Part 7

1072 Words
Lee Ha Ru Pov صعدت الى الغرفة بعد ان انهيت حديثي مع البروفيسور كيم چين يونج خالجني شعور الحنين الى الماضي الذي يراودني كلما آتيت الى هذا المنزل و نظرت الى جدرانه ، و تفحصت زواياه و اركانه ، كلما لامست اسطح اثاثه العريق ، و امسكت بـ مسند درجه ، كل موضع و قطعة اثاث في ذلك المنزل تذكرني بشئ من الماضي ، موقف ، كلمة ، و لحظات سعيدة عيشتها بين جدرانه ، ذلك الشعور بالدفئ و الامان الذي لا استطيع الشعور به في اي مكان اخر يقبع فقط خلف باب ذلك المنزل ، و اني برغم كبر سني و ابتعادي انا و صغيرتي لي هيو ري و حبيبتي الحسناء بارك لي نا عن المنزل ، كون كلا منا انشغل بـ حياته العملية سواء هنا او في العاصمة سيول و اضطرارنا الى السكن في منازل منفردة ، الا اننا لا نشعر بـ الـمعنى الحقيقي الكامن خلف كلمة المنزل سوى داخل هذا المنزل ، تذكرت اثناء صعودي الدرچ ذكرياتنا السعيدة و ضحكاتنا نحن الثلاثة في الصغر اثناء لهونا ، مراحل اعمارنا المختلفة معلقة على جدار الحائط داخل صور مزينة بإطارات جميلة ، الى جانب لمسات امي على المنزل المضافة الى لمسات والدة بارك لي نا و السيدة كيم زوجة البروفيسور كيم چين يونج اللاتي لم يغير البروفيسور بهم شئ حتى يحتفظ بهم كي يتذكرهن ، كنت اشعر انني ارى طيف امي يحوم حولي في جميع ارجاء المنزل و انا اصعد مثل كل مرة آتي بها الى هنا ، حتى توقف عند صورة والدتي المعلقة بـ جانب صورة والدة بارك لي نا و صورة السيدة كيم على احد الجدران في نهاية ردهة الغرف العلوية ، توقفت امام الصورة و انا اتفحص ملامحها البريئة و ابتسامتها الجذابة و اتذكر صوت ضحكاتها التي كانت تسكن هذا المنزل منذ عدة سنوات اثناء حديثها معنا ، تن*دت بـ ضيق لـ أردف _ اشتقت الى صوت ضحكاتك و روعة ابتسامتك المشرقة امي ذهبت بعدها الى الغرفة التي خصصها البروفيسور كيم چين يونج لي في المنزل منذ ان كنت صغيراً ، فـ عندما اتينا للعيش هنا قام بـ تجهيز تلك الغرفة التي كانت غرفة خاصة بمبيت الضيوف كي امكث بها و ترك غرفة ابنته لـ والدتي و الفتاتان ، لأن بارك لي نا كانت لا تستطيع النوم بـ مفردها و هي صغيرة نظراً لـ معاناتها من كوابيس بسبب تخيلها للحادث الذي راح ضحيته والديها ، بعد ان دخلت الغرفة اصابتني الدهشة عندما رآيت الغرفة مرتبة و نظيفة بـ الكامل ، لـ ابتسم بـ غرابة و انا اقول _ يا الهي ! ذلك العجوز بـ رغم كبر سنه الا انه مازال يتمتع بـ حس النظام و يحرص دوما على تنظيف و ترتيب الاشياء ، حتى و لو كان مريضاً تن*دت بـ يأس ثم اكملت و انا اغلق الباب _ علي تنبيهه الى ضرورة عدم اجهاده هذا حتى لا يصاب بـ مكروه ذهبت الى الخزانة و فتحتها لـ اجد حتى الملابس نظيفة و موضوعة بـ نظام داخل الخزانة ، ابتسمت و انا اومئ بـ قلة حيلة ، ثم اخرجت كنزة منزلية مريحة و بنطال قماشي و ذهبت نحو الحمام كي اغتسل قبل ارتدائي لتلك الملابس النظيفة ، خلعت ملابسي و ذهبت نحو المرش لـ افتح الصنبور و تنساب المياه على رأسي حتى اخمص قدمي ، و بعد ان انتهيت اغلقت الصنبور و سحبت المنشفة الموضوعة داخل الحمام ، و أقوم بـ تجفيف جسدي ثم وضحتها حول خصري لـ اخرج ذاهبا الى الغرفة و قطرات الماء تتساقط من شعري المبتل ، ارتديت ملابسي و اخذت اكمل تجفيف شعري ثم سحبت الهاتف و هاتفت لي هيو ري و لكنها لم تجيب ، عاودت الاتصال مرة اخرى بـ قلق ، لـ يأتيني صوتها بعد ذلك قائلة _ مرحباً اخي كيف حالك ؟ _ انا بـ خير ، ماذا عنك ؟ _ ا انا ايضا بـ خير لاحظت ارتجاف صوتها لـ اتسائل بـ قلق _ ما به صوتك ؟ ! ، اشعر انك لستي على ما يرام ! اجابت لي هيو ري بـ وهن _ نعم نعم ، فقط لم استطع النوم جيداً بـ الآمس ، فـ رأسي كان منشغل بـ عدة اشياء تسألت بـ تعجب و انا احاول ان امازحها كي اخفف من الضغط الذي تعاني منه بسبب عدم نومها _ ما هي تلك الاشياء التي عكرت صفو صغيرتي الجميلة اذا و سرقت النوم من جفنيها الرائعين سمعت صوت ضحكتها الخافته و هي تبتسم ، لـ تجيبني و هي تحاول طمأنتي _ سوف تعلم لاحقاً ، لا تقلق اخي الوسيم تن*دت بـ قلة حيلة ثم تسألت _ متى سوف تأتي اذا ؟ ! ، لقد وصلت منذ فترة و بالتأكيد بارك لي نا على وصول اجابت لي هيو ري قائلة _ هناك عمل هام علي انهيه أولا _ حسناً و لكن لا تتأخري سوف ننتظرك حتى نتناول الطعام سوياً ، يبدو ان البروفيسور كيم چين يونج يعد اطعمة شهية كـ عادته و بالطبع سوف تتضمن اكلاتنا المفضلة ، كما احضرت لك ايضا المثلجات التي تحبينها تحدثت لي هيو ري شاكرة بـ امتنان _ شكرا لك اخي الوسيم على كل الحب و الحنان الذي تقدمه لي انت و البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا تحدثت بـ تعجب _ يا الهي صغيرتي عاطفية للغاية ما السبب في ذلك اذا ؟ ! ضحكت لي هيو ري بـ خفة _ ربما لانني اشتقت اليكم ، او بسبب ضغط العمل اردفت قائلاً _ اذا هيا انهي عملك سريعاً و تعالي ، حتى نشبع اشتياقنا الى بعضنا البعض _ حسنا انتبه على ذاتك و على البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا ، و الى ان نلتقي ارسل سلامي و قبلاتي الى البروفيسور كيم چين يونج و بارك لي نا تحدثت مبتسماً _ حسناً صغيرتي ، انتبهي على حالك ايضا ، اراكي لاحقاً _ الى اللقاء انهيت المكالمة لـ اهاتف بعدها تلك المحققة الساحرة التي اسرت قلبي منذ الصغر ، المحققة بارك لي نا اجابت علي بعد لحظات و اتاني صوتها الرقيق بـ نبرة عتاب _ كيف حال الطبيب لي ها رو الوسيم ، المنشغل دوما و لا يملك وقت حتى كي يطمأن علينا ابتسمت قائلاً بـ أسف _ ينتظر قدوم المحققة الفاتنة بارك لي نا التي تسكن قلبه على احر من الجمر المشتعل ، داخل اروقة ذلك المنزل الدافئ الذي نشأت به قصة حبهما البريئة منذ نعودة اظافرهما ، كي يعتذر منها بـ شدة و يتوسل إليها كي تسامحه على اهماله في سؤاله عنها طوال هذه الفترة ، هل لها اذا ان تخبرني اين هي الآن لانني لا اطيق الانتظار ؟ اجابت بارك لي نا و هي تدعي التمنع _ حسناً سوف تعطف عليك ، و ترأف بـ حالك ايها المسكين و تخبرك الى اين وصلت . ***** " لا تنسوا التعليقات و المتابعة و الاعجاب فضلاً و ليس أمراً " * Enjoy Sweeties *
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD