الفصل التاسع

1703 Words
اجلسته علي الاريكه و همت لتبتعد ليجذبها من ذراعها لتسقط علي قدميه بادرت لتتحدث ليقاطعها ملتقطاً شفتيها بين شفتيه بحب وشغف اخذت تكيل له الض*بات بكفها الصغير علي ص*ره الصلب و لكن دون جدوي ، شعر باارتخاء يدها علي ص*ره و باانعدام انفاسها ليبتعد عنها ساندا جبينه علي جبينها شهقت بعمق كمن كاد يغرق و استطاع النجاه من ذلك الغرق ، كانت تضع يدها علي ص*ره لتشعر بدقات قلبه غير المنتظمه اسفل كفها . رفعت رأسها لتنظر الي عيناه التي تلمع بغرابه ، اردفت بخفوت وهي تلاحق في ترتيب وتيرة انفاسها : _ سليم ارجوك كفايه ، خليني امشي انا وآدم ارجوك اسودت عيناه بغضب ليزمجر برفض ومن ثم اردف بنبره مملؤه بالحزن : _لا مش هتروحي في حته تاني ، ارجوكي ياقوت عشان خاطري خليكي معايا انا مستعده انسي كل حاجه حصلت ونبدء من جديد لكن خليكي جمبي رفعت كفها لتضعه علي ذقنه الشائكه لتردف بهدوء : _لازم امشي يا سليم ، مينفعش افضل ، مش هقدر ابقي قويه اكتر من كده نظر اليها بعينان مليئه بالحزن والآلم ليردف قائلا : _و لا حتي عشاني !؟ سقطت دمعه متمرده من عيناها لتمحوها سريعا مردده بخفوت : _انا بعمل كل ده عشانك ، صدقني ، مش هينفع افضل اكتر من كده ، انت لو بتتعذب في بعدي مره انا بتعذب الف مره انا عمري ماحبيت و لا هحب غيرك وضع كفه علي وجنتيها مقربا وجهها من وجهه ليردف بخفوت : _يبقي ليه العذاب ، و ليه البعد اصلا ، قوليلي هربتي ليه و من ايه قوليلي اي حاجه انا هصدقك ، ومستعد اسامحك ، بس متبعديش انا من غيرك جسم من غير روح هزت ياقوت رأسها بالنفي لتردف قائله : _ممكن اعذبك بس مقدرش اشوفك بتتأذي بيا قلبي بيوجعني ، مش هقدر امثل اني قوية اكتر من كده ، الموضوع اكبر مما تتخيل صدقني وانت مش في صفي انت في صف اللي فرقونا همس بهدوء: _اتقوي بيا ابتسمت بسخريه من ذلك القدر و من ثم وضعت رأسها علي ص*ره لتردف في نفسها : _انا عارفه ان الصبح مش هتبقي فاكر اي كلام قولناه و لااي حاجه حصلت ، هحاول اتقوي بيك و هحاول احارب المره دي عشانك بس لو انسحبت اتمني من قلبي انك متضعفش و لاتكرهني انهت حديثها مع ذاتها لتغمض عيناها بطمأنينه ، بينما اغلق سليم عيناه ايضا وذهبوا هم الاثنان في ثبات عميق . في صباح اليوم التالي . استيقظت ياقوت علي صوت عالي ، لتجد نفسها نائمه في فراشها بجوار صغيرها . اعتدلت علي الفور لتتذكر ماحدث بالامس ، هبت واقفه علي قدميها لتقف خلف باب الغرفه مسترقه السمع لما يحدث في الخارج لتسمع جميله القائله : _يعني ايييه مليش صالح ، كيف نايم معاها في نفس الاوضه و نايمه في حضنك جليلة الربايه دي اا قاطع حديثها صفعت سليم القويه ، رفعت وجهها ناظره اليه بصدمه لتردف قائله : _بتض*بني اني عشان دي ! عشان اللي هملتك وهربت سليم بعصبيه : _اكتتتتمي معايزش اسمع حديت ماسخ في حجها فاهمه ولا لع !! همت جميله لتتحدث ليرفع يده في وجهها مقاطعا : _معايزش اسمع صوتك تاني غوري من اهنه ، واياكي تتحدتي عن قوت اكده مره تانيه سااامعه !! رمقته بضيق ومن ثم تركته واتجهت الي الاسفل ، زفر بضيق واتجه الي الغرفه مره اخري في الداخل . ركضت ياقوت بسرعه لتتسطح علي الفراش مغلقه عيناها تدعي النوم ، دخل قسور ليلقي نظره علي تلك النائمه و بجوارها آدم اقترب لينحني واضعا قبله فوق رأس الصغير و من ثم فوق رأسها ، و عاود الاتجه الي الخارج فتحت عيناها و هي تزفر بحيرة لاتعلم ماذا يحدث او كيف تتصرف . في المساء . كانت تجلس امام الشرفه الملحقه بغرفتها القابعه بها ، لتهب واقفه ما ان فتح الباب بعنف ودلف منه سليم . نظرت الي ملامحه الغاضبه و فكه المتشنج بوضوح لتعلم ان الامر خطير ، ابتلعت تلك الغصه التي تكونت في حلقها لتردف : _في ايه ؟ القي بتلك الورقه التي يحمله في يده ليردف قائلا بصراخ : _ ابن ميين ده ؟ خونتيني مع مييين و و و و بينما عند ايمان كانت تجلس بجوار الشباك تنظر للخارج بحزن و تبكي علي حالتها التي وصلت لها ثم فجآه مسحت دموعها و قالت : ماشي يابت الغمري اني هوريكي و هندمك علي اليوم اللي جيتي فيه اهنيه مهسيبكيش في حالك واصل ____________________ مضي اسبوع و ها هو اليوم حان وقت رجوع عمران وايه يجلس ثلاثي الشر ينتظرون عمران وعشق بالمكائد بينما نادر يجلس يفكر ب يارا وياسين ينظر لمحبوبته بحب حتي فجاه ص*ر صوت عمران وهو يقول:سلام عليكم الجميع:عليكم السلام ورحمه الله وبركاته امينه بإبتسامه مصطنعه:حمدلله علي سلامتك ياولدي عمران بإبتسامه:الله يسلمك يامرت عمي حامد وهو يشير لهم بالتقدم:يلا ياولاد خلونا ناكلو لقمه اومآ عمران وتقدم وهو يمسك بيد حبيبته واجلسها ع الكرسي فنظرت له بحب وذهب ليجلس بجوارها كل ذلك تحت انظار ايمان المشتعله . اخذ يتناولون الطعام حتي قال عمران فجآه:رايد افجئكم بخبر اكده نظر الجميع له بإهتمام ف قال : وريث عيله الهواري و ورايثي جاي ف الطريق . وقع الخبر ع ثلاثي الشر كالصاعقه واخذو يتبادلون النظرات بينما قال ياسين بفرحه:مب**ك يا واد عمي وكذالك نادر عمران :الله يبارك فيكم استجمع حامد نفسه وقال:مب**ك ياابن اخوي عمران :الله يبارك فيك ياعمي بينما وقفت ايمان واستاذنت لتذهب لغرفتها ف اوقفها صوت حامد وهو يقول لها ان تجلس ثم التفت لعمران حامد لعمران : مش تبارك ل ايمان عمران بعدم فهم : ابارك ليها علي ايه حامد :علي خطوبتها من ياسين انفجرت اسارير عشق ما ان سمعت ان تلك الحيه خطبت و ستبتعد عن زوجها و قاالت بفرحه مبالغ فيها:مب**ك ياايمان ربنا يتمملك علي خير ايمان و هي تتصنع ابتسامه:الله يبارك فيكي. ياسين بسعاده:بم ان عمران وصل مافيش داعي ناخر الخطوبه ولاايه عمران :معاك حق شوفو الوقت المناسب واعملوها وياريت كتب كتاب وخطوبه ف يوم واحد واسبوع والفرح ملفيش داعي للتطويل فتره الخطوبه انتم مش غرب امينه : واااه هنقدرو نجهز كل دا ف الوقت دا نادر : عمران معاه حق ياامه هنقدرو ان شاء الله و ياريت فرح علي طول مع كتب الكتاب ياسين مسرعا : معاك حق يا واد عمي يبقا الاسبوع الجاي فرح و كتب كتاب وافق حامد علي الكلام و انطلقت اصوات الزراغيط لتملا المكان استاذن عمران و اصطحب عشق معه ليرتاحو هدي ببكاء _اهو اللي حصل يا سارة سارة بلوم _شوفتي اخره انك تخبي عليا حصل اي هدي بحزن _ ما لو حكيتلك م الاول هتلوميني سارة بجدية _فعلا كنت هلومك مش كل الناس كويسه و صوابعك زي بعض بعدين هو لو عايزك بجد كان اتقدملك ، عززي نفسك و صونيها يابسنت اومأت لها سارة قائله _معاكي حق لازم اعزز نفسي واقرب من ربنا اكتر انا بعدت عنه نظرت اختها لها واشارت لملابسها قائله ولبسك مش ان الاوان ترضي ربنا و تلبسي اللبس الشرعي هدي باستغراب _مالو لبسي ماهو فل اهو سارة بهدوء قائله _بس مش ساترك ومن شرط اللبس الصحيح انه ميكونش شفاف ولا محدد مفاتنك وجسمك وكمان لبس البناطيل مش صح ( لعن الله المتشبهات بالرجال) عارفه يعني ايه لعنه ربنا عليكي انت مس قد غضب ربنا انت لازم تقربي منه عشان ربنا يرزقك الجنه وحته الشعر اللي ظاهره دي وضعت هدي يدها علي المنطقه التي إشارات اختها عليها و قالت _بس دي بتظهر غضب عني سارة بهدوء _ بس بايدك تداريها مش هتقولي لربنا غصب عني شوفتي ربنا قاال اي عايزه ربنا يغضب منك اومأت بالرفض فقالت سارة بابتسامه _يبقا ترضى ربنا مش الموضه هدي بسعاده _حاضر ضمتها اختها لها سعيدة بالتغيير الذي سيحدث لاختها انهي محمد عمله مسرعا و عاد لمنزله ليلتقي بوالدته دخل المنزل وقام بالقاء السلام على والدته وجلس بجوارها يحدثها فقالت له والدته _بص من غير عصبيه وزهق انا لقيتلك عروسه حلوه جدا وهتناسبك محمد باعتراض _مش قولنا لا يماما امه بحزن وتمثيل البكاء _يعني مش عايز تفرحني طب يارب اموت و اريحك محمد مسرعا _بعد الشر عليكي متقوليش كدا امه و هي تحاول اقناعه _طب شوفها مره واحده و اتعرف عليها بعدين قرر اومأ قائلا _ربنا يسهل سعدت والدته كثيرا متمنيه له ان يتمم الله الامور علي خير ظل محمد يجلس يفكر ثم سلم امره لله فانه يفعل دائما ما هو في صالحة كانت سارة تجلس متذمره قائله _لا يعني لا ي هدي اختها باقناع _ طب فكري بس سارة حتي تنهي الحوار _تمام ربنا يقدم اللي فيه الخير ابتسمت هدي بسعاده وانطلقت لغرفتها حتى تبدل ثيابها وبعدما خرجت وقفت سارة تتطلع لها بسعاده وهي تقول _ما شاء الله بقيتي احلى بالزي الشرعي ربنا يباركلي فيكي ويحفظك اختها بسعاده _يارب يارب ثم استطردت قائله _امال فين ملك سارة وهي تغسل الأطباق _نزلت اومات هدي وودعتها سريعا وخرجت. كانت هدي تسير بفرحة وتوتر واضطراب فلاول مره ترتدي ثياب هكذا ولكن الشعور المسيطر هو الراحة وصلت هدي للجامعه و عندما وصلت ذهبت تجاه صديقتها اخذت صديقتها تنظرن لها بدهشه احدي صديقتها بسخرية _ايه بقيتي شيخه هدي بهدوء _هو عشان التزمت باللبس ابقي شيخه طيب ياريت ياستي ابق شيخة اتمني ي ريم _بس اللبس دا مش لايق ع سنك عيشي حياتك احسن هدي بهدوء _بعمل كدا عشان الجنه و اللبس دا مريح و شيك اكتر غادرت ريم ف زفرت هدي بزهق فقالت صديقتها الأخرى _خطوه جميله علي فكره مركزيش مع كلامها ادعيلي ابق كدا قريب اومات هدي بفرح وقالت _انت صح، وليه متكونيش كدا من بكرا لاتؤجل عمل اليوم الي الغد اخذت هدي تقص عليها حديثها مع اختها، وبس يا مريم كانت افضل خطوه مريم بثبات _بإذن الله من بكرا هكون كدا ربنا يحفظك ليا يارب ونسحب بعض للجنه هدي _اللهم امين، يالا بينا اتاخرنا علي المحاضرة =يالا انطلقنا معا للمحاضرة وجلستا سويا يستمعون للدكتور وهو يقوم بالقاء المحاضره بعد انتهاء المحاضره اتجهت هدي للمنزل ولكن اعترض طريقها شخص ما هدي يضيق _لو سمحت عديني الشخص بطريقه مقززه _ليه بس ياقمر هدي بضيق _بقولك وسع الشخص _لا مش هوسع ثم حاول امساك يدها ف ابتعدت سريعا و صرخت التم الناس فجأه فركض تاركا اياها احدي ال**برون _عملك حاجه نفت هدي و حمدت الله و انطلقت للمنزل بعد ان شكرتهم ماان دخلت المنزل حتي جلست تبكي ركضت سارة عليها و احتضنتها بسنت وهي تضمها _مالك بس اخذت هدي تحكي لسارة وعندما انتهت _حتى لو واحده بالذي الشرعي بيعا**وها سارة بهدوء _متزعليش نفسك الحمدلله مااذكيش، اللي زي دا مريض و عنده ناقص و قله عقل ودين ميعرفش ربنا لو يعرفه كان اتقي الله واللي زي دا مبيهمهوش لو لابسه نقاب و واسع فضفاض برضو هيعا**ك ادعي ربنا يهديه هو و اللي زيه وبعد كدا خدي معاكي حاجه احمي نفسك بيها اومأت هدي لها فقالت بسنت يالا قومي غيري انطلقت هدي وفجأه فتح باب المنزل و دخل والدها القي السلام و رحبت به سارة والدها وهو يجلس _ملك و هدي قالولي انك وافقتي جهزي نفسك بليل نظرت سارة بصدمة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD