طفولة مظلمة
اسعد الله مسائكم بكل خير.. احب انوه انو القصة رح تتناول جوانب عدة تخص طفولة مهملة ذكريات سيئة من الماضي تسرع الاهل بنت العم لاابن العم وبالنهاية تتراكم عليها سيئات الي حواليهة وهي تقع ضحية الكل القصة من وحي خيالي الخصب واكيد تستند ع مجموعة قصص من الواقع ،تخيل حياة مليئة بالألم والحزن والظلمة تدخل عالم الاموات وانت عايش ..
وتكون مجبور تتعامل ويا عالم مفاهمك
ميقدر احساسك ولاخيالك الواسع يوگف وياك ع غلطة يمحي ماضيك الحسن ويوگف ع هفوة ، تخيل الظلام يحيط بيك من كل جانب ،وتظل تتخبط بمطبات الحياة لان مو شايف ولااكو مرشد يدلك عالطريق أو يوجهك ع مطباتة،ولاتحس بجمال الدنيا والوانها بفترة تفقد كل حواسك ،وتفقد حتى طعم الفرح حتى لو موجود لان ماكو شي مهم والحلو مااعرف اني وصلت مرحلة فقدت الاحساس بطعم الحياة وماعندي شهية اتعرف ع جديد اني شايفة حياتي سواد بسواد اي موقف يبكيني اي فرحة تلامس جروحي صعب توصل لمرحلة تكون ع حافة الانهيار ،وفجاة وسط الظلام العايش بي يجي طيف من بعيد ،طيف مكنت تتخيل الة وجود ويجي يخطفك من الظلمة وينقلك الى عالم نقي عالم خالي من تلوث البشر جنة الله في الارض وتكتشف إن كل شي حسيتة قبل وعشتة مالو اي لأزمة وتفتح أبواب الفرح ع مصراعيها وتفتحلك احضان السعادة وتدفي قلبك البارد وتمسح اوجاعك وتطفي نارك وتخلق نار جديدة نار العشق لكل شي بالدنيا وتحسسك بتفاهة الي جنت حاسس بي ،وهذا الطيف اجة خطفني بدون ارادتي بالقوة ونقلني عالمة الي جنت خائفة منة عمود اكتشف اماني ..
عن حارسي الملائكي اتحدث قطعة من الجنة .. احب تتعرفون ع قصتي وتغوصون بعالم بعيد عن عالمنا هذا..
ارجع بالوقت لتاريخ حرب ٩٠,المستشفيات جانت غايصة بالجرحى والناس خائفة كل شي مجهول ،جنت صف اول ابتدائي ،واتذكر وسط خوف الناس من الوضع جان الدوام متوقف شهرين بسبب الحرب رجعنا للدوام وحتى امتحان نصف السنة ماامتحنا اعتبرو سنة عدم رسوب ،مو الخوف من الحرب والصواريخ جان الي يخوفني طريق الرجوع والذهاب للمدرسة واوصل نقطة جان كل قطرة دم بجسمي تنشف لحد مااتجاوزهة بدون ما اسمع نباح حيوان بالطريق اكيد مانو حيوان ،كانو حيوان بشري يتصيد براءة اطفال ورغباتهم البسيطة. بنستلة أو شي طيب يوميا يستمر الاغواء وصيدة جديدة ناس مااعرف ليش متفكر اكو بذاك الوقت تحرش بالاطفال كل الناس ع نياتها ،بس جان بداخلي خوف، ناقوس خطر يدك اول مااحس اكو احد يريد ياذيني أو يلوث برائتي ،واسمع صوتة القبيح ها يحلوة تعالي انطيج مصاصة،تريدين احطلج حلاوة ..
ارد علي لا شكرا عمو بابا يشتريلي ،
تعالي مااريد فلوس منج بعدين كليلي رشاد مو عمو..تعالي هدري هينة انطيج الترديه.
وبس احس خطواتة اقتربت مني واباوع بوجهة القبيح الاصفر المملي بحفر اثار حب الشباب واكو حبوب محملة شكلهة مقزز وسنونة صفر ومتفرقة ومتراكبة ع بعض مااعرف ليش اذكر هاي التفاصيل وليش خازنتهة بذاكرتي بس جكد جنت حاسستة مقزز وسيئ ،واكثر شي ياذيني هو ذاكرتي الي متنسة ولاتفصيلة وحدة لحد هاي اللحظة اذكر بنات صغار واذكر لمساتة ع جسمهم وهو يضحك أو يتلمس شعرهة النازل ع ظهرهة أو يحاول يرفع ص*ريتهة جانت تخطف نظراتي واخاف حتى اصرخ واستنجد باي احد مجنت فاهمة بس اعرف هاي الأشياء مو صحيحة بس مااعرف شاافسرها.
وواحد من هاي الايام الكثيرة بذيج المرحلة مطرت الدنيا مطر قوي والشوارع كلها كانت ممبلطة وصار الطين بكل مكان ولحد مااوصل للمدرسة حذائي ورجلي طايفة بالمي والطين لهذا امي جانت تشيلني حذاء ثاني عمود البسة بس اوصل عمود لااتمرض...
وارجع بهذا الطريق نفسة وأحمل مخاوفي وقررت بس اوصل اركض عمود اتجاوز هذا الشخص السئ بس للاسف اتعثر بخطواتي وينزلق بوتي بالطين واوكع ع وجهي واتوسخ بالطين وفجأة تنمد ايد من الخلف ع خصري لغرض تساعدني بس تكون هاي الايد هي أكبر مخاوفي..
الله ..الله ..اي ليش الركض ياحبيبتي تعالي ..تعالي اغسلج وانطيج من ملابس بنت أخوية خطية انتي..
اسمع كلمات واحس بخوف داخلي رح انذبح وهو فرحان اخيرا حصل صيدة ..
محسيت شون رجلي تحركت وصرت اركض بفردة حذاء واسمعة يگول ورايا وچ تعالي حذائج يالخبلة .تعاي اخذيهم .
بس ماردت أتلفت خاف تخوني خطواتي واوگع ساعتها مرح تكون الي فرصة للهرب..
قررت بس اوصل اگول لاامي خ تروح ع أهلة وتگللهم ع تحرشات ابنهم وصلت قريب البيت وأشوف اكو اسعاف طابگ بابنا ،وكل ظني جايبين أخوية محمد شهيد جريح مااعرف ، لان دائما اسمع امي وابوية تكول نظل بهالخوف لاهو عايش ولاهو ميت ،الخوف يدمر وهذا الي جنا عايشينة واخوية بالجبهة بحرب تطحن البشر طحن وخلصت الحرب واكو جنود لسة مارجعو لااهاليتهم ناس. تكول اكو انتفاضة بالجنوب وهوسة والجنود رجعو التفو ويا الناس عمود الانقلاب صح احنا بااقصى الشمال ومفاهمين شي اول موصلت شفت أختي الصغيرة عبير شايليهة وديحطوهة داخل الإسعاف وامي كلها خوف لايصير بيهة شي...
واسمع امي وسط صفنتي ،تحجي ويا أخوية الجبير رافت ،دير بالك ع اخوتك
وهو يحاول يهديني وإني ابجي ع امي ماما لاتعوفيني ، لاتعوفيني اروح وياج والجوارين كلها ملتمة،متعرف شصار لااختي الي وكف كلبهة فجأة لمن كانت امي تسبحهة ،
واذكر لحد هاي اللحظة ركضت وإني ابجي عمود تأخذني ماابقة تتلكاني جوارينة ام ناجي وتهديني ،تعاي ماما تعاي لاتبجين هسة تجي ماما خطية اختج بيهة اواه.
تفوتني لبيتنا اني واخوتي رافت وفواد للبيت وتحاول تواسينا لان الجار ذاك الوقت اكثر من الاخ خصوصا أهل امي وابوية كلهم اذا مو أغلبهم بكربلاء وبسبب شغل أبوية تحولنا هنا للموصل واستقرينا.وصار عدنا جيران اكثر من اهل،
غسلتلي وإني بعدني ابجي ع امي وتكلي شطينج هالطين مين اجاج،
اسكت لمن اذكر ،ذاك الكلب رشاد
وتغسلي هدومي وتشرهم وتقنعني اسكت عمود جيبلي من الكيك المسويتة،اخيرا اقتنع واكعد اتف*ج عالتلفزيون جان قناة وحدة قناة العراق اذا توفرت كهرباء طبعا ،وارجع لمضايقة ثانية جوا البيت .أخوية فؤاد اني ويا رويسية طول الوقت نتعارك وميخلي فرصة اذا مياذيني أو يضوجني ، بيني وبينة ٧سنوات وع طول الحرب قائمة بينا .واذا بقينا وحدنا لازم انكتل بذيج الليلة امي باتت بالمستشفى وابوية هم راح وراهة ورا مرجع من الدوام وعرف ، بقينا احنا الثلاثة اني وفواد ورافت ،صار الليل والدنيا مطر وكراكيع .
رأفت: شكلهم مرح يرجعون ،اروح اجيب شي من بيت خالة ام ناجي عمود نتعشى ،جنت بين النايمة والگاعدة كانو سمعت يوصي فؤاد ميطلع وهسة يرجع ،
كعدت ع صوت گركوعة قوية ،كعدت فازة ،واصيح ماما...
وفؤاد يتقصد يسوي اصوات يخوفني ،وهسة يجي الواوي وهسة مااعرف شنو ،واني ابجي واخاف واكلة جذاب ...جذاب...
ماما....
بابا.......
فؤاد: الكل عافج...ضاجو منج راحو بيت ثاني...
ورح ابقيج هنا..
كعدت أصيح..
رأفت ..رأفت...
فؤاد :رأفت هم عافج وراح...
شهد:انت جذاب ..فؤاد ..جذب علية ..
فؤاد: اني هم رح اعوفج واروح..
وعسى صير ظلمة ..
يمة..تخوف..
لا ..عفية فؤاد..لاتعوفني..حباب ..اخاف وحدي من الظلمة..
لاتخافين هسة عبير تموت وتجيب روحها تعيش وياج ويطلع اصوات تخوف ويضحك.. ويا اصوات المطر والگراگيع..
لا ..لا..عبير مماتت بس مريضة..
باي ..باي..
طب ..طبة قوية سد الباب قوي ويا الهوا طفة ضوة الفانوس ..ومااشوف الا ظلام دامس واصوات تخوف ..
وصياحي مخلص وبچي..صوتي انبح ومفتح الباب..
فؤاد صعد بغرفتة نام ونساني...
وإني وكعت من التعب..
رأفت تااخر لما حصل شي لان استحة يطلب من الجيران..
ولمن وصل كان البيت اظلم واي صوت ماكو...
رأفت: هاي شنو ..معقولة هذا الحيوان نام..
خل ادور الشخاطة ..اشعل هالفانوس هذا الحيوان ..شون هيج ميشغلة هسة تگعد شهد ..وتجفل من الخوف..
اي ..هسة نور البيت الحمدلله..
يمة شون تخنگ الظلمة..
هاي شنو منو ساد باب الصالة..
دفعة قوي ..
جنت واكعة ورا..
رأفت : شهد ..شهد. لج انتي منو حبسج هيجي..
شهد: محسيت الا برغبة هجومية ادفع وأضرب رأفت واخرمشة..
حقير..عوفني ..عوفني لاتحبسني ..كلكم عفتوني..
عفتوني...
رأفت: صاح على فؤاد..
فؤااااااد...
صح انكتل كتلة مرتبة ذيج الليلة بس مايعادل الالم والخوف بذيج الساعة الي عشتهة وإني اتوسل يطلعني وميقبل..
وظلت هاي الخوفة مرافقتني ..لحد مراحل عمرية متقدمة بحيث ماانام والضوة طافي ابد..
ثاني يوم امي رجعت للبيت .وكانت بوضع الصدمة ..لان الطبيب بلغ امي انو اختي مصابة بفتحة بالقلب ولازم تداريهة عمود متتعرض لاي انفعال أو برد اوحر لحد متتجاوز مرحلة عمرية رغم سوء حالته ودخلنا مرحلة جديدة من الضغط كملت لمن وصلنا خبر فقدان أخوية واخبار متضاربة انو انكتل أو انظم للانتفاضة وتعرض للاعتقال..
للقصة بقية...