Chapter{5}

1395 Words
إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات Start صوت عجلات سيارتها السوداء مسموع أمام بوابة المستشفى الكبيرة، نزلت سريعا من السيارة تحمل الطفلة الصغيرة وصرخت بجان قائلة "إعتني بالطفل "،أومأ لها لتدخل سريعا وضعتها على السرير لتأتي ممرضة ناحيتها "إفتحي لها الوريد واوصلي المصل لها سريعا، ونعم اريد فحص شامل لها، فقد بقت لفترة طويلة بدون أكل او شرب"،وبالفعل بدأت الممرضة بفعل ما امرتها به بدأت زويا بمعاينة الطفلة بالنظر لبؤبؤ عيناها من خلال ذلك الجهاز الذي به ضوء ثم وضعت سماعتها وإستمعت لنبضات قلبها التي كانت ضعيفة، جسدها ضعيف ولايتحمل كيف فعلوا ذلك بطفلة صغيرة نظرت لها بحزن ثم قالت للممرضة "إتصلي بالشرطة كي يبدؤوا بالبحث عن عائلتها، إنه عنف أسري لا نستطيع السكوت عنه " "حاضر دكتورة "،شعرت زويا بالدوران ليختل توازنها ويغمى عليها ليركض لها أحد الاطباء في منزل زويا بالحديقة كانت هايلي تجلس على الأريكة تكتم ضحكتها بصعوبة اما ماثيو يجلس امامها يغلي من الغضب ولايزال يشعر بالألم نظر لهايلي بحدة لتنفجر ضحكا لاتستطيع التحمل كلما تذكرت تلك الض*بة المؤلمة من طرف زويا تأفف بصوت عالي ليزداد صوت ضحكاتها وبعد مدة شاركها الضحك "ههه لا أصدق ههه كنت تبدو جد مضحك "،قالتها بين ضحكاتها ليضحك بخفة ويقول "تبا لها كانت ستقضي على مستقبلي "،صوت هاتفه قطع حديثهم لينهض من مكانه ويبتعد قليلا يتحدث بجدية نظرت له هايلي بإستغراب لأنه لم يتحدث أمامها، ربما بسبب العمل أخرجت هاتفها وإتصلت بزويا لكنه مغلق، تن*دت بإنزعاج من عنادها ثم نهضت ناوية الخروج تفاجئت من وجود رجلين يرتديان الأ**د يقفان بجانب البوابة كحارس فتحت البوابة لتقف امامهم وتقول "من أنتم ومالذي يحدث هنا بحق خالق الجحيم "،قالتها بتفاجئ لتسمع صوته من خلفها "هم من أجل حمايتكم "،نظر ناحيته لتقول بتهكم "أشعر بأنني إبنة وزير او رئيس الدولة، لما المبالغة ماثيو "،نشظر لها بوجه صارم "مبالغة هل انت جادة بكلامك، قبل أسبوع يأتي لك إتصال او لنقل تهديد ويهجمون على منزلكم ويحرقوه وتتعرض زويا للض*ب وقد عادت من الموت وتسمين هاذا مبالغة، حياتكم بخطر يا آنسة ومن اليوم وصاعدا سيرافقكم رجالي لحمايتكم وخصوصا انت لأنك المعنية بالامر " شعرت هايلي بجدية الأمر الذي إستخفت به ليبدأ الخوف بالتسلل داخلها ويظهر ذلك على وجهها إقترب منها ماثيو وعانقها لتبادله بقوة تتشبت به كأنه طوق النجاة وهو كذلك بالفعل "خائفة ماثيو، خائفة من خسارتكم، ذلك المختل يريد اذيتي عن طريق الناس التي احبها وهم أنت وزويا، ماذا سافعل إن تاذيتم "،قالتها بصوت مخنوق تدفن وجهها بص*ره الصلب "ششش لا تخافي انا هنا صغيرتي ولن أسمح لحدوث أي شيئ لك، أعدك"،شعرت بالامان بحضنه ويده التي تمسح ظهرها صعودا وهبوطا أبعدها برفق و كوب وجهها الصغير بين يديه ينظر لزرقوتيها بشرود تام إقترب من شفتيها لكنه توقف مغمض عيناه يلعن نفسه ليطبع قبلة عميقة على جبينها لتغمض عيناها متأثرة من قربه الخطير بالنسبة لها "آسف "،همس بإعتذار نادم عما كان سيفعله، لو قبلها كان سيدمر صداقتهم التي دامت لعدة سنوات رغم إنفصالهم لمدة ليست بالقصيرة لكن حبها يتغلغل داخله منذ كانوا صغار، كان حب طفولي بريئ وظن أنه سينساها لكنه أصبح رجل كبير وحبها يكبر داخله يوما بعد يوم حتى أصبح يعشقها أما هي التي ترتجف بين يديه كالعصفورة، قلبها من كثرة خفقانه سيخرج من مكانه هي بقرب الشخص الذي عشقته وليس فقط أحبته، منذ فتحت عيناها على هذه الحياة كان بقربها، كان حاميها اخيها أبوها امها حبيبها ببساطة كان كل شيئ بالنسبة لها وإنفصالهم كان مؤلم لها، عندما راته يقف أمامها بعد كل هذه السنوات لم تتحمل وإرتمت باحضانه تشده لها تتأكد من انه حقيقة وليس حلم إعتدات رؤيته كانت تتمنى قبلته تلك لكن خابت آمالها بعد إبتعاده وذلك الإعتذار النادم منه **ر قلبها، فكرة أنه يشعر بالندم لما كان سيفعله تؤلمها بحق إمتلئت عيناها بالدموع بغير إرادتها لتبتعد عنه سريعا وتركب سيارتها مبتعدة عن المكان "أنظروا من هنا الخائن "،صوته البارد المليئ بالسخرية صدع بالارجاء ليغمض ماثيو عيناه بقلة صبر عند زويا كانت قد إستفاقت من إغمائها وهي الآن متوجهة للمنزل كي تأخذ قسط من الراحة وقد أكدت على الممرضة إخبارها عن الفتاة والطفل الصغير كان ينام بأحد الغرف بالمستشفى حتى ياتي شخص من اقربائه ركنت سيارتها أمام الفيلا ونزلت متوجهة للداخل لكن صوت صراخ مؤلوف لديها جعلها تتوقف "ماثيو "،همست بصدمة لرؤيتها لصديقها يتشاجر مع رجل لاترى وجهه ركضت سريعا.لموقعهما لتقف فجأة تنظر لهم كيف يتشاجرون كالأ**د "ماثيو توقف ماذا تفعل "،صرخت بعلو وإقتربت منه تحاول إبعاده ليقول "إياكي زويا لا تتدخلي "،نهرها بصوت مرعب لتتراجع للخلف بخوف من تحوله المفاجئ "ماذا تفعلون بحق السماء، أنتم رجال كبار تتشاجرون كالح*****ت المتوحشة هنا "،صرخت بغضب ثم إقتربت وجذبت ماثيو بقوة ليتعرقل للخلف نظرت له بوجه احمر من الغضب لصراخه عليها لتقول بحدة "إياك أنت أن تصرخ في وجهي مرة أخرى، لست طفلة صغيرة امامك "،نظر لها ببرود شديد ثم إلتفتت للرجل الآخر لتتجمد بمكانها فقد كان نفس الرجل الذي رأته صباحا وقد كانت تفكر به طوال اليوم، أما إدوارد الذي لاينكر أنه أعجب بطبعها الحاد وقوتها الظاهرة من عيناها وكلماتها كانت إمرأة فاتنة بحق ولم يبعد عيناه من عليها "وأنت أيها السيد كيف تتشاجر معه بهذه الطريقة، هل انتم بحرب "،قالتها بصوت هادئ ليبتسم بخفة وينظر لماثيو قائلا "صديقك شخص خائن لاتثقي به كثيرا كي لا يطعنك بظهرك " "أيها الو*د "،صرخ بها ماثيو لتمسكه زويا كي لايتشاجر معه مجددا "ماثيو إهدئ، وأنت لا أسمح لك بقول التفاهات عن صديقي "،قالتها بلهجة غاضبة مع إحمرار خديها ثم جذبت ماثيو متجهة ناحية المنزل كان رجال إدوارد يقفون متصنمين بمكانهم لأنها لم تقتل على يد رئيسهم بعد ان تحدثت معه بتلك الطريقة التي تعتبر مهينة له أما إدوارد الذي يراقبها بأعين حادة كالصقر، غضبها صراخها وعدم خوفها منه يعتبر شجاعة وقوة منها وهاذا مايجذبه للنساء، فهو يفضل المرأة القوية الشجاعة التي لاتخشى أحد إبتسم بخفة وهمس بينه وبين نفسه "مشاغبة قوية شجاعة، ماذا تخفين أيضا خلف قناع الجمال والف*نة، متشوق لاعرف المزيد عنك يا جميلتي " ثم دخل لقصره في أكبر بارات نيويورك كانت هايلي تجلس بأحد الكراسي تحتسي الشراب بهدوء وعقلها يذكرها بكلمة آسف منه ونبرته التي تدل على الندم نزلت دمعة ساخنة من زرقوتيها تدل على ألمها الكبير، تحملت سنوات غيابه على امل رؤيته من جديد وقد عاد بالفعل لكنها مازالت تتألم لأنه لم يحبها وقد إعتبرها مجرد اخت صغيرة له ومن غبائها الزائد لم تسئل نفسها لما اراد تقبيلها إذا لم يعتبرها أكثر من ذلك شعرت بشخص يجلس بجانبها لتنظر له وتجد شاب كلمة وسيم لاتعطيه حقه، بشرة سمراء مع شعر بني غامق وأعين بنية داكنة كلون القهوة ولا ننسى جسده الضخم كانت ملامحه باردة وقاسية لينظر لها لبرهة ثم يقلب وجهه للنادل "اريد تيكيلا " ،ويمتلك صوت رجولي تقشعر له الأبدان تن*دت هايلي بعمق ليهتز هاتفها الذي تضعه فوق البار بإسم ماثيو تأففت بملل لتقول بصراخ كالمجنونة وهي تمسك الهاتف "إذهب للجحيم السابع أيها الحقير النادم، تبا لليوم الذي أحببتك له "نظر لها النادل بتفاجئ لتنظر له بأعين ضيقة كالقطة "مالذي تنظر له أيها المخبول ألم ترى إمرأة غاضبة من قبل "،قالتها بغضب ليهمس "إمرأة مختلة وليس غاضبة " "مالذي قلته "،نهضت من مكانها وكانت على وشك الإنقضاض عليه لكن ذراع قوية إلتفت حول خصرها النحيل تمنعها من ذلك رفعت عيناها الزرقاء لتلتقي مع البنية الداكنة التي تنظر لها بالبرود لكنه لمحة الإستمتاع لم تفارق عيناه الداكنة "هاذا التصرف لايليق بإمرأة جميلة مثلك "،قالها بصوت هادئ كأنه يحادث طفلة لتهدئ في حضنه بشكل سريع "معك حق "،همست بها وعضت شفتها ليبعد يداه عنها لتجلس في مكانها رن هاتفها مجددا لتزفر بحنق وهذه المرة كانت زويا "مالأمر ماذا تريدين "،قالتها بفظاظة لياتيها صوت زويا الغاضب "وتسألين بكل جرأة، إنها الحادية عشر ليلا ولم تعودي للمنزل لقد قلقنا عليك " حكت هايلي جبينها بضيق وقالت بتعب "احتاج للراحة لن آتي اليوم للمنزل، سأنام بفندق " "هايلي صديقتي انت بخير اليس كذلك "،سألتها بقلق لتقول "أنا اتألم زويا "،إكتفت بتلك الجملة وأغلقت الهاتف ووضعته بحقيبتها بعد أن اغلقته كي لا يزعجوها "مالذي يؤلمك بالضبط "،جفلت على صوته الرجولي لتنظر له سريعا لتجده ملامح وجهه باردة "قلبي هل لد*ك العلاج "،نظر لها مطولا "العلاج بيدك أنت"ًعقدت حاجبيها من جملته الغير مفهومة تلك نهض من مكانه لتسرع في القول "لم تخبرني عن إسمك "،إبتسم بخفة وقال "ليو ايتها المرأة الجميلة "،ثم غادر لتبقى تنظر لمكانه بإبتسامة خفيفة Stoooooop ماقصة تلك الطفلة؟ وشو مصيرها؟ هايلي وماثيو بيحبوا بعضهم، شو رح يصير معهم ؟ شو قصد إدوارد لما قال لماثيو الخائن؟ شو سر العداوة بينهم؟ هايلي وجنونها ؟ رأيكم بالمقطع الأخير؟ See you soon. ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD