الفصل العاشر

1279 Words
اجلسته علي الاريكه و همت لتبتعد ليجذبها من ذراعها لتسقط علي قدميه بادرت لتتحدث ليقاطعها ملتقطاً شفتيها بين شفتيه بحب وشغف اخذت تكيل له الض*بات بكفها الصغير علي ص*ره الصلب ولكن دون جدوي ، شعر باارتخاء يدها علي ص*ره وباانعدام انفاسها ليبتعد عنها ساندا جبينه علي جبينها شهقت بعمق كمن كاد يغرق واستطاع النجاه من ذلك الغرق ، كانت تضع يدها علي ص*ره لتشعر بدقات قلبه غير المنتظمه اسفل كفها . رفعت رأسها لتنظر الي عيناه التي تلمع بغرابه ، اردفت بخفوت وهي تلاحق في ترتيب وتيرة انفاسها : _قسور ارجوك كفايه ، خليني امشي انا وآدم ارجوك اسودت عيناه بغضب ليزمجر برفض ومن ثم اردف بنبره مملؤه بالحزن : _لا مش هتروحي في حته تاني ، ارجوكي ياقوت عشان خاطري خليكي معايا انا مستعده انسي كل حاجه حصلت ونبدء من جديد لكن خليكي جمبي رفعت كفها لتضعه علي ذقنه الشائكه لتردف بهدوء : _لازم امشي ياقسور ، مينفعش افضل ، مش هقدر ابقي قويه اكتر من كده نظر اليها بعينان مليئه بالحزن والآلم ليردف قائلا : _ولا حتي عشاني !؟ سقطت دمعه متمرده من عيناها لتمحوها سريعا مردده بخفوت : _انا بعمل كل ده عشانك ، صدقني ، مش هينفع افضل اكتر من كده ، انت لو بتتعذب في بعدي مره انا بتعذب الف مره انا عمري ماحبيت ولاهحب غيرك وضع كفه علي وجنتيها مقربا وجهها من وجهه ليردف بخفوت : _يبقي ليه العذاب ، وليه البعد اصلا ، قوليلي هربتي ليه ومن ايه قوليلي اي حاجه انا هصدقك ، ومستعد اسامحك ، بس متبعديش انا من غيرك جسم من غير روح هزت قوت رأسها بالنفي لتردف قائله : _ممكن اعذبك بس مقدرش اشوفك بتتأذي بيا قلبي بيوجعني ، مش هقدر امثل اني قوية اكتر من كده ، الموضوع اكبر مما تتخيل صدقني وانت مش في صفي انت في صف اللي فرقونا همس بهدوء: _اتقوي بيا ابتسمت بسخريه من ذلك القدر ومن ثم وضعت رأسها علي ص*ره لتردف في نفسها : _انا عارفه ان الصبح مش هتبقي فاكر اي كلام قولناه ولااي حاجه حصلت ، هحاول اتقوي بيك وهحاول احارب المره دي عشانك بس لو انسحبت اتمني من قلبي انك متضعفش ولاتكرهني انهت حديثها مع ذاتها لتغمض عيناها بطمأنينه ، بينما اغلق قسور عيناه ايضا وذهبوا هم الاثنان في ثبات عميق . في صباح اليوم التالي . استيقظت قوت علي صوت عالي ، لتجد نفسها نائمه في فراشها بجوار صغيرها . اعتدلت علي الفور لتتذكر ماحدث بالامس ، هبت واقفه علي قدميها لتقف خلف باب الغرفه مسترقه السمع لما يحدث في الخارج لتسمع جميله القائله : _يعني ايييه مليش صالح ، كيف نايم معاها في نفس الاوضه ونايمه في حضنك جليلة الربايه دي اا قاطع حديثها صفعت قسور القويه ، رفعت وجهها ناظره اليه بصدمه لتردف قائله : _بتض*بني اني عشان دي ! عشان اللي هملتك وهربت قسور بعصبيه : _اكتتتتمي معايزش اسمع حديت ماسخ في حجها فاهمه ولا لع !! همت جميله لتتحدث ليرفع يده في وجهها مقاطعا : _معايزش اسمع صوتك تاني غوري من اهنه ، واياكي تتحدتي عن قوت اكده مره تانيه سااامعه !! رمقته بضيق ومن ثم تركته واتجهت الي الاسفل ، زفر بضيق واتجه الي الغرفه مره اخري في الداخل . ركضت قوت بسرعه لتتسطح علي الفراش مغلقه عيناها تدعي النوم ، دخل قسور ليلقي نظره علي تلك النائمه وبجوارها آدم اقترب لينحني واضعا قبله فوق رأس الصغير ومن ثم فوق رأسها ، و عاود الاتجه الي الخارج فتحت عيناها و هي تزفر بحيرة لاتعلم ماذا يحدث او كيف تتصرف . في المساء . كانت تجلس امام الشرفه الملحقه بغرفتها القابعه بها ، لتهب واقفه ما ان فتح الباب بعنف ودلف منه قسور . نظرت الي ملامحه الغاضبه وفكه المتشنج بوضوح لتعلم ان الامر خطير ، ابتلعت تلك الغصه التي تكونت في حلقها لتردف : _في ايه ؟ القي بتلك الورقه التي يحمله في يده ليردف قائلا بصراخ : _ ابن ميين ده ؟ خونتيني مع مييين و بينما عند ايمان كانت تجلس بجوار الشباك تنظر للخارج بحزن وتبكي علي حالتها التي وصلت لها ثم فجآه مسحت دموعها و قالت : ماشي يابت الغمري اني هوريكي و هندمك علي اليوم اللي جيتي فيه اهنيه مهسيبكيش في حالك واصل مضي اسبوع و هاهو اليوم حان وقت رجوع عمران و ايه يجلس ثلاثي الشر ينتظرون عمران و عشق بالمكائد بينما نادر يجلس يفكر ب يارا و ياسين ينظر لمحبوبته بحب حتي فجاه ص*ر صوت عمران و هو يقول:سلام عليكم الجميع:عليكم السلام ورحمه الله وبركاته امينه بإبتسامه مصطنعه:حمدلله علي سلامتك ياولدي عمران بإبتسامه:الله يسلمك يامرت عمي حامد وهو يشير لهم بالتقدم:يلا ياولاد خلونا ناكلو لقمه اومآ عمران وتقدم وهو يمسك بيد حبيبته واجلسها ع الكرسي فنظرت له بحب وذهب ليجلس بجوارها كل ذلك تحت انظار ايمان المشتعله . اخذ يتناولون الطعام حتي قال عمران فجآه:رايد افجئكم بخبر اكده نظر الجميع له بإهتمام ف قال : وريث عيله الهواري و ورايثي جاي ف الطريق . وقع الخبر ع ثلاثي الشر كالصاعقه واخذو يتبادلون النظرات بينما قال ياسين بفرحه:مب**ك يا واد عمي وكذالك نادر عمران :الله يبارك فيكم استجمع حامد نفسه وقال:مب**ك ياابن اخوي عمران :الله يبارك فيك ياعمي بينما وقفت ايمان واستاذنت لتذهب لغرفتها ف اوقفها صوت حامد وهو يقول لها ان تجلس ثم التفت لعمران حامد لعمران : مش تبارك ل ايمان عمران بعدم فهم : ابارك ليها علي ايه حامد :علي خطوبتها من ياسين انفجرت اسارير عشق ما ان سمعت ان تلك الحيه خطبت و ستبتعد عن زوجها وقاالت بفرحه مبالغ فيها:مب**ك ياايمان ربنا يتمملك علي خير ايمان وهي تتصنع ابتسامه:الله يبارك فيكي. ياسين بسعاده:بم ان عمران وصل مافيش داعي ناخر الخطوبه ولاايه عمران :معاك حق شوفو الوقت المناسب واعملوها وياريت كتب كتاب وخطوبه ف يوم واحد واسبوع والفرح ملفيش داعي للتطويل فتره الخطوبه انتم مش غرب امينه : واااه هنقدرو نجهز كل دا ف الوقت دا نادر : عمران معاه حق ياامه هنقدرو ان شاء الله و ياريت فرح علي طول مع كتب الكتاب ياسين مسرعا : معاك حق ياواد عمي يبقا الاسبوع الجاي فرح و كتب كتاب وافق حامد علي الكلام و انطلقت اصوات الزراغيط لتملا المكان استاذن عمران و اصطحب عشق معه ليرتاحو اجلسته علي الاريكه و همت لتبتعد ليجذبها من ذراعها لتسقط علي قدميه بادرت لتتحدث ليقاطعها ملتقطاً شفتيها بين شفتيه بحب و شغف اخذت تكيل له الض*بات بكفها الصغير علي ص*ره الصلب ولكن دون جدوي ، شعر با ارتخاء يدها علي ص*ره و با انعدام انفاسها ليبتعد عنها ساندا جبينه علي جبينها شهقت بعمق كمن كاد يغرق واستطاع النجاه من ذلك الغرق ، كانت تضع يدها علي ص*ره لتشعر بدقات قلبه غير المنتظمه اسفل كفها . رفعت رأسها لتنظر الي عيناه التي تلمع بغرابه ، اردفت بخفوت و هي تلاحق في ترتيب و تيرة انفاسها : _قسور ارجوك كفايه ، خليني امشي انا وآدم ارجوك اسودت عيناه بغضب ليزمجر برفض ومن ثم اردف بنبره مملؤه بالحزن : _لا مش هتروحي في حته تاني ، ارجوكي ياقوت عشان خاطري خليكي معايا انا مستعده انسي كل حاجه حصلت ونبدء من جديد لكن خليكي جمبي رفعت كفها لتضعه علي ذقنه الشائكه لتردف بهدوء : _لازم امشي يا سليم ، مينفعش افضل ، مش هقدر ابقي قويه اكتر من كده نظر اليها بعينان مليئه بالحزن و الآلم ليردف قائلا : _و لا حتي عشاني !؟ سقطت دمعه متمرده من عيناها لتمحوها سريعا مردده بخفوت : _انا بعمل كل ده عشانك ، صدقني ، مش هينفع افضل اكتر من كده ، انت لو بتتعذب في بعدي مره انا بتعذب الف مره انا عمري ماحبيت و لاهحب غيرك وضع كفه علي وجنتيها مقربا وجهها من وجهه ليردف بخفوت : _يبقي ليه العذاب ، وليه البعد اصلا ، قوليلي هربتي ليه و من ايه قوليلي اي حاجه انا هصدقك ، و مستعد اسامحك ، بس متبعديش انا من غيرك جسم من غير روح هزت ياقوت رأسها بالنفي لتردف قائله : _ممكن اعذبك بس مقدرش اشوفك بتتأذي بيا قلبي بيوجعني ، مش هقدر امثل اني قوية اكتر من كده ، الموضوع اكبر مما تتخيل صدقني وانت مش في صفي انت في صف اللي فرقونا همس بهدوء: _اتقوي بيا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD