Chapter{2}

1358 Words
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات Start شهقت زويا بهلع لما تراه أمامها، كانت غرفة المعيشة محطمة ،الأثاث م**ور ومقلوب رأسا على عقب و الحوائط عليها طلاء أحمر كلون الدم وهناك جملة "جحيمك قادم، هايلي جيمسن" وضعت يدها على فمها من صدمتها ،لتشعر بض*بة قوية على رأسها لتسقط مغشيا عليها أما عند هايلي كانت تقف أمام الشركة تنتظر سيارة أجرة لأن خاصتها ما تزال في التصليح بعد مدة قصيرة توقفت أمامها سيارة سوداء من نوع مرسيدس لينزل منها شاب وسيم ذو ملامح رجولية، بشرة سمراء أعين سوداء، وشعر ناعم بنفس اللون جسد عضلي ضخم وإبتسامة جذابة لتبتسم بتوسع في وجهه "ماثيو، لا أصدق "،صرخت بسعادة وركضت تعانقه ليبادلها بقوة ليرفعها ويدور بها لتزداد ضحكاتها فصلوا العناق لينظر لها بملامح مشتاقة ويكوب وجهها الصغير بين يداه "لا أصدق أربع سنوات غبتها عنكما لكنك تزدادين جمالا "،قالها بإبتسامة لعوبة وغمز لها لتض*ب كتفه بمزاح "لم تتغير مازلت لعوب وم***ف، ثم أنت أيضا أصبحت وسيم "،حرك شعره بغرور لتض*ب رأسه بقوة جعلته ينظر لها بعبوس طفولي "هيا اوصلني للمنزل، ستكون زويا بإنتظاري "،لمعت عيناه ببريق وقال "تلك الفاتنة كيف حالها "،ركبا السيارة منطلقين للمنزل "بخير، أصبحت جراحة مشهورة "،إنفجر ضاحكا وقال بذهول "لا أصدق كم كانت مهووسة أن تصبح جراحة وقد درست بجهد لتصبح بهذه المكانة ولقد نجحت سعيد من أجلها حقا " أومات له هايلي وقالت "معك حق، ثم أنا حقا إشتقت لك يا صديق طفولتي، وزويا ايضا ستكون سعيدة لرؤيتك "،إبتسم بدفئ لها {ماثيو جونسون يكون صديق هايلي من ايام الطفولة وقد كبرا معا في الميتم ماثيو يكبرها بثلاث سنوات وعندما بلغ العاشرة من عمره تبنته عائلة غنية وسافروا لسويسرا ،اما زويا ستعلمون بقصتها لاحقا وكيف تعرفت عليهم " كان طريق إلى المنزل مليئ بالضحكات بينهم، كانت تحكي له كل ماحدث معهم "بعد أن سافرت كنت أفتقدك حقا، عند بلوغنا سن الثامنة عشر خرجنا من الميتم وإستأجرنا شقة صغيرة بمالنا الخاص، بدأنا بالعمل كنادلات في مطعم راقي، إجتهدنا كثيرا وحققنا أحلامنا، أنا كم**مة ازياء مشهورة وزويا كجراحة مثلما كانت تتمنى بعدها إشترينا منزل أحسن من تلك الشقة، لطالما اردت العيش بفيلا بها مسبح لكن زويا وتعرفها لاتطيق المبالغة والعيش بتلك الطريقة "،اومأ لها ضاحكا بخفة "انا الذي أعرفها تلك المجنونة " "من هنا، هاذا الشارع "،اشارت بيدها ليدخل من ذلك الطريق بسيارته "هاذا المنزل "ًسكتت بصدمة تنظر للبيت الذي يحترق لتتجمد في مكانها من الصدمة نظر ماثيو للمنزل الذي يحترق بذهول وصرخ في وجه هايلي المصدومة "ا****ة هل زويا بالداخل "،أفاقت على صراخه لتنظر بالارجاء وتجد سيارتها لتومأ بأعين دامعة ليخرج راكضا من السيارة لتلحق به وفي طريقها صرخ قائلا "إتصلي بالإطفائية والإسعاف بسرعة "،اومات له وأخرجت هاتفها بيدان مرتجفة "ماثيو انقذها "،صرخت ببكاء ليندفع للباب الذي كان موصدا، حاول **ره عدة مرات لكنه لم ينجح "ا****ة "،بدأ الناس بالتجمع حول المكان "زويا زويا "،صرخ ماثيو وهو يض*ب الباب وبعد ربع ساعة كانت الإطفائية تحاول إخماد النار وقد نجحوا بالفعل، **روا الباب ليدخل كل من ماثيو وهايلي سريعا كان كل شيئ أ**د كالفحم، نظرت هايلي في الارجاء لتلمح زويا المرمية على الأرض توجهت ناحيتها ونزلت لمستواها "زويا زويا صديقتي، إفتحي عيناك رجاء لاتتركيني لو سمحتي لا تفعلي "،إنهارت بالبكاء تض*ب وجنتيها بخفة لكنها لم تتحرك تقدم ماثيو وحملها للخارج ووضعها بالنقالة بغرفة الإسعاف "آسف لا تستطيع الصعود "،قالها المسعف لماثيو الذي أراد الركوب معهم "هيا لنلحقهم ماثيو "،شدته هايلي من ذراعه ليركبا السيارة ويلحقون بها. . . . .. . . في مكان بعيد، بذلك المستودع بداخل الغابة شاب مربوط في كرسي ووجهه مليئ بالعلامات الزرقاء ويقف أمامه رجل ذو ملامح قاسية ببشرته البرونزية مع عيناه البنية الغامقة وشعره البني ينظر له بكل غضب "ألن تتحدث بعد، من بعتك عليك ا****ة "،صرخ في الأخير ليقفز الآخر بمكانه بخوف لكنه لم يتحدث رغم ذلك ليتن*د الواقف أمامه بأنفاس غاضبة كالجحيم "إذا مارأيك بأن العقرب قادم إلى هنا "،قالها بخبث ليبدأ جسد الرجل بالإرتجاف دون شعور منه صوت عجلات تحتك بالارض بقوة مص*رتا ضجيج عالي مزعج فتح الباب على وسعه ليدخل ذلك الوسيم بثبات ليرتجف جميع من بذلك المستودع ع** ذا الأعين البنية يمشي بوقار وثبات لينزل جميع الرجال رؤوسهم بخوف من ذلك الذي يمشي كالملوك طوله الفارغ وجسده العضلي، بشرة برونزية مثيرة، أعين زرقاء غامقة حادة ترى الموت بداخلها، شعره حالك السواد **واد قلبه وحياته، كان وسيم بجمال شيطاني إدوارد بلايك الملقب بالعقرب، أقوى زعيم مافيا بأمريكا وبريطانيا، شخص قاسي القلب يقتل بكل دم بارد، لايعرف الرحمة والشفقة ،يرتجف الجميع حالما سمع بإسمه فما بالك برؤيته يقف أمامك وهاذا ماحدث مع ذلك المربوط بالكرسي أمامه يرتعش من الخوف "لم يتكلم بعد "،قالها إدوارد ببرودة كالصقيع لينفي الرجل المدعو, ليو صديق إدوارد وذراعه الأيمن حرك رقبته للجانبين لتص*ر صوت طرطقة ويقترب منه ويلف يده حول عنقه يخنقه بقوة ويهمس بصوت فحيح كالأفاعي "إسمعني جيدا أيها الجرذ العفن، ستخبرني من ولما بعتك لتتجسس علينا، هل تظن اللعب معي سهل هكذا، أنسفك أنت وسلالتك من على وجه الأرض، والآن " نظر له الرجل بخوف لكنه ظل صامت ليقول إدوارد بصوت بارد ينادي أحد حراسه "احضروا أل**بي لنتسلى قليلا " ،و ،إبتسم إبتسامة شيطانية ونزع سترته ورماها بإهمال على أحد الكراسي ثم رفع أكمام قميصه دوى صوت صراخ عالي جعل الطيور تهرب من حدته . . . . .. . في المستشفى تجلس هايلي بوجه شاحب على الكراسي أمام غرفة الطوارئ وبجانبها ماثيو الذي يحرك رجليه بتوتر دقائق أخرى ليخرج الطبيب لينهضا الإثنان في وقت واحد "مالأمر هل هي بخير "،سألته هايلي بلهفة لينظر لهم قائلا "للأسف لم تتجاوز مرحلة الخطر، أخذت ض*بة قوية على رأسها وقد إستنشقت غاز الكربون وهاذا يؤثر سلبا على حالتها " سقطت دموعها ليعانقها ماثيو له ويقول بصوت حاول جاهدا إخراجه قوي "وماذا سيحدث الآن" "ليس لدينا مانفعله غير الإنتظار سننقلها لغرفة العناية ًعن إذنكم " أجهشت بالبكاء في حضنه ليعانقها بقوة يدخلها لحضنه الدافئ "ششش صغيرتي، زويا فتاة قوية وستتخطاها ثقي بي "،أومأت له بتعب وبالفعل قد قاموا بوضعها بالعناية المشددة ومنعوا عنها الزيارات من أجل صحتها قضت هايلي هي وماثيو الليلة كاملة في المستشفى ينتظرون إستيقاظ صديقتهم في اليوم التالي بغرفة زويا كانت نائمة ولاتشعر بما حولها، فتح الباب بهدوء لتدخل منه أحد الممرضات وبيدها إبرة بها مادة غريبة صفراء أوصلتها بالمصل وهي تنظر حولها بتوتر وخوف شديدين، بعد ثواني خرجت راكضة من الغرفة والمشفى كاملة صوت توقف نبضات قلبها المسموع بالغرفة كانت هايلي نائمة على ص*ر ماثيو وهو يضع رأسه على رأسها ويلف يداه حولها فتح ماثيو عيناه بإنزعاج ليجد الاطباء يركضون لغرفة زويا لينهض سريعا وتفزع هايلي من. مكانها "مالذي يحدث "،قالتها بهلع ثم ركضت تقف أمام النافذة الزجاجية تنظر للطبيب الذي بدأ بعمل مساج للقلب نظرت للجهاز وبالتحديد لذلك الخط المستقيم الذي يشير بأنها قلب صديقتها الوحيدة توقف لتصرخ ببكاء تض*ب الزجاج "زويا إنهضي إياكي أن تفعليها، إفتحي عيناكِ رجاءا، لا تتركيني وحيدة لا أنقذوها "،كانت تصرخ وماثيو ممسك بها وأعينه حمراء من كبته للدموع "زويا أرجوكي لاتتركيني، ماثيو إنها تذهب "،صرخت ببكاء تشعر بالعجز والخوف، لاتستطيع العيش بدونها هي كل عائلتها ،لن تتحمل إذا فقدتها بالداخل الطبيب يحاول إرجاع قلبها للنبض مجددا لكنه لم يجد أي إستجابة منها "جهزوا الصدمات الكهربائية، نحن نفقدها أسرعوا "،صرخ في وجههم لتشغل الممرضة الجهاز وتمد له الصدمات "1 2 3 إبتعدوا "،قالها ثم وضع الصدمات على ص*رها ليهتز جسدها بعنف "لا يوجد إستجابة "،قالتها الممرضة تنظر للجهاز "مرة أخرى 1 2 3 إبتعدوا "،صعقها مرة ثانية وثالثة ورابعة أصبحت ستة مرات لكنها بلا أي جدوى نظر لها الطبيب بحزن كبير، مازلت صغيرة على الموت لكنه القدر مد للممرضة الصدمات ونظر من النافذة ليجد ماثيو وهايلي، نفى برأسه لتصرخ هايلي بقوة "لاااااا، هي لن تتركني لاااا"،صرخت تحاول الدخول للغرفة لكن ماثيو يحضنها بشدة لتبدأ بض*به على ص*ره "أترك أتركني، هي لم تمت هي لم تتركني وحدي أتركني "،لم يتحمل لتنزل دموعه يبكي ب**ت وهو ينظر لجسد زويا الفاقد للحياة Stooooooooop هلووووووو بحبايبي الحلوين كيف حالكم إن شاء الله مناح بعرف إني شريرة الفصل قصير وكمان وقفت بلحظة حماسية رأيكم بالشابتر؟ البطل وأخيرا ظهر، شو رأيكم فيه؟ المسكينة زويا وشو صار فيها مين يلي عم يعمل فيهم هيك؟ وشو غايته؟ سؤال بدكم حط صور للشخصيات؟ See you soon. ????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD