اجلسته علي الاريكه و همت لتبتعد ليجذبها من ذراعها لتسقط علي قدميه
بادرت لتتحدث ليقاطعها ملتقطاً شفتيها بين شفتيه بحب وشغف
اخذت تكيل له الض*بات بكفها الصغير علي ص*ره الصلب ولكن دون جدوي ، شعر باارتخاء يدها علي ص*ره وباانعدام انفاسها ليبتعد عنها ساندا جبينه علي جبينها
شهقت بعمق كمن كاد يغرق واستطاع النجاه من ذلك الغرق ، كانت تضع يدها علي ص*ره لتشعر بدقات قلبه غير المنتظمه اسفل كفها .
رفعت رأسها لتنظر الي عيناه التي تلمع بغرابه ، اردفت بخفوت وهي تلاحق في ترتيب وتيرة انفاسها :
_قسور ارجوك كفايه ، خليني امشي انا وآدم ارجوك
اسودت عيناه بغضب ليزمجر برفض ومن ثم اردف بنبره مملؤه بالحزن :
_لا مش هتروحي في حته تاني ، ارجوكي ياقوت عشان خاطري خليكي معايا انا مستعده انسي كل حاجه حصلت ونبدء من جديد لكن خليكي جمبي
رفعت كفها لتضعه علي ذقنه الشائكه لتردف بهدوء :
_لازم امشي ياقسور ، مينفعش افضل ، مش هقدر ابقي قويه اكتر من كده
نظر اليها بعينان مليئه بالحزن والآلم ليردف قائلا :
_ولا حتي عشاني !؟
سقطت دمعه متمرده من عيناها لتمحوها سريعا مردده بخفوت :
_انا بعمل كل ده عشانك ، صدقني ، مش هينفع افضل اكتر من كده ، انت لو بتتعذب في بعدي مره انا بتعذب الف مره انا عمري ماحبيت ولاهحب غيرك
وضع كفه علي وجنتيها مقربا وجهها من وجهه ليردف بخفوت :
_يبقي ليه العذاب ، وليه البعد اصلا ، قوليلي هربتي ليه ومن ايه قوليلي اي حاجه انا هصدقك ، ومستعد اسامحك ، بس متبعديش انا من غيرك جسم من غير روح
هزت قوت رأسها بالنفي لتردف قائله :
_ممكن اعذبك بس مقدرش اشوفك بتتأذي بيا قلبي بيوجعني ، مش هقدر امثل اني قوية اكتر من كده ، الموضوع اكبر مما تتخيل صدقني وانت مش في صفي انت في صف اللي فرقونا
همس بهدوء:
_اتقوي بيا
ابتسمت بسخريه من ذلك القدر ومن ثم وضعت رأسها علي ص*ره لتردف في نفسها :
_انا عارفه ان الصبح مش هتبقي فاكر اي كلام قولناه ولااي حاجه حصلت ، هحاول اتقوي بيك وهحاول احارب المره دي عشانك بس لو انسحبت اتمني من قلبي انك متضعفش ولاتكرهني
انهت حديثها مع ذاتها لتغمض عيناها بطمأنينه ، بينما اغلق قسور عيناه ايضا وذهبوا هم الاثنان في ثبات عميق .
في صباح اليوم التالي .
استيقظت قوت علي صوت عالي ، لتجد نفسها نائمه في فراشها بجوار صغيرها .
اعتدلت علي الفور لتتذكر ماحدث بالامس ، هبت واقفه علي قدميها لتقف خلف باب الغرفه مسترقه السمع لما يحدث في الخارج لتسمع جميله القائله :
_يعني ايييه مليش صالح ، كيف نايم معاها في نفس الاوضه ونايمه في حضنك جليلة الربايه دي اا
قاطع حديثها صفعت قسور القويه ، رفعت وجهها ناظره اليه بصدمه لتردف قائله :
_بتض*بني اني عشان دي ! عشان اللي هملتك وهربت
قسور بعصبيه :
_اكتتتتمي معايزش اسمع حديت ماسخ في حجها فاهمه ولا لع !!
همت جميله لتتحدث ليرفع يده في وجهها مقاطعا :
_معايزش اسمع صوتك تاني غوري من اهنه ، واياكي تتحدتي عن قوت اكده مره تانيه سااامعه !!
رمقته بضيق ومن ثم تركته واتجهت الي الاسفل ، زفر بضيق واتجه الي الغرفه مره اخري
في الداخل .
ركضت قوت بسرعه لتتسطح علي الفراش مغلقه عيناها تدعي النوم ، دخل قسور ليلقي نظره علي تلك النائمه وبجوارها آدم
اقترب لينحني واضعا قبله فوق رأس الصغير ومن ثم فوق رأسها ، و عاود الاتجه الي الخارج
فتحت عيناها و هي تزفر بحيرة لاتعلم ماذا يحدث او كيف تتصرف .
في المساء .
كانت تجلس امام الشرفه الملحقه بغرفتها القابعه بها ، لتهب واقفه ما ان فتح الباب بعنف ودلف منه قسور .
نظرت الي ملامحه الغاضبه وفكه المتشنج بوضوح لتعلم ان الامر خطير ، ابتلعت تلك الغصه التي تكونت في حلقها لتردف :
_في ايه ؟
القي بتلك الورقه التي يحمله في يده ليردف قائلا بصراخ :
_ ابن ميين ده ؟ خونتيني مع مييين و
بينما عند ايمان
كانت تجلس بجوار الشباك تنظر للخارج بحزن وتبكي علي حالتها التي وصلت لها ثم فجآه مسحت دموعها و قالت : ماشي يابت الغمري اني هوريكي و هندمك علي اليوم اللي جيتي فيه اهنيه مهسيبكيش في حالك واصل
مضي اسبوع و هاهو اليوم حان وقت رجوع عمران و ايه
يجلس ثلاثي الشر ينتظرون عمران و عشق بالمكائد بينما نادر يجلس يفكر ب يارا و ياسين ينظر لمحبوبته بحب حتي فجاه ص*ر صوت عمران و هو يقول:سلام عليكم
الجميع:عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
امينه بإبتسامه مصطنعه:حمدلله علي سلامتك ياولدي
عمران بإبتسامه:الله يسلمك يامرت عمي
حامد وهو يشير لهم بالتقدم:يلا ياولاد خلونا ناكلو لقمه
اومآ عمران وتقدم وهو يمسك بيد حبيبته واجلسها ع الكرسي فنظرت له بحب وذهب ليجلس بجوارها كل ذلك تحت انظار ايمان المشتعله .
اخذ يتناولون الطعام حتي قال عمران فجآه:رايد افجئكم بخبر اكده
نظر الجميع له بإهتمام ف قال : وريث عيله الهواري و ورايثي جاي ف الطريق .
وقع الخبر ع ثلاثي الشر كالصاعقه واخذو يتبادلون النظرات بينما قال ياسين بفرحه:مب**ك يا واد عمي وكذالك نادر
عمران :الله يبارك فيكم
استجمع حامد نفسه وقال:مب**ك ياابن اخوي
عمران :الله يبارك فيك ياعمي
بينما وقفت ايمان واستاذنت لتذهب لغرفتها ف اوقفها صوت حامد وهو يقول لها ان تجلس ثم التفت لعمران
حامد لعمران : مش تبارك ل ايمان
عمران بعدم فهم : ابارك ليها علي ايه
حامد :علي خطوبتها من ياسين
انفجرت اسارير عشق ما ان سمعت ان تلك الحيه خطبت و ستبتعد عن زوجها
وقاالت بفرحه مبالغ فيها:مب**ك ياايمان ربنا يتمملك علي خير
ايمان وهي تتصنع ابتسامه:الله يبارك فيكي.
ياسين بسعاده:بم ان عمران وصل مافيش داعي ناخر الخطوبه ولاايه
عمران :معاك حق شوفو الوقت المناسب واعملوها وياريت كتب كتاب وخطوبه ف يوم واحد واسبوع والفرح ملفيش داعي للتطويل فتره الخطوبه انتم مش غرب
امينه : واااه هنقدرو نجهز كل دا ف الوقت دا
نادر : عمران معاه حق ياامه هنقدرو ان شاء الله و ياريت فرح علي طول مع كتب الكتاب
ياسين مسرعا : معاك حق ياواد عمي يبقا الاسبوع الجاي فرح و كتب كتاب
وافق حامد علي الكلام و انطلقت اصوات الزراغيط لتملا المكان استاذن عمران و اصطحب عشق معه ليرتاحو
اجلسته علي الاريكه و همت لتبتعد ليجذبها من ذراعها لتسقط علي قدميه
بادرت لتتحدث ليقاطعها ملتقطاً شفتيها بين شفتيه بحب و شغف
اخذت تكيل له الض*بات بكفها الصغير علي ص*ره الصلب ولكن دون جدوي ، شعر با ارتخاء يدها علي ص*ره و با انعدام انفاسها ليبتعد عنها ساندا جبينه علي جبينها
شهقت بعمق كمن كاد يغرق واستطاع النجاه من ذلك الغرق ، كانت تضع يدها علي ص*ره لتشعر بدقات قلبه غير المنتظمه اسفل كفها .
رفعت رأسها لتنظر الي عيناه التي تلمع بغرابه ، اردفت بخفوت و هي تلاحق في ترتيب و تيرة انفاسها :
_قسور ارجوك كفايه ، خليني امشي انا وآدم ارجوك
اسودت عيناه بغضب ليزمجر برفض ومن ثم اردف بنبره مملؤه بالحزن :
_لا مش هتروحي في حته تاني ، ارجوكي ياقوت عشان خاطري خليكي معايا انا مستعده انسي كل حاجه حصلت ونبدء من جديد لكن خليكي جمبي
رفعت كفها لتضعه علي ذقنه الشائكه لتردف بهدوء :
_لازم امشي يا سليم ، مينفعش افضل ، مش هقدر ابقي قويه اكتر من كده
نظر اليها بعينان مليئه بالحزن و الآلم ليردف قائلا :
_و لا حتي عشاني !؟
سقطت دمعه متمرده من عيناها لتمحوها سريعا مردده بخفوت :
_انا بعمل كل ده عشانك ، صدقني ، مش هينفع افضل اكتر من كده ، انت لو بتتعذب في بعدي مره انا بتعذب الف مره انا عمري ماحبيت و لاهحب غيرك
وضع كفه علي وجنتيها مقربا وجهها من وجهه ليردف بخفوت :
_يبقي ليه العذاب ، وليه البعد اصلا ، قوليلي هربتي ليه و من ايه قوليلي اي حاجه انا هصدقك ، و مستعد اسامحك ، بس متبعديش انا من غيرك جسم من غير روح
هزت ياقوت رأسها بالنفي لتردف قائله :
_ممكن اعذبك بس مقدرش اشوفك بتتأذي بيا قلبي بيوجعني ، مش هقدر امثل اني قوية اكتر من كده ، الموضوع اكبر مما تتخيل صدقني وانت مش في صفي انت في صف اللي فرقونا
همس بهدوء:
_اتقوي بيا