الجزء الخامس

1017 Words
فى المشفى كان قيصر يجلس خائر القوى لكن لا يظهر ذالك و تخرج الطبيبه بعد مدة و تقف أمام قيصر الذى ينظر لها بحدة يتطلع إلى ما ستقوله حول طفله و صغيرته و تردف الطبيبه بحزن على حالة أسيل قيصر باشا أنا عملت اللى عليا بس المدام محتاجه ترتاح و بالنسبه للطفل فهو حالته الصحيه فى خطر لأن اللى حصل دا غلط عليه و بطريقة زى دى يا باشا يا ريت متتكررش تانى عشان صحتهم و يومأ لها قيصر و يردف ببرود تمام هى هتخرج امتى و تردف الطبيبه بهدوء و خوف لو فى حد فى البيت هيهتم بيها كويس ممكن تخرج دلوقتى نظر لها و يردف قيصر ببرود هتخرج النهاردة جهزيها بسرعه و تومأ له الطبيبه بخوف و تتجه إلى غرفة أسيل بالمشفى و يجلس قيصر على المقعد ببرود و كل ما يدور فى عقله الان من اين علمة رهف ب بالعشيقة كيف تعرف و من من و أسيل تعلم لكن لم تظهر له و يرفع هاتفه على أذنه يجيب عن ذالك الاتصال و الوارد من كاظم نعم و يردف كاظم ببرود و قلق أسيل عامله اى دلوقتى ل يردف قيصر ببرود و هو ينظر للامام بشرود كويسه و جاين كمان شويه اردف كاظم ببرود و راحه الحمدالله اردف قيصر بحدة عاوزك تعرف مراتك عرفت من مين أن كل واحد فينا عنده عشيقة و يفتح كاظم عينه على وسعها و يردف بصدمه انت مين اللى قال ليك أنها عارفه و هتعرف من مين يعنى يردف قيصر بغضب و انا هعرف ازاى مين اللي قال ليهم يا غبى أسأل مراتك و اعرف بنفسك يا متخلف يردف كاظم ببرود و غضب مكبوت تمام هقفل دلوقتى و اكلمك لما اعرف و يردف قيصر ببرود تمام بس اوعى تأذيها يردف كاظم بسخرية و ضيق دى مستفزة خليك انت مع مراتك و انا هشوف الموضوع دا يغلق الهاتف فى وجه قيصر الذى القى الهاتف بجيبه بعدم اهتمام ل يقف و هو يرى الطبيبة تخرج من الغرفة و تسمح له بأخذ أسيل و يدخل إلى غرفة زوجته المستيقظه و تنظر إلى الفراغ بحزن و يتقدم منها إلى أن وصل أمامها و تنظر له اسيا بحقد و تنظر فى حجرها بحزن و يردف قيصر ببرود يخفى قلقه عليها جاهزه نمشى نظرت له أسيل بغضب هل هذا سؤال المفروض أن يقول لها هل انتى بخير و طفله التى اكتشفت وجوده و صارت تمقته قبل رؤيته و يردف قيصر و هو يلاحظ نظراتها تلك ل بحثها على اخفاض نظرها عينك من عليا اى النظرة دى تردف أسيل بصوت متحشر و ضعيف قريب إلى الهمس بالكاد يخرج تعبانه مش قادرة اتناقش معاك و انت شايف حالتى تن*د قيصر و هو يردف بحدة و عشان شايف حالتك دى مقلعتش عينك و تردف أسيل بغضب و ضيق انت مش زعلان على اللى فيا دا و كمان بتهددنى انت اى يردف قيصر ببرود شيطان و وحش من غير ما تكملى يلا بينا و تردف أسيل بغضب و حدة مش عاوزه امشى من هنا دلوقتى لسه تعبانه يردف قيصر بغضب و هو يحمل جسدها بين يده مش عاوز دلع و أهدى عشان اللى فى بطنك تردف أسيل بصراخ و ضيق أنا مش عاوزاه يا رب أسقط و اخلص منه و منك تعبت بجد ينظر لها قيصر بنظره مخيفه و مرعبه و يردف بهسهسه هموتك لو هو حصل ليه حاجه و انا مش برجع فى كلامى يا اسيل هنسى حبى و ادفنه لو هتفضلى كدا ابتسمت له أسيل بسخرية و هى تضع يدها على بطنها و ذالك الالم الذى داهمها فجأة و تردف بألم و ضيق حب اى دا هو فى واحد بيحب مراته عنده عشيقة هنا حقا قيصر يريد قتل من أخبرها ليس كأن الأمر بيده حتى أنه أمر جده الغبى يتجاهلها قيصر و يخرج من المشفى و هو يحملها و هى أغلقت عينها بتعب و إرهاق و وصل قيصر إلى السيارة و يضعها بها و يصعد منطلق بسرعه إلى القصر فى القصر تحديدا بغرفة رهف و كاظم دخل كاظم بغضب إلى الغرفة و لا يرى أمامه الان و يجد رهف تجلس على الأرض تنظر أمامها و الدموع تعطل من عينها و يردف بحدة و كأنه لا يرى دموعها رهف تعالى هنا بسرعه تنظر له رهف بغضب و ضيق و تقف تتجه له و يمسكها كاظم من خصلات شعرها بقسوة ل تصرخ رهف بألم يردف كاظم بغضب و يهز رأسها بعنف مين اللي عرفك انى عندى عشيقه يا رهف و تصرخ به رهف بنفاذ صبر و غضب هتفرق معاك مين اللي قال يا كاظم و لا هتمعل اى يعنى لما تعرفه يردف كاظم بحدة و لم يعد يرى أمامه ايوا هتفرق معايا و اتكلمى مين إلى قال نظرت له رهف و هى تردف بصراخ و ضيق مين هيقول ليا يعنى دى معروفه لما تنام برا البيت باليوم و الاتنين و ولاد عمك زيك هنفهم لما تيجى ليا و على رقبتك روج هفهم لما تكون رحتك ريحة حريمى هفهم لما بتتلغبط بين أسمى و اسم واحدة هفهم و يتركها كاظم و يبتلع ماء جوفه بضيق و يردف بحدة روحى نامى يلا مش عاوز اشوف وشك اردفت رهف بغضب و هى تتجه إلى السرير خاين و انا عاوزه اتطلق هيكون افضل ليا من العذاب دا و يتجه لها كاظم و يصفعها مباشرة على وجنتيها بقوة و تنزل الدماء من شفتيها و تنظر له بحقد القاها كاظم على السرير بغضب و يعتليها بينما يكمل صفعها بغضب و فكرة أن تبتعد عنه لا تدخل الى عقله هو رجل و يفعل ما يريد كما يزعم و هى امرأة لا يجوز لها أن تعترض على قراراته حتى لو خانها أو جلب لها زوجة أخرى و تصرخ رهف و تردف بغضب دا اللى انت فالح فيه ضرب بكرهك بكرهك يا رب اموت اهههه ابعد عنى يا حيوان روح ليها أنا مش عاوزاك نفذ صبر كاظم و ربط يدها بواسطة حبل بجواره و وضع قماش بفمها حتى لا تصرخ و قد بدأ و ينقض عليها كاظم كالجائع و مزق ملابسها و انتهك جسدها و هى تصرخ لكن بصوت مكتوم و تنزل دموعها بقوة و حسره تريد قتل نفسها فى كل مرة يفعل لها ذالك مؤلم جدا أن يفعل بها هذا بتلك الطريقه كأنها ع***ة تشبع رغباته فقط ليست امرأة تملك مشاعر و ينتهى من فعلته الوحشية تلك و ينظر لها بأنتصار و هو يشاهدها جثه بلا روح هذا ما إرادة تلقينها درس و للأسف هو الذى يجب تلقينه درس فى الاخلاق و التعامل ليس التعامل بوحشية و قسوة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD