الفصل السادس... 🌹

2034 Words
مروان بسرعه شالني والكل طلع علي صوت ض*ب النار ومروان مركزش مع حد وطلع علي اقرب مستشفي وفضل يقول: دكتورة بسرعه عايز دكتورة حالا البنت بتموت يلا جه دكتور وقال: بسرعه جهزوا اوضة العمليات اي اللي حصل بالظبط احنا لازم نعمل محضر دا ض*ب ناري ممكن تكون جريمة قتل مروان حطني علي النقلة ومسك الدكتور وقال: انا قولت دكتورة مش دكتور وبدل ما تقعد ترغي بسرعه شوفوا دكتورة عشان تلحقها عشان اقسم بالله لو حصلها حاجه ما هرحمكم بسرعه جت الدكتورة ودخلت اوضة العمليات وفضل مروان بره قلقان وفاروق وشادية وعظت معه شادية قربت منه وقالت: في اي يا مروان اهدي هي اكيد مش هيحصلها حاجه يعني ولو ماتت هتبقي ريحتنا والله مروان لف وراح ض*بها بالقلم وقال: امشي مت هنا مش عايز اشوف وشك ولو طلع ليكي يد في اللي حصلها اقسم بالله ما هسيبك يا شاديو وهتشوفي مني اللي عمرك ما شوفتيه عزت مسك شادية وقال: انت اتجننت يا مروان بتض*ب بنتي عشان الزبالة اللي جوه دي صدقني انا هندمك علي اللي حصل دا وهتشوف انا هعمل فيك اي عشان مش بنت عزت اللي تض*ب بالقلم عشان واحده شحاته معندهاش اخلاق مروان زعق وقال بصوت يرعب: اياك وانا بقولها اهو تاني اياك تقول كلمه تاني عنها اللي جوه دي انضف مني ومنك ومن بنتك دي ولولا انك عمي انا كنت عرفت ادفعك تمن اللي قولته دا غالي اوي اتفضل خد بنتك وامشي يا عمي عزت بص لفاروق وقال: شايف اللي حفيدك بيقوله يا بابا لا فعلا عرفت ترابي دا انت ياللي جوزها مش خايف عليها زايه راجع حساباتك يا بابا عشان شكلك بتض*ب في ضهرك انا ماشي يلا يا شادية ملناش مكان هنا عزت مشي هو وشادية وفاروق قرب من مروان وحط ايده علي كتفه وقاله: وبعدين معاك يا مروان مش هو دا اللي انت كنت عايزوا اديها بتتألم اهو حته لو مش بي ايدينا رد وقاله: لا يا جدي مش كدا خالص انا بحب زينه بجد ومبقتش قادر اكمل في اللعبة دي بجد كفايه كدا وكما لازم اعرف مين عمل فيها كدا ومين ليه مصلحة في انها تموت فاروق رد وقال: خلاص يا مروان هنوقف اللعبة دي بس هي تقوم بالسلامه وهنراجع الكاميرات يمكن نوصل لحاجه بس انت اهدي رد وقاله: ان شاء الله يا جدي بس هي ترجعلي بالسلامه انا هموت لو حصلها حاجه يارب قومها بالسلامه يارب عند محمود وندي كان محمود طلع من الحمام وندي قاعده مستنيه واول ما شافته قالت: انت لازم ترد علي اسئلتي كلها انت ليه اتجوزتني يا محمود حته بعد ما معتز اتحبس رد وقالها: عايزة تعرفي ليه يا ندي حاضر هقولك عشان خاطر امي وبس امي بتحبك وعشان خاطرها انا مستعد اعمل اي حاجه وهي طلبت مني احميكي بي اي شكل حته لو هتجوزك وانا عملت كدا ندي عيونها دمعت وقالت: نعم يعني انت عملت كل دا عشان مدام سهير بس انت مكنتش مجبور وكان ممكن تقولي وانا هتكلم معاها وكمان ما معتز اتحبس هتحميني من اي بقي وانا اللي كنت فاكرة محمود قرب منها وقالها: قولتلك امي بتحبك وهي عايزة كدة وكمان كنتي فاكرة اي هتقولي طبعا كنتي فاكره اني بحبك وبعمل كدا عشان صح شكلك احلامك كبيرة اوي انتي مجرد ممرضة لامي بس مش اكتر ندي اتعصبت اوي من كلامه ومسحت دموعها وقالت: تمام يا استاذ محمود وان مش هقدر اقبل بالوضع دا لو اي حصل حضرتك تقدر تشوف ممرضة غيري وبتمني زي ما اتجوزتني تطلقني محمود قعد بكل غرور وقال ببرود: والله انتي مبقتيش تملكي حق الاختيار ولو فكرتي تسيبي البيت وتمشي هطلبك في بيت الطاعه انتي خلاص بقيتي ملكي ومفيش هروب ندي اتصدمت من كلامه وقالت: انا ازاي اتخدعت فيك انت مستحيل تكون محمود اللي اعرفه انت وحش انا بكرهك بكرهك وجريت ندي علي اوضتها ومحمود قال في نفسه: سامحيني انا بعمل كدا عشانك والله مش اكتر مفيش في ايدي حاجه اعملها انا فعلا بحميكي بكره تفهمي انا ليه عملت كدا سامحيني يا حبيبتي سامحيني ايمان كانت قاعده متوترة اوي ومش عارفه تعمل اي لحد ما جالها تلفون ورديت وقالت: ها طمني عملت اي بجد طب كويس اوي متقلش حسابك هيوصلك قفلت ايمان وهي مبسوطه بس في نفس الوقت خايفه لحد ما دخلت عليها مرات ابوها وقالت: مالك يا بت قاعده مش علي بعدك كدا ليها شكلك عامله مصيبه في اي وكنتي بتكلمي مين في الوقت دا ايمان بصت لسعاد وقالت: انتي مالك اصلا متبعدي عني بقي انا مش فايقه ليكي دلوقتي خالص يلا اطلعي بره وخدي الباب وراكي سعاد قعدت جانبها وقالت: يا بنتي انا عايزة مصلحتك والله اهدي كدا بس وفهميني في اي وانا هساعدك اكيد ايمان بصتلها وكانت متوترة اوي وقالت: بصي بصراحه كدا انا عايزة اتجوز دكتور مروان بس هو بيحب زينه صحبتي وعشان حوار حصل جوزها لجده بس هو لسه بيحبها وحاسه انها هتاخده مني حته خالد اللي حبيته بجد بيحبها هي فأنا قررت اتخلص منها خالص سعاد اتصدمت وقالت: الله يحرقك انتي هببتي اي بالظبط شكلك هتودينا كلنا في داهيه بأفكارك اللي زي وشك دب انطقي عملتي اي رديت وقالت: اجرت واحد وخليته يض*ب عليها نار وهي في الجنينه وهي دلوقتي في مستشفي بين الحياة والموت بس محدش يعرف حاجه اكيد مش هيكشفني ولا حد هيجي في باله ان انا اللي عملت كدا خالص سعاد بصتلها بصدمه وقالتلها: والله انتي مش سهله دا انتي يتخاف منك بس فكرك هتموت ولو ممتش هتعملي اي ساعتها يا اختي بقي رديت وقالت: مش عارفه بس اكيد هفكر في خطة تانية انا مش هسيبها تاخد مني كل حاجه هي مش احسن مني في حاجه سعاد ضحكت وقالت: طيب خلينا مستنين النتيجه ولو فشلتي انا هقولك تعملي اي بس متنسيش كله بتمنه يا قطة تمام عزت وصل شادية وقالها: انتي لازم تفو**ي معايا كدا مروان بيضيع من ايدينا وسكت ابويا دت وراه حاجه لازم نتصرف بسرعه رديت وقالت: اعمل اي يعني يا بابا انت مش شايف بيعملني ازاي دا كل شوية يض*بني لا انا مش عايزة اكمل كفايه لحد كدا زعق وقالها: هو لعب عيال لا انا مش هسيب كل حاجه تضيع من ايدي وبالذات لابن اخويا اللي اخد مني كل حاجه واكيد انتي مش هتسيبي الشحاته دي تنتصر عليكي رديت وقالت: طب اعمل اي بجد مبقتش عارفه افكر خالص وبصراحه ايده تقيله بغباء دا انا عمر ما حد عملها معايا ولا حته انتي هو فاكر نفسه مين يعني عزت حاول يلعب علي النقطة دي وقال: ايوة بالظبط كدا انتي لازم تاخدي حقك منه مش هينفع تسكتي لازم تنتقمي منه وتخسريه حبيبت القلب بدام ابويا ساكت رديت وقالت: ماشي يا بابا انا عارفه هعمل اي كويس اوي بس دا لو الهانم قامت ورجعت البيت هوريها ايام سودا ابتسم عزت بخبث وراح طالع وخرج راح لسوزي واول ما وصل قالتله: غريبه جايلي دلوقتي ما انت لسه سايبني اكيد في حاجه يلا سمعاك ضحك وقال: دايما قفشاني كدا ماشي انا عايزاك تستعجلي في الخطة بتاعتنا عشان الامور بتفلت مني خالص ومتقلقيش زي ما قولتلك كله بحسابه يا حلوة قربت منه وقالت بدلع: عيوني يا حبيبي دا انت تؤامر تعال بقي لانك وحشتني اوي لازم اعوض كل السنين اللي فاتت دي بعد كذا ساعه طلعت الدكتورة وقالت: الحمدالله المريضة عدت مرحلة الخطر بصعوبة لان شكلها مش حابه ترجع للحياة بس للاسف هتقعد فترة كبيرة علي كرسي متحرك ودا نتيجه الصدمه مروان اتصدم وقال: انتي بتقولي اي ازاي يعني امال انتي كل دا جوه بتعملي اي اتصرفي زينه لازم ترجع تمشي علي رجليها من تاني انتي فاهمه مستقبلك كله هضيعه في دقيقه لو دا محصلش انتي متعرفيش انا مين الدكتورة رديت وقالت: عيب كدا قولتلك دي حالى نفسية يعني احنا منقدرش نعمل حاجه وياريت تحترم انك في مستشفي وعيب اللي بتعمله دا ياريت تلزم حدودك شوية فاروق قرب من مروان وقاله: اهدي يا ابني الحمدالله انها بخير كله بعد كدا سهل هنعرضها علي احسن دكتور نفسي وهتبقي كويسه مروان فضل يعيط في حضن جده وقال: زينه لازم تعرف الحقيقه يا جدي اكيد دا هيحسن صحتها وهيخليها كويسه انا متاكد من كدا دي قبل ما يغمي عليها قالت انها بتحبني لازم يا جدي تعرف الحقيقه لازم فاروق فضل يطبطب علي حفيده وقال: حاضر يا قلب جدك تفوق وهنقولها علي حاجه بس انت اهدي يا حبيبي انا معاك اهو وهنصلح كل حاجه سوي وهجوزهالك بي ايدي كمان اتنقلت اوضة عادية ومروان **م علي فاروق انه يرجع القصر وهو فضل بايت جانبي ماسك ايدي لحد ما نام عليها وهو قاعد علي الكرسي جانب السرير بتاعي تاني يوم دخلت ندي لسميرة وقالتلها: انتي ليه عملتي فيا كدا كنت فكراك معتبراني بنتك ليه ضحكتي عليا ومعرف*نيش الحقيقه احسن من اللي ابنك عملوا فيا دا سميرة استغربت وقالت: حقيقه اي انا مش فاهمه حاجه خالص مالك يا ندي اي اللي حصل ومحمود عمل فيكي اي فهميني براحه يا حبيبتي رديت وقالت: ابنك المحترم اتجوزني عشان يرضيكي وبس لا بجد ونعمة التربية والحب طب انا ذنبي اي قال اي عشان يحميني انا اعرف احمي نفسي كويس اوي علي فكره سميرة حست بالذنب وقالت: ممكن تسمعيني انا هفهمك كل حاجه بس اوي محمود يعرف اني قولتلك حاجه دا سر بينا يا ندي ارجوكي ندي استغربت وقالت: سر دا ليه كل دا اي الحكاية ياريت تحكيلي كل حاجه انا بقيت حاسه اني في متاهه ملهاش نهاية سميرة قالت: انا فعلا طلبت من محمود انه يتجوزك بس صدقيني انتي لو مش في قلب ابني كان مستحيل يوافق محمود بيحبك بس هو خايف عليكي وعشان كدا جرحك وانا متاكده انه زودها معاكي بس غصب عنه ندي رديت وقالت: انا مش فاهمه حاجه ازاي في قلبه وازاي بيخاف عليا وهو اللي بيجرحني بنفسه انا بجد هتجنن ياريت تقوليلي غصب عنه ازاي رديت وقالتلها: بصي يا ندي من خمس سنين محمود كان بيحب واحده وكان خلاص هيتجوزها بس للاسف قبل الفرح بكام يوم ماتت وكان علي ايد محمود ندي اتصدمت وقالت بخضه: نعم بي ايد محمود طب ازاي وهو بيحبها وخلاص كان هيتجوزها ليه يموتها هي عملت اي يعني رديت وقالت: للاسف معملتش حاجه بس محمود عصبي زيادة عن اللزوم وفي يوم كان بيتخانق هو وهي لما شاف علي تلفونها رساله مكتوب فيها بحبك من رقم غريب فضل يسالها كتير مين دا وهي فعلا مكنتش تعرفه ومن غير ما يقصد زقها فوقعت قدام عربيه وخبطتها وماتت ومن يومها محمود محبش ولا واحدخ ولا سمح لواحده تقرب منه الا انتي يا ندي ندي استغربت وقالت: بس علي كلامك اللي حصل دا حادثة يعني مش بقصد ليه بيلوم نفسه واشمعنا انا يعني مش يمكن تكوني غلطانه ويكون فعلا اتجوزني عشانك وبس سميرة ضحكت وقالت: دا ابني وانا عارفاه كويس كان يقدر يحميكي بي اي شكل غير الجواز بس هو بيحبك وبيلوم نفسه لان محمود حساس رغم عصبيته وانا نفسي ابني يرجعلي كويس تاني ومحدش غيرك هيقدر علي كدا رديت وقالت: طب وانا هعمل اي دا بيكلمني وحش وبيقول كلام كتير يجرحني وانا مش بقدر استحمله اتعامل معه ازاي دا ضحكت وقالت: لا دي بسيطه خالص انا هقولك تعملي اي بس بلاش يعرف انك عرفتي حاجه سبيه يحكي من نفسه لانه ساعتها هيبقي بخير ندي ابتسمت لسميرة وقالت: شكرا جدا واسفه علي كلامي في الاول بس دا نتيجه كلامه امبارح حقك عليا بس قوليلي صحيح هو انتي هتعملي العملية بتاعتك امتا سميرة رديت وقالت: ولا يهمك يا بنتي انا عذراكي والله انا عن نفسي مش عايزة اعملها بس لو محمود فضل م**م هعملها الشهر الجاي ان شاء الله رديت وقالت: ان شاء الله تعمليها وتبقي بخير اطمني احنا جانبك وكله هيبقي خير هقوم بقي اجهز الغداء واجيلك تقوليلي اعمل اي مع ابنك صحيت وفتحت عيني وكان مروان نايم حاولت اتعدل واصحيه بس مقدرتش ومحستش برجلي صرخت وقولت: يا دكتور مروان مروان قوم اي اللي حصل رجلي مالها مروان حاول يهديني وقال: اهدي بس يا زينه انتي كويسه دا حال مؤقت وهترجعي احسن من الاول بس بلاش عصبية واعيط عشان صحتك رديت وقولت: نادي الدكتور بسرعه انا عايزة اعرف حصلي اي وليه رجلي مش بتتحرك لو دا حالي كنتوا سبتوني اموت انا مش عايزة اكون عاجزه مش عايزة حد يفرح فيا فضلت اصرخ واحاول اتحرك لحد ما وقعت من علي السرير ومروان حاول يقومني ونده الدكتور وجه اداني حقنه مهداء وقال: دي حالة طبيعية كله المرضي الموضوع بيكون صعب عليهم هتاخد وقت عقبال ما تتقبل الفكرة ونبداء في العلاج النفسي في اسرع وقت مروان رد وقال: شكرا يا دكتور معلش تعبنا حضرتك معانا....... ايمان كانت قاعده وعرفت اللي حصل ومره واحده تلفونها جتله رسالة مكتوب فيها: انا عارف كل حاجه وهتنكشفي قريب متقلقيش انا عيني عليكي ومش هسيبك يا مريضه ايمان صرخت ورمت التلفون من ايدها وقال لا مستحيل.......... ياتري خالد هيعمل اي لما يعرف اللي حصل لزينه.... واي الحقيقه اللي مخبيها فاروق ومروان.... وشادية ناوية علي اي..... واي خطة سوزي وعزت..... وندي سميرة هيعملوا اي في محمود عشان يرجعوا طبيعي تاني.... ومين اتصل بي ايمان..... وياتري مروان هيعمل اي عشان يعالج زينه.... وزينه هتتقبل الفكرة ولا لا واي هيكون رد فعلها علي الحقيقه المستخبيه.... هنعرف الحلقات الجايه.... انتظرونا...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD