Chapter{8}

1602 Words
إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات Start تجلس تلك الشقراء ذات الأعين السماوية بأحد المقاهي بتوتر شديد، قلبها يخفق بسرعة بخوف من فقدان أحبائها "مرحبا "،صوته الرجولي العميق جذب إنتباهها لترفع رأسها وتبتسم بخفة جلس بالمقعد امامها بوجهه البارد المعتاد وعيناه البنية الداكنة تنظر لها بإهتمام شديد "أهلا، أعتذر لأنني احضرتك بهذه الطريقة "،نفى برأسه بعدم مبالاة قائلا "لاعليك، فأنا قد تركت لك الكرت الخاص بي إن إحتجت لي، وأظن أن الموضوع مهم لأنك لست من ذلك النوع الذي يتصل بشخص غريب لسبب تافه هل أنا مخطئ " أومأت له متفقة مع كلامه ،فركت يديها المتعرقتين بتوتر شديد قد لاحظه هو "سأدخل بالموضوع فورا، منذ فترة قصيرة بدأت تصلني رسائل تهديد وانا مرعوبة منها صراحة، في البداية ظننتها مزحة لكنها ليست كذلك فبسببها تعرضت صديقتي لمحاولة قتل مرتين وواجهت الموت " عقد حاجبيه ثم سألها يحاول أن يفهم الموضوع جيدا "حسنا، أخبريني ماحدث من البداية وبالتفصيل " "حسنا، بيوم كنت أعمل بمكتبي كالعادة أتاني إتصال، يخبرني أنني سأفقد شخص عزيز علي، ظننتها مزحة ولم آخذه على محمل الجد لكن في المساء كان منزلنا يحترق وصديقتي بالداخل وقد هجم عليها شخص وض*بها للرأس وإصابتها كانت بليغة، وللمرة الثانية حاولوا قتلها بالمستشفى عن طريق مادة سامة أدى إلى توقف قلبها وكنت على وشك خسارتها وبعدها إنتقلنا لمنزل آخر، المهم اليوم أيضا تعرضت للتهديد ومن نفس الشخص يخبرني أنني لن أكون محظوظة في هذه المرة وبالفعل سأخسر شخص علي " نزلت دمعة من زرقوتيها لتلين ملامح ليو ويمسك يدها يشد عليها "لا تقلقي كل شيئ سيكون بخير ،هل لد*ك أعداء ؟ "،نظرت له بأعين حمراء لكبتها للدموع ونفت برأسها "في مجال عملي من الطبيعي إمتلاك أعداء ينافسوني لكن لا أظن أنهم سيتمادوا للقتل " حك ذقنه بتفكير ليقول "حاولي التذكر أتفه ذكرى بالنسبة لك ستكون مهمة كي أعرف الشخص " نظرت للفراغ تحاول التذكر لتفتح عيناها بتوسع بعد لحظات "تبا إنه هو أنا متأكدة "،نظر لها بتشوش لتقول بغضب كبير "من فترة ليست بالطويلة قابلت شخص وقد عرض علي عرض قذر، والذي هو إستغلال إسم شركتي النظيف كي يمرر م**راته الأ**ق وقد رفضت وقمت بشكوه للشرطة وأظنهم صادروا الشحنة، وقد عاد السافل للإنتقام مني " إنصدم ليو من كلامها وفورا تذكر رودريغو الحقير، إذا الفتاة التي ينتقم منها هي هايلي حاول عدم الإنفعال أمامها ليقول "صفيه لي "،اومات له سريعا وقالت "شاب بالثلاثين من عمره أسمر وطويل أعين سوداء وهناك ندبة كبيرة تمتد من جبينه لذقنه " وبالفعل قد تأكد من أنه هو ليبتسم بخفة قائلا بتأكيد "لاتقلقي أنا اعرفه جيدا ًوأضمن لك من انه لن يقترب منك او من أحبائك " لمعت عيناها ببريق السعادة لينهض وتقف هي الاخرى مصافحة إياه "شكرا لك سيد ليو، لم أخطئ بالوثوق بك " "انا هنا متى ما إحتجتي لي، هايلي "،غادر تاركا إياها تشعر بإرتياح كبير ولاتعلم لما وثقت به لهذه الدرجة وهو حالما خرج من المقهى ضغط بعض الارقام لياتيه صوت بارد ليقول بجدية وغضب "رودريغو أريده بالمصنع القديم بعد ساعة واحدة أسرع "ًثم أغلق وركب سيارته الفيراري منطلقا بعيدا . . . . أما عند ماثيو كان يجلس بأحد الاكواخ بعيدا عن الضوضاء بالغابة تحديدا ينظر للصورة أمامه بحزن شديد كانت صورة لثلاث أشخاص هو و ليو وإدوارد، بسن الخامس عشر "مازلت أحبك يا صديق دربي، رغم انك لم تعد تشعر بالمثل نحوي فصداقتنا وإخوتنا تحولت لكره وحقد من طرفك فقط، لكن سيأتي ذلك اليوم وتعلم الحقيقة وسأنتظر رجوعك بفارغ الصبر يا صاح " . . . . . . ركن سيارته الفيراري أمام ذلك المستودع القديم لينزل وينحني له جميع الرجال هناك وقف أمامه أحد الرجال ليقول "هو بالداخل سيدي "،أومأ له ليو بدون قول شيئ ودخل رودريغو يجلس على كرسي حديد مكتف اليدين والرجلين وعصابة سوداء تغلق عيناه وقف أمامه يناظره ببرود شديد ثم مد يده ونزع العصابة بقوة آلمته "ا****ة عليك يا.. "توقف عن كلامه الغاضب حالما رأى ليو رونالد الذراع الأيمن لزعيم المافيا الأقوى الصدمة ألجمته من قول شيئ ليبتسم الآخر بسخرية "مالأمر كنت تشتم بشكل جميل لما توقفت ها "،علامات السخرية بادية على وجهه وهو ينظر لهاذا الحقير الذي يدمر حياة شابة بمنتهى الأنانية "مالذي تريده مني "،قالها مدعي الشجاعة لينظر له ببرود شديد ويقول بصوت هادئ "هايلي جيمسن هل يذكرك الإسم بشخص ما "،نظر له رودريغو بصدمة "لا أعلم عما تتحدث "،قالها بتوتر يهرب عيناه من خاصته لم تتغير تعابير ليو بقيت كما هي البرود يغلفها "إدا لأذكرك بها، مديرة شركة ت**تال للأزياء وقد رفضت عرضك الدنيئ وقدمت شكوة للشرطة وبالنهاية تم تصدير م**راتك العزيزة، وأنت الآن تنتقم منها، أولا، حرقت بيتها ثانيا هجمت على صديقتها ثالثا دسست السم في جسد صديقتها وذلك أدى لتوقف قلبها لكنها لم تمت رابعا رجعت لتهديدها بفقدان شخص عزيز عليها، ها هل تذكرت الآن؟ "،قالها رافعا حاجبه ينتظره أن يتحدث قبل أن يستعمل طرقه الأخرى "أجل تذكرتها لكن هاذا قليل عما سأفعله بها لاحقا "،أحمرت عيناه بغضب لينقض عليه بلكمة قوية جعلت أنفه ينزف أمسك فكه بقوة وهمس أمام وجهه "أقسم لك إن فكرت فقط مجرد تفكير بإيذائها موتك سيكون على يدي ياعاهر، ستنسى شيئ يدعى إنتقام هل فهمت " صرخ به ثم أطلق سراح فكه ليتآوه بخفة "لن أفعل ذلك وسأجعلها تندم على الشكاية بي تلك الصغيرة الغ*ية " ليبتسم ليو إبتسامة شيطانية جعل ذلك القابع أمامه يرتجف خوفا خلع سترته ببطئ شديد وفك ازرار قميصه العلوية "حسنا، لنستمتع قليلا إذن" "ماركو سخن الحديدة الكبيرة تلك "،وأشار على حديدة طويلة ببداية مقبض مدبدب شكله مخيف، "إذن أنا من سينسيك الإنتقام عزيزي رودريغو "،قالها ليو ببراءة مصطنعة يرمش بتتابع لتكتمل صورة البراءة وبعد دقائق يسمع صوت صراخه المتألم في ذلك المستودع القديم كانت زويا تجلس حديقة المشفى بوقت فراغها شاردة بأفكارها التي تنحصر على شخص واحد وهو جارها الغامض لاتعلم لما هي دائمة التفكير به منذ أول مرة تلاقت عيناهما معا ،ذلك اليوم أمام البحيرة عندما عانقها شعرت بالأمان والدفئ الذي لم تشعره بحياتها أبدا كان دفئ وأمان من نوع آخر، مختلف تماما عما تشعره نحو هايلي وماثيو صوت رنين جهازها يدل على حالة إسعاف وصلت لتنهض سريعا وتركض أمام باب الإسعاف فتح باب سيارة الإسعاف لتركض ناحيتها تنظر للداخل كانت فتاة بالعشرينات من عمرها شقراء مصابة بطلقتين "سكارليت أغيليرا بالواحد والعشرين، تعرضت لهجوم طلق ناري ًرصاصتين توقف قلبها أثناء الطريق لديها صعوبة بالتنفس "،كان يتحدث بسرعة و زويا تجر السرير يركضون لغرفة العمليات "جان جان جهزوا المريضة لغرفة العمليات، أعرفوا زمرة دمها و جهزوا خمس وحدات دم، وأيضا إتصلوا بعائلتها " اومأ لها المتدرب جان أما زويا توجهت لغرفة تبديل الملابس كي ترتدي ملابسها الخاصة بالعمليات ثم دخلت وهي عازمة على إنقاذ الفتاة . . . . . . عند هايلي كانت قد رجعت للمنزل وهي منهكة من تحضيراتها لعرض الأزياء أخذت حمام منعش ثم إرتدت ملابس أكثر راحة في المنزل جهزت لها الخادمات غذاء بسيط لتجلس تأكل بهدوء، كانت تفكر بموضوع التهديدات فهي مازلت خائفة من خسارة أخد منهم شخص عانقها من الخلف جعلها تنتفض بمكانها "إهدئي حبيبتي هاذا أنا "،قالها ماثيو بإبتسامته الدافئة لتعانقه فورا تدفن وجهها بعنقه ،بادلها العناق بقوة يشتم رائحة شعرها المبلل أبعدت وجهها عن رقبته لتنظر له بإبتسامة صغيرة ثم طبعت قبلة رقيقة على شفتيه بادلها فورا إياها "إشتقت لك ملاكي "،همس أمام شفتيها لتتوسع إبتسامتها أكثر "وأنا أيضا إشتقت لك كثيرا حبيبي " ،طبع قبلة أخرى عميقة على جبينها ثم جلسوا معا على الطاولة يحظون بغذاء سويا بغد إنتهائهم من الطعام كان تجلس بحضنه في غرفة المعيشة وهو يلف يداه حول خصرها النحيل بتملك "كيف حال التحضيرات للعرض "،سألها بإهتمام لتقول بإرهاق "جيد لم يبقى الكثير وقد إنهينا من الامر الصعب، بقي فقط بعض الترتيبات الصغيرة " "أنا أثق بك حبيبتي وبأن عملك سيكون باهر كالعادة " ضحكت بسعادة وطرحت جبينها على جبينه هامسة بصدق "وهاذا مايهمني ثقتك بي " . . . . .عند زويا بعد خمس ساعات كانت قد إنتهت من العملية التي كانت صعبة جدا خرجت من غرفة العمليات لتنصدم بوجود العديد من الرجال يرتدون الأ**د ومن بينهم كان إدوارد جارها الغامض وبجانبه شاب بمثل عمره ذا ملامح حادة ليو تقدم منها أحد الرجال الذي كان في عقده الثالث، شعر أشقر أعين سماوية وجسم ضخم والشبه كبير بينه وبين الفتاة التي بالداخل "إذا قلت أنها ميتة سأفرغ مسدسي في رأسك "،قالها بصوت مرعب يلوح مسدسها أمام وجهها نظرت له ببرود شديد ورفعت حاجبيها بسخرية لتقول ببرود كالصقيع "أولا أنزل مسدسك اللعين من على وجهي قبل ان أ**ر لك أنفك، ثانيا أنت بمستشفى محترمة وتقف أمام جراحة مهمة في البلد لذلك إحترم نفسك ثالثا أختك أجرت عملية صعبة تلقت رصاصتين بمكانين حرجين واحدة بجانب الرئة وذلك منع عنها التنفس وقد توقف قلبها مرتين وبصعوبة رجع للنبض مجددا رابعا ستبقى بالعناية المركزة و 24 ساعة القادمة ستحدد مصيرها " إحمرت عيناه من الغضب لكلامها معه فكيف تحدث زعيم مافيا بهذه الطريقة كتم ليو ضحكته بصعوبة أما إدوارد الذي ينظر لها بأعين مستمتعة من شراستها وجراتها التي أثيرت ا****ة بداخله فتحت غرفة العمليات والممرضين يجرون السرير التي تنام به تلك الفتاة هرع لها أخيها ليمسك يدها طابعا قبلة عليها وينظر لها بحزن شديد "سكار صغيرتي "،قالها بنبرة حزينة لتشفق عليه زويا لكنها لم تظهر ذلك "ياسيد إبتعد لوسمحت "،قالتها زويا تبعده عن السرير ليركض الممرضين لغرفة العناية كي يضعوها هناك "جان أريد تحاليل شاملة لها، وراقب ض*بات قلبها كل ربع ساعة، وإن حدث شيئ أعلمني فورا سأكون بغرفة الإستراحة " كلمته بجدية كاملة وقد كانت غافلة عن ذلك الذي يراقبها بإهتمام كالصقر "حسنا دكتورة "،قالها جان وذهب سريعا، إلتفتت لتنصدم من نظراته الغامقة ناحيتها لكنها حاولت تجاهله وإستدارت تغادر بحركات سريعة لكنها توقفت وظهرها لهم لتبتسم بخبث على الفكرة التي طرات برأسها التفتت لهم لتقول بصوت عالي بعض الشيئ لانها كانت بعيدة عنهم "وشيئ أخير نحن بمستشفى لسنا بحلبة مصارعة لذلك خففوا من رجالكم يا زعماء المافيا "،ثم غمزت لهم وذهبت تاركتا إياهم بصدمة من جرأتها تلك Stoooooooooooop رأيكم بالشابتر؟ شو سر إهتمام ليو بهايلي؟ كره وحقد إدوارد على ماثيو شو سببه؟ رأيكم برودريغو؟ برود زويا وجرأتها؟ See you soon. ????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD