bc

نوفيلا همسا

book_age18+
300
FOLLOW
1.5K
READ
drama
comedy
twisted
sweet
humorous
heavy
lighthearted
like
intro-logo
Blurb

فتاه مشا**ه من يرها يشبهها بالملاك، عندما تتحدث يعتقدوا أن امرأة عجوز تتحدث وليست فتاه في مقتبل العمر، لسانها سوف يقوعها في مشاكل لا عدد لها، ولكن ماذا سيحدث عندما تقع في الحب، هل ستتغير من أجله أن سوف تغيره ليتقبلها هي، دعونا نري ماذا ستفعل همسا

chap-preview
Free preview
الفصل الاول(1)
نظرت للبنايه بإعجاب لجمال طريزها وتصميمها الملفت فكانت علي شكل دائري وجميع نوافذها بالزجاج للامع، وميز لونها الرمادي شكلها قطع تأملها صوت العامل المسؤول عنها ( البواب) عم محمود: يلا يا بنتي خاليني اوريكي الشقه وبالمره اعرف ست هدي عليكي اعتدلت في وقتها وامسكت حقيبتها جيدا واجابته وهي تصعد الدرج: يلا يا عم محمود، الاصحيح هما في الدور الكام اخذ عم محمود بعض الأوراق التي جاءت بالبريد لهم واجابها وهو يصعد الدرج هو الآخر: الاول والتاني قطعت صعودها وهي تنظر إليه بتساؤل: اول وتاني ازاي مش انت قولت انهم عيله واحده عم محمود بعجله: يلا بس احنا وصلنا اهو وست هدي هتعرفك طرق عدت طرقات وما ثواني ونفتح باب شقه يظهر علي معالمها الرقي، كانت سيده في أوائل عقدها الخامس تقريباً وجهها بشوش للغايه ومع تقدم عمرها لم يختفي جمال ملامحها هدي بترحاب : تعالي يا محمود كنت مستنياكم من الصبح عم محمود بتوضيح: معلش ي ست هدي بس همسا عقبال ما وصلت هنا وأنتِ عارفه المواصلات بقا نظرت هدي لتلك الواقفه في الخلف، فتاه في أوائل العقد الثاني متوسطه القامه ذو جسد ممشوق، واعين بنيه تحوطها رموش كثيفة، وبشره بيضاء، مرتديه جلباب اسود فضفاض وحجاب زهري قطعت تأملها همسا وهي تقول بضجر: لو حضرتك خصلتي ممكن ندخل بدل الوقفه دي نظرت هدي بخجل منهم وافسحت الطريق لهم: آسفه مخدتش بالي انفضلوا أراد عم محمود توبيخها ولكن لم يستطع أمام السيده هدي ولكن نظرته لها كانت كفيله بتوصيل الرساله لها قابلته الاخري ببرود وسألته باستفهام: انت بتبصلي كدا لي يا عم محمود اكونش غلط وانا معرفش حمحم عم محمود بحرج ونظر لها طاره وللسيده هدي طاره : هه مفيش هو انا قولتلك حاجه همسا بعفويه: طيب انت مش وصلتني يلا عشان تشوف شغلك وتشكر وهبقا اقول لابويا انك مسبتنيش غير هنا نظر إليها بصدمه ثم قال: طيب هعرف الست هدي عليكي وام... قاطعته وهي تجلس باريحيه علي المقعد : مفيش داعي انا ليا لسان وهعرف اعرفها علي نفسي واتعرف عليها وعلي الـ في البيت اتكل انت كاد يقتلها فكانت تتحدث لو انها في منزلها الخاص كانت السيده هدي مصدومه بعض الشئ من جرأتها في الحديث ولكن حاولت تغير الأمر هدي : طيب يا عم محمود انزل انت وانا خلاص مع همسا ولو عوزت حاجه هكلمك تحرك عم محمود للخارج وهي يسب تلك اللعينه علي احراجه انتظرت حتي اغلق الباب خلفه ثم وجهت نظرها لتتفحص الشقه التي اعجبها اثاثها جدآ لاحظت هدي نظراتها، فقالت بمزاح: اي رايك اتمني تكون عجبتك نظرت إليها همسا بانبهار: لا بسم الله ما شاء الله جميله وذوق جميل، وأنتِ كمان جميله اللهم لا حسد يعني ضحكت هدي بشده علي أسلوبها في الحديث فمن يستمع إليها يعتقد أن امرأة عجوز تتحدث ليس فتاه في مقتبل العمر هدي بضحك: لا ولا حسد ولا حاجه أنتِ الـ جميله واسمك جميل برده همسا بثقه: عارفه الحمد لله، طيب اي مش اعرف بقا فين للمطبخ والاوضه بتاعتي تعجبت هدي منها ولكن لم تظهر ذلك: مالك مستعجله لي، أنتِ عندك كام سنه همسا وهي تجوب بنظرها : هتم 21 كمان شهرين هدي بفرحه : اي دا يعني أنتِ اكبر من منه بسنه كويس عشان تبقوا صحاب واكملت بجديه : بصي يا همسا انا لولا الدكتور حرج عليا الوقفه كتير مكنتش دخلت واحده بيتي، بس الحمدلله ويوم ما احتجت كلمت عم محمود ورشحلي أنتِ، ف انا معرفش أنتِ كنتي شغاله قبل كدا ولا اي، بس أنا بحب النظام جدا أنا عندي 4 اولاد وبنت وهعرفك كل حاجه دلوقتي أنتِ عندك اي حاجه تقولها همسا بتوضيح: وأنا كمان بحب النظام والنضافه وبرده دي اول مره اشتغل فيها بس أن شاء الله هنرتاح مع بعض قلبي بيقولي كدا هدي بابتسامه: طيب سيبي الشنطه هنا وتعالي معايا اعرفك فين اوضتك واوريكي الشقه همسا بقلق: طيب اوعي يكون في هنا عيال صغيره ولا حاجه عشان حاجتي تتبهدل ضحكت بشده ثم تحركت أمامها : لا متخفيش مفيش عيال صغيره كان يسود اللون الابيض أرجاء المنزل، وأثاث مختلف عن كل غرفه، اول غرفه كانت باللون الابيض الناصع ويتوسطها صالون حديث باللون الرمادي الغامق ووسائد باللون الكشميري وستائر من نفس اللون وطاوله صغيره تتوسط الصالون باللون الرمادي ويزينها بعض الانتيك هدي بشرح : دي اوضه الضيوف دايما مقفوله وبتتنضف كل اسبوع لان محدش بيدخلها كتير اجابتها همسا بإعجاب: بسم الله ما شاء الله الوانها حلوه بس الطربيزه دي عايزه تيجي الجمب التاني احلي، وعايزه ساعه ولا برواز عشان ينطقوا الشكل علمت هدي انها وقعت في مأزق مع تلك الفتاه، فقررت عدم اتخاذ أي قرار الا بعد أن تري عملها فمن الممكن أن يكون هناك عمل جيد مع ذلك اللسان الغرفه الثانيه كانت باللون الرمادي الفاتح وبها مقعدين واحد باللون الاصفر والثاني باللون البرتقالي الهادئ واركتين بحجم كبير واحده باللون الاحمر والاخري باللون الازرق وستائر بالوان عديده مثل الاثاث، وعلي الجهه الخري مكتبه تحمل جهاز تلفاز كبير الحجم ومقابل لها جهاز كمبيوتر وبعض أذرع للأل**ب الالكترونيه اخذت تجوب في الغرفه ثم تسالت باشمئزاز: اي دا دي علبه الوان مش اوضه، استغفر الله العظيم دي وجعت عيني هدي بضجر : أنتِ شكل لسانك دا مش هخلص منه دي اوضه الشباب هما واصحابهم عشان طبعا مش هينفع يقعدوا بره عشان ناخد رحتنا وهما كمان يقعدوا براحتهم، ودي بتتنضف كل مره يقعدوا فيها همسا بضيق: ويقعدا ليه هي خساره وخلاص من علي الباب وسلامو عليكو، وبعدين قعدت الشباب اليومين دول وحشه اسمعي كلامي ضحكت هدي وهي تمسكها من مرفقها الي الخارج: أنتِ شكلك هتغلبيني، امشي تعالي نكمل وبعدين تحكيلي قعدت الشباب وحشه ليه همسا بضجر: ونبي انتو الـ شكلكم هتغلبوني وقفت هدي في منتصف غرفه المعيشه التي كانت تحتوي علي اريكتين ومعقد باللون الازرق وطاوله تحمل جهاز تلفاز والجهه الاخري طاوله كبيره باللون الاسود ويحاوطها سته معاقد مختلفين اللون، وهي تشرح لها: وطبعا دي الصاله كنا قاعدين فيها، وعمتا وقعدتنا ع طول هنا وأشارت الجهه الاخرى: ودي السفره همسا بضيق: فين المطبخ في المغاره دي هدي : تعالي معايا عشان لسا في الدور التاني قبل ان تدخل للمطبخ أشارت هدي لدرج يتوسط المنزل : دا بيطلع للدور التاني في اوض النوم وحمام صغير غير الحمام الكبير الـ هنا تعجبت همسا من الدرج وسألتها بفضول: طيب واي لزمت السلم هنا ولا انتو غوين تعب نظرت هدي إليها بعدم فهم : اومال هنطلع ازاي فوق همسا بضيق: وتطلعوا ليه، مالها الشقق اوضتين وصاله هدي بفضول : همسا أنتِ اشتغلتي عند حد قبل كدا همسا: لا هدي بضيق : ما لازم ومين هيستحمل لسانك كدا، مع أن شكلك ميدلش علي لسانك دا همسا وهي تصعد الدرج : اهو انتو كدا كلام الحق ميعجبش صعدت هدي هي الاخري، وهي توضح لها: يكون في علمك لسانك دا معايا ماشي انا قعده لوحدي وهنسلي بعض إنما مع الولاد محدش هيستحمل كدا خالص وخاصه حاتم همسا بسخريه: بلا حاتم بلا حازم وريني المغاره دي آخرها اي هدي بفضول : حازم وأنتِ تعرفي حازم وقفت همسا ونظرت لهدي بتساؤل: مين حازم سحبتها هدي بعدما فهمت: أنتِ كنتي بتتريقي طيب امشي الدور الثاني كان يحتوي علي طرقه كبيرة اشارت هدي علي أحدي الجانبين: دي اوضه منه والتانيه اوضه حازم وحاتم قطعتها همسا بشهق طفيفه وهي تقول: يالهوي هو أنتِ عندك حازم كمان طيب والله كنت بتريق نظرت إليها بضيق: عارفه ما قولتلك شكلك هتغلبيني ضحكت بسماجه، وهي تأشر علي الجهه الأخري: ودي اوض مين اشارت هدي علي الغرفه الاولى وقالت: دي اوضه حمزه و حسام والتانيه اوضتي انا وحسن همسا بعفوية: اي كميه حرف الحاء ده واشمعني منه بقا ممسمتوهاش حسنه ولا حنان ولا اي حاجه (ح) ليه نظرت هدي بصدمه وهي تحادث نفسها: حسنه ثم نظرت للواقفه تتفحص باعينها وقالت بقلت حيله: يلا يلا ي همسا خالينا ننزل عشان تغيري وتستريحي همسا: مش هتوريني الاوض من جوه عشان اعرف ذوق كل واحده إذا كان بيئه ولا حلو، وبعدين في الحمام الصغير هدي بضجر: بكرا تعرفي لوحدك والحمام اخر الطرقه وكفايه عليا كدا عشان تعبت همسا بخضه: تعبتي هو احنا عملنا حاجه لا لا كدا أنتِ مش نافعه خالص احنا ندور علي واحده عافيه وفيها صحه لاستاذ حسن ونجوزه بقا ثم تركتها وهبطت لاسفل وتركتها واقفه مذهوله وتردد حديثها بصدمه هدي بذهول: نجوزه، عافيه منك لله ي محمود منك لله بعد مرور ساعه خرجت همسا من غرفتها متجهه للمطبخ فكانت عرفتها بجانبه دخلت هي تتفحص كل إنش به، كان لونه رمادي غامق وكبير الحجم وبه كل الأجهزة الحديثة وأدوات الطبخ والاوزم لتحضير الطعام : تعالي يا همسا تقدمت هدي منها بعد ما تركت السكين التي كانت تقطع بها الخضروات: اي رايك بقا دا كله من اختياري اصل اكتر حاجه بحبها هو المطبخ نظرت لها همسا بإعجاب: بسم الله ما شاء الله حاجه جميله وباين عليكو مكلفين اتجهت هدي للبراد لتأخذ ما يلزمها وهي تتحدث معها: بصي أنا معاكي في كل حاجه وزي ما قولتلك هنساعد بعض الطبخ هتغيبي شويه لحد متعرفي كل واحد فينا بيحب اي وبيكره اي وبياكل اي اخذت همسا منها الخضروات لتغسلها وهي تقول بغضب: هو اي كل واحد بيأكل اي هو طبق يتعمل كله يأكل منه دا اي يا ختي دا ضحكت هدي بشده : يا ختي وانا مالي بعدما انتهت من غسلها وتجفيفها اخذتها لتضعها أمام عن هدي وهي تقول بعتاب: كدا يا ست هدي بتتريقي عليا توقف هدي عن التقطيع وهي تقول بصرامه: اي ست هدي دي نظرت لها بتسأل: اومال اقول اي ياهانم ولا ياحجه ولا يا استاذه ولا يا... قطعتها هدي : بس بس اي دا كله شوفي أنتِ بتقولي اي لحد اكبر منك وقوليلي همسا بتفكير : اممم خلاص هقولك يا ابله هدي وأستاذ حسن هدي بابتسامه: ابله ابله ومالو اهو ارحم من ست دي، يلا خالينا نخلص بعد مرور بعض الوقت سمعت صوت جرس المنزل فطلبت منها هدي أن تنظر من الطارق اخذت المنشفه لتقوم بتجفيف يدها ثم ذهبت وفتحت الباب لتري فتاه تشبه السيده هدي جدا ولكن علي اصغر، كانت ترتدي فستان باللون الاسود وحجاب اسود، أفاقت من شرودها من علامات الاستفهام في وجهه الطارق فامسكتها من مرفقها لتدخلها وتغلق الباب ثم نظرت لها وجدت علامات الذهول مازلت، فقالت بسخريه: مش هنقف طول النهار ملطوعين علي الباب، يلا روحي شوفي امك في المطبخ ردت منه حديثها بتعجب: امك، أنتِ مين تحركت من أمامها وهي متجهه للمطبخ: أنا همسا الـ هساعد امك ردت منه حديثها مره اخري وهي متجهة للمطبخ هي الأخري: امك وهمسا ألقت التحيه علي والدتها ثم اتجهت لتقبل جبينها، وهي تتسأل بفضول: ماما مين دي ضحكت هدي علي ابنتها واجابتها وهي تخرج العصائر من البراد: عملت معاكي اي اكيد قالتلك كلمتين من بتوعها وضعت همسا المعالق ثم نظرت للسيده هدي بغضب: كدا يا ابله هدي تشوهي سمعتي والله غلبانه ي منه هدي باستغراب: اي دا انتو حالا عرفتوا اسامي بعض منه بتعجب : انا ولا فاهمه حاجه ولا اعرف مين دي اصلا نظرت همسا للسيده هدي بفخر ثم قالت: لا محدش قالي مين دي بس بالفهلوه يعني بنوته شبهك خالص وجايه البيت ساعة الغدا اكيد بنتك هدي بضحك: لا برافوا منه بضجر: يامــامــا مين دي قاطعت همسا السيده هدي وهي تنظر لـ منه بسخريه: اي ماما ماما ماما مش كبرتي اله، انا زفته همسا وهساعد امك وقولتلك كدا بره اي مش بتفصلي لم تستطع منع ضحكتها علي شكل ابنتها المصدوم نظرت منه لوالدتها ثم قالت بصدمه: هو انا مش بفصل كادت ترد عليها همسا ولكن استمعت لصوت جرس الباب، فتركتهم في المطبخ واتجهت لفتح الباب وهي تهمس بحديث غير مفهوم فتحت الباب لتري شاب طويل بعض الشئ ذو جسد ممشوق، وبشره بيضاء واعين بنيه، فكان بالنسبه لها شديد الوسامه حتي أنها لم تستطع التحدث ولا أن تفسح له الطريق ولكن لفت نظرها شاب اخر يقف خلفه ولكنه كان مشغول في الهاتف الشاب: هو انا عند شقه غلط ولا اي همسا بهيام: والله انت الغلط وخطر الشاب بعدم فهم: نعم استعوبت ما تفعله ، فحاولت التماسك أمام ذلك الوسيم، فـ رسمت ابتسامه علي ثغرها ثم سألته: أنت مين فيهم بقا حازم ولا حاتم ولا حمزه ولا حسام، ولا اقولك استني متقوليش اكيد مش حاتم وبما أن حازم قاعد مع حاتم يبقا شبه، يبقا انت يا حمزه يا حسام ضحك الشاب علي حديثها، ثم قال: اي دا أنتِ عرفانه كلنا كدا أنا ح... قاطعه الواقف خلفه ليتحدث بغضب: هي سنه ما تدخل انت موقفنا كدا ليه ازاحه من أمامه لتظهر الواقفه عند الباب، ظل برهه ليستوعب من الواقفه امامه نعم انها هي علي الجهه الأخري نظرت بصدمه حتي استوعبت أنه هو بالفعل، لم تستطع التحدث من شده خوفها الشاب بغضب : أنتِ همسا برعب : يالهوي ..........

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

المتمرده والضابط

read
3.9K
bc

رواية حب أم كبرياء

read
1.6K
bc

بنت الحداد

read
15.0K
bc

قاسية عشقت مجنون

read
1K
bc

ظلمات حصونه

read
8.0K
bc

حفيدة القاضي

read
1K
bc

شهاب قاتم - الجزء الثالث من ظلام البدر

read
12.2K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook