bc

King's maid/جارية الملك

book_age16+
549
FOLLOW
4.6K
READ
drama
comedy
humorous
mystery
spiritual
like
intro-logo
Blurb

ثلاث ملوك... ثلاث ممالك ...اميرة واحدةوقلب بارد والكل يريد المملكة العظمى... وصراع حول قلبها ....حيث الغموض الحرب الكره والانتقام مغامرات وانتقام مكائد ومؤامرات والعشق بكل انواعه عندما تمتزج الدماء بالحب والحقد بالبرائة ويكون السيف الحد الفاصل بين الحب والكره

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
في بعض الاحيان تسوء الامور كثيرا الا انه يجب عليك ان تعرف انه كل ما ساءت سوف تتحسن في نهايه الامر هذه المقوله لم تكن هي تؤمن بها ربما الان فقط في ما مضى لو انك اتيت اليها واخبرتها هذه المقوله كانت لتعمل بها ولكن الان هي في وضع عاجزة كل السبل والامور مختلطه امامها فليس من السهل عليك ان تستيقظ في احد الايام وتجد نفسك يتيما بعد ان كنت تنعم بعائله سعيده ام واب واخ وكل ما تتمناه يحضر امام يد*ك ثم فجاه وبدون مقدمات نفسك وحيدا في هذا العالم ولا ابا ولا اخى ولا اي احد يقف الى جانبك هكذا هي كانت وحيده تقف في المقبره تاخذ عزاء عائلتها بوجه بارد وملامح لا تقرأ كانت كتابا و لغزا يصعب قراءته او حله من يراها الان يكاد يقسم انها ليست نفس الفتاه المرحه والطائشه التي قضت كل حياتها في شقاوه وسعاده لا تنتهي بعيدا عنها تقدم منها رجل يبدو في اواخر الخمسينيات من عمره لم تكن قد راته قط من قبل بخطوات واثقه تقدم منها ثم مد يده مصافحه اياها نظرت اليه بحاجب مرفوع فليس من عادتها ان تتبادل الحديث مع من لا تعرفه ابتسم بجانبيه وقد وضحت ابتسامته ان له دافعا اخر وراء قدومه هذا اليها ابتسم بجانبيه وظل ينظر الى عينيها قبل ان يبتسم بحزن وينظر امامه نحو القبر الذي يضم والدتها' هل تعلمين امرا؟ انت تشبهينها حقا' نظرت نحوه بحاجب مرفوع لينظر لها ويبتسم اكثر" لقد كنت صديقا حميما لوالد*ك واذا اردت صراحه القول لقد كنت خطيبه والدتك قبل سنوات قبل زواجها من ابيك" " ماذا الان هل تريد ان ازوجك جثمانها" قالت بسخريه وهي تنظر نحو بالم وحزن توسعت ابتسامه الاخر وهز راسه بياس" كما انك سليطه ا****ن مثلها ايضا" لم تعره اي انتباه والتفتت لتغادر المكان فليس لديها وقت او نفس لسماع بعض تراهات فهي الان قد وصلت الى مرحله لم يعد بامكانها تحمل اي شيء "عليك ان تنتبه لنفسك فهو لم يحصل بعد على ما يريد وهذا يعني انه سوف يلاحقك حتى ياخذ ما يريده" قال وهو لا يزال ينظر نحو قبر والديها التفت تنظر الى ظهره مستغربه كلامه من هو وماذا يريد منها لم تكن لديها القدره على السؤال اكثر ولا تريد ان تعلم فهي في نظرها هذا الواقف امامها ما هو الا عجوز خرف لم يجد احدا يتجاذب معه اطراف الكلام فاتى كي ينغث حياتها اكثر مما هي عليه الان لم تعره ادنى اهتمام والتفتت كي تكمل طريقها بينما استدار الواقف امامها نصف استداره وابتسم بسخريه على سداجتها الطفوليه هي تظن انه يسخر منها ولكن ما لا تعلمه ان بموت والديها واخيها الكبير قد دخلت الى متاهه لا خروج منها تن*د بالم ويأس ولم يعلم ما عليه ان يفعل يريد ان يساعدها ولكن ليس بيده فذلك الشخص ليس بالشخص الهين واذا وضعك نصب عينيه كن واثقا انها نهايتك ففي النهايه ليس من السهل ان تسقط مع زعيم المافيا الاول في العالم بينما على الطريق كانت تقف سياره سوداء تركب الفتاه التي تمشي كأن الحياه سلبت منها وحقيقه الامر انها كذلك فليس من السهل ان تصبح يتيما بين ليله وضحاها " هل تامرون بشيء ما سيدي؟ " قال احد الرجال وهو يقف امام رجل بدا في الثلاثينيات من عمره ابتسم بجانبيه واشار له بيديه " ليس الان دعونا نعرف اولا ان كانت تعرف مكانه" قال وهو ينظر اليها بابتسامه خبيثه ثم اكمل مع نفسه* لم يعد هناك الكثير فقط بعض الوقت وسوف اسيطر على العالم* ثم اشار لي سائقه ان ينطلق ولا زالت ابتسامه اللهو والخبث ترقص على شفتيه اما بالنسبه لها هي فلم تكن في هذا العالم اصلا كانت في عالم اخر لا يمد لعالمنا بصلة تمشي وكانها ثمل قد افرط في الشرب لم تكن تنتبه لها للاشخاص الذين ينصدمون بها ولا لسيارات التي كادت تدهسها كل ما يدور في دينها هو عائلتها السعيده ابواها واخاها لا تصدق انهم ماتوا في حادثه سياره لقد كان كل شيء بخير لدرجه انها كانت تعتقد ان الحياه ستستمر هكذا ولكن الحياه احيانا نتائج لم نكن نتوقعها مسحت خدها وهي تشعر بقطرات الماء بدات بالتساقط عليها رفعت راسها للسماء ونظرت الى الامطار التي بدات بالتساقط اغلقت عينيها ولم تعلم ماذا تفعل او الى اين تتجه فهي لا تعرف احدا ولا تمتلك احد حتى اقرب شخصين اليها ليس هنا وهما في سفر الى مدينه اخرى واخيرا وبعد اسبوعان كاملان سمحت لدموعها بالنزول والاختلاط مع الامطار التي شعرت كانها تداعبها وتواسيها على ما أصابها كانت الحياه جميله الى هذه اللحظه تشعر انها اصبحت مرة ولا قيمه لها بعد الان وصلت امام باب بيتها خلعت حذائها لترميه بعيدا وبقوه وبخطوات واهينه وعاجزة صعدت على درجات السلم درجه درجه تجد شيئا تفعله السماحي لدموعها بالنزول كانها طفله في الرابعه من العمر قد تم اخذ اعز شيء اليها ارتمت على السرير واغمضت عينيها ولم تكلف نفسها حتى عناء تغيير فستانها الاسود فقد اكتفت بالارتماء عليه واغماضي عينيها علها تجد بعض الراحه التي فقدتها... " سيدي نحن لم نجد اي شيء" قال احد الرجال وهو يقف امام الرجل الذي يدخن سيجاره التبغ الخاصه به شد على يديه حتى بانت عروقها وصك اسنانه بقوه قبل ان يلكم الزجاج الذي امامه" الاوغاد لا شك انهم قد اخفوها جيدا" ثم نظر الى الواقف امامه بخنوع و استسلام" الم يكن للعالم ابنه اخرى غير الابن الذي مات معه في حادث السياره" هز الرجل الواقف امامه راسه" بلى سيدي الينا باركر هي فتاه في الواحد والعشرين من عمرها تدرس في جامعه او**فورد للعلوم وهي طالبه جدا متقدمه" قال الرجل بكل رزانه وهو يقدم صوره لها نحو سيده الغاضب امسك الاخر الصوره بغضب ونظر اليها بتمعن كانت لفتاه شقراء صاحبة عيون كالزمرد وحواجب رفيعه ورموش طويله كثيفه سوداء كانت جميله حتى الف*نه ابتسم الرجل بطريقه خبيثة ونظر للواقف امامه ليقول بكل سخريه" يبدو ان صديقنا الراحل كان يمتلك ف*نه اجاد اخفائها ولكنه اضاع كل شيء سدا فها نحن سوف نستمتع بها جدا بعد موته ثم نأخذ ما كان سببا موته ونسيطر على العالم سواء في الماضي او الحاضر" ابتسم الواقف امامه ايضا ولكن ابتسامته كانت هادئه ومريبه بطريقه غريبه كانها تدعوك للموت ب**ت وهذا ليس شيئا صعبا بالنسبه لنائب زعيم المافيا الايطالية " مع ذلك سيدي اظن اننا لن نجدي شئ من هذه الفتاة فمن خلال مراقبتي لها اظن انها لا تعرف شئ واظن اننا سوف نضيع وقتنا معها لا غير" قال اارجل صاحب البدلة السوداء وهو ينظر لسيده الذي ينظر لصورة بطريقة غريبة قبل ان يبتسم ابتسامة جانبية ويقول " وان يكن جاك علينا زياره الانسه حتى لو لم ناخذ ما نريد فنحن سوف نستمتع" قال بخبث وهو يغمز مساعده الذي اكتفى بمنح سيده ابتسامه بارده فهذا شئ عادي وقد اعتاده طوال سنوات عمله معه فهو يعرف ان الواقف امامه هو زير نساء

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

خبايا القدر

read
1K
bc

العنيده والامبراطور(وعشقها الامبراطور 2.) لملكه الإبداع"ايه محمد"

read
1K
bc

وردتي الخرساء (غصن بين الصخور)

read
5.6K
bc

روح ملاكي

read
1K
bc

الدهاشنه لملكة الابداع اية محمد رفعت

read
1K
bc

The last siren(السيرين الاخيرة)

read
4.3K
bc

عشقت سجينتى البريئة

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook