الفصل السابع

1561 Words
بارت جديد واحداث جديده ويارب تعجبكو واتمني من كل الي يقرء الروايه يسيب كومنت يقول رأيه وتوقعاته وتشجعوني بكلمه علشان تشجيعجكو ليا هو الي بيخليني انزل الروايه يوميه ومتوقعين مين يبقو كابلز جامد ف الروايه ?? وياتري ايه الي يحصل مع زياد وفرح ?? ودياب لو عرف حكايه زياد هيعمل ايه ?? وفراس هينسي انتقامه ويحب قمر ولا انتقامه هيبقا اقوي منه وهتقدر امه تخليه بعيد دايما عن قمر?? وايه حكايه سلطانه ومحمد وليه بينهم كره كبير من قديم الزمن ?? وام فرح ياتري هي الي ظالمه ولا مظلومه ?? ماتنسوش تسيبو الكومنت وتقولو تتوقعوا ايه الي جاي علشان هيبقا مفاجات كتير اوي ف روايتنا .....…................................................... ف قصر دياب انتبه دياب لغياب فرح وهند فقام للبحث عنهما.... يقوم بطرق الباب أمام غرفه والدته فتتأذن له بالدخول دياب: ليه يا أمي قاعده هنا وسبتينا تحت وفين فرح؟ هند: معرفشي يابني والله انا تعبت وهي طلعتني ولما بقيت احسن قالت هتنزلكو تحت هي مش تحت ولا ايه .. اكيد بتعمل حاجه وهتنزل مش تقلق انت دياب بعصبيه: يعني ايه ماقلقش .. وازاي متعرفيش هي فين مش مفروض كانت معاكي هند: منا لسه قيلالك يابني البنت كتر خيرها لقتني تعبانه طلعتني لما بقيت احسن نزلت تاني نزل دياب بسرعه وغضب شديد ودخل المضيفة وغضبه مسيطر عليه وطلب ان يتحدث الي الشيخ محمد وفراس بمفردهم. الشيخ محمد: خير يا شيخ دياب ايه الي حصل؟ دياب بعصبيه: بنت بنتك فين!! الشيخ محمد باندهاش: يعني ايه فرح فين.. مهي اكيد جوه مع الحريم فراس يقوم بنداء شمس سريعا ليقول: فرح معاكو جوا ؟ شمس: لا مش معانا انا مشوفتهاش من اول موصلنا الشيخ محمد وبتفاجئ كبير: يعني ايه بنت بنتي راحت فين .. لتكون هربت ؟!! دياب بحده موجها كلامه لشيخ محمد: انا مش عايز أي حد يعرف ولا يتكلم فالموضوع ويقول بنبره بدي عليها الوعيد دي مراتي وانا هعرف اجبها ازاي وحسابها هيبقا معايا انا وبس اوشك فراس علي الرد ولكن استوقفه الشيخ محمد ممسكا دراعه قائلا: دياب يابني معاه حق ومن هنا ورايح أي شء يخص فرح يخصه هو هي بقت مرته ف عرفنا وهو حر ف مرته انطلق دياب كالبرق حتي يصل لحل قبل وصول القبائل الأخرى وتحدث الفضيحة...جمع دياب رجاله وقال بصغة الأمر بذهابهم للمطار ومراقبة جميع العربيات وابلاغه بوجود أي شيء غريب ثم بدأت رحله البحث عن فرح. وبعد فتره من الوقت رن هاتف دياب معلنا عن وجود فرح بالمطار. ليذهب هو اليها مسرعا قبل ان يفوت الاوان ..................................... ............................. في المطار وسط زحمة المطار نجد فهد ممسك بفرح كأنها ملجأه الوحيد والأخير فهي ليست مجرد اخت له بل هي والداته وحاميته لينظر لها ببراءه وحزن قائلا: هو كده مفيش جدو محمد وتيتا تاني؟ يعني مش ينفع نفضل معاهم هما بس من غير الناس التانيه الوحشه دي يافرح فرح بتنهيده وحزن: ياريت يا فهد بس لو فضنا هنا عمرهم مهيسبونا فحالنا .. فحنا لازم نبعد عن الكل الحلو قبل الوحش فهد الذي يقوم بتهدئه اخته فيضع يده الصغيره علي وجهها قائلا بنبره حانيه مطمئنة: اوعي تزعلي يا فرح انا معاكي مش انتي قولتلي أهم حاجه نكون سوا .. وانا هفضل معاكي علطول فرح مقبله جبينه: صح يا قلب فرح أهم حاجه اننا سوا وبعد مرور دقائق قليله في هدوء تعلن سيارات دياب عن الوصول لتغير كل المعايير.... بدأ انتشار الرجال بسرعه وفي كل مكان باحثين عن فرح وفهد وعلي رأسهم دياب. فهد ممسكا بأخته في خوف وقلق: هو في ايه يا فرح فرح تقوم بإمساك يد فهد وتتحدث بنبره قلقه: متخافشي يا فهد بس احنا لازم نمشي من هنا بسرعه ثم تقوم بجذبه والإسراع للاختباء. قبل ان يراهم رجال هذا الذئب فرح متسائله: لوسمحت هو معاد طلوع الطياره امتي ؟ احدي العاملات بالمطار: عشر دقايق يا فندم وهتبدأوا تطلعوا الطيارة فرح بتوتر: طب مفيش أي طريقه تخليني اركب دلوقتي لان اخويا تعبان شوية احدي العاملات بالمطار: للأسف يا فندم دي القوانين بس اقدر اجيب دكتور لحضرتك يشوفه ويطمنك عليه فرح بيأس: شكرا مفيش داعي ثم تقوم بأخذ أخها وتمشي لتختبئ في حمام الرجال وف بالها ان هذا هو المكان الوحيد الامن وان لا يوجد من سيبحث بحمام الرجال في ذلك الوقت انتشر رجال دياب في كل مكان وقاموا بغلق المداخل والمخارج فأصبح المكان محاصر ولا مجال للهروب. وبعد مرور بعض الوقت ولا يوجد اثر لها هي وفهد ليذهب دياب لاحد رجاله ويطلب منه ان يبحث بحمام الرجال ليذهب الرجل سريعا ويجد ان احد الحمامات مغلق من الداخل وصوت بعض النحيب والبكاء الرجل : شيخ دياب .. ف حمام مقفول وماحدش بيرد بس ف صوت حد جوا كانه بيعيط دياب : والذي علم انه فهد اكيد وفرح ليذهب دياب سريعا لاعادتها.. فجاءه سمعت فرح طرقات عنيفه علي الباب فلم تجد رد غير ال**ت دياب بنبره تهديد: افتحي الباب يا فرح بدل م**ره عليكي. فرح لم توجه رد لدياب فكانت مشغولة بتهدئه اخيها الصغير فرح: متخافشي يا فهد انا معاك مش هخلي حاجه تحصلك وبدون أي تردد **ر دياب الباب ليجد الرعب والفزع والدموع هي المسيطره عليها وعلي فهد الصغير. وبدون أي تفكير أو رأفه قام بمسك ذراعها وقال في نبره تهديد دياب: الي انتي عملتيه ده حسابة كبير وهندمك عليه ،ومش عايز اسمعك صوتك لحد منوصل البيت ثم شد علي ذراعها بقوة اكثر ليقوم بسحبها ورائه ليجد رد فعل مفاجئ من الصغير الخائف ولكن حبه لاخته يتغلب علي خوفه فهد: يقوم بض*ب دياب في رجله ويتحدث بصوته الباكي متمسكهاش كده سيب ايدها احنا عايزين نمشي من هنا .. ومش عايزين نقعد معاكو ف بيتكو احنا بنكرهكو ليقوم دياب بترك يد فرح فيشعرو ببعض الأمل ولكن يقوم دياب بحمل فهد غير مهتم بصرخاته أو بكائه ويمشي وسط بكاء وصرخات فرح وفهد. فرح: تسير مهروله باكيه حتي تتمكن من ملاحقة دياب فتقول: سيبه يا دياب وانا هاجي معاك مكان ما انت عايز .. بس سيبه علشان خاطري .. فهد مش هيستحمل الخوف داا علشان خاطري سيبه ولكن العصبيه قد تمكنت منه فلم يأبه لبكاء فرح أو صرخات فهد حتي وصلوا الي السياره ليأمرها بالركوب فتركب وتأخذ فهد علي قدمها لتشعر بأن روحها قد ردت اليها.. لتقوم بتهدئه نفسها وصغيرها وتقبل خده ويده وتعتذرله علي ماتعجله تعيشه رغم صغر سنه فهو من منزل لمنزل ومن وحش لوحش ويبدوا ان لا يوجد شئ تغير سوا هيئه الشخص الشرير بحكايتهم ويوجه كلامه الي رجاله في نبره حاده دياب: عربيه واحده بس الي تيجي ورانا والباقي يشوفلي مين الي وصل فرح المطار ومش بس كده عايز اعرف كمان مين قاله يساعدها ويوصلها المطار ومين اتجرأ يعمل كدا لينطلق الرجال كل منهم في مهمته، ويركب دياب العربيه ليقودها بسرعه شديده. ........ ........ .......... ......... داخل السياره بعد مرور بعض الوقت وهدوء فرح وفهد ليبدء دياب بالكلام ويبدوا انه الوحيد الذي لم يهدء حتي الان دياب بصوت جهوري: مقولتيش ليه انك انتي مش عايزه تتجوزني وقتها انا الي عمري مكنت هوافق تبقي مراتي مش دياب الي يتجوز واحده بالغصب فرح ببكاء وفي خفوت: وحتي لو كنت رفض الجواز منك كانوا هيجبروني علي غيرك لتكمل كلامها قاصده جرحه مهي قمر اهيه مش موافق علي الجوازه ومغصوبه ومع كده انت وافقت تجوزها واحد مش عيزاه .. ودي بنت عمك ومتربيه معاك يعني اكيد مش هتبقي اغلي مني دياب والغضب يتأكله وظهر ذلك علي نظراته: انا سألتها وهي مرفضتشي لو كانت قالتلي مره واحده مستحيل كنت أوافق علي الجوازه دي ولا اسيبها تتم .. وانا قايل الكلام دا للكل ان الجواز هيتم بس لو هي وافقت فرح بضحكه استهزاء وحسره وسط بكائها: ياريت كنا نقدر نقول لا بصوت عالي وتكمل كلامها وهي تحضن فهد بس كل واحد مننا عنده حاجه يخاف عليها اكتر من روحه .. وعلشان مستعد يضحي بحياته وعمره بس تفضل هي بخير ليعم ال**ت في المكان لفتره حتي يقابلوا فراس داخل سيارته ليقف دياب ثم ينزل ليكلم فراس. دياب بغضب: في حاجه حصلت في القصر؟ فراس: لا انا كنت جي عشان اطمن علي فرح واشوفك هتعمل ايه معاها دياب وهو يضع يده علي وجه ليحاول تهدئه نفسه: وحضرتك بصفتك ايه جاي علشان تسال علي مراتي فرح دي مراتي ومحدش لي دخل انا عملت او هعمل فيها ايه .. في السياره فهد كان مشغول بالنظر للأشجار فالطريق فلفته قطه صغيره عالقه بين الأشجار ل يرجو اخته حتي تساعد القطه المسكينه فهد: ونبي يا فرح ننزل نساعدها وناخدها معانا البيت بوصي صغيره ازاي واستمر في التحايل عليها وقام بفتح باب السياره لينزل راكضا اليها وفرح ورائه حتي وصلوا الي القطه الصغيره ليقوموا بمساعدتها. وفي وسط حديث فراس ودياب ينتبه فراس لاختفاء فرح وفهد فيشعر يقلق ليلاحظ مكان وجدهما عند الأشجار فراس : يقول بصدمه وصوت مرتفع :فرح!! دياب بقلق وخوف: فرح اوعي تتحركي من مكانك انتي او فهد .. ولا خطوه يافرح انتي سامعه فرح يتملكها الرعب من نظراتهم واصواتهم ولم تفهم ما يحدث ولكن دياب كان يحاول الوصول اليها قائلا: اوعي تتحركي او تحركي رجلك الأرض فيها الغام. يبدأ دياب في السير في خط مستقيم ليري نظرات الرعب في عين فرح فيحاول طمئنتها. دياب: متخافيش يا فرح انا خلاص هوصلك اهوه ومفيش حاجه هتحصل .. بس انتي خليكب مكانك فرح: لم ترد ولكن فقط تبكي وتنظر اليه والي فهد بقلق ملحوظ وصل دياب الي فرح وفهد. دياب: انا معاكي متقلقيش ثم يقوم بحمل فهد والقطه التي يحملها ويضع قدمه مكان فهد ثم يقوم باعطاء فهد والقطه الي فرح لتحملهما.. وتسير هي بهم دياب: شايفه انا جيت هنا ازاي امشي علي نفس الخطوات دي ولا تقللي سنتي ولا تزودي انتي فاهمه فرح التي يتملكها الخوف: حاضر بس وانت مش هتيجي معانا دياب: انتي سمعتي قولت ايه نفس الخط الي مشيت عليه .. يالا امشي لترفع فرح قدمها ويضع دياب قدمه مكانها وتبدأ في السير علي خطوات دياب حتي وصلت الي فراس وهنا اطمئن دياب الي سلامتهما فبدأ برفع قدمه راكضا حتي يتحاشا ما سيحدث بأكبر قدر ممكن ولكن للأسف لم يستطع الابتعاد الا عدة سنتيمترات وحدث انفجار شديد قام بنقل دياب من مكانه ليلقي امام فرح وفراس تحت صدمتهم ورعبهم عليه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD