و بما أن قيصر الوحيد القادر على فعل ذالك بعد الجد و هو من يضع القوانين و يلغيها فقط لأجل صغيرته الجميله و اللطيفه و ينزل إلى الاسفل و يتجه الى المطبخ حتى فزع جميع الخدم الذين بالمكان و الخوف سيطر على قلوبهم
و يردف ببرود و حدة و هو يري الرعب فى أعينهم و جسدهم الذى يرتجف
الفطار يكون جاهز خلال دقايق و انتى اللى تجيبيه يا نرجس
لو تردف السيدة نرجس بأحترام
حاضر يا فندم
يخرج قيصر من المطبخ و يتجه إلى غرفة المعيشة و يجد الجميع هناك تقدم يجلس ببرود و ينظر إلى رهف و تبتسم رهف و تركض له تضمه بقوة جعلت من كاظم يشد على قبضته بغيره
و يضم قيصر جسد رهف
و يردف قيصر ببرود
عامله اى يا رهف
و تردف رهف بهدوء
الحمدالله يا قيصر انت عامل اى و امتى جيت
و يردف قيصر بهدوء
كويس جيت الساعه واحده كدا كان كل اللى فى البت نايمين
اردف سيف الدين ببروده المعتاد
انت عامل اى يا قيصر و اخبار الصفقه الجديدة اى
و ينظر له قيصر بحدة و يردف بهسهس
من امتى بنتكلم فى الشغل و قدام حريم يا سيف الدين
اردف سيف الدين ببرود و هو ينظر له بضيق
من النهاردة دول مش حد غريب هنا اللى فى حضنك اختك و اللى جانبى مراتى و بنت عمك
و يردف قيصر بأبتسامه جانبيه و خبث
تمام يعنى دول مش حريم يا عم سيف الدين اللى حصل فى المهمه انى هجمت على السفير الروسى و داهمت قصره و القنابل فى كل مكان و جبت السفير و ربطته فى حديد تحت المياه و رميت قنبله و دلفين كل مراته اكمل ولا كفايه كدا بص على مراتك اللى هتتخنق و لا اختى اللى بترتعش من الخوف يا سيف الدين فهمت ليه مش بحب اتكلم فى الشغل قدام حريم
لتنمو ابتسامة جانبية على ثغر سيف الدين و كاظم الذى أخذ رهف من حضن قيصر و هى تشعر بأنقباض قلبها بينما سيف نظر بجانبية إلى حنين التى ت بقوة على يدها تغرز أظافرها بها تحاول تنظيم أنفاسها هل كل هذا التوحش و قيصر يقول هذا لا شئ من ما فعله أن سمعته أسيل و كانت الان مغشى عليها من حديثه فقط لم تشعر سوى بتلك اليد الخشنه التى تمسك فخذها و تصرخ بفزع و تقع من على الأريكة و يقهقه سيف الدين على تفاجأ ها و وقوعها و يردف قيصر ببرود و هو ينظر لها
أهدى يا بنتى هو أنا عملت حاجه عشان كل الخوف دا
ل تردف حنين بتعثلم و خوف
لا دا انتى طيب و كيوت على الاخر أنا مش عاوزه اكل بعد اللى قولته دا
و يردف سيف الدين بغيره و هو يشد يدها
قومى من على الأرض ولا عاجباكى و ابلعى لسانك دا
تن*د و يردف قيصر بحدة
أهدى يا عم و انتى يا بت تعالى هنا
لتقف حنين و تركض إلى قيصر متجاهله تمام زوجها الذى ينظر لها بغضب و غيره
و يردف قيصر ببرود و أمر
اقعدى يا حنين عاوزك تطلعى و أسيل انتى و المذبهله اللى هناك دى و تساعديها و نرجس هتطلع الاكل فوق
و تردف حنين بحزن و شفقه على حال أسيل الذى يكون حالتها هى و رهف عندما يعاشرها زوجها بقسوة لا يهتمون إلى مشاعرهم حتى الاهم لديهم أن يخرجوا شهواتهم فقط ليس للحب وجود بينهم
قاطع شرودها صراخ سيف الدين بحدة
و تنظر له بتوتر و تردف بخوف
نعم
و يردف سيف الدين بغيره و تملك
اى هتنامى عندك يلا أطلعى و أسيل و لما تخلصى تقعدى فى اوضتك ممنوع الخروج النهاردة
تقضم حنين شفتيها السفليه بغيظ و تقف من على الأريكة و تمسك يد رهف بقوة و تجرها خلفها و يتن*د كاظم بضيق و هو ينظر فى أثرها
و يردف قيصر ببرود و هو ينظر إلى ساعة يده الفخمه
فين جدكم لسه منزلش غريبه دى يعنى مش من عادته
و يردف كاظم ببرود و هو برتشف من قهوته السوداء
جدك من الصبح كان قلقان على عمى عادل و ابويا و عم عصام عشان كدا سافر روسيا بسرعه و قال خلى قيصر يكلمنى و اسمعوا كلامه هو الزعيم فى غيابى
و يشخر قيصر بسخرية هو يشاهد أوامر جده هو اساسا الزعيم من دون تعليماته الغ*يه هذه و بما سيتحدث معه هراء هو الآن كل ما يريده الذهاب الى صغيرته التى تقبع فى الغرفه بوهن و تعب
و يردف سيف الدين بشك و برود
اى السبب فى العدواة بين جدكم و روسيا انا مش فاهم و كمان ابوك و ابويا و عمى ليه كلهم هناك و احنا هنا مش فاهم جدك دا تفكيره ازاى
و يردف كاظم ببرود و هو يشعل سيجارة
مفيش حد يعرف اللى جدك بيخطط ليه و اللى فى دماغه
اردف قيصر بثقه و هو ينفث دخان سيجارته ببرود مستفز
جدك وراه سر كبير هيظهر قريب اووى و انا واثق من دا كويس اووى يا كاظم
يردف سيف الدين بحدة
سر اى هو لسه فيه حيل الأسرار الراجل دا
يردف قيصر بحدة
دا هو الاسرار كلها يا غبى و أحترمه شويه دا جدك و فكر فى السر دا بدل الكلام الفاضى
يردف كاظم ببرود
على فكرة جدك ضرب اسيل من كام يوم عشان انت رنين و هى مش بترد عليك و شتمها أنا مكنتش هنا بس عرفت
احتدت ملامح قيصر و شد على معصمه بقوة يخرج به غضبه و هو يتوعد إلى جده الذى لمس صغيرته و زوجته هو المسموح له فقط أن يفعل بها ما يريد
كاد أن يتحدث قاطعه صوت صراخ حنين و هى تركض على الدرج بسرعه و تكاد أن تسقط و تدرك نفسها و تكمل طريقها و يقف قيصر و كاظم بقلق بينما سيف الدين لم ينتظر أن تصل له بل ركض له بقلق
و تردف حنين بلهث و تعب و خوف
قيصر الحق اسيل مغمى عليها فى الحمام و فى دم كتير هناك
و يركض قيصر بسرعه و يردف بصراخ
اتصلوا بالدكتورة كاظم بسرعه
اسرع كاظم بسرعه فى الاتصال على الطبيبه أنها عائله متملكه من جهة زوجاتهم ليس مسموح لأى طبيب أن يرى ما هو ملكهم حتى و عندما يحدث ذالك يموت الشخص بأبشع طريقه
و يتجه قيصر الى غرفة أسيل يستمع الى صوت شهقات عاليه و بكاء مصحوب ببكاء رهف و يدخل إلى الحمام و يرى المشهد الذى لم يتخيله فى حياته كلها و هو اسيل الممده على الأرض بضعف و رأسها بحضن رهف الذى تبكى و تردف رهف بخوف
قيصر الحق اسيل مش راضيه تقوم كلم الدكتور بسرعه
يتقدم قيصر ببرود و يحمل جسد أسيل بين يده كل هذا تصنع حتى لا يظهر لأحد ضعفه و يخرج من الحمام و يضع اسيل على السرير برفق و ينظر إلى يده المليئة بالدماء التى تكون و زوجته و اللعنه القلق يتأكله لكنه لعين لا يظهر و تتجه رهف بأقدام ترتجف إلى أسيل التى بحالة يرثى لها و هى تجلس على السرير بجوارها و تنتحب
أسيل يلا قومى اوعدك انى مش هبقى بارده و هرد عليكى بسرعه و هلعب معاكى و هنضرب بدالك بس قومى شهقه سيلا يلا يا سيلا قومى انا خايفه و تكمل بغضب و إلى شقيقها الذى ينظر بملامح باردة
قيصر انت واقف مكانك ليه ما تعمل اى حاجه دى مراتك يا اخى فى اى هو جدكم مش علمكم اى حاجه كويسه كل اللى حصلها دا بسببك ليه بتعمل فيها كدا يا قيصر سيبها هى صغيره على اللى بيحصل فيها دا مش حمل بهدله أو مسئوليه زوجيه
يردف قيصر ببرود و حدة فقد فاض صبره عليها و صوتها الذى ارتفع عن خاصته
خلصتى أطلعى على اوضتك و بطلى تحطى نفسك فى كل حاجه كدا
و تقف رهف و تتقدم من قيصر و تمسك سترته و تشد عليها و تردف بغضب و صوت مرتفع جدا
ليه كل البرود دا يا قيصر دى مراتك ولا عشيقتك خدت كل حنانك
يفتح قيصر عينه على وسعها اى عشيقة تتحدث عنها و من اين تعلم
ابعد يدها بقوة و يردف ببرود
و عرفتى من مين
قهقه بقوة و تردف رهف بقهر و اشمئزاز
يا للدرجة دى مستغ*ينا انت و ولاد عمك مفكرنى مش عرفه حاجه حتى مراتك عارفه و حنين عارفين حقيقتكم الوسخه و ال
قاطعتها تلك الصفعه التى هوت على وجنتيها بقوة و قد كان قيصر هو من فعل هذا و هذا رده على وفتحتها من وجة نظره و ينظر إلى رهف التى بدا أن تبكى اصبحت تضحك بقوة و تردف بحزن
مفكر أن القلم دا هيهخفى الحقيقة انت تبقى غلطان يا قيصر لأول مرة هقول الكلمة دى ليك و اخر مره كمان انت مش اخويا بعد النهاردة ل تنظر برهه إلى أسيل التى على السرير بحالة يرثى لها ل تكمل
طلقها و ابعد عنها هى عمرها ما هتكون زيك
و تخرج من الغرفة تاركه قيصر ينظر إلى أثرها بغضب و اشمزأز من نفسه حتى
و يعيد رفع نظره الى الباب عندما طرق و يسمح الطارق بالدخول بعد أن تأكد من تغطية جسد زوجته حتى لا براه أحد و يقوم بأقتلاع رأسه من جسده و هذا مصير من يرى من يجرؤ على النظر إلى ممتلكاته
و تدخل الطبيبه و حنين بينما سيف الدين كان فى الخارج ينظر إلى شقيقته بقلق لكن ليس ظاهر و تغلق حنين الباب و يركن سيف الدين ظهره على الحائط
و يردف قيصر بحدة و هو يرى الخوف فى عين الطبيبه
اى هتفضلى واقفه مكانك يا متخلفه انتى ولا هتشوفى شغلك
ترتجف أوصال الطبيبه و تتجه إلى أسيل الممده على السرير و تساعدها حنين فى نزع الغطاء من على جسدها حتى تبدأ الطبيبه فى فحص تلك الجثه كما لقبتها
و يردف قيصر بتحذير و تهديد الى الطبيبه
ممنوع تلمسيها فاهمه و حاولى على قد ما تقدرى ما تبصيش عليها
تنظر له الطبيبه برهبه و خوف و تردف بأرتعاش
يا باشا المدام اتعرضت لأغتصاب عنيف جدا و حصل نزيف و المدام حامل و بسبب النزيف الطفل مش هيفضل كتير لازم تتنقل المستشفى عشان نقدر تنفذها فى أقرب وقت
و يبتلع قيصر ماء جوفه بتوتر و لأول مره بحياته يتوتر و يشعر بالقلق على زوجته و الان هى حامل بطفله الشئ الذى يتمناه و يريده بشدة
و يردف قيصر بجمود و حدة
حنين لبسى أسيل حاجه عشان ناخدها المستشفى و تومأ له حنين بضيق و غضب من حالة أسيل التى بسببه هو و من يتجرأ على فعل ذالك سواه هو الذى ينتهك جسدها كل مره بوحشية و تبدأ حنين بألباس أسيل ملابس و تنظيف جسدها من الدماء بينما الطبيبه خرجت سريعا حتى تحضر غرفة العمليات كان قيصر ينظر إلى أسيل ببرود و تنتهى حنين و تردف بحزن و ضيق
خلصت يا قيصر
و يتقدم قيصر من جسد زوجته الممدد بضعف و وجهها الشاحب و شفتيها البيضاء ل يحملها ببرود و اتجه إلى الاسفل و يقابله كلا من كاظم و سيف الدين الذى قد انقبض قلبه على شقيقته
و أردف بغضب
اى اللى حصل و رايح بيها فين
و ينظر له قيصر بحدة و يردف بتحذير
ابعد من وشى الساعه دى انا مش شايف قدامى و دى مراتى انا حر فيها
و يردف سيف الدين بحدة و غضب
لا مش حر فيها دى اختى فاهم
تردف حنين بصراخ و نفاذ صبر
انتوا بتتعاركوا و أسيل هتموت و اللى فى بطنها اى الجحود دا يلا يا قيصر بسرعه
يتجاهل قيصر كلماتها و يتقدم من سيف الدين و يردف بهسهس
حذرتك بدل المرة ميه مترفعش صوتك عليا لكن انت مصره تخرج وحشى
و يذهب من أمام سيف الدين الذى يريد قتله الان و من سيمنعه اللعنه على تلك العائلة المجنونه و المتملقه كادت حنين أن تخرج خلف قيصر لكن منعتها يد فولازيه ل تنظر إلى سيف الدين بغضب و تردف بغيظ
ابعد يا سيف دلوقتى اختك بتموت و انت ولا هنا اى دا
يردف سيف الدين بغضب و تملك
أنا مش حذرتك بدل المره ميه من نطق أسمى كدا أطلعى غورى من وشى يا حنين مش عاوز اشوف خلقتك
اردفت حنين بصراخ و حقد
ما تغور انت اى اللى جوا قلبك يا سيف الدين مغلطتش المره دى فى اسمك و انت يا كاظم اختك بتتهان و انت واقف زى الصنم و خلاص اه ما صحيح هتعمل اى يعنى ما انت زيه
صمتت حنين عندما صفعها سيف الدين على وجنتيها بقوة ل تدير حنين وجهها من شدة الضربه
يردف كاظم بحدة و غضب
سيف الدين انت اتجننت
يردف سيف الدين و هو يحمل حنين على كتفه
متددخلش يا كاظم واحد و مراته انا مراتى قليلة الادب محتاجه تتربى
و يذهب إلى غرفته وسط صراخ حنين أن يبتعد و ينزلها و يدخل إلى غرفته و يضعها فى منتصف الغرفة بينما كاظم كور قبضته و اتجه هو الأخر إلى غرفته حتى يرى رهف اين اختفت هكذا
كان قيصر يجلس فى السيارة من الخلف و أسيل بحضنه و هو يرتب على خصلاتها بلطف و حنان و السائق يتجه بهم إلى المشفى بسرعه جنونية كما طلب سيده الخائف على زوجته