"عرفت الآن لماذا لا أستطيع السفر.."
ظل كريس ينظر لها ف **ت للحظات ثم قال في هدوء وهو يبتسم :- عزيزتي.. ان كنت تظنين أن عائلتك هي الوحيده المجنونة.. إذا أنت هي المجنونة بحق.. وحتما يجب أن أعترف أن عائلتك أصابتني بدهشة شديدة.. ولكن كان هذا بسبب أني رأيتها تشبه عائلتي كثيرا..
ابتسمت كلير وهي تقول :- حقا.. يصعب علي تصديق هذا..
فأسرع كريس يقول :- لا حقاً.. لست أمزح أو أجاملك.. ففرونا ش*يقتي الصغرى تشبه ش*يقتك ماري كثيرا.. فرونا المدللة.. نفس تصرفاتها.. أما بالنسبة لإبنة عمك ميا..
ف**ت لتضحك كلير قائلة :- هنا أشك في أنك ستجد أحدا مثلها في عائلتك.. فميا لا أعلم ما الكلمة التي توفيها حقها.. ربما فريدة من نوعها..
أومأ كريس برأسه وهو يضحك هو الآخر قائلا :- أجل حقا.. ولكن لا أعلم لماذا ذكرتني بأخي الأكبر ألي**ندر..
جلست كلير إلى جواره وهي تقول :- من حسن حظك أن ميا ليست هنا.. لأنها كانت ستض*بك حقا إذا سمعتك تقول هذا..
هنا أسرع كريس يقول :- الآن عرفت لماذا.. لأنها تثير في نفس الخوف الذي أشعر به تجاه أليكس.. لا أعتقد أن أحد غيرهما قام بض*بي من قبل..
ضحكت كلير رغما عنها ثم **تت للحظات لتقول في جدية :- ولكن كريس لا يزال الأمر كما هو.. لا أعتقد أني سأستطيع السفر.. ولكن ليس معنى هذا أني أرفض أن تكون لكم علاقة بالمولود.. فحتى إن لم تكن ماري أخبرتكم.. كنت سأخبركم أنا.. لأني أريد حقا أن يرى ويتعرف عائلة أبيه.. ولكن ليس بهذا الشكل.. على العموم حتى لو وافقت أنا على السفر.. لا أعتقد أن ميا حتى ستوافق على المجيء معنا.. وكما ترى.. لا أستطيع تركها..
فاعتدل كريس واقفا وهو يقول مبتسما :- لماذا لا أترككم تفكرون في الأمر لبضع أيام.. وسأتحدث معك لاحقا..
وقفت كلير وهي تبتسم قائلة :- أجل.. شكرا لك كريس.. وكنت سعيدة حقا برؤيتك مرة أخرى..
فصافحها كريس وهو يقول :- وأنا أيضا.. إلى اللقاء..
فأوصلته كلير إلى باب الشقة وهي تقول :- أجل إلى اللقاء..
ثم أغلقت الباب خلفه واستندت عليه لبضع لحظات قبل أن تتن*د في استسلام وتقول بأعلى صوتها :- حسنا.. هل لكما أن تخرجا الآن.. علينا التحدث..
هنا خرجت كل من ميا وماري من غرفتيهما لتقول لهما كلير:- هل لكما أن تجلسا قليلا حتى نستطيع التحدث بعقلانية..
جلست الإثنتان في **ت فنظرت كلير إلى ميا قائلة :- وميا.. نحن بمفردنا الآن.. هل لك أن تنزعي ذلك الغطاء تماما عن رأسك..
نظرت لها ميا قليلا في **ت ثم أومأت برسها وهي تزيحه تماما لينكشف شعرها الذي كانت ترفعه إلى الأعلى ويتضح سبب اخفائها له فقد كان لونه فضي يميل إلى بياض الثلج..
فقالت ماري في غضب :- لا أعلم لماذا تخبئين شعرك.. أعترف أن لونه غريب.. ولكن إذا كان يضايقك إلى هذه الدرجة لماذا لا تصبغينه إلى لون أخر..
نظرت لها ميا وهي تشير في بيدها في تهكم فأسرعت ماري تنظر إلى كلير وهي تقول في عصبية :- ما الذي قالته ؟!..
زفرت كلير في ضيق وهي تقول :- لقد قالت لك هذا ليس من شأنك..
فقالت ماري في انفعال :- ماذا ؟!!..
في حين أشارت ميا إلى كلير بيدها لتكمل وهي تبتسم في سخرية وتحد ف*نهدت كلير في استسلام وهي تكمل قائلة :- هذا ليس من شأنك أيتها الفضوليه..
فاعتدلت ماري واقفة وهي تصرخ في غضب قائلة :- ماذا..
هنا أسرعت كلير التدخل وهي تصرخ في انفعال قائلة :- حسنا.. ا**تا انتما الإثنين..
ثم أشارت إلى ماري وهي تقول بلهجة أمرة :- واجلسي.. فعلينا التحدث بجدية..
جلست ماري رغما عنها في ضيق وهي تقلب عينيها في اعتراض فزفرت كلير في ضيق وهي تجلس قائلة :- لا أعلم متى ستنتهي الحرب التي بينكما هذه ؟!
أشارت ميا بيدها وهي تقول :- أنت تعلمين جيدا أنها هي من يبدأ..
انحنت كلير لتلتقط مذكرتها من على الطاولة وناولتها اياها وهي تقول :- تكلمي بواسطة هذا.. حتى لا تبدأ مشكلة أخرى..
تناولت ميا المذكرة وهي تزفر في ضيق ف*نهدت كلير في استسلام قائلة :- والآن اسمعاني جيدا.. فشئنا أم أبينا.. وسواء أحببنا الأمر أم كرهنه نحن عائلة والأمر يخصنا جميعا.. لذلك لن نغادر المكان إلا عندما نتوصل إلى اتفاق أو ننهي الأمر.. فأنا بي ما يكفيني من متاعب.. اتفقنا..
أومأت الإثنتان برأسيهما في استسلام ليمر هذا اليوم على سلام..
في تلك الليله لم يستطع أي واحدة من الثلاثة النوم أبدا فكل واحده كانت غارقة في دوامة افكارها فكلير ظلت جالسه في غرفة الجلوس لا تستطيع الخروج منها حتى
" يا إلهي.. ما الذي يحدث.. لماذا ماري.. لماذا فعلت ذلك.. لقد قلب حياتي رأسا على عقب وقد كادت تستقر.. أين أنت نيكوس.. أفتقدك حقا.. ما الذي سأفعله.. لا استطيع الرحيل هكذا إلى اليونان.. لا استطيع.. ماذا عن حياتي هنا.. صحيح أني تركت عملي.. ولكن كنت سأبحث عن غيره.. كنت سأبني حياة لطفلي هنا.. ولكن ماذا الآن.. ماذا عن عائلة نيكوس.. هل حقا سأذهب إليهم.. ولكن كيف.. أنا لا أعرفهم حتى.. ماذا عن والدته.. حتما غاضبه ولا تريد رؤيتي حتى.. ربما تظنني السبب فيما حدث بين نيكوس وأخوه الأكبر.. ما الذي أتحدث عنه.. أنا حقا السبب.. ربما حتى تكرهني.. هي أكيد تكرهني.. ولكن نيكوس طالما أخبرني كم هي إمرأة لطيفه.. ربما حقا ستسعد بمقابلتي.. أعني لم أقرر انا ونيكوس الذهاب حقا.. '
ثم تن*دت في ألم وهي تمسح دمعة سالت من عينيها
"ولكن نيكوس كان ليكون معي.. بجانبي.. يحميني.. ولكن ماذا الآن.. من سيحميني.. أعلم أني وضعت شرط ميا لإستحالة الأمر.. او ربما لأنني أجد معها هي وماري الحماية دائما.. فبعد رحيل نيكوس ليس لدي سواهما.. ماذا سأفعل.. هل سأكون سأقدر حقا على انتزاع جزوري من هنا والرحيل.. ولكن ألم تفكري حقا بالذهاب مع نيكوس.. صحيح انك أخبرتي كريس انه للزيارة فقط.. ولكنك تعلمين انك كنت تكذبين.. فقد قالها لك نيكوس من البدايه انه لايستطيع ترك اليونان.. وان بقاءه هنا مؤقت.. ولكن نيكوس رحل.. لن استطيع الذهاب من دونه.. ولكن ماذا عن طفلي.. هل سيشكرني عندما يعلم بأني رفضت الذهاب إلى بلد وعائلة والده.. هل يسامحني عندما يكبر.. وماذا عن ألي**ندر هل سيقبل حقا بعدم رحيلي.. أم سيحاول أخذ طفلي مني.. يا إلهي ماذا سأفعل.. وماذا كان نيكوس ليريدوني أن أفعل.. لا أعلم.. حقا لا أعلم "
في ذلك الوقت كانت تجلس على السرير وهي تستند بظهرها للخلف ولا تستطيع ان تفسر أهي سعيده أم حزينه ام غاضبه
" ماذا الآن.. القرار في النهاية في يد كلير.. ولكن لا أعلم لماذا ألقت بالكرة عند ملعب ميا.. حتما ميا سترفض.. ولكنها حمقاء.. أستطيع أن أرى كيف تعاني لتعتني بكلير.. وإلى متى.. ماذا عندما يولد الطفل.. كيف سنوفر ثلاثتنا احتاجاته.. عائلة نيكوس تستطيع العناية بكلير وبطفلها جيدا.. وحتما كانوا ليعلموا في النهاية بحملها.. شيء كهذا لن يبقى خفيا عن عائلة في مثل نفوذهم.. ولكن ماالذي تفكر كلير فيه بالضبط.. تريد السفر إذا فلتسافر.. ألا ترى أن هذا أفضل لها ولطفلها.. ماالذي بقي لها هنا.. لم يبقى مم عائلتنا سوانا نحن الثلاثه.. إذا لا عائلة.. وقد استقالت من عملها.. إذا لا عمل أيضا.. ولا زوج .. إذا لماذا بحق الله تتمسك بالبقاء هنا.. ولكن ماذا عن ميا.. هل ستستطيعين حقا الرحيل وتركها ماري.. هل لن تبالي حقا إن بقيت هي هنا بمفردها.. انت حقا حمقاء عندما اعتقدتي ان كل من كلير وميا كانتا سيران فائدة الأمر في النهاية.. وكيف أن هذا في مصلحة الجميع.. ولكن ماذا عن الآن.. لقد أفسدت الأمر تماما.. أخشى حين ترفض كلير الأمر أن تحاول عائلة نيكوس أخذ الطفل منها.. وأخشى ان تسافر هي وانا ونترك ميا بمفردها.. يا إلهي.. لقد أفسدت الأمر حقا على الجميع.. إن وافقوا فقط.. أتمنى حقا أن يوافقا على السفر . . سيكون هذا رائع للجميع.. "
اما ميا فمنذ أغلقت عليها باب غرفتها وهي تجلس أمامه وتستند عليه وهي تضم ساقيها إليها وتسند رأسها عليه من التعب
" اتمزحين كلير.. من يسافر إلى اليونان.. ولماذا.. وبأي صفه.. هل جنت.. ام ماذا.. لا أستطيع.. لن أرحل.. لا يهمني ان أرادت هي وماري المغادره.. حسنا.. ليسافرا.. لا أهتم.. لا.. انت كاذبة ميا.. ولكن ما البديل.. ان ارحل.. أن الفكرة ذاتها تثير السخرية.. فبأي صفة يأسافر.. ولماذا.. أستطيع الإعتناء بنفسي هنا.. وفي عالمي الخاص.. لا يهمني.. ان ارادتا الرحيل هذا شأنهما.. وإن أرادتا البقاء فمرحبا بهما في منزلي.. ولكن لن أرحل.. لن اغادر.. يكفيني زلزلة لعالمي يكفي.. لن أغادر.."
ولم يكن كريس في وضع افضل منهم فقد كان يعلم انه لن يستطيع تأجيل مواجهة ألي**ندر أكثر من هذا لذلك أخرج هاتفه وهو يجلس على سريره في الفندق وبعد بضع رنات اتاه صوت ألي**ندر وهو يقول في جدية باليونانيه :- كريستوف..
حاول كريس ان يبدو صوته مرحا وهو يرد عليه بنفس اللغه:- مرحبا أليكس.. لقد اعتقدتك نائما..
ولكن ألي**ندر تجاهله وهو يسأل :- كيف سار الأمر ؟!..
أسرع كريس يرد في قلق :- جيد.. لقد سار الأمر جيد جدا..
ولكن ألي**ندر ظل صامتا ليزفر كريس في استسلام وهو يقول :- لقد حدث بعد التعقيدات..
فعاد يسأله بنفس الهدوء :- بمعنى..
فرد كريس وهو يشعر بأنه يحفر قبره بيداه قائلا :- لقد طلبت كلير بعض الامور المستحيله تقريبا..
فعاد يرد وهو لا يمهله وقتا :- التي هي..
فزفر كريس في استسلام وهو يعلم انه لا يستطيع المراوغة أكثر ليقول :- رفضت كلير السفر.. حسنا لم ترفض بشكل قاطع ولكنها قالت انها لن تستطيع الرحيل وترك عائلتها..
فقاطعه ألي**ندر وهو يقول بشكل حازم :- إذا أحضر عائلتها.. حسب معلوماتي ليس لديها سوى ش*يقتها التي أرسلت الرساله وابنت عمها أليس كذلك..
وضع كريس يده على رأسه في أسى قائلا :- أجل.. ولكن لا أعتقد أن الأمر بهذه السهوله..
ظل ألي**ندر صامتا للحظات حتى اعتقد ان المكالمة قد قطعت لولا أن جاءه صوت ألي**ندر وهو يقول بهدوء لم ي**عه :- لقد كنت أعلم..
سأله كريس في تعجب قائلا :- تعلم ماذا ؟!..
فرد ألي**ندر عليه بحدة قائلا :- أعلم أنك لن تستطيع التصرف في الأمر وسينتهي بي أنا بحله.. انتظرني سأتي لندن غدا..
ثم أغلق الهاتف من دون أن ينتظر إجابة من كريس الذي ظل ينظر للهاتف للحظات في صدمة قبل أن يذفر وهو يضع يده على رأسه في أسى قائلا -- لن يمر الأمر على سلام..
في مساء اليوم التالي كان كريس يقف في المطار وهو يرى طائرة العائلة الخاصة وهي تهبط انتظر حتى فتح بابها ورأى ألي**ندر يخرج منها وهو يغلق سترة بدلته وينزل في هدوء وهو ينظر نحو ولكنه فوجئ عندما وجد ش*يقته هانا تنزل هي الآخرى من الطائرة وهي تسير خلف والدتهم..
اقترب كريس منهم وهو يقول بمزاح لهانا ووالدته ليخبئ قلقه :- هانا.. كم انا سعيد برؤيتك.. وانت أيضا أمي.. أعتقد بوجودكما لن يستطيع ألي** قتلي.. ليس بوجود شهود..
أسرعت هانا تشير له بيدها من خلف ظهر ألي** بال**ت وهي تهز رأسها في تحذير وتنظر بعينها نحو ألي**ندر الذي ظل صامتا وهو يضع يديه في جيبي بنطاله وينظر له بشكل جعل يتوتر أكثر ليسعل هو في قلق وهو يقطع مزاحه قائلا :- كيف كانت الرحله ؟!..
رفع ألي**ندر حاجبا في **ت قبل أن يقول بهدوء :- فاشله..
شعر كريس بأنه المقصود بتلك الكلمه فأسرع يستدير وهو يشير لهم بيديه قائلة :- السيارة تنتظرنا في الخارج لتأخذنا للفندق..
تبعه الجميع في **ت حتى ركبوا جميعا السيارة الخاصة ليقطعه ألي**ندر وهو يقول آمر :- خذنا إلى منزلهم..
استدار كريس ينظر نحو بسرعة من المقعد المقابل له في السيارة بعد أن كان يتهرب منه بالنظر في النافذة وهو يسأل يصدمة :- منزل من ؟!..
فرد عليه ألي** وهو يضع ساق على ساق في هدوء :- إلى منزل كلير..
عاد كريس يقول بصدمة :- انت تمزح ألي**ندر.. أليس كذلك..
ثم نظر حوله لوالدته وهانا قبل أن يعود النظر لألي** الذي لم يتغير به شيء ليكمل قائلا :- أليكس.. لا نستطيع.. لم أخبرهم بمجيئكم حتى..
ظل ألي**ندر ينظر له في **ت فأسرع كريس ينظر لأخته للمساعده فأسرعت تتدخل قائله :- في الحقيقه ألي** لقد تأخر الوقت حقا.. ولا نستطيع الذهاب إليهم هكذا من دون معاد.. ليس ان كنا نحاول طمأنتهم لا إخافتهم..
ثم **تت قليلا منتظره رأيه وعندما لم يتحدث اسىعت تشيى نحو والدتهم وهي تكمل :- كما أن والدتنا حتما مرهقة.. لنذهب إلى الفندق فهي تحتاج للراحة
أومأ ألي**ندر برأسه في **ت قبل ان يعود للنظر لكريس قائلا في هدوء :- اتصل بهم أول شيء في الصباح.. أخبرهم أننا نرغب بمقابلتهم جميعهم في الفندق..
**ت كريس قليلا وقد بدى توتره ليميل ألي**ندر نحو قليلا في جلسته وهو يسأل :- وماذا الآن ؟!..
توتر كريس وهو ينظر نحو اخته للمساعدة مرة آخرى لولا أن ارغمه ألي**ندر على النظر نحوه مرة آخرى قائلا بجديه :- كريستوفر..
زفر كريس في ضيق من الأمر قبل أن يمرر يده في شعره قائلا :- كما قلت ألي**ندر.. الأمر ليس بهذه السهوله.. كلير خائفة منا حقا.. فالوضع بيننا وبينها في حياة نيكوس لن يكون نقطة في صالحنا..كما أني لا أعتقد أنها ستوافق حقا.. ليس من دون عائلتها على الأقل.. وصدقني.. ابنة عمها تلك شيء آخر..
عقد ألي** حاجبيه في **ت في حين سألته هانا بتعجب :- ما الذي تعنيه ؟!..
نظر لها كريس وهو يفسر :- أعني انها حقا شيئا آخر.. ربما نستطيع اقناع كلير بمقابلة الغد.. وحتما ش*يقتها.. ولكن أعتقد أن ابنة عمها تلك عامل موثر في كلير حقا.. وللأسف لن يؤثر في صالحنا.. فصدقوني تلك الفتاة لن يكون من السهل التعامل معها إو اقناعها بالذهاب لمقابلتنا حتى.. فما بالك بالسفر لليونان.. ويصعب حقا التحدث أو التفاهم معها.. من دون ذكر وضعها الذي لا يسهل الأمر أيضا..
عادت هانا تسأله قائلة :- ما الذي تعنيه بوضعها.. ما بها..
هز كريس كتفيه قائلا :- لا تتحدث.. ليس أنها لا تريد بل لأنها لا تستطيع..
ثم استدار بنظر لألي** ليجده ينظر في **ت من دون تعليق فأسرع يسأل في صدمة وقد أدرك شيئا :- يا إلهي.. أنت كنت تعرف بهذا أليكس.. أليس كذلك ؟!..
ولكن ألي** ظل ينظر له في **ت قبل أن يستدير للنظر إلى هانا قائلا :- اذهبي انت الى ابنة عمها هانا.. اذهبي قبل الموعد لعملها واخبريها بالقدوم..
عبست هانا في تعجب قائله :- ولكني لا أعلم أين..
قاطعها ألي**ندر في جدية قائلا :- سيوصلك السائق..
ثم استدار ينظر لكريس وهو يكمل :- وانت اتصل بكلير ورتب موعدا معها غدا..