السرير و تتجه إلى مص*ر الصوت الذى تعلمه جيدا و هى تتجه له بأقدام ترتجف حتى وصلت أمامه و قلبها يدق بعنف و هو يردف قيصر بصوت مرعب قربى اكتر واقفه ليه عندك اقتربت أسيل أكثر منه و بداخلها رعب لا نهايه له امسك قيصر معصمها بقوة و ما اعنيه بقوة أن أطلقت صرخه متألمه اثر إمساكه إلى معصمها و هو يقهقه قيصر بسخرية و يجذبها و تقع على افخاذه العريضه و القويه و هو يردف بصوت كفحيح الافاعى وجعتك هى دى حاجه يا حبيبتى لسه التقيل فى القعر يا اسيل ارتجفت أسيل و هى تردف بنبرة مهتزه و ضعيفه قيصر ارجوك بلاش تعمل فيا كدا و هو يردف قيصر ببرودة المعتاد و هو يدفن وجهه فى عنقها يستنشق عطرها الذى افتقده انتى اللى بتضطرينى اعمل كدا يا أسيل استحملى بقى نتيجة أفعالك و غيرتى و تملكى دمعت عين أسيل و تردف بخوف شديد و رهبه قيصر ارجوك ارحمنى مش هعمل اى حاجه تعصبك بس سيبنى ارجوك ضحك قيصر بكل قوته و هل من كل عقلها تقول له اتركنى انها مجنونه بحق ليقوم بجذب قيصر خصلات شعرها بين يده بقوة و هى تطلق صرخه قويه يكاد يسمعها جميع من فى القصر لولا أن الغرفة عازلة للصوت اردف قيصر بغضب و تملك و يده الاخرى تعنف خصرها اسيبك دا مستحيل و الموت كمان انتى معايا فاهمه لو عيدتى الكلام دا تانى على لسانك انا هقطعه من غير تفكير عشان تتعلمى تقولى تانى الكلام دا اومأت أسيل عدة مرات برأسها و الخوف يسيطر على بدنها الذى بين قبضة ذالك القاسى و هو يردف قيصر بحدة و غضب و يشد أكثر على خصلات شعرها عاوز اسمع كلمة حاضر و نعم مش تهزى ليا دماغك تومأ له و هى تردف أسيل بصوت باكى مختنق حاضر حاضر أشش اردفها قيصر و قد مل من هذه المسرحية كما لقبها و تبتلع اسيل ماء جوفها بخوف و تكتم شهقاتها و يردف قيصر ببرود يخفى غيرته العامه الذى أن تركها يتحرق الاخضر و اليابس لما طلعتى من الاوضه كنتى لبسه اى يا حيوانه و ترتجف أطراف أسيل و قد تذكرت ما كانت ترتديه و هى تردف بتعثلم و خوف و تبرير مش كنت واخده بالى و الله دى اول مره انسه فيها يا قيصر و مكنش فى حد غريب تحت والله و يردف قيصر بغيرة و تملك و اخوكى اللى كان تحت و حنين و كاظم و جدك دول مكنش فى حد انتى ليه مصره تخلينى اعمل معاكى حجات وحشه و تكرهينى يا أسيل و تردف أسيل ببكاء و قد فاض بها الأمر و الله ما هعملها تانى يا قيصر اسفه بس بلاش تضربنى أنا تعبانه و يبتسم قيصر بجانبية و يردف بهمس حاد في أذنها تؤ تؤ يا بيبى انتى لازم تتعاقبى و جامد عشان متعمليش كدا تانى يا قلبى و يدب الرعب فى قلب أسيل و تردف بصراخ و تحاول الفرار من بين يده لا لا ارجوك يا قيصر بلاش و يقاطع صراخها نظرة قيصر القاتله و تبلع صراخها فى جوفها و يحملها قيصر بين يده القويه و يتجه بها إلى السرير و يضعها عليه بحنان ع** ما سيفعله بعد قليل و يعتليها و يدفن وجهه فى تجويف عنقها و يتنفس هناك و يرتجف جسد أسيل من أنفاسه الحاره التى تلفح عنقها و هى تدير وجهها إلى الجهة الأخرى و تستسلم إلى قدرها بين يد معذبها المسمى زوجها الذى باتت تكره حياتها بسببه و تملكه و تبدأ تلك الليلة كالجحيم على اسيل و جحيم أيضا على قيصر الذى لم يرد أن يفعلها بهذه القسوة لكن ماذا يفعل فقد اعمته غيرته و تملكه و فكرة أن أحد قد رأى ما هو ملكه تجعل منه ثور هائج يرد قتل من أمامه بدون رحمة فى الصباح قد أشرقت الشمس على هذا القصر المخيف ل يستيقظ الجميع بنفس الوقت و هذه احدى قوانين الجد الصارمه و التأخر على اى وجبه تعد اهانه له و للطعام فى غرفة رهف و كاظم استيقظت رهف ببرود و تنظر حولها و تجد نفسها على الفراش و كاظم ينام بعمق و تسرح قليلا فى ملامحه الرجوليه و تنفى برأسها و تبتسم بسخرية بداخلها و هى تردد بعقلها وحش و هو صاحى و كيوت و هو نايم ربنا يريحنى بقى من العيشه السودة دى و تستقيم من على الفراش و تتجه إلى المرحاض حتى تستحم و تسترخى قليلا و هى متحمسه أن ترى شقيقها الأكبر و تخرج بعد قليل و هى تلف المنشفه على جسدها و تلمح كاظم مستيقظ و يدخن سيجارة ببرود و الغضب ظاهر فى عينه و هى تتن*د و تتجه إلى خزانتها تخرج منها ملابس لها و تخرج بنطال ابيض و تى شيرت باللون الاسود و تأخذهم و تتجه إلى المرحاض مره اخرى و يردف كاظم ببرود و حدة اى مفيش صباح الخير يا مدام و تنظر له رهف ببرود و تردف بضيق صباح الخير حاجه تانيه و يردف كاظم بغضب و هو يطفئ سيجارته لا غورى من وشى بسرعه تتن*د رهف بحزن و تتجه إلى المرحاض بسرعه بينما كاظم تن*د بغضب و استقام و خرج من الغرفه فى الشرفه و تخرج رهف بعد مدة و تجلس بهدوء و تمشط شعرها و يلتفت لها كاظم بجانبيه و يلقى نظره أخيرة إلى الخارج ثم يدخل مره اخرى الى الغرفه و تتجه إلى المرحاض دون التفوه بأى كلمه و تمر دقائق و يخرج كاظم و هو يضع منشفه على خصره و تخفض رهف نظرها إلى الاسفل بخجل و توتر قليلا فهى معتاده على خروجه هكذا و يبتسم كاظم بجانبيه و يخرج ملابسه و يرتديها أمامها ببرود و هى وضعت يدها على عينها و ألتفت إلى الجانب الآخر من الغرفه و يقهقه كاظم و يكمل ارتداء قميصه و بعد مدة انتهى و يردف بحدة و هو يتقدم منها يلا ننزل و بلاش كلام كتير فى حجات تافهه و ملهاش لازمه يا رهف و تردف رهف ببرود و هى تشد على أطراف ملابسها حاضر اردف كاظم ببرود و همس شاطره يلا قدامى على تحت و تتجه رهف إلى الخارج ببطئ و خلفها كاظم الذى يكاد يلتصق بها ل ينزلا إلى الاسفل فى غرفة نوم سيف الدين و حنين كانت حنين تعدل ملابسها امام تلك المرأة الضخمه و المرصعة بالاحجار النادرة و تجفل لشعورها بتلك اليد التى احتوتها من الخلف و قد وضع سيف الدين وجهه فى عنقها يستنشق عطرها و هو يردف بنبرة تقشعر لها الأبدان مش ضيقه الهدوم دى يا حنين ابتلعت حنين ماء جوفها و هى تردف بأرتعاش و خوف مش عارفه مخدتش بالى و يقرص سيف الدين خصرها بقوة لتتآوه حنين بألم بينما أردف سيف الدين بكل تملك و غيره هدى بالك كويس عشان أنا صبرى ليه حدود يلا غيرى الزفت دا بسرعه أومأت حنين عدة مرات و يتركها سيف الدين ببرود و تركض حنين الى الخزانه حتى تخرج لها ملابس أخرى ل تمر دقائق و تأتى حنين و هى ترتدى ملابس واسعه و ساتره و يبتسم سيف الدين براحه و انتصار و يردف بهدوء و هو يحاوط خصر التى ترتجف كان من الاول لازم تعذيبينى و تخلينى اتكلم كتير تن*دت حنين و هى تردف بتعثلم اسفه يا سيف اردف سيف الدين بحدة أسمى يتقال كامل غير كدا اكون شخص تانى و انا مش هسمح و مراتى أنها تنطق اسم حد غيرى و تلعن حنين سيف الدين الذى يحرق اعصابها هو واللعنه سيف ما الفرق بينهما تردف حنين بهدوء اسفه حاضر مش هكررها تانى يا سيف الدين كدا كويس يردف سيف الدين بحدة و هو ينظر لها مش حلو و بطلى طريقتك دى يلا ننزل قبل جدك و تومأ له حنين بضيق شديد و يخرجان من الغرفه فى غرفة نوم أسيل و قيصر استيقظ قيصر فى الصباح الباكر لأنه يحب ممارسة الرياضة صباحا و يأخذ حمام و يخرج يرتدى ملابسه و يجلس أمام أسيل التى بحالة يرثى لها من الالم و التعب و هو ينقر بأصبعه كتفها لتقوم أسيل بفتح عينها بتعب و إرهاق و يردف قيصر ببرود و هو ينظر لها يلا قومى عشان الفطار تردف أسيل بصوت يكاد يخرج من حنجرتها مش قادرة و مش جعانه يشفق قلب قيصر عليها و يردف ببرود تمام خليكى نايمه هنا و انا هجيب الفطار و اجى اردفت أسيل بنعاس و هى تغلق عينها مفيش داعى افطر انت و يتجاهل قيصر كلماتها و يخرج من الغرفه بأتجاه المطبخ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD