.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
و بعد مرور وقت قليل كان أمير يفتح باب القصر بنفسه لاستقبال علي و شيرين
جاءت ريحان من الخلف مبتسمة ترحب هي أيضاً بهم احتضنت شيرين و هي تقول لها " اهلاً بك hoş geldin " . كانت شيرين تعطيها علبة شكولاتة كبيرة و هي تقول لها " لقد اختارتها من أجلكِ " و لكن ريحان ردت عليها قائلة " هل مازلتى تتذكرين ؟ " .
نظرت شيرين لأمير قائلة " أكيد لد*ك علم بهذا الأمر ، ريحان روحها بالشكولاتة . فهي نقطة ضعفها الاولي ? " .
ابتسم أمير و هز رأسه و هو ينظر لريحان قائلا " طبعاً طبعاً " .
تحركت ريحان قائلة " تفضلوا ، فريدة هانم تنتظرنا بالصالون ? " .
تحرك الجميع لهناك حيث كانت زيارة ممتعة . كانت شيرين تتكلم التُركية بطلاقة ، فكانت تتحدث مع فريدة عن كل شيء يخصهم من أوضاع البلاد و العائلة .
و أيضاً أمير و علي اندمجوا سوياً بالحديث عن المشفى و المرضى . كانت فريدة تتكلم قائلة " أتمنى أن يأتي يوم و نلتقى بخال ريحان أيضاً " . توترت ريحان و لم ترُد و لكن شيرين ردت قائلة " إن شاء الله " .
كانت عيون علي تنظر لريحان و وضعها الذى تغير عند ذكر خالها ، نظر علي لأمير قائلاً " أريد أن أغسل يدى " تحرك أمير قائلاً " تفضل ، لأريك مكان الحمام " و تحركا جهة الحمام .
كانت نيجار تجهز مائده الطعام ، نظرت فريدة لشيرين ثم نظرت لريحان قائلة " ابنتي ، كيف هو الوضع بالمطبخ ؟ هل كل شيء على ما يرام ؟ لا نريد أن ينقص شيء أمام ضيفنا ? " .
استغربت ريحان من كلام فريده لها فلقد جهزوا كل شيء سويا ، وقفت و هي تقول " تمام ، سأنظر إليهم " .
كانت شيرين تقول لفريدة " لقد أتعبتم أنفسكم " . و لكن ردت عليها فريدة قائلة " لا عليكِ ، أنتم أقرباء ابنتي . نحن فرحين بكم ? ، لقد اصبحت ريحان غاليتنا بوقت قصير " .
هزت شيرين رأسها قائلة " هي هكذا دائماً محبوبة لدى الجميع " .
لتقول فريدة " هل كانت أيضاً محبوبة لدى زوجها و أهله ؟ " ? .
نظرت شيرين لها متفاجئة ? و لكنها ردت بسرعة و دون تفكير كعادة شيرين المتسرعة قائلة " نعم و كثيراً و أيضاً كانت مميزة عندهم و خاصة عند زوجها " ?
لقد عاد أمير للصالون بهذا الوقت كان يقترب و هو يسمع حديثهم ? كانت شيرين مازالت تتحدث قائله " لقد كان أستاذ بالجامعة ، كانت كل الأنظار عليه ? فكان عمر حُلم كل البنات بوقتها " و ضحكت هههههه قائله و " لكنه لم يرى سواها . ? كان قد عشقها من أول نظرة " ?
( منك لله يا شيرين ? ) حاول عُمر كثيراً مع ريحان بالأول و بالأخير ارتبطا ?
كانت فريده تحاول عدم مجاراة شيرين بالكلام حتي ت**ت و ايضا نظرت أمير و سألته عن د .علي حتي تغير الحديث و لكن كانت شيرين كالقطار لا يقف حتي يكمل طريقه ?
اكملت شيرين قائله " و لكنه جعل منها أميرة ? . لقد كان الجميع يتمنى أن يعيشوا حياتها ? ، كان الجميع ينظر لزوجها متمنياً حب كحبه . ? كان يعطى دون حساب ? "
.( و قالو سعيدة بحياتها ? واصله لكل أحلامها ? و باينة عليها فرحتها ? في ضحكتها و في كلامها ? وعايشة كأنها في جنة ? و كل الدنيا مالكاها ? و لو يوم اللي حسدوني ? يعيشوا مكاني لو ثانية ? و لو شافوا إللي أنا شفته ? هيتمنوا حياة تانيه ? )
نظرت فريدة لأمير الذى بدى على وجهه التغير ، حاولت تغيير الموضوع و لكن شيرين كانت مستمرة دون توقف مكمله حديثها و وصفها لجمال علاقة ريحان و عُمر ? و أيضاً عن أبنائها ، مصطفي الذي يشبه ابيه بالشعر الحلزوني و ابنتها التي أسماها عمر على اسم ريحان كي يتمكن من قول اسمها بكل وقت ? كان يقول ستصبح ابنتي كأمها ?
و لكن بهذه اللحظة قد عاد علي و هو لا يصدق ما يسمعه من زوجته? تدخل سريعا قائلاً " شيرين ، هل اتصلتِ لتطمئني على ياسين ؟ " .
استغربت شيرين من علي و مقاطعته لها و نظراته المحذرة لها
( و لكن فريده قد استاءت كثيرا لأجل أمير حتى أنها ندمت على فتح الكلام فلم تكن تتوقع رجوع أمير بهذه السرعة و لا تكلم شيرين بهذه الأريحية ? )
جاءت ريحان إليهم و هي تقول " تفضلوا ، العشاء جاهز " . ابتسم الجميع و تحركوا
كان أمير ينظر لريحان ب**ت ، كان قد غار عليها من كلام شيرين حتى هي قد استغربت حالته و نظراته فاقتربت منه و قالت " هل حدث شيء ؟ "
ليهُز أمير رأسه بسرعة قائلاً " لا لا ، لا يوجد شيء " مد يده و امسك يدها و تحرك بجانبها نحو المائدة و هي مستغربه من حالته .
كان امير يشير لعلي نحو المائدة قائلاً " تفضلوا تفضلوا " ترك يد ريحان و بدء بسحب الكرسي لأمه كي يُجلسها على رأس المائدة قائلاً " كما اتفقنا "
( كانت فريدة قد أجلست أمير على رأس المائدة بعد وفاة والده لتضعه مكانه و لكنه كان رافضاً أن يأخذ مكانها و لكن بأخر الأمر و إرضاءً لها قد اتفقا أن يستمر الأمر هكذا إلا إذا كان هناك ضيوف فتكون هي سيدة المجلس )
نظر أمير نحو ريحان فكانت قد جلست كعادتها دون انتظاره
تحرك و جلس بجانبها و هو يقول لها بصوت منخفض " كان عليكِ ان تنتظري علي الأقل بوجود الضيوف "
ثم نظر للضيوف قائلا " عافيه لكم " كانت ريحان تنظر له دون كلام ثم نظرت للضيوف و حاولت الابتسام بوجه شيرين
كانت نيجار تضع الشوربة بالأطباق و لكن ريحان بدأت بوضع الطعام بطبق أمير قائلة " أعلم أنك لا تحب أن تبدأ بالشوربة ? " .
كان أمير ينظر لها مُبتسماً ، و هو يقول لها " يكفى من هذا و لكنى أريد المزيد من الآخر " .
كان يتدلل عليها أمامهم ? و لكن ريحان ردت عليه قائلة " أكمل هذا أولاً و سأضع لك مجددا ? " .
ضحكت فريدة و هي تقول " هو دائماً هكذا . يملئ طبقه و يتركه خلفه ? "
و لكن كان أمير يتدلل علي ريحان و الغيرة تملئ قلبه فكانت تعابير وجهه مختلفة ، لا يفهم عليه أحد سوى أمه ? ضحك الجميع علي كلام فريده ? .
و لكن كانت هناك عيون تراقب الوضع بين أمير و ريحان بحسرة ، فمن سوء حظ علي أنه جاء بوقت تصالحهم ?.. ..
بعد العشاء الجميل الذى نجحت فيه ريحان دون أن تشعر بامتصاص غضب و غيرة أمير من عُمر لقد اهتمت به و بطعامه دون أن تشعر مما جعل أمير سعيد و هادئ و خاصه أمام علي الذى لم يحرك عينه من عليهم طيلة العشاء
عاد الجميع بالصالون كانوا يشربون القهوة ما عدا شيرين كانت قد اعتذرت عن قهوتها فهي لا تشربها بهذا الوقت المتأخر
و لكن تفاجئوا بعلي و هو يقول " أيمكننى أن أشربها عوضاً عنها " .
تحركت ريحان قائلة " أصنع لك اخرى " و لكن تحرك علي و أخذ فنجان شيرين من على الطاولة قائلاً " لا ، لا . هذا جيد ، لا تتعبي نفسكِ " .
كان علي يشرب القهوة و هو مُستمتع ، و كان كل من أمير و شيرين ينظرون لعلي و طريقة شربه للقهوة ?
( كان على عاشق لقهوة ريحان و أيضا كان مشتاق للماضي? ) .
وقفت فريدة و هي تقول " أستأذن منكم ، سأذهب و أتناول دوائي و أعود مجدداً " .
قال لها الجميع " تفضلي " و بالفعل تحركت فريدة نحو غرفتها
لتتحرك شيرين هي ايضا و تطلب من ريحان أن تذهب للحمام وقفت ريحان قائلة " تفضلي " و لكنها قالت لريحان " أعرف الطريق أنا لم أعد غريبة ? " ثم نظرت لأمير قائلة " أم أنه غير هذا ؟ " . ? رد أمير سريعاً قائلاً " بالطبع انت لستِ غريبة . نحن أصبحنا عائلة واحدة . " ? تحركت شيرين نحو الحمام و لكن ظلت ريحان تنظر لأمير
فهي أصبحت لا تستطيع التعرف عليه . لا تعرف هل يمثل أم أنه صادق كما يظهر عليه .
نظر علي لريحان قائلاً " أريد التكلم معك بأمر خاص" نظرت ريحان لعلي و قالت " خير إن شاء الله " ليرد علي قائلاً " بالتأكيد خير ، لا تقلقي " .
و لكنها نظرت لأمير الذى كان ينظر نحوهم و هو لا يفهم عليهم ثم نظر لعلي قائلة " أنا أسمعك " و لكن قالتها بالإنجليزية لي**ت علي قليلاً ، لقد فهم عليها من جديد .
فهي كما هي زوجها و احترامه بالمرتبة الأولى دائماً . ?
بدأ علي الكلام قائلاً " خالكِ . أريد أن أحدثك عن أمر هام خاص به " .
نظرت ريحان لأمير فهي مُجبرة على ترك عائلتها خلفها ? . جاء ليُكمل علي كلامه و لكنها قاطعته قائلة " هل صحته بخير ? ؟ " .
ليرد علي عليها قائلاً " نعم بخير و لكن ليس هذا الأمر . أنا أُريد أن أُحدثك … "
و لكنها قاطعته مرة أخرى قائلة " لا أريد أن أعرف أي شيء آخر طالما هو بخير فهذا يكفيني ? "
و تحركت من مكانها و هي تقول " لأذهب و أرى فريدة هانم لقد تأخرت " .
و هربت من الصالون و دون أن تشعر ذهبت متجه نحو غرفتها و ليس غرفة فريدة كما قالت .
كانت شيرين قد أتت بهذا الوقت ، كانت تنادى عليها و لكنها لم تُجبها ، ? و أكملت نحو غرفتها مُسرعة . ? نظر علي لأمير و هو يقول " حقاً الأمر جدي . ? فهو يعيش عذاب الضمير . ? لا أستطيع إقناعه أنها بخير? . داخله غير مرتاح ، يراها دوماً بأحلامه و هي تبكى و هي متعبة صامتة و كأنها مُقيدة " ?
كان أمير يستمع ب**ت ، لتتحرك شيرين و تجلس بجانبهم و هي تقول لأمير " إن تكلما سوياً و هي طمأنته بنفسها. يُمكن وقتها يرتاح داخله ? . أنت لا تعلم قدر ريحان لديه " ?
رد أمير عليهم قائلاً " و مع هذا دعونا لا نضغط عليها هي مازالت تحت تأثير ما عايشته ، لنصبر قليلاً عليها و هي ستغير رأيها من نفسها. لنعطيها وقتها و كل شيء سيعود لطبيعته ? " .
وقف علي و هو يقول " إن شاء الله ، و لكن لقد تأخر الوقت لنذهب نحن " .
وقفت شيرين أيضاً و هي تقول " نعم ، لقد تأخرنا على ياسين كثيراً "... ...
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
عاد امير للصالون مره اخرى بعد توديعه لعلي و شيرين و لكنه ليس هو فقط لقد جاءت فريده ايضا و هي تقول " هل ذهبوا ؟ "
ليرد عليها أمير قائلاً " نعم ، ذهبوا الآن . لقد اعتذروا لانهم لن يستطيعوا التأخر على ابنهم أكثر من هذا " .
نظرت فريدة حولها و هي تقول " ريحان أين ريحان ؟ " رد أمير قائلاً " ذهبت لغرفتها " .
كانت فريدة قد حزنت قائلة " عيب بحقهم . لقد تأخرت و ضيعت حتى توديعهم و لكن جاءني اتصال من ( بكيذا ? ) و أنت تعلم لا أحد يستطيع إنهاء اتصالها غيرها " .
ضحك أمير و هو يقول " اشتقت إليها " .
لترد فريدة قائلة " نعم حتى هي اشتاقت إليك و لكنها اتصلت لتدعونا لحفل زفاف ابنتها أسماء بأخر الشهر الجاري " .
فَرح أمير و قال " هل أسماء كبُرت و أصبحت عروس ؟ " .
ردت عليه فريدة قائلة " نعم و أيضاً عروسه جميلة جدا و لكن لا يمكننا الاعتذار . أنت تعلم هذا جيداً . اتفق مع عمك لنحدد متى سنذهب ، أريد أن أذهب قبل الفرح بأيام نحن لسنا بضيوف "
رد أمير و قال لها " لأرى ريحان أولا و لكن قاطعته فريدة قائلة " هي لا تقول شيئاً . ابنتي أنا أعرفها ، لا تضع حجتك عليها سنذهب جميعنا للقرية وايضا قبل موعد الفرح بأيام " .
تحركت فريده و هي تقول لأمير " سأذهب لغرفتي كي انام لقد تأخر الوقت و انت أيضا لا تتأخر على زوجتك اذهب و نام بجوارها ? ( متزوقيش يا حجه ) "
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸..•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
و لكن وقف أمير قليلا بالصالون كان يفكر بأمر ريحان و خالها فلقد حزن عليها
و لكنه لا يعرف ما عليه فعله ، بدء يتحرك نحو غرفته فتح الباب و دخل الغرفة ليتفاجأ بها نائمه على المقعد المجاور للنافذة ، ? نظر نحوها باستغراب فهي بحالتها لم تبدل ملابسها ? ، اقترب منها ليجد دموعها لم تجف من على خديها ? ، كان يقول لها " ريحان ريحان " و لكنها لا تسمعه مد يده وامسك كتفها و هو يحركها بهدوء قائلا " ريحان ريحان " و لكن دون جدوى ?
نظر للماء بجانبها و عُلبة الدواء ليعلم أنها اختارت النوم السريع للهروب من حزنها ?
مد يده بحزن و بدء يمسح دموعها من على خديها ? بحنان و رفق كان يحرك يده على خدها كي يهدئ منها ? و لكنها كانت لا تشعر به ? ، تحرك أمير نحو الغرفة الداخلية ليبدل ملابسه و لكنه أسرع قليلا ليعود اليها من جديد مقتربا منها بدأ بنزع حجابها من على رأسها و وضعه على المقعد الآخر ?
ثم نزع مشبك الشعر كي يفرد شعرها من جديد كان مبتسما ابتسامه ممزوجة بحزن ? جلس على ارجله حتي يخلع نعليها من أرجلها برفق ? ، و وقف مره اخرى كي ينحني عليها و يحملها بين يديه و يتحرك بها كي يضعها بمكانها و لكنه كان ينظر لها و لقرب رأسها منه
اقترب للفراش و انحنى بهدوء كي يضعها على الفراش و لكنه ظل على وضعه قليلا ? لتظل بحضنه و بين يديه ? ليشعر بقربها له ? و لكن بدأت ريحان تتحرك قليلا ، ليستقيم أمير بسرعه ويقف و هو ينظر لها
و لكنها كانت تحاول فتح أعينها دون جدوى ? فلقد ذهبت بنومها مره اخرى ?
تحرك أمير للجهة الأخرى من الفراش ، و اخفض الإضاءة وبدأ يصعد على الفراش و يقترب منها مره اخرى كان يحسن من وضعها و شعرها ? ، كان يقول لها " لأجلكِ ، لأجل أن لا تحزني مره اخرى ? ، يكفي ما اصابكِ إلى الآن ? ، لتبتعدي قليلا حتي تكوني قادره على المواجهة و الكلام بوجه الجميع ? "
نظر أمير نحو الطاولة لقد تذكر الدواء فتحرك ليتناوله و هو يقول لها " و لكنكِ غير عادلة هذا المرة ماذا إن كنت نسيت أمره ? ؟ "
و ابتسم و هو يشرب الماء ، ثم تحرك ليعود مره اخرى للفراش و لكنه عاد لينام بحضنها ? لقد عاد ليرفع يدها و يضعها خلف ظهره كي يشعر من جديد أنها تحتضنه ?
كان قد اعتاد على هذا الأمر ، فهو بكل ليلة و بعد نومها يقترب منها و يحتضنها و هو يقبلها من رأسها بهدوء ، و ايضا كان في الليالي التي يحزنها بها بسبب غضبه و عصابيته المفرطة المنبعثة من غيرته الشديدة عليها ? يأتي بحضنها و يعتذر منها ? و يترجها أن تسامحه ? كان يقول لها " سامحيني رجاءا سامحيني ? "
كان يشكو لها حزنه و المه ? كان يشكو لها ضعفه و عدم سيطرته علي نفسه ? و لكن يحدث كل هذا أثناء نومها فقط ، و هو بحضنها ? ، كان أمير قد امتلكته الغيرة و الشك حتي أنه بأوقات كان يغير من أهل البيت عليها
و لكن كانت ريحان برغم حزنها و عدم تحمل ما يضغط عليها به من تصرفات ? الا انها كانت تحاول أن تسايره و تهدئ منه بالصبر و عدم الرد عليه ، و أيضا باهتمامها الزائد به ، فهي دائما تشعر أن داخله ع** ما يظهر ، و خاصة عندما تجده بكل صباح بحضنها متمسك بها كطفل مذنب ? أو كغريق يتمسك بطوق نجاته ، ? كان يراودها بعد استيقاظها شعور غريب أنه كان يحدثها و أنه كان يبكي بأحضانها ? كانت تشعر به و هو يقترب منها و يستسمحها ? و لكنها كانت تكذب ما تشعر به كانت تقول لنفسها " اكيد حلم هو لا يعتذر و لا يبكي بجانبي ? "
حتي أنها كانت تقول لنفسها " لا تهذي و لماذا يبكي بحضنك " ، حتي بيوم كانت تحدث نفسها بغرفتها قائلة " لقد زاد الأمر عن حده ، نعم ، ما هذا لقد أصبحت احلم انه بجانبي و يكلمني كل ليله ? "
•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.
انتهت الحلقة شكرا لكم جميعا ، ان اعجبتكم الحلقة علقوا عليها و انتظرونا بحلقة جديدة من قصتكم المحبوبه مشاعر بقلم الكاتبة أمل محمد المعروفة ب لولو
.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.