إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات
START
في أحد الاحياء الراقية المليئة بالفيلات الفخمة، عند أحد القصور المليئة بالحراس من كل جهة كانها منزل لرئيس الدولة
وذلك القصر لم يكن إلا للعقرب
الحراس بردائهم الأ**د والأسلحة بين يديهم، كانوا ضخام مخيفين بنظراتهم الشمسية السوداء
بالداخل في الطابق الثاني وبأحد الغرف الكبيرة ،كانت غرفة راقية ذات ذوق رجولي انيق، باللون الأ**د والأبيض
فتح باب الحمام ليخرج منه ذلك المثير عاري الص*ر يلف منشفة على نصفه السفلي
شعره الاسود المبتل ينزل ماء على ص*ره الصلب ليعطي له مظهر مثير أكثر
توجه لغرفة ملابسه لينتقي بذلته السوداء ويرتديها بعد أن قام بتنشيف شعره جيدا بالمنشفة الصغيرة ، ساعته السوداء باهضة الثمن
رش من عطره الرجولي وأخذ نظراته السوداء لينزل للأسفل وقد كان جميع الخدم مصطفين بصف طويل ينزلون راسهم للاسفل بخوف شديد تجاهلهم ودخل لغرفة الطعام ليجد ليو يجلس على المائدة والفطور موضوع عليها لكنه لم يلمسه بعد، فهم متعودين أن يتناولوه مع بعض
{ليو وإدوارد أصدقاء طفولة، اهلهم كانوا أصدقاء وشركاء عمل لكن في يوم قتلوا أهلهم وهم مازالوا في العاشرة من عمرهم، تكفل براعيتهم هم الإثنان عم إدوارد الذي كان شخص طيب وقوي الشخصية لكن عند بلوغهم الثامنة عشر أعطاه حقه في كل الاموال، وبدأ إدوارد يدير شركات والده بجانب زعامته على منظمة المافيا التابعة له مع ليو}
"صباح الخير "،قالها إدوارد بصوته البارد ليومأ له ليو برأسه ثم يبدؤوا بالأكل
وبعد وقت قصير ينطق
"سمعت بأن رودريغو قد بدأ بالقيام بالمشاكل "،نظر له بزرقوتيه الغامقة بإهتمام يأخذ رشفة من قهوته السادة
"حقا، ماذا فعل تعيس الحظ هذه المرة "،إبتسم ليو بخفة وقال
"سمعت بانه منذ فترة قصيرة حاول التعاقد مع شركة عالمية إستغلالا لإسمها من أجل بضاعته لكنه قابل الرفض من صاحبها، والآن هو ينتقم "
اطلق إدوارد ضحكة إستهزاء وقال
"اهنئ صاحب الشركة على الرفض، لكن كيف إنتقم هل قتله "،نفى برأسه
"لا، يلعب على اوتاره الحساسة، يستغل نقطة ضعفه "
لمعت عينان إدوارد ببريق غامض قائلا بهمس
"أحبائه، الحقير "،لايعلم لما آلمه قلبه لسماع كلام ليو الأخير
يشعر بوخز في قلبه مثل ليلة فقدانه لأهله، كأنه سيفقد شخص عزيز عليه، لكن ليو بجانبه وعائلة عمه بخير آذن فمن وهي بأمان
حاول تجاهل ذلك الشعور ثم خرج مع ليو متجهين للشركة كي يهتم بأعماله القانونية
رغم أنه زعيم مافيا، لكن ترك عمل شركات والده شريفة ولم يوسخها بالأخرى
في وسط المدينة حيث يوجد
{Hope hospital}
أمام غرفة العناية المشددة حيث كانت هايلي منهارة بالبكاء ماثيو الذي جلس على ركبته يبكي ب**ت ًيشعر بقلبه يؤلمه بقوة كأنه يتمزق لفقدانه لأعز شخص بحياته
"لا لايمكن، لن اسمح بذلك "،همست بها هايلي بصوت مبحوح لتنهض بتثاقل وتدخل للغرفة سريعا
حاولت الممرضة منعها لكنها دفعتها بقوة ونظرت للطبيب باعين غاضبة
"الآن وحالا ستكرر المحاولة حتى ترجاعها لي، قم بمساج او أي شيئ المهم أن تعود "
نظر لها مترددا ثم اعلم الممرضة ان تشغله مرة أخرى، إقتربت هايلي منها وأمسكت يدها بقوة وهمست عند أذنها
"هيا زويا أعلم بأنك قوية ولن تتركيني، أنظري ماثيو هنا لقد عاد ًلقد إلتمّ شملنا مجددا لا تتخلي عنا، بدونك نحن لاشيئ، بدونك سنبقى ناقصين "
"1 2 3 إبتعدوا "ًقالها الطبيب لتترك هايلي يدها
إهتز جسدها بقوة إثر الصدمات الكهربائية
في نفس اللحظة لكن عند إدوارد إنقبض قلبه بألم ليمسكه مكرمشا وجهه للألم الفظيع
"زويا عودي "،بكت هايلي تحتضن جسدها بعد اربع محاولات باءت بالفشل
حاول التنفس بعمق لكن كأن صخرة كبيرة فوق قلبه تمنعه من التنفس جيدا لا يعلم مالذي يحدث معه أو حقيقة إنفباضة قلبه الفجائية هذه
نظرت هايلي بدهشة للجهاز ثم تحولت دهشتها لإبتسامة واسعة سعيدة
نظرت لزويا وضحكت بسعادة بالغة وحضنتها بقوة
"كنت أعلم أنك لن تتركينا "،نظر لها الطبيب بإبتسامة خفيفة
"عليك الخروج الآن، سنقوم ببعض التحاليل الاخيرة لها "،اومات له ثم خرجت سريعا لتجد ماثيو يجلس على الارض ودموعه تنزل ب**ت ليؤلمها قلبها عليه
جلست بجانبه وقالت
"زويا عادت مجددا، لم تمت "،رفع عيناه سريعا ينظر لها بعدم تصديق
"ماذا كيف هل أنت متأكدة "،اومات له ضاحكة ثم نهض لتشير له من النافذة على جهاز نبضات القلب الذي كان في السابق خط مستقيم لكنه الآن تغير
ضحك بسعادة وعانقها بقوة لتبادله العناق تدفن وجهها بص*ره الذي يشعرها بالامان
عند إدوارد الذي شعر براحة غريبة وقد إختفى الألم ليعقد حاجبيه بإستغراب من حالته تلك
"ما****ة التي حدثت لي الآن"،همسها بإستغراب
كانت زويا نائمة في غرفة عادية وبجانبها هايلي و ماثيو النائمان على الأريكة
بدات عيناها بالتحرك دلالة على إستيقاظها لتتفتح وتظهر تلك الجوهرتين
نظرت لمحيطها لتجد نفسها نائمة على سرير خاص بالمرضى
حاولت التذكر ماحل بها لكن آلمها راسها بشدة تحسسته لتجده ملفوف بضمادة طبية لتتأفف بإمتعاض
"ه هايلي "ًندهت بصوت متعب لتقفز هايلي من. مكانها تقف أمامها تنظر لها بعينان لامعتان بالفرحة
"زويا عزيزتي إستيقظتي، كيف تشعرين الآن"ًسألتها بإهتمام لترد عليها
"أشعر بألم فظيع برأسي"،قالتها ممسكة برأسها بخفة
"بسبب الض*بة القوية التي أخذتها، هل تتذكرين ماحدث "،نفت زويا برأسها لتتن*د هايلي بإحباط ثم تنظر لماثيو الذي يغط بنوم عميق لتبتسم بخفة وتنظر لزويا مجددا مشيرة له بإصبعها
نظرت له زويا بتشوش لدقيقة لتتوسع ابتسامتها تنظر لها بعدم تصديق
"ماثيو "،أومات لها هايلي لتبتسم بسعادة وأخيرا صديقها قد حضر مجددا وعاد معه الامان
"لقد أخفتي ا****ة بداخلي، قلبك توقف لدقائق طويلة، ظننت بأنني خسرتك "،قالتها، بحزن تشد على يدها كأنها تقنع نفسها بأنها معها ولم تتركها
شدت عليها زويا أكثر لترفع هايلي زرقوتيها تنظر لها بأعين لامعة
"ششش إهدئي أنا هنا ولن اذهب لأي مكان، حسنا "،اومات لها كالطفلة الصغيرة ليسمعوا صوت ضحكة رجولية
نظروا الإثنان ليجدوا ماثيو ينظر لهم بإبتسامة دافئة
"ماثيو أخي "،همست بها زويا بإبتسامة جميلة لينهض من مكانه متوجها لها طبع قبلة عميقة على جبينها لتتوسع إبتسامتها
"كيف حالك صغيرتي "،اومات له دلالة لى أنها بخير
لتعبس وتقول
"لا اتذكر أي شيء سوا أنني كنت عائدة للمنزل منهكة من التعب "،تلمس شعرها بحنان أخوي وقبل شعرها بخفة
"لاداعي للقلق فالض*بة كانت قوية لهاذا الأمر طبيعي "
"معك حق، حسنا أخبروني ماذا حدث "
ترددت هايلي في الكلام لكن اوما لها ماثيو لتتكلم
"عندما وصلت للمنزل مع ماثيو وجدنا المنزل يحترق، كان محطما من الداخل، بالمختصر تعرضت لهجوم ومنزلنا لم يعد مفيد للسكن به "
ضحك ماثيو بخفة ثم قال
"لا تقلقوا من تلك الجهة، لقدحللت الأمر "،نظروا له بتشوش
"مفاجأة "،قالها بغموض
خرج ماثيو من الغرفة ليجد الطبيب على وشك الدخول ليساله بإهتمام
"لقد إستيقظت للتو لكنها لا تتذكر بعض الاشياء "
"طبيعي فالض*بة التي تلقتها لم تكن سهلة، هناك موضوع ضروري علي إخبارك به "
اوما له ليقول الطبيب بجدية
" في نتيجة التحاليل وجدنا مادة سامة وهي السبب في توقف قلبها، لقد تعرضت لمحاولة قتل لذلك يجب أن تتدخل الشرطة هذه القوانين "
نظر له بدهشة ومن يتجرأ ليقتلها فهي ليس لها أي عدواة مع احد
"حسنا دكتور، لكن اتمنى ان يضل الامر سر بيننا "
"حسنا، سادخل لاعاينها الآن "
دخل الطبيب تاركا ماثيو شارد بافكاره وقد اقسم ان يجد الفاعل ويحاسبه على، فعلته تلك
بعد يومين
اليوم ستتخرج زويا من المستشفى بناءا على رغبتها لقد كانت عنيدة تريد الخروج منه
ساعدتها هايلي بإرتداء ملابسها، تركت شعرها منسدلا بحرية ولم تضع اي مستحضرات تجميل وقد بدت رائعة الجمال كانت كالملاك
كانت تمشي ببطئ وتعب وقد رفضت الجلوس على الكرسي المتحرك
صرخت بتفاجئ حالما حملها ماثيو، نظر لها رافعا حاجبه
"ماذا هل تريدين مني أن أنتظرك وانت تمشين كالسلحفاة "،نظرت بغضب طفولي تضيق عيناها وتزم شفتيها لينفجر بالضحك عليها مع هايلي
وضعها بالمقعد الخلفي ببطئ واغلق الباب، جلس في مقعد السائق وبجانبه هايلي
كان الطريق مختلف عن المنزل لينتابها الفضول لكنها لم تعلق لانها تعلم كم هو عنيد ولن يخبرها
دخلت السيارة لحي هادئ وراقي مليئ بالفيلات الضخمة لتعقد حاجبيها بعدم رضى
نظر لها ماثيو من المرآة الامامية وقال
"لا اريد أي إعتراض، ثم الحي مليئ بكاميرات المراقبة والمنزل به انظمة حماية، هكذا ساطمئن عليكم "،إبتسمت بخفة وقالت
"شكرا لك ماثيو "
"العفو صغيرتي "
اوقف السيارة امام فيلا ذات بوابة متوسطة الحجم
نظرت له بملامح ممتعضة لانها تكره المبالغة فهي ذات ذوق بسيط، توسعت إبتسامة هايلي حالما رأت الفيلا ونظرت لماثيو سريعا ليغمز لها وقد تذكرت حديثها معه وانها تمنت العيش بين هكذا منزل
ترجلت من السيارة ونزل هو الآخر لتقفز عليه تحتضنه بقوة
"شكرا شكرا أنت الافضل "،بادلها العناق يضحك معها
نزلت زويا ببطئ كي لاينض*ب راسها بمكان ما
نظرت للمنزل مقابلا لها أو لنقل قصر لتتفاجئ من كمية الحراس التي عليه وقد ضايقتها نظراتهم لها ولجسدها تحديدا
"زويا لما نزلت لوحدك "،عاتبها ماثيو يقترب منها ثم حملها مجددا لتصرخ بغيض قائلة بغضب كالأطفال
"لا أريد لست مقعدة، انزلني ايها الضخم "ًاخرج ل**نه مستفزا إياها لتشده من شعره بقوة
إنفجرت هايلي بالضحك على، شجارهم الطفولي
"شعري اي كله إلا شعري الجميل، ايتها القزمة "،أبعدت يدها تضحك بإنتصار
"تستحق ايها المستفز ثم انا لست قصيرة أنتم الضخام "
ضحك بإستفزاز وقال ساخرا
"نعم نعم إستمري بإقناع نفسك "،ثم مشى بها داخل للفيلا وهايلي تلحق بهم ومازلت تضحك عليهم وبداخلها تشعر بالسعادة بانهم مع بعض مجددا مثل الايام الخوالي
في الفيلا المقابلة وبشرفة غرفته كان يقف عاري الص*ر سيجارته بين شفتيه يدخن بشراهة، زرقوتيه الغامقة كانت تتابع ماحدث بأعين كالصقر، وجهه خالي التعابير لايظهر بما يفكر
ينظر لماثيو عدوه اللدود وكله إستغراب من وجوده بهاذا الحي مع فتاتين وبفيلا أمام خاصته تماما
تعد سابقة فهو لم يحتك به مطلقا رغم بعض الجمل المستفزة التي يلقون بها بأوجه بعض عندما يلتقون في مكان واحد
لكن عقله بقي شاردا بتلك الفتاة وهو مستغرب من نفسه رغم أنه لم يرى وجهها، لكن لما شعر بنغز في قلبه حالما لاحظ تلك الضمادة الملفوفة حول رأسها
إنتابه نفس الشعور الذي أحسه مسبقا، ضيقة قوية بقلبه كأنها يد تقبض عليه تمنعه من التنفس
لم يستطع تفسير ذلك الإحساس
نفث دخان سيجارته ثم رماها على الأرض بإهمال ضاغطا عليها بحذائه ثم دخل لغرفته كأن شيئا لم يكن
فتحت هايلي باب الفيلا التي كانت رائعة من الداخل، فغرفة المعيشة أضخم من السابقة
المطبخ الذي كان واسعا ذو الوان هادئة
ويوجد به باب يأخذك للحديقة التي بها مكان للجلوس به
ومسبح كبير مثلما أرادت هايلي وماثيو قد حقق لها ما تتمناه لانهم عائلته الوحيدة
"إنه رائع بحق "،إعترفت زويا أخيرا تتمسك برقبة ماثيو جيدا كي لاتقع
إبتسم بوجهها ثم قال
"الآن حان دور الغرف "
صعدوا للطابق الثاني وفتح احد الابواب ليكشف عن غرفة زاهية الالوان إكتشفت زويا بأنها خاصة هايلي
"هذه غرفتك هايلي إستمتعي بها، لنذهب كي اريكي غرفتك صغيرتي "،خرج من الغرفة صاعدا للطابق الأخير ليفتح احد الغرف التي كانت باللون الازرق والذهبي
"علية المنزل غير صالحة لتكون غرفتك، لذلك إخترت لك أكبر غرفة به، مارأيك "
إبتسمت بوجهه بإمتنان
"شكرا مجددا انت حقا الافضل ايها المستفز "
قلب عيناه بملل لتصدع ضحكتها في ارجاء المنزل
Stoooooooop
أهلا ومرحبا انا إجيت
رأيكم بالشابتر؟
هايلي المنهارة؟
إحساس إدوارد القوي بزويا؟
تصرفاتها مع ماثيو؟
رودريغو مين؟
رأيكم بالفيلا؟
إحساس إدوارد لما شاف زويا؟
يلا حطموا الفوت مشاني
See you ? ???