Chapter {1}
إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات
Start
تبدأ قصتنا في الولايات المتحدة الأمريكية بولاية واشنطن - سياتل
بأحد الاحياء الهادئة حيث يتواجد ذلك المنزل متوسط الحجم ليس بالضخم وليس بالصغير، الذي يتميز بالبساطة والفخامة معا
إذا دعونا ندخل لنكتشف مابداخله، يفتح الباب الرئيسي ببطء وهدوء لتجد ممر طويل ضيق وفي النهاية تظهر غرفة معيشة ذات الوان هادئة
أريكة طويلة باللون البني الفاتح مع كرسين باللون الأبيض انيقين وبالجهة الأخرى نجد مائدة الطعام التي تحتوي على اربع كراسي
بالجانب الايسر يوجد باب مفتوح لنمشي معا كي نكتشفه هو الآخر، وبعد ذلك يظهر انه المطبخ ذا الطابع الأنيق
كان منزل يتميز بطابع البساطة مثل الأناس الذين يعيشون به، إذا دعونا نتوجه للطابق الثاني حيث تكمن الغرف لنتعرف على من يعيش به
كان الطابق الثاني يحتوي على ثلاث غرف، لكن يلفت نظرك باب باللون الزهري الهادئ ويتوسطه كلمة مزخرفة لكن عندما تدقق أكثر تجد أن الكلمة عبارة عن إسم وقد كان {هايلي}
وخلف الباب تظهر غرفة ذات طابع أنثوي
يتوسط السرير جسد أنثى فائقة الجمال، ببشرتها البيضاء الحليبية وشعرها الأشقر الطويل المبعثر بعشوائية على مخدتها ،تقلبت بإنزعاج في مكانها و ببطء فتحت عيناها لتظهر تلك الزرقاء السماوية لتبتسم بخفة وتكتمل تلك الصورة، كانت فائقة الجمال بحق
لكن إنتظروا لا تستعجلوا لأنها ليست بطلة روايتي، هي تكون صديقة البطلة وبنفس الوقت رفيقة سكنها
نعم نعم هم يعيشون معا
نهضت بتكاسل واخذت منشفتها متوجهة للحمام كي تحظى بحمام بارد كي يبعد عنها آثار النوم
لنتركها تأخذ راحتها ونصعد للطابق الأخير الذي توجد به العلية، ستقولون الآن مالذي أحضرنا لهنا، فمفهومنا عن العلية بأنها مخزن للاشياء القديمة
لكن علية هاذا المنزل مختلفة تماما كبطلتنا، فقد كانت العلية عبارة عن غرفتها
كانت علية بشكل مختلف هههه، لكن بإختلاف أن بطلتنا لم تكن نائمة بل الع**، يفتح باب الحمام لتخرج تلك الفاتنة بمنشفتها البيضاء القصيرة التي تظهر منحنيات جسدها المغري بإمتياز
إذن لنصف بطلتنا قليلا، بشرة قمحية وشعر طويل باللون البني الغامق، عينان رماديتان صافيتان مختلطة ببعض اللون العسلي بداخلها بالمختصر كانت عيناها تسلب الأنفاس من الوهلة الأولى التي تسقط عيناك عليها ،أنف صغير دقيق وجه ممتلئ تزينه غمازة واحدة أما شفتيها كانت صغيرة ورقيقة خلقت للتقبيل
أما جسدها فحكاية أخرى، جسد ممتلئ بخصر نحيل وسيقان ممشوقة، كانت ذات جسد مغري
فتحت خزانتها وبدأت بالبحث عن ما سترتديه اليوم، لم تأخذ الكثير من الوقت لتجد الرداء المناسب وترتديه سريعا، جففت شعرها وتركته منسدلا بأريحية يصل لآخر ظهرها، وضعت ماسكرا وأحمر شفاه باللون الأحمر الناري
رشت من عطرها ثم حملت نظراتها الشمسية وحقيبتها وخرجت من غرفتها
تصادفت مع صديقتها هايلي بالسلم لتبتسم في وجهها بإشراق ليظهر صف أسنانها ناصعة البياض كحبات اللؤلؤ
"صباح الخير ايتها الشقية "،قالتها بصوتها الرقيق الناعم وبعثرت شعرها لتعبس هايلي بطفولية تناقض عمرها الخامس والعشرون
تستطيعين أن تصبّحي علي دون التدخل ب*عري الجميل "،تذمرت بغيض تملس شعرها برقة لتضحك عليها بخفة
حضرت فاتنتنا إفطار سريع وجلسوا في المائدة بالمطبخ لتقول هايلي
"خذيني معك للعمل، سيارتي تعطلت البارحة "،أومات لها دون قول شيئ فقد كانت ملتهية بالتوست بين يديها
"ههه تكونين كالوحش الجائع عندما ترين الطعام "،سخرت هايلي منها لتنظر لها وتخرج ل**نها وتقول
"ليس لك علاقة، ثم أنت تغارين لأنني مهما أكلت لا أسمن "،قالتها ضاحكة لتقلب الأخرى عيناها
وضعت هايلي الأواني بالغسالة ثم خرجوا من المنزل، صفرت هايلي فورما رأت تلك السيارة السوداء الفخمة ونظرت لصديقتها بصدمة لتومأ الأخرى بفخر وغرور
"إشتريتها البارحة، مارأيك؟ "،سألتها تحرك حاجبيها للأعلى بإستفزاز أمام هايلي التي تحولت عيناها لقلوب وهي تنظر للسيارة
ركبت الفتاتان بالسيارة لتنطلق بسرعة رهيبة كأنها بسباق للسيارات
صرخت هايلي بحماس واخرجت جسدها من النافذة تصرخ بجنون لتنفجر الأخرى تضحك بقوة عليها
بعد مدة قصيرة أوقفت السيارة أمام بناء ضخم لتنظر لها هايلي قائلا
"شكرا للتوصيلة، شركتي بإنتظار مديرتها الجميلة "،إبتسمت بسعادة ثم خرجت مودعة إياها
نعم هايلي تكون مديرة أضخم شركات ت**يم الأزياء بسياتل، وتعد شركتها الاولى على مستوى الولايات المتحدة
القت نظرة أخيرة على مبنى الشركة لتنطلق بسيارتها لمكان عملها بسرعة فائقة كالعادة، وبعد عشر دقائق بالتمام أوقفت السيارة بمكانها المناسب ونزلت تنظر للمكان بإبتسامة فخورة ،لقد عانت كثيرا لتصل لما هي عليه الآن، إجتهدت وثابرت كي تحقق أمنية حياتها
"Hope hospital"
كان أضخم مستشفى بسياتل ،وقد كان مستشفى خاصة دخلت من الباب الزجاجي تمشي بكل ثقة وكبرياء يليق بأفضل جراحة بأمريكا زويا إندرسون
ربما تجدون إسمها غريب قليلا، لكن زويا إسم من أصل روسي و يعني الحياة
هي بالخامسة والعشرون من عمرها، درست الطب لخمس سنوات وبعدها فورا بدات العمل
رغم أن مدة عملها سنتين فقط لكنها إشتهرت سريعا بفضل ذكائها ونجاحها بجميع عملياتها التي تقوم بها، قوية الشخصية شجاعة وتتقن فنون القتال للدفاع عن نفسها من الوحوش التي تفترس جسدها
كان صوت طرق كعبها العالي يسمع بأنحاء المستشفى، وقد جذب أنظار الجميع لها ،كانت حديث الجميع، ممرضين اطباء حتى الحراس بسبب جمالها الخلاب وطبيعتها الطيبة المرحة مع الجميع
دخلت لمكتبها بإبتسامة تنظر له تحدثه كأنها تتكلم مع شخص
"صباح الخير لمكتبي الحبيب، هل إشتقت لي "،سكتت قليلا لتقول بإبتسامة بلهاء
"انا ايضا إشتقت لك، الآن لنبدأ عملنا "،إرتدت رداءها الأبيض الخاص بالاطباء ووضعت حقيبتها فوق المكتب
بدأت تنظر لبعض الملفات الهامة للمرضى ثم حملت الهاتف الارضي وضغطت على رقم تسعة لياتيها صوت سكرتيرتها لتقول بصوت عملي
"ريتا، أحضري لي جدول العمليات التي ساقوم بها اليوم "،لياتيها الرد
"حسنا دكتورة "،أغلقت الخط تكمل نظرها للملف الذي بين يدها
طرق خفيف على باب مكتبها يليه دخول فتاة بالعشرينات من عمرها، سمراء البشرة ذات عينان بنية فاتحة مع شعر اسود قصير يصل لنهاية عنقها
إبتسامة لطيفة تزين ثغرها، في يدها ملف باللون الأبيض
"صباح الخير دكتورة، هاهو جدول المواعيد "،اومات لها زويا بإبتسامة صغيرة
نظرت للمواعيد لتقول بصوت هامس تحدث نفسها
"ثلاث عمليات لليوم جيد "،ثم نظرت لريتا وقالت
"كيف حال الصغيرة إنجل "،سألتها باهتمام
"بخير، البارحة تعرضت لأزمة لكن تدخل الطبيب المناوب "،ض*بت المكتب بقوة لتقول
"ا****ة على أهل الطفلة، إبنتهم لديها ورم بالدماغ لكنهم لم يتنازلوا بدفع المال للعملية "قالتها بغضب لتقول ريتا
"دكتورة، سمعت أن أهل الفتاة متوفين وهي تعيش عند عمها السكير "،أغمضت زويا عيناها بألم من حالة تلك المسكينة التي تصارع المرض وهي مازالت بهاذا العمر الصغير
"حسنا، في هذه الحالة علينا إخبار الخدمات الإجتماعية عن حالة معيشتها مع عمها اللعين، متأكدة من أنهم سيعتنون بها جيدا بعد إجرائها العملية "،نظرت لها السكرتيرة بإستغراب لتبتسم زويا إبتسامة ذات معنى
أما في شركة هايلي كانت تجلس بمكتبها تنظر لتصاميمها لآخر مرة قبل أن تتصل بسكرتيرتها لتدخل سريعا
نظرت لها هايلي ومدت لها ملفات التصاميم وقالت
"إنها جاهزة أعلمي قسم الخياطة كي يبدأ العمل "،أومأت لها الأخرى ثم أخذت الملف وخرجت ليأتيها إتصال من مجهول،
"أهلا، بالحسناء ًاليوم عند عودتك لمنزلك ستجدين مفاجأة مني لك "ًثم أغلق الهاتف لتنظر للهاتف بحاجبان معقودان
"مجنون أم ماذا، غ*ي "،قالتها بعدم إهتمام ظانة أنها مزحة ثم أكملت عملها
بعد يوم طويل لها في المستشفى، كانت زويا عائدة لمنزلها بتعب واضح من وجهها
ركنت سيارتها أمام المنزل ونزلت
جذب انتباهها باب المنزل المفتوح ليقبض قلبها بقلق، أسرعت بخطواتها لتجد الاضواء مغلقة
أشعلت الضوء لتشهق بفزع تنفي برأسها وملامح وجهها تحولت لهلع
Stooooop
رأيكم بالشابتر الأول؟
حياة زويا وهايلي؟
ياترى مين يلي إتصل بهايلي؟
شو شافت زويا لتخاف هيك؟
See you soon. ????