ثم استدار ينظر لكريس وهو يكمل :- وانت اتصل بكلير ورتب موعدا معها غدا..
أومأ كل من هانا وكريس في **ت وهما يريا ألي**ندر ينظر لوالدتهم التي بقيت صامتة طوال الطريق وهي تنظر من نافذة السيارة شاردة..
في صباح اليوم التالي اتصل كريس بكلير قائلا :- مرحبا كلير.. كيف حالك ؟!..
ردت عليه كلير مبتسمة بقولها :- مرحبا كريس.. كنت على وشك الإتصال بك..
فأسرع كريس يقول في مزاح :- أتمنى أن يكون حصل ما أريد.. وأنقذتني من موت محتم..
**ت كلير قليلا ثم قالت في حزن :- أعتذر حقا كريس.. ولكن يبدو أن موتك مكتوب ولا مفر منه..
فقال كريس في يأس :- لا.. لا تقولي لي أنهما رفضتا المجيء..
قالت كلير :- ليس كليهما.. أنت تعلم جيدا اجابة ماري إذا كان ما قلته صحيح في أنها تشبه ش*يقتك فرونا.. ولكن تبقى المشكلة..
فقاطعها كريس قائلا :- في الأنسة ميا..
ف*نهدت كلير قائلة :- أجل.. ولكن في الحقيقة لا أستطيع لومها.. ميا.. كما قالت هي وضعها معقد.. كما أنها هي من أكثر الناس حساسية رأيتهم في حياتي.. وكما تعرف ظروفها.. كما أنها تحب العزلة ولا تريد تعقيد حياتها..
فقال لها كريس في حزن :- أعلم وأتفهم.. ولكن.. ألا تستطيعي أن تسافري من غيرها..
قالت له كلير :- لا أعلم كريس.. عندما أفكر في هذا أشعر بأن هناك شيء خاطئ.. لا استطيع الرحيل وتركها بعد كل ما فعلته معي.. هذا إلى جانب أني حقا اعتدت على وجودها في حياتي ولم أعد أستطيع التخلي عنها..
**ت كريس قليلا ثم تن*د في استسلام قائلا :- يبدو أن ألي** كان محقاً..
قالت كلير في تساؤل :- محقا في ماذا ؟..
فقال كريس :- أني لن أستطيع التصرف في هذا الأمر بمفردي ويجب عليه التدخل.. لذلك أتى البارحة إلى لندن..
**تت كلير قليلا في صدمة ثم قالت :- من أتى إلى لندن ؟!..
قال كريس :- ألي** أتى..
فعادت تسأل في عدم تصديق قائلة :- ألي** من ؟!..
فضحك كريس قائلا :- ألي**ندر أخي كلير.. ما بك.. هل فعلت الصدمة كل هذا..
**تت كلير قليلا لتحاول استيعاب الأمر ثم قالت في توتر :- ألي** هنا.. في لندن..
فقال كريس :- في الواقع ليس ألي** بمفرده وإنما والدتي.. وش*يقتي التوأم هانا هنا أيضا.. جميعهم حضروا البارحة..
عادت كلير تسأل في ارتباك قائلة :- حضروا.. حضروا إلى أين.. ولماذا ؟!
ضحك كريس مرة أخرى وهو يقول :- للمرة الألف أقولها لك أنهم هنا.. هنا في لندن.. أما بالنسبة لماذا فوالدتي ترغب بمقابلتك حقا.. وأنت تعرفين هانا لا تستطيع ترك والدتنا تذهب إلى أي مكان بمفردها.. وفي الحقيقة لا أعلم شيئاً بالنسبة إلى أليكس..
ثم أخفض صوته وهو يكمل لنفسه :- ولا أعتقد أن هناك أحدا يعلم شيئا عنه..
ظلت كلير صامتة لا تتحدث فعاد كريس يقول لها :- كلير.. ألازلت معي..
ابتلعت كلير ريقها بصعوبة وهي تقول في توتر :- أجل.. أنا هنا.. ولكني لا أعرف كيف أستوعب كل هذا مرة واحدة..
ضحك كريس وهو يقول :- انتظري أرجوك حتى أعطك المعلومات كلها مرة واحدة..
أسرعت كلير تقاطعه قائلة في انفعال :- لماذا.. ألايزال هناك المزيد ؟!..
فقال كريس :- للأسف أجل.. فوالدتي والجميع يرغبون في مقابلتكم جميعا الليلة..
عادت كلير تقاطعه مرة أخرى قائلة :- الليلة.. أية ليله.. الليله الليله.. هذا مستحيل.. أتحاول القضاء علي كريس..
فضحك كريس وهو يقول :- لا شأن لي بكل هذا.. كل هذا من أفكار ألي** وطلبات والدتي.. أنا فقط أنقل لك الحديث..
قالت كلير في توتر :- ولكن كيف.. والدتك لا تحبني.. لا أعلم ما الذي ستنحدث عنه .
قاطعها كريس هذه المرة بقوله :- هذا غير صحيح.. والدتي لا تعرفك فقط.. وليس لا تحبك.. كل ما في الأمر أنها تريد التعرف عليك وليس ايقاعك في فخ ما نصبته لك سابقا..
**تت كلير قليلا في تفكير ثم قالت :- لا أعلم كريس.. لا أعتقد أني سأستطيع مقابلتها..
فقال لها كريس :- لا تقلقي لن تكوني وحيده.. ستكون عائلتك معك..
**تت كلير للحظات لمحاولة استيعاب ما قاله ثم قالت في تعجب :- عائلة.. أية عائلة ؟!..
قال كريس :- عائلتك كلير.. وهل لد*ك أكثر من عائلة.. أعني ش*يقتك وابنة عمك.. فالجميع يرودون مقابلتهما أيضاً..
عادت كلير ت**ت مرة أخرى ثم قالت :- ابنة عمي من.. ميا.. أنت حتما تمزح.. إما هذا وإما أنك تتوهم.. ميا لن تأتي.. لن تقبل بمناقشة هذا حتى..
فقال لها كريس :- أعلم هذا.. وهذا ما قلته لهانا ولكنها أصرت على أن تذهب لها بنفسها لتقنعها..
أسرعت كلير تقاطعه بقولها :- تذهب !!.. تذهب إلى أين ؟!..
فقال لها كريس في تلقائية :- إلى مكان عمل ميا.. وعلى ما أعتقد أنها ستصل عندها عما قريب..
عادت كلير تقاطعه مرة أخرى بقولها في انفعال :- يا الهي.. هل لديها ميول انتحارية.. ميا تكره أن يتدخل أحد في حياتها.. وكيف عرفت مكان عملها.. أنا نفسي لا أعرفه..
قال لها كريس في تردد :- عرفته من أليكس..
قاطعته كلير مرة أخرى قائلة :- وكيف عرفه هو ؟!..
فضحك كريس في سخرية وهو يقول :- أتمزحين.. لا يوجد شيء لا يعرفه أليكس.. أنا نفسي لا أعلم كيف.. ولكنه يعرف كل شيء..
هزت كلير رأسها في أسى وهي تقول :- يا إلهي.. ميا لن يعجبها هذا.. حتما لن يعجبها..
في ذلك الوقت كانت ميا تتأكد من الغطاء على رأسها وهي تخرج من مكان عملها لتفاجأ بسيارة تقف أمامها وتستند عليها شابة ما فهزت كتفيها في لا مبالاة ثم استدارت لتبتعد لولا أن أوقفتها تلك الفتاة بقولها :- آنسة ميا.. أليس كذلك ؟!..
وقفت ميا مكانها للحظات ثم زفرت في ضيق قبل أن تستدير لتنظر اليها مرة أخرى وهي تومئ برأسها فابتسمت تلك الفتاة وهي تقول :- رائع.. أنت تماما مثلما وصفك أخي كريس..
نظرت لها ميا في غضب وهي تشير بيديها في نفاذ صبر لتقول لها :- اه.. المعذرة.. لم أعرفك بنفسي.. أنا هانا أريستون.. ش*يقة..
هنا قاطعتها ميا بيدها وهي تومئ برأسها موافقة ثم مدت يدها تصافحها وهانا تقول لها :- لقد سعدت بلقائك.. هل لي أن أتحدث معك قليلا..
نظرت لها ميا في ضيق للحظات وهي تفكر في الأمر ثم قلبت عينيها في استسلام وهي تومئ برأسها موافقة لتقول هانا في سعادة :- حقا.. هذا رائع..
ثم فتحت لها باب السيارة فأخذت ميا تنظر في تردد قبل أن تتن*د في استسلام وتركب معها لينطلق بهما سائق السيارة..
وهما في الطريق أخرجت ميا من جيبها مفكرة صغيرة كتبت فيها قائلة :- أنسة أريستون.. هل لي أن أعلم ما الذي تريدين التحدث فيه معي ؟!..
قرأت هانا ما كتبته ثم نظرت لها وهي تبتسم قائلة :- أولا.. ناديني هانا.. فلا نحتاج إلى هذه الرسميات بيننا.. فنحن عائلة.. وثانيا.. ألا تستطيعين الإنتظار حتى نذهب إلى مكان ما نتحدث فيه براحتنا..
عادت ميا تكتب قائلة :- لا.. اعذريني.. ولكني أفضل الحديث في السيارة الآن.. لذلك أرجو منك اخباري بما تريدين التحدث فيه.. فأنا متعبة جدا وأريد العودة سريعا إلى المنزل..
هزت هانا كتفيها في استسلام ثم أشارت إلى السائق بأن يتوقف جانبا وهي تتحدث بلغة أجنبية وبالفعل بعد أن أوقف السيارة خرج منها لينتظر بالخارج .
بعد مغادرة السائق استدارت هانا لتنظر لها وهي تبتسم في ارتباك قائلة :- حسنا ً.. أعتقد أنك خمنت ما الذي أريد التحدث عنه..
فكتبت ميا قائلة :- شيء من هذا القبيل..
تن*دت هانا في استسلام وهي تستجمع شجاعتها قائلة :- اذا ما رأيك.. صدقيني ستعجبك اليونان حقا.. انها رائعة.. و..
قاطعتها ميا بإشارة من يدها لتوقفها ثم كتبت قائلة :- هانا.. أليس كذلك..
أومأت هانا في **ت فعادت ميا تكمل بقولها :- لا أعلم ما دخلي أنا باليونان من الأساس..كلير هي من تريدون .. لا أعلم لماذا تصرون على قدومي أنا أيضا..
قالت لها هانا :- من قال أننا نريد كلير وحدها.. نحن نريد عائلتها بأكملها.. لأنكم أصلحتم عائلتنا أيضا عندما تزوجت كلير نيكوس.. كما أن كلير ترفض الرحيل من دونكما.. وحتما أنت تتفهمين أننا لا نستطيع العيش بعيدين عن طفل نيكوس.. ليس بعد الآن.. أعلم أننا بهذا نتصرف بأنانية كبيرة نحوكم.. ولكن..
ثم **تت قليلا وعادت تكمل قائلة :- أتفهمين ما أحاول قوله ؟!..
أومأت ميا برأسها في تفهم ثم **تت قليلا قبل أن تكتب :- أنت لا تسألين الكثير من الأسئلة.. أليس كذلك ؟!..
نظرت لها هانا في تعجب قائلة :- ما الذي تقصدينه ؟!..
ابتسمت ميا في هدوء قائلة :- أعني أنك هنا فقط لإقناعي بالمجيئ معكم.. لا لتسألي عن سبب رفضي..
هزت هانا كتفيها قائلة :- أسبابك تخصك وحدك.. انها حياتك أنت لك الحق في الرفض والموافقة.. إنها حياتك أنت.. وأنت وحدك فقط من يقرر ماذا سيفعل بها..
ثم ابتسمت وهي تكمل قائلة :- ولكن ليس معنى هذا ألا أحاول اقناعك.. فأنا أيضا لي الحق في تصرفاتي.. وقد اخترت أن أقنعك بالمجيئ.. أما بالنسبة إلى حياتك الخاصة وأسبابك فلن أسألك عن شيء حتى تخبرينني أنت..
**تت ميا قليلا ثم تن*دت في استسلام قبل أن ترفع الغطاء تماما عن رأسها لتكشف عن وجهها وشعرها لهانا التي أخذت تنظر لها قليلا في تعجب ثم قالت في تردد :- لون شعرك غريب..
ابتسمت ميا رغم عنها لتلقائيتها ثم كتبت قائلة :- أتعلمين لماذا نزعت الغطاء رغم اصراري على ألا يراني أحد مهما كان !!..
هزت هانا رأسها في **ت فعادت ميا تكتب قائلة :- لأنك الوحيده التي حكمت علي وتعاملت معي من دون الحاجة إلى رؤية وجهي.. بل على الع** احترمت قراري.. واحترمتني أنا نفسي من دون الحاجه إلى معرفة شيء.. ومن دون الحاجه إلى التعليق والسخرية التي أراهم في أعين كل من يقابلني..لذلك قررت أن أتحدث معك في صراحة لربما استطعت فهمي وفهم أسباب رفضي.. هانا إن حياتي معقدة إلى أكبر شكل يمكن تصوره.. ليس فقط بسبب لون الشعري الذي سبب لي الكثير من المشاكل.. فكلما رأه أحد يظن أني فتاة تافهة تحب المرح.. ليس هذا فقط بل عدم استطاعتي الكلام والتواصل مع الآخرين.. أتعتقدين أني بكل هذه المشاكل أستطيع الرحيل إلى بلد أجنبي لا أعلم لغته حتى والعيش هناك.. إني بالكاد أستطيع السيطرة على حياتي الآن حتى لا تزداد تعقيدا.. بالكاد أستطيع عيشها هنا.. في بلدي.. فكيف تطلبين مني الرحيل إلى بلد أخر ومحاولة بناء حياتي من جديد.. هذا إن استطعت بنائها.. وكل هذا لماذا.. كل هذا بسبب وضع لا شأن لي به.. انها مشكلتكم أنتم.. سواء أكان هذا بسبب رفضكم لكلير من البداية.. أو بسبب تسرع كلير في زواجها من نيكوس.. أيا كان حياتي معقدة بما فيه الكفاية.. وأرفض أن أعقدها بسبب المشكلة التي ترفضون جميعا مواجهتها وتضعوني في الواجهة.. سواء أنتم أم كلير.. أرفض هذا..
ثم زفرت في ضيق وهي تناول المفكرة لهانا التي التقطتها وهي تقول :- لا حاجة لي لقراءتها.. فقد كنت أقرأ ما تكتبين.. أتعلمين أن تعابير وجهك معبرة جدا عما يدور في داخلك.. كنت أستطيع قراءة ما كتبته من تعابيرك..
نظرت لها ميا في جدية فأسرعت هانا تقول :- حسنا.. أعتذر.. أنت محقة في كل ما كتبته.. سواء عنا أو عن كلير.. ولكن يجب عليك أنت أيضا التفهم.. سبب رفضنا لكلير في البداية..
أسرعت ميا توقفها بيدها وهي تهز رأسها متفهمة فأكملت هانا قائلة :- وأيضا يجب عليك تفهم رأي كلير في الأمر.. إنها لا تحاول ارغامك على شيء.. أو جعلك تتحملين المسؤولية عنها.. كل ما في الأمر أعتقد أنها قلقة من أن تتركك بمفردك وتذهب هي إلى اليونان.. أو..
فقاطعتها ميا وهي تتناول المفكرة من يدها لتكتب قائلة :- لماذا لا تستطيع هي التفهم أني أفضل أن أكون هنا لوحدي على الذهاب إلى هناك معها..
أسرعت هانا تقول لها :- ربما لأنها هي أيضا قلقة من الذهاب من دونك.. ليس قلقها هذا عليك.. بل قلقها على أن تكون من دونك..
ابتسمت ميا في ألم قائلة :- أعتقد أنها ستكون على مايرام طالما أنك ستكونين معها..
هزت هانا رأسها قائلة :- لا أعتقد هذا.. فأنا أعلم جيدا كم تحتاجك كلير.. فقد علمت ذلك من كثرة حديثها عنك..
زفرت ميا في ضيق وهي تهز رأسها في يأس فقالت هانا في استسلام :- حسنا.. لن ألح عليك أكثر من هذا.. ولكن هل يمكنك على الأقل أن تعديني بالمجئ مع كلير الليلة..
نظرت لها ميا في تعجب فقالت لها هانا :- إن والدتي هنا أيضا.. وتريد مقابلتكم جميعا الليلة في فندقنا.. هل يمكنك الموافقة على هذا على الأقل..
أغمضت ميا عينيها في ضيق فأسرعت تقول هانا مكملة :- يمكنك ارتداء ما تريدين.. لا تقلقي.. ولكن على الأقل وافقي على هذا..
نظرت لها ميا قليلا ثم أومأت برأسها في استسلام لتقول هانا في سعادة :- هذا رائع.. أشكرك كثيرا.. وسأنتظرك الليلة في الفندق.. أنا واثقة من أن كلير تعلم مكان الفندق.. فحتما أخبرها أخي بالأمر الآن..
أومأت ميا برأسها ثم أعادت الغطاء مكانه واستدارت لتغادر السيارة فأسرعت تمسك هانا بذراعها قائلة :- لا انتظري.. سأوصلك إلى المنزل..
فاستدارت ميا لتنظر لها في **ت فتركت يدها وهي تقول :- حسنا.. حسنا.. سأتراجع عن الحاحي..
ابتسمت ميا وهي تومئ برأسها قليلا قبل أن تغادر السيارة وهانا تقول لها :- سأنتظرك الليله مع الآخرين...
انحنت ميا لتنظر لها من النافذة وهي تومئ برأسها فناولتها هانا مفكرتها قائلة :- ولا تقلقي.. لن يعلم أحد بحديثنا اليوم..
التقطت ميا المفكرة وهي تبتسم قبل أن تغادر في **ت..
فتحت ميا باب المنزل لتفاجأ بكلير تصرخ في وجهها قائلة في انفعال :- أقسم أني لم أكن أعرف.. لم أعرف أي شيء من كل هذا.. صدقيني..
تراجعت ميا قليلا في صدمة وهي لا تعرف هل تحدثها أم لا فأخذت تتلفت حولها قبل أن تعود للنظر إليها مرة آخرى وهي تشير لها بيديها وتزيح الغطاء عن رأسها قائلة :- هل تتحدثين معي ؟!..
أومأت كلير برأسها وهي تكمل قائلة في انفعال :- أجل.. أجل.. صدقيني.. لم أكن أعرف.. وحتما لم أكن أنا التي أخبرت هانا بمكان عملك.. فأنا لا أعرفه من الأساس..
ابتسمت ميا رغما عنها وأغلقت الباب خلفها لتتجه نحوها وتمسك بيدها لتجلسها على الكرسي وهي تشير لها قائلة :- هل لك أن تهدئي قليلا.. لا يجب أن تكوني خائفة بهذا الشكل.. لا أعتقد أني مرعبة إلى هذا الحد..
قاطعتها كلير قائلة في سخرية :- هذا ما تظنينه أنت..
ابتسمت ميا وهي تقول :- وليس عليك أن تكوني بهذه الصراحه.. والآن هل لك أن تهدئي قليلا لنتحدث..