الفصل الحادي عشر

1423 Words
في المساء كانت تجلس امام الشرفه الملحقه بغرفتها القابعه بها ، لتهب واقفه ماان فتح الباب بعنف ودلف منه سليم نظرت الي ملامحه الغاضبه وفكه المتشنج بوضوح لتعلم ان الامر خطير ، ابتلعت تلك الغصه التي تكونت في حلقها لتردف : _في ايه ؟ القي بتلك الورقه التي يحمله في يده ليردف قائلا بصراخ : _ ابن ميين ده ؟ خونتيني مع مييين بينما ذهب ياسين ليكلم ابيه ليخبره وذهب نادر ليتمشي بينما ثلاثي الشر جلسو يتحدثون امينه بشر :لازمن نتخلصو من الحمل دا بااسرع وقت ايمان مؤيده كلامها:معاكي حق ياامه حامد بتفكر :بس ازاي امينه بشر :سيبها عليا اني هتخلص من الاتنين ايمان بعدم فهم:مين الاتنين ياامه امينه مغيره مجري الحديث:قومي اجهزي هنندلو السوق حالا اومآت ايمان وذهبت بينما جلست امينه مع حامد امينه :كلم الراجل خليه ينفذ حامد: حاضر.... _____________________ صعد عشق وعمران للغرفه وغطو في نوم عميق حتي فاق عمران وذهب ليغتسل خرج عمران و هو يجفف شعره بالمنشفه: يلا ياحبيبتي اصحي بقا عشق بنعاس : لا هملني هبابه عمران و هو يخرج : طب اني خارج كملي نوم و ارتاحي اومات عشق دون كلام وعادت للنوم لم يمر من الوقت سوي بضع دقائق حتي ارتفع صوت صراخ نساء فهبت كمن لدغها عقرب ركضت عشق و هي ترتدي حجابها و عباءتها المفتوحه للخارج وماان ركضت لمص*ر الصوت حتي تفاجئت ب ركضت عشق لمص*ر الصوت و تفاجئت بعم عمران حامد ممدد ع الارض غارقا ف دمائه و تجلس بجواره امينه تصرخ ونادر يحاول افاقته والده و ايمان يمسك بها ياسين جاءت الاسعاف لتاخذ حامد و ما ان وصل المستشفي و فحصه الطبيب الطبيب بنبره مواساه :البقاء لله عمران بحزن:لا اله الا الله انا لله وانا ليه لراجعون.. البقاء لله يانادر شد حيلك نادر بحزن :الشده علي الله ثم اكمل بتوعد بس وربي و ما اعبد مهرحمش اللي عمل اكده ياسين بحزن : اهدي يانادر ان شاء الله هنلاقي مين اللي عمل اكده ومهنسبهوش تحمل نادر و كتم نار غضبه و ذهب ليكمل تحضيرات الخروج بينما ف السرايا وصل خبر وفاه حامد فبدان النساء بالصراخ و عشق تبكي دون صراخ مثلهن امينه ببكاء : مكنش يومك يا احامد مكنش يومك اااه يااني لينا مين بعدك يا ولد عمي احد النساء :مينفعش اكده يا ام نادر شدي حيلك امال امينه : سبنا وراح رح خلاص اه يا احامد ليه اكده لييه اني السبب عند تلك الكلمه انصتت عشق و تعجبت في داخلها (السبب في ايه الموضوع دا وراه انه) وصل الرجال بجثمان حامد و تم التجهيز لتشيع جنازته و عند خروج جثمانه من السرايا ركضت ايمان و اخذت تبكي و تلطم : ابوي لااه ياابوي متسبنيش لااه هتسبني لمين ياابوي خدني معاك حاول ياسين جذبها بعيد و لكنها رفضت و قالت بصراخ لاا سبني مهتخدهوش مني واصل لااا اخذت تصرخ و ياسين يجذبها ف امسكتها عشق و ضمتها و اخذت تهدآها و ايمان تبكي بكاء يحزن القلب وقفت متصنمه وهي تنظر اليه ليصرخ في وجهها معيداً سؤاله : _قولتلك ابننن مييين ده ظلت علي وضعها ليجذبها من ذراعها بقوة لتصطدم بص*ره الصلب ، نظر الي عيناها ضاغطا علي ذراعها بقبضته ، اردف وهو يجز علي اسنانه : _سألتك سؤال چاووبي ابن مييين ده ، خونتيني !! اتسعت عيناها بصدمه لتهز رأسها بالنفي بقوه ، هزها بعنف مرددا : _يبقي ازززاي مش ابني ازززاي!! لييييه تعملي كده انطقييي صرخت ياقوت بعد ان فاض الامر بها لتردف قائله : _لانه مش ابني انااا كماااان ترك يدها بصدمه و هو يتراجع للخلف ناظرا اليها بعدم تصديق تابعت صارخه بصوت يقطع القلوب : _مش اببني ادم مش ابنني ادم ابن رائد و مراته الله يرحمها ماتت و هي بتولده ، ادم مش ابني و لا ابنك ، ابني مات في بطني ، ابني مكنش كمل شهرين في بطني ومااات اتسعت عيناه بصدمه اكبر ، لايستطيع تصديق ماتقول ابنهم قد مات في رحمها ! لماذا ؟ ماذا حدث ! ولما! اردف سليم بصدمه : _ماات!! انتي انتي بتقولي ايه ؟ هبطت بتخاذل جالسه علي ركبتيها بآلم و ضعف لتردف بنحيب : _مات يا سليم ، موتته في بطني ، قهرت قلبي مرتين مره عليك و مره علي ابني ، انا عاوزه ابني يا سليم هاتلي ابني اللي موتته جثي علي ركبتيه امامها لينظر اليها بضياع مرددا : _مين عمل كده ! مين ! طب هربتي ليه ! و ابننا ! انا معدتش فاهم حاجه نظرت اليه بعينان ضائعه لاتعلم اتخبره الحقيقه اما ت**ت ، ليردف و كأنه قرأ افكارها : _قوليلي الحقيقه كلها يا ياقوت عشان خاطر اغلي حاجه عندك قوليلي ، احكيلي ايه اللي حصل اخذت شهقاتها تتعالي و هي تحاول ضبط وتيرة انفاسها و مشاعرها المتخبطه ، لتبدء في سرد ماحدث في ذلك اليوم المشؤم. كانت ترقص بسعاده بعد ان علمت بحملها ، و قررت اخبار سليم بحملها في المساء بعد الزفاف دلفت ورده الي داخل غرفة ياقوت لتنظر اليها بسعاده مردده : _اني مبسوطه جوي ليكم ، واخيرا هشوفك بالابيض ابتسمت ياقوت لتردف قائله : _و انا مبسوطه اووي اخيرا مش هنتعرض انا و سليم لاسئلة الناس تاني ، فرحكم امتي ، عايشين ازاي من غير فرح مع اني شايفه ان كل ده ملوش لزمه اصلا ورده بااستغراب : _ملوش لازمه ؟ هزت قوت رأسها بتأكيد لتردف قائله : _ايوه ملوش لازمه قوليلي ليه ! ورده : _ليه ؟ قوت بحب : _لان وجود سليم في حياتي يكفيني و يغنيني عن اي حاجه مهما كانت ، الفرحه في القلب مش بالشكليات دي ورده بحب و فرح : _ياسيدي ياسيدي ، اخوي بيحبك جووي ياقوت ، تجريبا لما تحملي و تخلفي هيغير عليكي من ولده ابتسمت بخجل لتردف قائله : _اقولك سر و متقوليش لحد ؟ ورده باانتباه : _جولي امسكت ياقوت يد ورده لتضعه علي بطنها مردده : _كمان 8شهور هتبقي عمتو زي القمر نظرت ورده اليها بفرحه لتضحك بسعاده مردده : _بجد ، اني مش مصدجه ، هروح افرح اخوي همت لتذهب لتمنعها ياقوت ممسكه بيدها مردده : _لا سيبيني انا اقوله بليل ممكن ! هزت ورده رأسها بالايجاب ليكملوا حديثهم بسعاده غافلين عن تلك الواقفه تغلي من داخلها بعد ان علمت باامر حملها . بعد مرور بعض الوقت ارتدت ياقوت فساتنها و امسكت بذلك الكوب المليئ بالعصير لتشربه حتي يعطيها طاقه لااستطمال يومها . بعد ان انتهت منه شعرت بشئ غريب به و لكن تغاضت عن الامر وقفت تزامنا مع دخول قدريه الي الغرفه مغلقه الباب خلفها . قلبت ياقوت عيناها بضجر لطالما لم تشعر بالراحه تجاه تلك المرأه لتردف قائله باابتسامه مصطنعه : _خير ياطنط! ابتسمت الاخري بشر مردده : _كل خير يا عروسه ، اسمعي حديثي ده زين ، دلوجتي هتهملي الدار والبلد بحالها و تمشي من اهنه ابتسمت ياقوت بسخريه مردده : _لو مش عارفه فا احب اقولك ان فرحي كمان كام ساعه ياطنط قدريه بهدوء : _و لو مش حباها تتجلب لچنازه و چوزك يحصل اللي في بطنك ده تهملي البلد دلوجتي احسنلك وضعت ياقوت يدها علي بطنها بتلقائيه لتردف قائله : _تقصدي ايه بيحصله مش فاهمه ابتسمت قدريه بشر : _قدامك ساعه و تسجطي ، و ولدك هيسجط و هيكون ميت كومان عشان اضمن ان محدش يجدر ينقذه ووو عند يارا علمت بوفاه والد نادر فعزمت ع الذهاب لتعزيته يارا بتفكير : اووف طب هعرف البيت ازاي بعد تفكير طويل اللي بيسال مبيتوهش ارتدت يارا ثياب سوداء و نظارتها السوداء و استعانت بسياره ابنه عمها للذهاب بها تجلس ايمان تبكي بااحضان عشق عشق بحنان : قومي معاي اومآت ايمان و قامت معاها ادخلتها عشق الغرفه و جلست بجوارها عشق بحزن : استهدي بالله كلنا لها ، اقعدي هنا قعدتك وسط النسوان مالهاش عازه ايمان بحزن : لا هاخد بعزا ابوي عشق متفاهمة :بس ياحبيبتي النسوان عمالين يتكلمو عليكي و يبصولك و لا كانهم ف عزا كانهم جايين يعينوكي معلش خليكي اهنه اومات ايمان و مالت ع السرير وجلست بجوارها ايه تمسد ع شعرها حتي غطت ايمان ف نوم عميق و قامت عشق من جوارها وصلت يارا الي المكان المنشود و نزلت من سيارتها لتسال عن المنزل ف استغربت من نظرات الناس لها نظرات انبهار و دهشه فهيئتها لهم كالاجانب يارا : لو سمحتي ممكن اعرف بيت استاذ نادر الهواري احد النساء : السرايا الكبيره اللي هناك دي و اخذت توصف لها الطريق هو حضرتك مين يارا بإبتسامه : انا يارا زميله استاذ نادر جايه اعزيه احد النساء التي تجلس بجوار التي دلتها ع الطريق : يعني انت مش اجنبيه ضحكت يارا و قالت : لا مش أجنبيه انا مصريه بعد اذنكم امشي انا بقا اعزي السيده : بس العزا خلاص يارا : مش مشكله اخد برضو واجب العزا طالما وصلت سلام رحلت يارا للسرايا و نزلت من سيارتها وماان نزلت حتي تفاجئت بنادر يقف حزين شارد ف ركن بعيد عن الناس يارا بحزن:البقاء لله يانادر نادر بصدمه:انتي يارا بحزن:ايوه حبيت اجي اعزيك بنفسي و اكون جمبك نادر بحزن : تسلمي تعالي ادخلي جوا عند الحريم يارا بتوتر : بس معرفش حد نادر مطمئناً اياها : متقلقيش اقعدي مع مرات ولد عمي هي طيبه ابتسمت يارا و دخلت معه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD