فى المشفى كان قيصر يجلس خائر القوى لكن لا يظهر ذالك و تخرج الطبيبه بعد مدة و تقف أمام قيصر الذى ينظر لها بحدة يتطلع إلى ما ستقوله حول طفله و صغيرته
و تردف الطبيبه بحزن على حالة أسيل
قيصر باشا أنا عملت اللى عليا بس المدام محتاجه ترتاح و بالنسبه للطفل فهو حالته الصحيه فى خطر لأن اللى حصل دا غلط عليه و بطريقة زى دى يا باشا يا ريت متتكررش تانى عشان صحتهم
و يومأ لها قيصر و يردف ببرود
تمام هى هتخرج امتى
و تردف الطبيبه بهدوء و خوف
لو فى حد فى البيت هيهتم بيها كويس ممكن تخرج دلوقتى
نظر لها و يردف قيصر ببرود
هتخرج النهاردة جهزيها بسرعه
و تومأ له الطبيبه بخوف و تتجه إلى غرفة أسيل بالمشفى و يجلس قيصر على المقعد ببرود و كل ما يدور فى عقله الان من اين علمة رهف ب بالعشيقة كيف تعرف و من من و أسيل تعلم لكن لم تظهر له
و يرفع هاتفه على أذنه يجيب عن ذالك الاتصال و الوارد من كاظم
نعم
و يردف كاظم ببرود و قلق
أسيل عامله اى دلوقتى
ل يردف قيصر ببرود و هو ينظر للامام بشرود
كويسه و جاين كمان شويه
اردف كاظم ببرود و راحه
الحمدالله
اردف قيصر بحدة
عاوزك تعرف مراتك عرفت من مين أن كل واحد فينا عنده عشيقة
و يفتح كاظم عينه على وسعها و يردف بصدمه
انت مين اللى قال ليك أنها عارفه و هتعرف من مين يعنى
يردف قيصر بغضب
و انا هعرف ازاى مين اللي قال ليهم يا غبى أسأل مراتك و اعرف بنفسك يا متخلف
يردف كاظم ببرود و غضب مكبوت
تمام هقفل دلوقتى و اكلمك لما اعرف
و يردف قيصر ببرود
تمام بس اوعى تأذيها
يردف كاظم بسخرية و ضيق
دى مستفزة خليك انت مع مراتك و انا هشوف الموضوع دا
يغلق الهاتف فى وجه قيصر الذى القى الهاتف بجيبه بعدم اهتمام ل يقف و هو يرى الطبيبة تخرج من الغرفة و تسمح له بأخذ أسيل و يدخل إلى غرفة زوجته المستيقظه و تنظر إلى الفراغ بحزن و يتقدم منها إلى أن وصل أمامها و تنظر له اسيا بحقد و تنظر فى حجرها بحزن
و يردف قيصر ببرود يخفى قلقه عليها
جاهزه نمشى
نظرت له أسيل بغضب هل هذا سؤال المفروض أن يقول لها هل انتى بخير و طفله التى اكتشفت وجوده و صارت تمقته قبل رؤيته
و يردف قيصر و هو يلاحظ نظراتها تلك ل بحثها على اخفاض نظرها
عينك من عليا اى النظرة دى
تردف أسيل بصوت متحشر و ضعيف قريب إلى الهمس بالكاد يخرج
تعبانه مش قادرة اتناقش معاك و انت شايف حالتى
تن*د قيصر و هو يردف بحدة
و عشان شايف حالتك دى مقلعتش عينك
و تردف أسيل بغضب و ضيق
انت مش زعلان على اللى فيا دا و كمان بتهددنى انت اى
يردف قيصر ببرود
شيطان و وحش من غير ما تكملى يلا بينا
و تردف أسيل بغضب و حدة
مش عاوزه امشى من هنا دلوقتى لسه تعبانه
يردف قيصر بغضب و هو يحمل جسدها بين يده
مش عاوز دلع و أهدى عشان اللى فى بطنك
تردف أسيل بصراخ و ضيق
أنا مش عاوزاه يا رب أسقط و اخلص منه و منك تعبت بجد
ينظر لها قيصر بنظره مخيفه و مرعبه و يردف بهسهسه
هموتك لو هو حصل ليه حاجه و انا مش برجع فى كلامى يا اسيل هنسى حبى و ادفنه لو هتفضلى كدا
ابتسمت له أسيل بسخرية و هى تضع يدها على بطنها و ذالك الالم الذى داهمها فجأة
و تردف بألم و ضيق
حب اى دا هو فى واحد بيحب مراته عنده عشيقة
هنا حقا قيصر يريد قتل من أخبرها ليس كأن الأمر بيده حتى أنه أمر جده الغبى
يتجاهلها قيصر و يخرج من المشفى و هو يحملها و هى أغلقت عينها بتعب و إرهاق و وصل قيصر إلى السيارة و يضعها بها و يصعد منطلق بسرعه إلى القصر
فى القصر تحديدا بغرفة رهف و كاظم دخل كاظم بغضب إلى الغرفة و لا يرى أمامه الان و يجد رهف تجلس على الأرض تنظر أمامها و الدموع تعطل من عينها
و يردف بحدة و كأنه لا يرى دموعها
رهف تعالى هنا بسرعه
تنظر له رهف بغضب و ضيق و تقف تتجه له و يمسكها كاظم من خصلات شعرها بقسوة ل تصرخ رهف بألم
يردف كاظم بغضب و يهز رأسها بعنف
مين اللي عرفك انى عندى عشيقه يا رهف
و تصرخ به رهف بنفاذ صبر و غضب
هتفرق معاك مين اللي قال يا كاظم و لا هتمعل اى يعنى لما تعرفه
يردف كاظم بحدة و لم يعد يرى أمامه
ايوا هتفرق معايا و اتكلمى مين إلى قال
نظرت له رهف و هى تردف بصراخ و ضيق
مين هيقول ليا يعنى دى معروفه لما تنام برا البيت باليوم و الاتنين و ولاد عمك زيك هنفهم لما تيجى ليا و على رقبتك روج هفهم لما تكون رحتك ريحة حريمى هفهم لما بتتلغبط بين أسمى و اسم واحدة هفهم
و يتركها كاظم و يبتلع ماء جوفه بضيق و يردف بحدة
روحى نامى يلا مش عاوز اشوف وشك
اردفت رهف بغضب و هى تتجه إلى السرير
خاين و انا عاوزه اتطلق هيكون افضل ليا من العذاب دا
و يتجه لها كاظم و يصفعها مباشرة على وجنتيها بقوة و تنزل الدماء من شفتيها و تنظر له بحقد
القاها كاظم على السرير بغضب و يعتليها بينما يكمل صفعها بغضب و فكرة أن تبتعد عنه لا تدخل الى عقله هو رجل و يفعل ما يريد كما يزعم و هى امرأة لا يجوز لها أن تعترض على قراراته حتى لو خانها أو جلب لها زوجة أخرى
و تصرخ رهف و تردف بغضب
دا اللى انت فالح فيه ضرب بكرهك بكرهك يا رب اموت اهههه ابعد عنى يا حيوان روح ليها أنا مش عاوزاك
نفذ صبر كاظم و ربط يدها بواسطة حبل بجواره و وضع قماش بفمها حتى لا تصرخ و قد بدأ
و ينقض عليها كاظم كالجائع و مزق ملابسها و انتهك جسدها و هى تصرخ لكن بصوت مكتوم و تنزل دموعها بقوة و حسره تريد قتل نفسها فى كل مرة يفعل لها ذالك مؤلم جدا أن يفعل بها هذا بتلك الطريقه كأنها ع***ة تشبع رغباته فقط ليست امرأة تملك مشاعر و ينتهى من فعلته الوحشية تلك و ينظر لها بأنتصار و هو يشاهدها جثه بلا روح هذا ما إرادة تلقينها درس و للأسف هو الذى يجب تلقينه درس فى الاخلاق و التعامل ليس التعامل بوحشية و قسوة