فى غرفة أسيل كانت أسيل تنام بعمق و إرهاق و قد وصل قيصر فى هذا الوقت إلى القصر و هو يدخل ببرود إلى الداخل و يتجه إلى غرفته بخطوات واثقه و باردة و قام بفتح باب الغرفه و كل ما قابله الظلام الحالك و قد لمح جسد طفلته ممدد على السرير و تنام بعمق ابتسم بجانبية و هو يغلق باب الغرفة بالمفتايح و يضعها فى جيب بنطاله و هو ينقر بأصبعه كتفها و هى تتقلب أسيل على السرير و تنام على بطنها نمت ابتسامه باردة على شفتى ذالك البارد و يتجه إلى الأضواء يفتحها و يجلس فى زاويه مظلمه من الغرفه و هى مكانه المفضل حيث يوجد بها مقعد جلدى كبير يأخذ الطابع الملكي و تبدأ أسيل بلأنزعاج و التقلب على السرير أكثر و هى تنزفر الهواء بضيق و تفتح عينها قابلتها الاضواء العاليه لتقوم بغلق عينها مجددا بغضب و تقوم بفتحها بقوة و شرارات الغضب تتطاير فى عينها ل تنظر فى جميع أنحاء الغرفة لم تجد شئ و هنا يدب الرعب داخل قلبها و أنفاسها صارت تضطرب و الخوف سيطر على كيانها و هى تردف بتعثلم و خوف
قيصر
لتنمو ابتسامه جانبية على فم قيصر و هو يرى الخوف فى عين زوجته المتمرده عندما لا يكون بالجوار و تصير قطه عندما يكون بجوارها
و هو يردف بصوته القاسى التى تهتز له الأبدان
تعالى هنا
ارتجفت أوصال أسيل و تبتلع ماء جوفها بتوتر و خوف و تقف من على السرير و تتجه إلى مص*ر الصوت الذى تعلمه جيدا و هى تتجه له بأقدام ترتجف
حتى وصلت أمامه و قلبها يدق بعنف
و هو يردف قيصر بصوت مرعب
قربى اكتر واقفه ليه عندك
اقتربت أسيل أكثر منه و بداخلها رعب لا نهايه له
امسك قيصر معصمها بقوة و ما اعنيه بقوة أن أطلقت صرخه متألمه اثر إمساكه إلى معصمها
و هو يقهقه قيصر بسخرية و يجذبها و تقع على افخاذه العريضه و القويه
و هو يردف بصوت كفحيح الافاعى
وجعتك هى دى حاجه يا حبيبتى لسه التقيل فى القعر يا اسيل
ارتجفت أسيل و هى تردف بنبرة مهتزه و ضعيفه
قيصر ارجوك بلاش تعمل فيا كدا
و هو يردف قيصر ببرودة المعتاد و هو يدفن وجهه فى عنقها يستنشق عطرها الذى افتقده
انتى اللى بتضطرينى اعمل كدا يا أسيل استحملى بقى نتيجة أفعالك و غيرتى و تملكى
دمعت عين أسيل و تردف بخوف شديد و رهبه
قيصر ارجوك ارحمنى مش هعمل اى حاجه تعصبك بس سيبنى ارجوك
ضحك قيصر بكل قوته و هل من كل عقلها تقول له اتركنى انها مجنونه بحق
ليقوم بجذب قيصر خصلات شعرها بين يده بقوة و هى تطلق صرخه قويه يكاد يسمعها جميع من فى القصر لولا أن الغرفة عازلة للصوت
اردف قيصر بغضب و تملك و يده الاخرى تعنف خصرها
اسيبك دا مستحيل و الموت كمان انتى معايا فاهمه لو عيدتى الكلام دا تانى على لسانك انا هقطعه من غير تفكير عشان تتعلمى تقولى تانى الكلام دا
اومأت أسيل عدة مرات برأسها و الخوف يسيطر على بدنها الذى بين قبضة ذالك القاسى
و هو يردف قيصر بحدة و غضب و يشد أكثر على خصلات شعرها
عاوز اسمع كلمة حاضر و نعم مش تهزى ليا دماغك
تومأ له و هى تردف أسيل بصوت باكى مختنق
حاضر حاضر
أشش اردفها قيصر و قد مل من هذه المسرحية كما لقبها
و تبتلع اسيل ماء جوفها بخوف و تكتم شهقاتها
و يردف قيصر ببرود يخفى غيرته العامه الذى أن تركها يتحرق الاخضر و اليابس
لما طلعتى من الاوضه كنتى لبسه اى يا حيوانه
و ترتجف أطراف أسيل و قد تذكرت ما كانت ترتديه
و هى تردف بتعثلم و خوف و تبرير
مش كنت واخده بالى و الله دى اول مره انسه فيها يا قيصر و مكنش فى حد غريب تحت والله
و يردف قيصر بغيرة و تملك
و اخوكى اللى كان تحت و حنين و كاظم و جدك دول مكنش فى حد انتى ليه مصره تخلينى اعمل معاكى حجات وحشه و تكرهينى يا أسيل
و تردف أسيل ببكاء و قد فاض بها الأمر
و الله ما هعملها تانى يا قيصر اسفه بس بلاش تضربنى أنا تعبانه
و يبتسم قيصر بجانبية و يردف بهمس حاد في أذنها
تؤ تؤ يا بيبى انتى لازم تتعاقبى و جامد عشان متعمليش كدا تانى يا قلبى
و يدب الرعب فى قلب أسيل و تردف بصراخ
و تحاول الفرار من بين يده
لا لا ارجوك يا قيصر بلاش
و يقاطع صراخها نظرة قيصر القاتله و تبلع صراخها فى جوفها و يحملها قيصر بين يده القويه و يتجه بها إلى السرير و يضعها عليه بحنان ع** ما سيفعله بعد قليل و يعتليها و يدفن وجهه فى تجويف عنقها و يتنفس هناك و يرتجف جسد أسيل من أنفاسه الحاره التى تلفح عنقها و هى تدير وجهها إلى الجهة الأخرى و تستسلم إلى قدرها بين يد معذبها المسمى زوجها الذى باتت تكره حياتها بسببه و تملكه و تبدأ تلك الليلة كالجحيم على اسيل و جحيم أيضا على قيصر الذى لم يرد أن يفعلها بهذه القسوة لكن ماذا يفعل فقد اعمته غيرته و تملكه و فكرة أن أحد قد رأى ما هو ملكه تجعل منه ثور هائج يرد قتل من أمامه بدون رحمة
فى الصباح قد أشرقت الشمس على هذا القصر المخيف ل يستيقظ الجميع بنفس الوقت و هذه احدى قوانين الجد الصارمه و التأخر على اى وجبه تعد اهانه له و للطعام
فى غرفة رهف و كاظم استيقظت رهف ببرود و تنظر حولها و تجد نفسها على الفراش و كاظم ينام بعمق و تسرح قليلا فى ملامحه الرجوليه و تنفى برأسها و تبتسم بسخرية بداخلها و هى تردد بعقلها وحش و هو صاحى و كيوت و هو نايم ربنا يريحنى بقى من العيشه السودة دى
و تستقيم من على الفراش و تتجه إلى المرحاض حتى تستحم و تسترخى قليلا و هى متحمسه أن ترى شقيقها الأكبر و تخرج بعد قليل و هى تلف المنشفه على جسدها و تلمح كاظم مستيقظ و يدخن سيجارة ببرود و الغضب ظاهر فى عينه و هى تتن*د و تتجه إلى خزانتها تخرج منها ملابس لها و تخرج بنطال ابيض و تى شيرت باللون الاسود و تأخذهم و تتجه إلى المرحاض مره اخرى
و يردف كاظم ببرود و حدة
اى مفيش صباح الخير يا مدام
و تنظر له رهف ببرود و تردف بضيق
صباح الخير حاجه تانيه
و يردف كاظم بغضب و هو يطفئ سيجارته
لا غورى من وشى بسرعه
تتن*د رهف بحزن و تتجه إلى المرحاض بسرعه
بينما كاظم تن*د بغضب و استقام و خرج من الغرفه فى الشرفه و تخرج رهف بعد مدة و تجلس بهدوء و تمشط شعرها و يلتفت لها كاظم بجانبيه و يلقى نظره أخيرة إلى الخارج ثم يدخل مره اخرى الى الغرفه و تتجه إلى المرحاض دون التفوه بأى كلمه
و تمر دقائق و يخرج كاظم و هو يضع منشفه على خصره و تخفض رهف نظرها إلى الاسفل بخجل و توتر قليلا فهى معتاده على خروجه هكذا و يبتسم كاظم بجانبيه و يخرج ملابسه و يرتديها أمامها ببرود و هى وضعت يدها على عينها و ألتفت إلى الجانب الآخر من الغرفه
و يقهقه كاظم و يكمل ارتداء قميصه و بعد مدة انتهى
و يردف بحدة و هو يتقدم منها
يلا ننزل و بلاش كلام كتير فى حجات تافهه و ملهاش لازمه يا رهف
و تردف رهف ببرود و هى تشد على أطراف ملابسها
حاضر
اردف كاظم ببرود و همس
شاطره يلا قدامى على تحت
و تتجه رهف إلى الخارج ببطئ و خلفها كاظم الذى يكاد يلتصق بها ل ينزلا إلى الاسفل
فى غرفة نوم سيف الدين و حنين
كانت حنين تعدل ملابسها امام تلك المرأة الضخمه و المرصعة بالاحجار النادرة و تجفل لشعورها بتلك اليد التى احتوتها من الخلف و قد وضع سيف الدين وجهه فى عنقها يستنشق عطرها
و هو يردف بنبرة تقشعر لها الأبدان
مش ضيقه الهدوم دى يا حنين
ابتلعت حنين ماء جوفها و هى تردف بأرتعاش و خوف
مش عارفه مخدتش بالى
و يقرص سيف الدين خصرها بقوة لتتآوه حنين بألم
بينما أردف سيف الدين بكل تملك و غيره
هدى بالك كويس عشان أنا صبرى ليه حدود يلا غيرى الزفت دا بسرعه
أومأت حنين عدة مرات و يتركها سيف الدين ببرود و تركض حنين الى الخزانه حتى تخرج لها ملابس أخرى ل تمر دقائق و تأتى حنين و هى ترتدى ملابس واسعه و ساتره و يبتسم سيف الدين براحه و انتصار
و يردف بهدوء و هو يحاوط خصر التى ترتجف
كان من الاول لازم تعذيبينى و تخلينى اتكلم كتير
تن*دت حنين و هى تردف بتعثلم
اسفه يا سيف
اردف سيف الدين بحدة
أسمى يتقال كامل غير كدا اكون شخص تانى و انا مش هسمح و مراتى أنها تنطق اسم حد غيرى
و تلعن حنين سيف الدين الذى يحرق اعصابها هو واللعنه سيف ما الفرق بينهما
تردف حنين بهدوء
اسفه حاضر مش هكررها تانى يا سيف الدين كدا كويس
يردف سيف الدين بحدة و هو ينظر لها
مش حلو و بطلى طريقتك دى يلا ننزل قبل جدك
و تومأ له حنين بضيق شديد
و يخرجان من الغرفه
فى غرفة نوم أسيل و قيصر استيقظ قيصر فى الصباح الباكر لأنه يحب ممارسة الرياضة صباحا
و يأخذ حمام و يخرج يرتدى ملابسه و يجلس أمام أسيل التى بحالة يرثى لها من الالم و التعب و هو ينقر بأصبعه كتفها لتقوم أسيل بفتح عينها بتعب و إرهاق
و يردف قيصر ببرود و هو ينظر لها
يلا قومى عشان الفطار
تردف أسيل بصوت يكاد يخرج من حنجرتها
مش قادرة و مش جعانه
يشفق قلب قيصر عليها و يردف ببرود
تمام خليكى نايمه هنا و انا هجيب الفطار و اجى
اردفت أسيل بنعاس و هى تغلق عينها
مفيش داعى افطر انت
و يتجاهل قيصر كلماتها و يخرج من الغرفه بأتجاه المطبخ