الجزء الرابع
.. تقرأ وعد كعادتها اخر فتره الصحف الفرنسية حتى تتحضر لانطلاقتها الاولي الكبري التي ستفتح لها ابواب العالميه...
•وعد قومي افطري يابنتي مع زين وزينه بقالهم كتير زعلانين انهم بيفطرو لوحدهم
-ياماما عامله دايت مش هينفع افطر
•طاب هاتي القهوه بتاعتك واقعدي معاهم ع السفره بس
- حاضر ياماما ..
ذهبت لتجلس مع اخوتها ع سفره فارهه الثراء وبها كل ما لذ وطاب لكنها حزينه كملامحهم عندما رؤها ضحكوا
- انتي بطلتي تفطرى معانا ليه يا وعد.. رهف مشيت واحمد مشي وبابا مشى. بابا كان بيعملي السندوتشات عصفوره عشان افطر من يوم ما سافر بطل يجي .. هو احنا مش بنوحش بابا ليه ياماما بس بابا بيوحشني هو مش بيوحشك ياوعد
لم تستطع وعد سماع كلماتهم قامت تجرى ع حمام المنزل تبكي وتتقئ كل ما ف جوفها .. تتن*د بقهر وهي تنظر ف المرآه إلي تلك الفتاه التي لم تعرفها من قبل وكأن الحزن سرق بريق عيناها رغم جمالها الفايق الذي تبدو عليه ولكنه بداخل قلبها تشعر بالفقر. تشعر بوحدتها فهي الكثير يتمنى نظرة منها ولكنها إلان لا تريد احد سوى اخيها احمد تخاف من الجميع بينما ترسم قوتها وتجعلهم يهابونها .. ابتسمت بلطف للمرآه ومسحت دموعها وجلست بجوار زين مسكت الخبز ووضعت عليه الجبن ثم وضعت نص زيوتنه كعين للوجه واخذن نصف طماطميه كوجه مبتسم .. وقلت لهم
- من انهارده مش هناكل عصافير هناكل وش بيضحك عشان نضحك طول الوقت عارف يازين نفسك تبقي اي
•نفسي ابقي دكتور عشان اعالج اي شخص تعبان عشان مفيش احمد تاني يمشي ويسبنا
- هتبقي دكتور ياحبيبي لو اتعودت انك تاكل اكلك الصبح وتذاكر كويس وتصاحب ناس كويسه اوعي تنسي ان زينه هي اقرب صاحب ليك
قومت وسبتهم بيضحكو ويعلموا وشوش مختلفه ويضحكو فرحت أنهم هيبنو عالم خاص بيهم بدون العيله اللي كانت ..
روحت افتح صفحتي القديمه ع الفيس لقيت كمية رسايل مهوله من ناس زمايلي ف مختلف المراحل بيسألوني هل أنا فعلا اللي ف الأعلانات .. وقتها قررت انه لازم الصفحه دي تتقفل لكن لقيت رساله من يوسف من شهر تسعه او بالاصح ١٥/٩ يعني ليها تلات شهور ... كان مكتوب فيها
" ستبقين الاجمل عندي دون كل تلك الضجة يا أخت الرفيق"
كانت تلك الجمله ترجعنى للماضي لاخي واحلامي وأماني لوقت كنت اشعر بالأمان وانا اتحدي يوسف اردت فقط ان اشعر بشيء من الامان فأرسلت له كيف حالك يوسف !؟
لم ادخل صفحته ولكني ارسلت ردا عليه عرفته من صورته ولم تكن عادتي ان اتتبع اهداف الجميع او اركز ف تفاصيلهم كنت اهتم بي فقط
ارسلتها وانتظرت الرد الرد السريع كما كان يفعل اخي معي انا لم ابحث عن يوسف بقدر ما بحثت عن جزء من آمان احمد اخي .. انتظرت يومان كاملان انتظر رسالة تصلني منه ولم تصل فقررت ان أقفل تلك الصفحه نهائيا واهتم بتلك الصفحه التي يديرها لي مدير تسويق حتي يهتم بكل حرف وصورة تنزلى على الصفحه ..
كنا خلاص فاضل يومين على راس السنه وانا لازم اكون ف باريس عشان حفله اطلاق عارضة شرقيه جديده
كنت اجهز شنطتى حتى وجدت شنطة تصلني بالملابس من تماره العمرى. وهاتفي يرن لا تأخذي اي شيء يخصك من المنزل كل شيء سيكون معى حتي ملابس فانتي لن ترتدى سوا ماركات هنا
لاول مره اشعر بالخوف على امي واخوتي كيف اتركهم هكذا ف شقة إيجار فقط كان الايجار سنه كامله وعدت منهم سته اشهر ولكنى شعرت اني ساغيب لاعوام حتي الستة اشهر ستكون قليله امام رحلتي تلك
ولكن شاء القدر ان رحلتي تؤجل
كان عملي ف مصر ف تلك الماركه بنفس الهئية لقبوني وعد الغامضه.. ا فثلاث سنوات من العمر تمر وانا لم اكشف عن وجهي بعد حتي آتي موعد سفري اتي ع غفله لم اكن جهزت بطأقة للخارج او اي شيء فتركت كل ما يتعلق بي لأمي
حينها تذكرت تركت بطاقتى الأئتمانيه لأمي. وقلت هناك انا ساخرج واحده اخرى .. كنت انظر لزين وزين كأنني لن اراهم اما رهف لم اراها منذ اربعة اشهر قبل بدا امتحانت افرقة الثالثه بكلية الطب وكأنها تهرب منا ومن المنزل .. حضنت أمى وامسكت بصورة لعائلتنا ووضعتها ف حقيبة يدي وكأنني سأخذهم معي .. وخرجت من باب منزلنا الذي اشعر وكأنني لن اخطو إليه برجلي مره اخرى......
::::::
اما ف منزل بلال بعد ثلاث سنوات من زواجه من جاسمين لم يعرف كيف يتبرأ منها كانت التصقت به كالبقه فعلا يشعر بها تجرى مجرى الدم به
تحدث معها اخبرها أنه خائف ع مستقبلهما معا لان لا مستقبل لعلاقة زواجهم
القي كلمة الطلاق وهرب من المنزل بعيد عن مواجهتها
بعد ان لها الغرفه وذهب لمنزل والده
-ها انا طلقت تلك الجاسمين متى ستخرج لوالدها ليتنازل لنا عن املاكه
•غ*ي يابن العقاد كيف تتطلقها !؟ كيف نحن نرسم ع ان يفرح بك ان يعطيك كل شيء برضا والدها وليس بالاكراه فأنت لا تعلم كيف هي عضة صلاح المنزلاوي ..لم تتسائل لم لقب بذئب السوق!؟
-لا يهمني
•بل لانه يفترس كل من يقطع طريقه ... ارجع منزلك قبل ان تتصل زوجتك بأبيها فتجد نفسك لا تملك شيء ولا تريني وجهك حتي انسي فعلتك تلك وادعي الله ان لن تكون اتصلت بابيها فحينها ستكون كارثه ... وحينها انا الذي لن يرحمك يا بلال
ترك بلال منزل والده وتمنى ان يعود لتلك الحاره البسيطه وحياته البسيطه وليس ف كل تلك الاوهام ...
اتصل بجاسمين يبكي ف الهاتف يخبرها بأن تتنظره
و عندما وصل لمنزله فجائته برقة بالغه بثوب نوم اسود مع بشرتها السمراء وعينها العسليتان وكأنهم نهر عسل
وشفتاها وكأنهم شريحة فراوله قطعت بعناية. لم استطع ان اتمالك نفسي أمامها اقتربت هي وبدأت بفتح ازار قميصي وعيناها ف عيني قائلة
فالثعلب يريد حفيد بعد تسعة اشهر من الآن وإن لم يحدث سينقل كل ثروته لدار الايتام ...
كانت كلمتها تلك كصاقعه فأنا كل ما افعله لتلك الثروه كيف تضيع بسب تفاهة كتلك لم افكر ولم يكن عرضها فقط من اغراني لأذوب عشقا معها بل كانت فطرتي كانت فاتنة الانوثه فلم استطع ان امنع يداي من العبث بجسدها ولكن صوت صراخها وانتفاضتها امامي اصبحت كطفله تكورت حول نفسها وتصرخ فقط ابتعد تحاول تغطئة ما تطول من جسدها بيدها لا اعلم ما حدث فهي التي تزينت لتلك الليلة
ولكن عندما اقتربت يدي منها صرخت تكورت ف زاوية الغرفة تبكي لم اعلم هل اقترب ام ابتعد ولكنى كلما حاولت الاقتراب تصرخ اكثر فتركت لها الغرفة وذهبت إلي مكتبي حيث صورى وذكرياتي مع وعد ثلاث سنوات مع وعد قضي عليهم أبي ام ضعفي تخيلت إن كانت وعد هي زوجتي تلك الليلة هل كنت ساصبر عليها كل هذا الوقت حتي تصبح لي !؟ اكيد لا فوعد بدلالها كانت ستتهرب بغنج وتضحك وتهرول ربما تللك الفتاه كانت ستضع مواعيد للقائنا سويا كانت لديها خطه لكل شيء ولكنها سرقت القلب والعقل. فكل محاولات جاسمين مهما كانت سوا صدي لحياتي مع وعد ولكن ليس بذنب جاسمين بل ذنبي لاني كنت ااخذها لكل مكان ذهبت مع وعد به حدثتها بنفس المواضيع الذي فتحتها مع وعد ولو استطعت لحولتها لوعد حتي يهدأ قلبي
انا ليس رجل يؤمن بالحب ولا بالثقه ولكنى اؤمن بتتعد الزوجات وتعدد العلاقات ربما عرفت وانا مع وعد ست فتيات او سبعه ولهذا والدي اخبرني بأنه لا زواج من وعد لان الذي يحب لا ي**ن وانا لم اترك ليلة وإلا قضيتها ف حضن احداهن حتي استطع ان ارى تلك الوعد ولا المسها .. كنت اخاف عليها منى واخاف ان اخون صديقي الوحيد احمد اخيها ..ولكنى خنته عندما تركتها
كانت علاقته مع جاسمين كصديقان لثلاث سنوات بعد تلك الليلة الذي تتم بها بلال الزيجه ومن حينها لم يلمسها أبدا عندما سمعها تحكي ع الهاتف انها شربت مهديءقبل تلك الليلة فكانت تحاول ان تبتعد ف كل مره يقترب فيها منه حتي اعتاد غيابها اعتاد وجودها صديقه داعم له عقل يفكر معه وله ولكنها ليس بزوجه حتي يوم طلاقها منه عندما غضب من افعالها .. ولكنه عندما حدثها يعتذر وجدها تعتذر بطريقة ترضيه ولكن حتي تلك الطريقة لم تستطع فعلها يبدو ان تلك الجاسمين لديها ما تُخفيه ..
:: ::::
رهف ف إحدي ايام دراستها اصدمت بأحدهم .. كان أبن عمها التي بعد ان التحقت بكلية الطب ف الصعيد ويطلب منها أن تمكث عندهم ف
كان المنزل عباره عن قصر عندما علم ابن عمها هشام أنها ستدخل المدينه الجامعيه ذهب إليها
- معندناش بنات تبات بره بيت العيله
• لكن ده سكن يا أبيه هشام
- ولا سكن ولا يحزونله الناس تقول علينا اي
• بس المدينه هاديه واقرب هعرف اذاكر
- عربيتى هتوصلك كل يوم واما تخلصي هترني ع السواق يجي يأخدك لكن إياكي تيجي لوحدك
• انا هفضل ف المدينه
- مش هيقبلوكي ... انت ناسية أنا مين هنا
• ممكن تسيبني على راحتي وانا لو مستريحتش هتصل بيك
- ولو متصلتيش!؟
•هلاقيك هنا قدامي اكيد
-بالظبط. قال جملته ووضع يده ع شعرها ليعدله عن عينها
ولكنها جرت وهي تجري قائلة آراك بعد اسبوع
•سيحدث يابنت العم
هشام كبير عيلة الاحمدي فهو ابن عمها يعقوب الذي اخذ كل ثروة جدهم منذ زمن وطرد ابيهم لزواجه من إمراه ذو اصول ليس عربية لان امها كانت من أم المانية واب فلسطيني ربما لهذ السبب ورثت الجمال الذي جعل كل من الكفر يرفضونها رغم جمالها البسيط ولكنها كانت اجمل ما رأت اعينهم. .. نفضت الافكار عن مخيلتها
وذهبت لحضور اول محاضره لها كانت سعيده لا تعلم لالتحاقها بحلمها ام رؤيتها ذاك المسمي هشام فقدت أرادات ان تسمع صوته وكأنها وجدت اخ لها فقط فهي اخير ستشعر ان احد يهتم لامرها ولكن حدثها خاب عندما تذكرت كلماته " الناس تقول اي سايب بنت عمه وسط البنات وتبات بره !؟". حينها قالت فقط هو يخاف ع مظهره ليس كاحمد اخيها الذي يخاف عليها قلقلاً وخوفا لاجلها وليس لأجله. تذكرت قبل عام عندما كانت تذاكر ف الثانوية العامة وجاء يحرك يده ع شعرها ويقول لها حتي تتحرك الدمويه ف رأسك وتفكرين بشكل افضل
•يعني مش عشان تنكش شعري ياحمد
-انا انعكش شعرك ليه معنديش شعر يعني!؟
• لا خالص معندكش شعر هو شعرك فين يأحمد
- طار من المذاكره ف كلية الطب .. افرحي بشعرياتك قبل ما يطيرو
• انت بتخوفني !؟
- لا انا حلقتهم زيرو عشان شياكه وكده
حينها دمعت عيناها وهي تتذكر انه حلق شعره لانه كان مريض كانسر يعاني وحده ولا احد يعلم يخبرنا بأنه هكذا انيق ولكنه اجبر ع حلاقته بوجعه وحده
لم تستفيق من دوامة بكائها سوا ع صوت الدكتور
-الطفله التي تبكي هنا ليس اول يوم بالمدرسة ولن نسطتيع ان ناتي بوالدتك لتحضر معك الدرس
حينها اغمضت عيناي حتى لا ارى الجميع وهم ينظرون نحوي ومسحت عيناي سريعا
- ماذ كنت اقول اخر شيء
•تقول.... لا اتذكر
- بره المحاضره وعندما تتذكرين تعودين فنحن لن نخرجكم من هنا حتي تزيدون عدد الاموات ..
خرجت حينها اهرول لم اكن اعرف اين اذهب لكن سلم الجامعه يرحب بالجميع جلست عليه حتى هدأت بل لم تكن هدأت حتي سمعت صوت يناديها ويمد يده
- انا سحر زميتلك هنا متزعليش هو الدكتور ده رخم يابنتي احنا هنا عشان نتعلم مش عشان نطلع من الاوائل فمتعيطيش ولو مش فاهمه انا هشرحلك الماده
• انتي معانا ف الدفعه
-لا دفعه اكبر واخويا بعتلي انه ف بنت طردها دكتور يحيي ووصفلي لبسك وجيت عشان اشوفك
• انت ف سنه كام
- خامسه بس بعديها للمره التانيه وده بمزاجي عشان السنه تقيله فعلا لانها تخصص الباطن وده كبير وانا محبتش ابقي بدرسة كده وخلاص حبيت افهمه جداا
• وده مش هيأثر ع تقديرك وتعينك ف المستقبل
- لا مش هيأثر عشان أنك تبقي فاهم اهم من أنك هتفوز وتسمع عشان ف مرضي بجد هنتعامل معاهم
• انا مش معاكي ف الجزء ده انا اهم حاجه انك تتخرجي بتقدير كويس عشان تعملي ماستر ودكتوراه
-لسه صغير يااا .. صح اسمك اي
•اسمي رهف رهف راشد
-انتي مش من هنا يارهف صح
•من اسكندرية
- بنات اسكندرية كلهم حلوين زيك إكده!
• وبنات الصعيد جدعان كلهم زيك كده! وضحك الفتانات وهنا بدأت صداقه عمرها ستيجاوز اعمارهم
حتي سمعو صوت سحر سحر
- ده عامر اخويا معاكي ف السنه الدراسة واطمنى هو جدع جدا
•كفايا ياست سحر انا هعرف نفسي انا عامر الزين هبقي اكبر طبيب مخ واعصاب ف المستقبل والدكتوره هتتخصص اي
- علاج نفسي عشان اعالج اصحاب الغرور امثالك
قالتها بنظره غاضبه حتي سحر تسألت كيف تحولت تلك الطفله الرقيقه قبل قليل لتلك التي تعطي من الكلمات اقساها ولا تبالي فما كان ع عامر سوا الاعتذار والرحيل
•توقف يا فتي كنت تمزح إلا تمزح انت ثم اطلقت ضحكتها للعنان
كان عامر واقف لا يستطيع للنطق ولكن تلقائيا ابتسمت شفاه مع ضحكاتها
- لا انت هكذا تنضمي لفرقة المسرح تجيدين التمثيل جيدا يافتاه
•اينعم
-لا تخبريني ان دموعك ف تلك المحاضره البائسه كانت تمثيل أيضا
•نعم . .
-لا سنحتاجك كثير ورائي سأعرفك ع فرقة المسرح بالجامعه
•لا ، ساحضر تلك المحاضره التاليه
-لن تضيع المحاضرات صديقي دحيح الدفعه سأخذ المحاضرات منه ليلا وسارسلها لك ما رقمك
• ما تحفظة من الارقام
- توقفي عن المزاح .. وخطف هاتفها واتصل ع نفسه
-ف واحده ف جامعه مش عامله باسورد للتلفون!؟
•انا لم احتاجه يوما
- نصيحه من اليوم ضعي رمز حماية لانك ستعيشن مع فتايات كثيرات ربما يتجسسون عليك يكلمون أحد من هاتفك او رسايل التواصل خاصتك .. لاننا هنا ف الصعيد وأي شائعه تحرق صاحبها صحيح ما اسمك
•رهف راشد الاحمدى
-لا تقولي انك من بيت الاحمدي اصحاب اكبر محاجر ف سوهاج
•بلا
- كيف ولم نراكي سابقا هنا
•بالأيام ستعرف هيا إلي المحاضره وامسكت يده تجره امامها وما كان منه إلا انه سحب يده قائلا لا تفعلي هذا مرة ثانية فنحن هنا ف الصعيد وتحركت رهف بجواره ...
مرت ثلاث سنوات من الصداقة بين رهف وعامر وهشام الذي عزلته جانبا بسبب موقف لم تعلم ان نهايتها ف تلك البلد ستكون ع يده..
ايوه يارهف تعالي ف المكان اللي بعته ع الواتس عشان نحضر للامتحان
ذهبت رهف إلي تلك الشقه ولم تكن سوا شقه بها فتايات ملابسهن فاضحه ورجال لم تفكر كيف ستخرج حتي وجدت هشام امامها
لم تستطع النظر امامها حتي امسكها من شعرها يجرها أمامه ... وانلقبت حياتها