إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات
Start
"أغلقت الهاتف بوجهي "،همست بها زويا بغضب مكبوت لأنها تكره هذه الحركة
"أنا اتألم"،كلمتها تتكرر بعقلها وصوتها المن**ر
إلتفتت تنظر لماثيو الجالس على الاريكة ينظر للفراغ بشرود تام لتتن*د بحيرة من امر صديقاها اللذان سيفقدانها عقلها
"ماثيو ألن تخبرني بسر علاقتك مع ذلك الرجل، وماذا كان يقصد بقوله انك خائن "،سألته للمرة العاشرة لكن كالعادة لايوجد إجابة لتزفر بعمق
"ماثيو انا اتحدث هنا، هل تصغي إليّ"،قالتها بنفاد صبر ليرفع عيناه السوداء بملل
"شيئ لايخصك، لاتدخلي انفك الصغير بمواضيع أكبر منك"تلمست أنفها بغباء لتقول
"حسنا لن اتدخل تعفن هنا لايهمني "،صرخت بغضب ثم فتحت الباب الزجاجي الكبير الذي يطل على الحديقة الخلفية والمسبح لتجلس بأحد الكراسي والغضب يعتريها
من جهة صديقتها هايلي وكلامها الغير مفهوم ومن جهة أخرى ماثيو الذي أصبح بارد فجأة وغير مبالي
رنين هاتفها اخرجها من أفكارها لتجده من المستشفى
ردت سريعا لياتيها صوت أحد الممرضات
"مساء الخير دكتورة لقد إتصلت كي اعلمك عن حالة الطفلة "،إنقبض قلب زويا فجأة
"نعم مالأمر هل تحسنت حالتها "،قالتها على أمل سماع خبر يفرحها لكنها تصنمت بمكانها حالما سمعت تلك الجملة
"للاسف دكتورة، لقد خسرناها "،عضت على شفتيها بقوة تمنع نفسها من الصراخ
بدأت رماديتاها بذرف الدموع من أجل ذلك الملاك الصغير الذي لم يرى الحياة بعد
"حسنا "،إكتفت بقول تلك الكلمة وأغلقت الهاتف مطلقة العنان لشهقاتها بالخروج
"لماذا لماذا، مازالت صغيرة لم تعش الحياة بعد، لما الحياة قاسية لهذه الدرجة "،قالتها بقهر تض*ب الكرسي
كانت تبكي بحزن بألم بقهر ولم تلاحظ ذلك الواقف بشرفة غرفته، ينظر لها بتمعن ولايعلم لما آلمه قلبه لرؤيتها بتلك الحالة
رماديتاها التي تشع مرح تحولت لأخرى ذابلة حزينة
"تبا لك إدوارد مالذي يحدث لك، لما رؤيتها حزينة هكذا تؤلم قلبك وترهق روحك لما "،قالها بغضب يحدث نفسه ليدخل لغرفته سريعا غير متقبل لما يشعر به كلما رآها
عند هايلي كانت مستلقية بالسرير بأحد غرف الفنادق تفكر بما ستفعله بحياتها حتى غلبها النعاس
اما ماثيو الذي لم ينم طوال الليل يفكر بما حدث الصباح وبها هي مالكة قلبه التي لم تعد للمنزل ولاتجيب على هاتفها
زويا التي لم تنم جيدا لتذكرها ماحدث مع تلك الطفلة الصغيرة
آدوارد الذي ارغم نفسه على النوم كي لايفكر بها، لكن هيهات فهي تزوره حتى في حلمه
أما ليو الذي نام سريعا ولايشغل باله أي شخص او ربما سيتغير هاذا الامر في القريب
وهكذا إنقضت الليلة على ابطالنا، وفي صبيحة اليوم التالي نهضت زويا من سريرها باعين متورمة ببكاء
قامت بروتينها اليومي ثم إرتدت ملابسها

رشت من عطرها ثم نزلت للأسفل لتجد الخادمة قد جهزت الإفطار لكن لا أثر لماثيو ربما ذهب لمنزله البارحة
جلست بمقعدها تأكل بهدوء على غير عادتها الشرهة
حملت هاتفها تتصل بهايلي كي ترى ماحل بها
رنة رنتين لياتيها صوتها المرح
"صباح الخير زويا حبيبتي "،إبتسمت زويا بإستغراب وقالت
"صباح الخير لك أيضا، اين انت والاهم هل انت بخير "
"بخير بخير لاتقلقي، انا بالشركة أتمم الاعمال تعلمين عرض الازياء قد إقترب "
اومات بتفهم ثم زفرت بإرتياح
"حسنا عزيزتي إهتمي بعملك، نلتقي لاحقا "
"إلى اللقاء"،اغلقت الهاتف ثم نهضت متجهة للخارج
نظرت للحراس بغير رضى لكنها تعلم جيدا بان ماثيو وضعهم لمصلحتهم
ركبت سيارتها واشغلتها لكنها لم تنطلق لملاحظتها سيارة سوداء خلفها، تأففت بإنزعاج ونزلت متجهة لها
وقفت أمام نافذة السائق لتقول بغضب
"لن تاتوا معي، انا ذاهبة للعمل لا للتسلية "
نظر لها بجمود وقال
"إنها اوامر السيد مونتمغري "،إحتدت نظراتها لتقول بصوت حاد قوي
"أنظر لي جيدا ايها الوسيم ساذهب الآن لعملي وإن رايت سيارتك اللعينة خلفي سأدفعك الثمن غاليا، هل فهمت"،صرخت في الاخير ليقا**ها بنفس الجمود
توجهت لسيارتها منطلقة للمستشفى والسيارة السوداء خلفها
إتصلت سريعا بماثيو ووضعته مكبر الصوت ليرد سريعا ولم تترك له الفرصة وقالت بسرعة
"ستتصل برجالك الاغ*ياء وتقول أن عليهم إنتظاري بالخارج، وإن رأيت واحد منهم داخل مكان عملي سأرسله لك قطع صغيرة "
ضحك بخفة ثم قال
"حسنا لن تريهم حتى "،قالها بصوته الدافئ
"جيد، إلى اللقاء "،ثم أغلقت الهاتف لتركن سيارتها أمام المستشفى
توجهت للداخل بخطوات رشيقة ورأس مرفوع بكبرياء، لاحقتها نظارات الجميع ككل يوم لكنها لم تهتم
دخلت لمكتبها وإرتدت مئزرها الأبيض لتبدأ عملها
في شركة العقرب كان يجلس جلسة الملوك خاصته يوقع على بعض الأوراق المهمة ليرن هاتفه
نظر له ببرود لكن تشكلت إبتسامة جميلة على ثغره ما إن قرأ هوية المتصل
رد سريها ليأتيه صوت رقيق
"إدوارد حبيبي كيف حالك، أنا مشتاقة لك بحق، سويسرا مملة بدونك "
ضحك بخفة وقال ولأول مرة بصوت لطيف دافئ
"بخير صغيرتي، وأنا أيضا أشتاق لك ولا استطيع الإنتظار لأسبوع كي اراكي، كيف حالك وكيف حال دراستك "
ضحكت برقة لترد قائلة
"الدراسة بخير لكنني مضغوطة قليلا بما انها سنتي الاخيرة كي اتخرج لكن لاتقلق كل شيئ على مايرام، لكن تغيرت بعض الخطط سإتي في نهاية الشهر و ستتحول حياتك الهادئة لاخرى مزعجة بفضلي "
شعر بالحزن لأنها ستتأخر عليه لكنه وقال
"سأكون سعيد بهاذا التحول، يكفي أن ترجعي لأحضاني صغيرتي "
"ههه حسنا، أنا سأذهب نتحدث لاحقا "
"تمام، إعتني بنفسك ولاتخرجي بدون حراسة أنا أحذرك روز"
"حسنا حسنا، باي "،قالتها بتململ ليغلق الهاتف و تختفي تلك الإبتسامة سريعا ويرجع لمزاجه البارد مكملا تمعن تلك الاوراق
عند هايلي كانت تجلس بمكتبها تدقق آخر التفاصيل بخصوص العرض الذي سيقام بعد أسبوعين من الآن
صوت طرق خفيف على الباب يليه دخول ذلك الوسيم بطلته الجذابة لتنظر له ببرود خلفه الكثير من التوتر
"نحتاج للحديث مطولا "،قالها بصوته الرجولي لتعض شفتيها بتوتر
"بالطبع إجلس "،اشارت على الاريكة الجلدية لتنهض من مكانها وتوافيه بها
كانت تفرك يديها توترا من نظراته الغريبة تلك
"بخصوص البارحة، أعتذر عن تلك الحركة ربما لحظة ضعف، أعدك أنها لن تتكرر فبالأخير نحن إخوة اليس كذلك "،كم جرحتها و**رت قلبها تلك الجملة أحست بطعنة قوية بقلبها المسكين
شعرت بالدموع تهدد بالنزول لكنها لن تضعف أمامه ،ألم يلاحظ حبها له الغبي
"أنت مجرد أ**ق كبير ماثيو "،عقد حاجبيه باستغراب من كلامها
"لما مالذي فعلته أنا الآن "،تذمر بضيق لتغمض عيناها تحاول تهدئة نفسها قبل أن تنقض عليه تبرحه ض*با
"لم تفعل شيئ ماثيو، انت لاتفعل شيي سوا جعلي أفقد صوابي اللعين "
نظرة التشوش لم تفارق عيناه لكن فجأة كأنه أدرك شيئ لينظر لها بصدمة كبيرة
"مهلا مهلا، هل أنت غاضبة من ماقلت الآن، هل أنت "،سكت قليلا لايريد التسرع بإعطاء أمل لنفسه انها تبادله المشاعر
"هيا هايلي إما الآن أو أبدا"،شجعت نفسها واضعة صداقتهم بالخطر لتقترب منه وتمسك يداه تجعله يقف
"ماثيو، وقوفي أمامك وقول هاذا الكلام صعب جدا عليي، أنا أخاطر بصداقتنا كي اعترف لك، لا أريد خسارتك كصديق لكنني لم أعد أتحمل كبت مشاعري ناحيتك، أنا أحبك ليس كصديق بل أكثر، أرى مستقبلي معك خطوتك البارحة كنت أنتظرها بفارغ الصبر وتراجعك باللحظة الأخيرة حطم قلبي وكلامك هاذا لا أتقبله، إعتذارك وندمك ي**رني "
رؤيتها بهاذا الضعف والإن**ار تحطم قلبه لأشلاء، محاولتها إخراج مشاعرها بهذه الصعوبة جعله يعشقها أكثر
كوب وجهها الصغير بين يديه وجعلها تنظر له ليبتسم بسعادة
"ششش لا تكملي، لاتعلمين كم كنت أضغط على نفسي لقول تلك السخافات التي لا أعنيها، من اول مرة رأيتك بها منذ فتحت عيناك هذه عشقتك، كنت حب طفولتي ومراهقتي وشبابي وستكونين حبي لآخر نفس لي بهذه الحياة، هايلي جيمسن أنا واقع لك بكل تفاصيلك، لا تعلمين كم كنت اتمنى ان اقبلك لكن ظننت أنني سأخسرك كصديقة إن فعلت ذلك "
كل ذلك الحزن الألم الإن**ار إختفى تماما ببضع كلمات منه وتحول لسعادة وفرح لتقفز عليه تعانقه بقوة ليبادلها سريعا يدفن وجهه بعنقها يشتم رائحتها ويزفر براحة
كأن حمل وإنزاح عن قلبه
"لا أصدق أنك تحبني "ًقالتها بغير تصديق حالما فصلوا العناق ليقترب منها ويهمس أمام شفتيها
"هكذا ستصدقين"،همس وإلتهم شفتيها بعمق لتبادله فورا
يقبلها بشغف بحب بعشق، يقبلها عن كل مرة اراد ذلك ولم يستطع
إبتعد عنها بعد مدة طويلة من التقبيل ليجدها تلهث بقوة وحالته لم تختلف عنها
طرح جبينه على جبينها ينظر لزرقوتيها الصافية ليبتسم بعشق لها
"أحبك يا مجنونتي "،ضحكت بسعادة وعانقته بقوة
وأخيرا إجتمعا العاشقان بعد سنين من الفراق
Stooooooop
Hollllllla
كيف حالكم ياحبايبي إن شاء الله مناح
رأيكم بالشابتر؟
بعرف إنه قصير بس بالجاي رح حول طوله أكتر
الفتاة الصغيرة المسكينة ماتت. ???
طباع زويا النارية وشخصيتها القوية؟
مشاعر إدوارد ناحيتها؟
ماثيو وهايلي أخيييرا معا