Chapter{7}

1910 Words
إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات Start تجلس على الأرض متكورة حول نفسها بوضعية الجنين ودموعها تنزل بغزارة وشهقاتها ملئت المكان تبكي بقهر وألم و إن**ار كلما تذكرت ماحدث بمثل هاذا اليوم قبل ثمانية سنوات تصرخ بألم وتض*ب قلبها بقوة عله يهدأ من نبضاته المؤلمة كانت تجلس أمام أحد البحيرات الخلابة لكنها لم تكن بحالة تسمح لها بالإستمتاع بالمكان والإنبهار فيه كانت تتذكر حياتها السابقة قبل أن تدخل للميتم أو بالاصح أجبرت على البقاء فيه كانت ماتزال في السادسة عشر بحاجة لعائلتها لكنها لم تشعر بذلك الدفئ والحنان أبدا عيناها الرمادية تذرف الدموع كالنهر الجاري وقد تورمت من البكاء، انفها الصغير ووجنتيها حمراء ليبدأ جسدها بالإرتجاف كانت حالة تأتي كلما تذكرت ماضيها، كالنوبة الهستيرية في مكان بعيد عنها كان ماثيو هايلي يموتان قلقا عليها، في مثل هاذا اليوم تختفي عن الارجاء ولاتعود حتى لوقت متأخر من الليل فركت هايلي جبهتها بتوتر لتقول بخوف "ماثيو أنا قلقة كثيرا، بتاريخ هاذا اليوم كل سنة أعيش رعب حقيقي، تخرج صباحا باكرا وتغلق هاتفها ولا تعود إلا بوقت متأخر، "،حرك شعره بعشوائية بغضب شديد رجاله يبحثون عنها من ساعات طويلة لكن بلا فائدة كان الأرض إنشقت وإبتلعتها إقترب من حبيبته المنهارة قلقا ليمنحها عناق طويل دافئ ليهدئها تشبتتت به كانه طوق النجاة الخاص بها تبكي ب**ت على كتفه "شش حبيبتي إهدئي، لا أريد رؤيتك بهذه الحالة " أومات داخل حضنه تحاول التهدئة من روعها لتقول بصوت هادئ "سأخرج لأستنشق بعض الهواء "، ثم خرجت للحديقة تجلس أمام المسبح تنظر للفراغ بشرود تام أخرجت هاتفها تتصل بها ربما تكون فتحته لكن بلا فائدة، لتقرر ترك رسالة صوتية لها "ألو زويا اين انتي ارجوكي عودي للمنزل او على الاقل إفتحي هاتفك وطمئنين عنك، انا قلقة كثيرا لاتفعلي بي هاذا، رجاءا "،ثم اغلقته تتن*د بإحباط لم تشعر بتلك العينان الذي تراقبها وقد سمعت كل شيئ كان إدوارد بشرفة مكتبه التي تطل على حديقة منزلهم وقد سمع كل شيئ وادرك بأنها مختفية ليتصل باحد رجاله الذي كلفه بمراقبتها "أين هي "،إكتفى بقول كلمتين باردتين ليسمع صوت الرجل من الجهة الاخرى يتحدث برسمية "إنها ببحيرة *****منذ عدة ساعات تبكي بصوت عالي " اغلق الهاتف سريعا ليركض بدون شعور منه خارج المنزل ركب سيارته الفيراري السوداء منطلقا بسرعة جنونية وقلبه ينبض خوفا عليها وخلفه سيارتين الحراسة الخاصة به لا يعلم لما هو مهتم بها لهذه الدرجة، كل مايريده الآن رؤيتها والإطمئان عليها فقط والباقي غير مهم كان يقود كالمجنون ويتخيل دموعها الغالية التي تقتل كل خلية بداخله مازال لايعلم لما كل الإهتمام بها ولم يحظى بحديث طبيعي معها وبعد نصف ساعة ركن سيارته لتحدث صوت مزعج نزل بسرعة ليتجه للحارس الذي كلفه بحراستها "سيدي إنها بجانب الشلال "،اومأ له ببرود ليقول "تستطيع الذهاب الآن " توجه بخطوات رزينة لمكانها ليتجمد في مكانه لرويتها بتلك الحالة المزرية تضع يديها على أذنيها وجسدها يرتجف بطريقة غير طبيعية وبدون اي تردد منه إتجه لها نزل لمستواها يمسك كتفيها يهزها بخفة أما زويا التي كانت في عالم آخر تتذكر معاناتها وتردد ب لا تفعل فجأة شعرت بشيئ ضخم بجانبها ويدان قوية تمسك كتفيها تهزها برفق لترفع رماديتاها تنظر له بتشوش من دموعها التي تمتع عليها الرؤية بوضوح بايدي مرتجفة مسحت دموعها بطريقة طفولية بعض الشيئ لتتفاجئ من انه نفس الشخص الذي إحتلى تفكيرها بالآونة الاخيرة "هل انت بخير "،تفاجئت من نبرته القلقة وعيناه التي تتفحصها بحرص شديد أومات له ولازال جسدها ينتفض لتبدأ بالبحث عن محفظتها "عن ماذا تبحثين "،قالها بصوت بارد لتنظر له وتتجاهله ببساطة ليشعر بالغضب لذلك فهو يكره أن يتم تجاهله وهذه الصغيرة قد فعلتها "لا تتجاهليني "،صرخ بغضب في وجهها لتنظر له بغضب أكبر "وانت لاتصرخ في وجهي، لست مضطرة لاجيبك على أي سؤال "بدون خوف او تلعثم اجابت وبنبرة قوية جعلته يتعجب من امرها أخرجت علبة دواء صغيرة وإبتعلت حبة دوائها بدون شرب الماء لتنهض من مكانها لكنه أمسك يدها بقبضته القاسية لتعض شفتيها تمنع نفسها من ان تخرج صوت لاتريده أن يرى ألمها أو ضعفها إلتفتت تنظر له ببرود "ماذا تفعل، اترك يدي "،اصابه الغيض من نبرتها تلك ليدفعها ناحيته تصطدم بص*ره العريض "مالامر معك انت يا إمرأة "،نظرت له بعدم فهم من تصرفاته الغريبة "تسالني انا، اتيت فجأة من الامكان وتدخلت بخصوصياتي وتسالني ماذا بي" فقد آخر ذرة صبر ليمسك فكها بعنف جعلها تتآوه "كنت ترتجفين كالمجنونة بحق الجحيم واردت المساعدة الحق علي " "وهل طلبت منك ذلك "،ردت بسلاطة ل**نها كالعادة، ولم تعطي أهمية لمسكه لفكها بتلك الطريقة المؤلمة "ل**نك طويل وسأكون سعيد بقطعه لك لأجزاء " تخبطت بقبضته كي تفلت نفسها لكنه لف يد حول خصرها يمنعها من ذلك وقد ترك فكها مخلفا ورائه بعض الإحمرار "دعني وشاني من اين خرجت لقلب حياتي، إبتعد " إحمرت عيناه ليقول بغضب "انا ام أنت التي لم تتركيني وشاني، تخرجين لي بكل مكان لاتدعيني احظى بالراحة " نظرت له بعينان مفتوحان وعقدة حاجبيها بلطافة ليشرد بها وقد إستغلت ذلك لمصلحتها لتتملص منه سريعا وتركض بعيدا عنه توجهت لسيارتها وركبتها منطلقا بعيدا عنه لاتعلم مابها أمامها، تتقن فنون الدفاع عن نفسها لكن أمامه كانها تحولت لطفلة صغيرة أما هو الذي بقي واقف بمكانه ولم يتحرك ليتن*د بعمق نظر للمكان الخلاب حوله الذي يشعره الإنسان بالراحة ليجلس على الارض ينظر للمياه الصافية أمامه لفت إنتباه شيئ يلمع على الارض ليلتقطه وقد كان عقد الماسي ناعم كصاحبته  نظر له لمدة طويلة بشرود وعمق شديدين ثم وضعه بجيب سترته الداخلي كي لايسقط منه فهو بغاية الأهمية بالنسبة له، لأنه يخص سليطة ا****ن الخاصة به . . . . . . . . . . أما زويا التي ركنت سيارتها امام الفيلا لكنها لم تنزل منها، نظرت لذلك الإحمرار بفكها لتعلنه آلاف المرات وتشتمه بكل الشتائم الفظيعة اخرجت خافي العيوب لتضع منه بفكها وحول مع**ها الذي بدأ يصبح ازرق ويؤلمها كالجحيم وبعد إنتهائها نزلت من السيارة تمشي للداخل ،فتحت باب الفيلا بالمفتاح الخاص بها لتشهق بتفاجي حالما رات هايلي أمامها وقد انقضت عليها بعناق قوي جعلها ترجع للوراء بعدة خطوات "تبا لكي أيتها الحمقاء أين تختفين هكذا، لقد جعلتني أقلق عليك " بادلتها العناق لتقول بنبرة تتخلل الأسف "سووري هايلي لن أعيدها " إبتعدت عنها تضع يدها على وجنتها بحنان "اعلم بانك تحبين الإختلاء بنفسك لكن فقط لاتغلقي هاتفك رجاءا " أومأت لها بإبتسامة خفيفة لتدخل معها لغرفة المعيشة وتجد ماثيو هناك وقد ألقى عليها خطاب طويل عريض عن إهمالها وعدم مسؤوليتها وقد تقبلت كلامه بخضوع لأنها مخطئة . .. . . . . . في اليوم التالي إستيقظت زويا متاخرة لتبدأ باللعن والشتم، إستحمت سريعا وإرتدت ملابسها وضعت ماسكرا وأحمر شفاه باللون الوردي الفاتح مع الرش من عطرها حملت هاتفها ومفتاح سيارتها ومحفظة يدها ونزلت بسرعة كانت هايلي تجلس على مائدة الإفطار تأكل بهدوء "أوو صباح الخير زويا "،قالتها بإبتسامتها المرحة لتبادلها زويا الإبتسام ثم حملت كأس العصير وشربته دفعة واحدة لتنظر لها الأخرى بإستغراب "رويدا رويدا ستختنقين بافتاة " "ليس لدي الوقت تأخرت ولدي عملية مهمة بعد ساعة " قلبت هايلي عيناها بملل "وأنت قلتها بعد ساعة لما العجلة "،لترد عليها بإستنكار واضح "كأنك لاتعلمين بأن سياتل بهاذا الوقت تكون مزدحمة لذلك يجب ان اسرع وعلي رؤية المريضة قبل العملية، وداعا " كانت تتكلم بسرعة كبيرة ثم خرجت تركض كالمجنونة لتضحك هايلي بخفة هامسة "مجنونة " خرجت زويا من المنزل لتجد سيارة الحراسة كالعادة لتقول بتهديد "أقسم برب خالق السموات إن لحقتم بي سترون شيئ لايعجبكم "قابلوها بجمود لتقترب منه غاضبة وتلكمه بقوة على وجهه شعرت بتخدر يدها لتمسكها بألم، ضحك احدهم بسخرية عليها لتنظر له بحقد طفولي لمحت مسدسه الذي يضعه بخصره لتاتي فكرة جهنمية برأسها إقتربت منه ببطئ لينظر لها بحذر وبسرعة كان المسدس بيدها لينظروا لها الحراس بصدمة "ماذا رأيتك صامت الآن ماذا حدث هل أكل القط ل**نك " بسخرية كبيرة نطقت بها ونظرت للمسدس بإعجاب فقد كان ذهبي وعليه بعض النقوش "آنستي إعطني إياه إنه خطر، رجاءا "،قالها احد الحراس بهدوء كي لايفزعها "إنه جميل، هل إذا ضغطت ستخرج الرصاصة "،قالتها بغباء ليأتيها صوت بارد من خلفها "ستسببين بمجزرة هنا حضرة الدكتورة "،إلتفتت سريعا للخلف واب لمسدس بيدها ليصبح بوجهه لكن نظرة البرود لم تتغير نظرت بإنزعاج "مالذي تفعله هنا، برؤية وجهك صباحا أضمن أن يومي سيكون سيئا "،وتأففت بالاخير ليفتح الجميع افواهه من جراتها لتتحدث مع أقوى زعيم مافيا هكذا "إعطني إياه "،قالها إدوارد ومد يده لها لكنها عبست بطفولية تبرز شفتيها للاسفل "لا أعجبني سآخذه "،قالتها بطفولية ،وقد إحتاج كل ذرة صبر لديه كي لاينقض على تلك الشفتين ال**بستين بالقبل لم تلاحظ زويا ذلك الحارس الذي يمشي خلفها كي يأخذ منها المسدس لكنها شعرت به لتلتفت سريعا وبنفس اللحظة ضغطت على الزناد ليتجمد الجميع بمكانه ركض إدوارد لها ليجدها تنظر المسدس بين يديها بصدمة كبيرة لفها له ليتفحص جسدها من ان تكون مصابة لكنه لم يجد شيئ ليزفر براحة نظر للارجاء ليجد الرصاصة ض*بت عجلة سيارة الحراسة "لا بد انك تمزحين معي، اعطني إياه "،قالها بغضب و اخذه منها بقوة جعلها تستفيق من صدمتها نظرت حولها ببلاهة ثم قالت "تاخرت على عملي "،صرخت بفزع لتذكرها أمر العملية ثم توجهت لسيارتها تاركة الجميع ينظر بدهشة لها فتحت باب السيارة لتنظر للحارس الذي سخر منها لتقول بحدة ارعبته "في المرة السابقة ستكون تلك الرصاصة تزين جبهتك العريضة تلك، أ**ق "،ثم ركبتها وإنطلقت بسرعتها الجنونية في تلك اللحظة خرجت هايلي بفزع و نظرت حولها لتقول "مالذي حدث سمعت صوت رصاصة "،نظر لها إدوارد ببرود ونطق "إنها صديقتك المجنونة " إكتفى بتلك الكلمة وإتجه لسيارة السوداء وركب بها، نظرت هايلي بتعجب لتلك السيارتين السوداويتين ، واحدة أمامه والاخرى خلفه لتدرك بانه شخص مهم لتسأل الحراس عما حدث وقد حكى لها كل شيئ لتض*ب جبينها بخيبة أمل من جنون صديقتها وتهورها الذي سيسبب لها مشكلة كبيرة ذات يوم .. . . . . .كان ماثيو يجلس بمكتبه بالشركة يراجع اوراق أحد الصفقات المهمة ليقاطع ذلك صوت هاتفه ليبتسم بخفة لرؤية ذلك الإسم بوسط الشاشة {روزي الصغيرة} فتح الخط ليأتيه صوتها المرح "ماثيو الوسيم كيف حالك يارجل "،ضحك بخقة ليرد عليها "بخير روزي الصغيرة، سمعت بانك وأخيرا ستتخرجين ،مبارك لك " تأففت وقالت بنبرة منزعجة "ماذا اخبرتك من قبل أنا قد كبرت اصبحت بالثالث والعشرون عن اي صغيرة تتحدث " يعلم جيدا كم تكره ذاك اللقب لكنه يجد متعة كبيرة في إستفزازها "حتى لو اصبحت عجوز ستظلين في نظري روزي الصغيرة " "لايوجد فائدة منك حقا، ثم انا سأصبح أفضل محامية في البلد وهكذا أنت تستخف بي " ضحك بصخب عليها ليقول بإهتمام بعد ان هدأ من الضحك "متى ستأتين " "في نهاية الشهر " "جيد ساعرفك على حبيبتي إذا "،ماإن أكمل كلامه حتى سمع صراخها الحماسي ليبعد الهاتف عن اذنه للحظة "لا اصدق وأخيرا وجدت حبيبة لك ظننتك ستبقى عازبا سعدت من أجلك يجب ان اذهب احادثك لاحقا " "حسنا باي باي روزي الصغيرة " "باي ايها المستفز " ،وأغلقت بوجهه إبتسم بخفة يشعر بالراحة للتحدث معها فهي كانت مميزة جدا بالنسبة له رجع لتلك الأوراق . . . . . عند هايلي كان الوضع مختلف فقد كانت تركض من مكان لمكان تشرف على التحضيرات فالغرض لم يبقى عليه الكثير، أسبوع واحد يفصلها عن ذلك اليوم الذي ستعرض بها مجموعتها التي عملت عليها من مدة طويلة كانت تحدث احد العاملات ليقاطعها صوت رسالة كانت من رقم مجهول لتفتحها سريعا وتتجمد من قراءة تلك الكلمات "اهلا بهايلي الجميلة، انت محظوظة لانك لم تخسري صديقتك، لكن هذه المرة لن يحالفك الحظ فستبكين على شخص عزيز عليك تحياتي جحيمك " جفت الدماء بعروقها من تلك الرسالة التهديدية، إنقبض قلبها بخوف، في المرة السابقة كانت على وشك فقدان زويا والآن الدور على من . لم تعلم ماعليها فعله ليخطر في بالها شخص واحد ولم تتردد في الإتصال به رنة رنتين ليفتح الخط ولم تترك له الفرصة للتحدث بل قالت بصوت مرتعش "أنا بحاجة لمساعدتك ليو" Stoooooooop أهلا ومرحبا بحبايبي كيف حالكم رأيكم بالشابتر؟ ياترى شو سبب بكاء زويا؟ شو هو ماضيها القاسي؟ وليش إنجبرت إنها تروح للميتم؟ قلق إدوارد عليها؟ زويا والحارس وغبائها؟ مبن هي روز؟ مين الشخص يلي عم يهدد هايلي؟ وهالمرة مين رح يتأذى؟ هايلي إتصلت بليو، شو علاقتها معه؟ See you soon. ????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD