bc

رواية حب أم كبرياء

book_age16+
338
FOLLOW
1.6K
READ
confident
drama
tragedy
cruel
twink
selfish
shy
like
intro-logo
Blurb

من لم تتمنى أن تحيا قصة الحب السعيدة حيث تلتقي بـفارس أحلامها الوسيم آتيًا على حصانه الأبيض حتى يأخذ معشوقته إلى عالم العشق و الغرام؟

جميعنا تمنى تلك الأمنية السعيدة بل كان يبحث عن الفارس الوسيم لكن حين تصطدم بـصدمة الواقع و الحياة و تفاصيلها سـتجد أنك أضعت الكثير من الوقت تبحث عن اللاشئ

chap-preview
Free preview
Chapter 1
تعريف الشخصيات + الفصل الأول ميارا الشافعي : فتاه في الرابعه و العشرين من عمرها تعد من أكفأ مهندسين البرمجيات فهي تعشق تلك المهنه و استطاعت بذكاء و مهاره أن تثبت نفسها بها سمارة : فتاه في الرابعه و العشرون من عمرها أجبرتها الظروف ان تعمل راقصه بملهى ليلي سيف الشافعي : شاب في الثامنه و العشرون من عمره يدير شركة والده و هو يعتبر زير نساء من الدرجه الأولى شاهي : زوجة سيف خالد الشافعي : والد ميارا و سيف نجلاء الشافعي : والدة سيف و ميارا صخر الحديدي : شاب في الثالثه و الثلاثين من عمره من أب مصري و أم أسبانيه و والدته متوفاه يكره النساء بشده و لا يراهن أمامه سوى عاهرات يستحقن القتل عماد الحديدي : والد صخر يحيى المحمدي : شاب في الثالثه و الثلاثين من عمره و هو صديق صخر المقرب و مخبأ أسراره و أيضا صديق سيف المقرب سلمى المحمدي : شقيقة يحيى و صديقة دارين المقربه عثمان المحمدي : شاب في الثالثة و الثلاثين ابن عم يحيى و يكرهه بـشدة ياسين هلال : صديق عثمان و يحيى المقرب هويدا المنياوي: في الثلاثين من عمرها ابنة خالة ميارا و تعتبر صديقة ميارا المقربة آدهم المنياوي : شاب في الأربعين من عمره و هو شقيق هويدا و صديق ميارا المقرب هو من حثها على الدراسة و العمل في مجال البرمجيات دارين عصام : فتاة في الثانيه و العشرون من عمرها تدرس بكلية إدارة الأعمال بعامها الأخير الفصل الأول الحب كلمة تحمل الكثير من المعاني من الممكن أن تشعر بوقع تلك الكلمه على أذنيك كالطرب و من الممكن أن تسمعها كصوت صراخ حزين يحطمك على صوت طرقات عنيفه تتجه فتاه _ ذات شعر أحمر متموج و أعين خضراء جميلة تُسحِر من يراها _ نحو الباب و هي تسب و تلعن الطارق ثم تقوم بـفتحه لتجد أمامها فتى صغير _ في إيه يالا يا أيمن؟ .. صاحت الفتاة في الفتى الصغير بضيق و حنق شديدين تحدث الفتى بـسرعة : _ إلحقي يا ست سماره في شباب على أول الشارع موقفين الست دارين و مش مخلينها تدخل الحاره و عمالين يضايقوها _ إيه!!!!.. صرخت الفتاة بـصدمة و غضب و قد تملكها غضب شديد أثر ما قاله ذلك الصغير اتجهت إلى غرفتها سريعًا ثم ارتدت عبائتها على عجالة و أخذت المفتاح الخاص بالمنزل ثم خرجت من شقتها مع ذلك الصبي الصغير لتنقذ شقيقتها من هؤلاء الأوغاد ============ تقف تلك الفتاه بكل ثقه بقاعة الإجتماعات و هي تشرح خطتها نحو التطوير البرمجي للشركه و لما لا و هي تعد أخطر مهندسة برمجيات _ فـهي تعشق ذلك العمل كثيرًا _ كما أنها تعد مسؤلة البرمجيات بتلك الشركه كانت تشرح وسط إعجاب الموظفين بدهاءها العجيب بعد أن انتهت من الحديث قامت بخلع نظارتها الطبيه لتظهر تلك الأعين الخضراء الساحره ثم تحدثت بنبره عمليه واثقه _ و بكدا ال plan دي هـتحمي الشركه من أي نوع من أنواع السرقة او القرصنة إلى جانب تعويض لـبعض الخساير إللي خسرتها الشركة الفتره إللي فاتت صفق لها جميع من بالإجتماع بينما هي ابتسمت إليهم بخجل ثم خرجت من غرفة الإجتماعات لـيلحق بها ذلك الشاب الوسيم _ في آواخر العشرينات من عمره ذو أعين سوداء و ملامح رجولية وسيمة و جسد رياضي و ذلك الشعر الأ**د الساحر الذي يعطيه مظهر رجولي طاغي _ ثم ضمها بفرحه بينما يهتف بحماس _ برافو عليكي يا ميارا.. قدرتي تدي الموظفين أمل بعد الخساره إللي فاتت تحدثت ميارا بـفرح بينما تتن*د بـارتياح : _ انت متعرفش يا سيف انا كنت متوتره قد إيه و انا بتكلم و خايفه لـمنجحش لأن دي اول مرة بابي يخليني ابقى المسئولة عن اجتماع قبلها سيف فوق حجابها _ الذي يعطيها مظهر ملائكي لطيف _ بحنان -! _بالع** نجحتي و بجداره كمان و بعدين مكنش باين عليكي التوتر اوي _ بجد؟!!.. صاحت بـحماس هز رأيه بـالإيجاب بينما يجبها _ يب عانقت شقيقها بينما تزفر بـ ارتياح و قد ارتسمت فوق شفتيها ابتسامة مشرقة ابتعدت عنه بعد عدة لحظات بينما تتحدث بـمرح _ مش هنقضيها كلام يا ابني روح على مكتبك اشتغل لأن بابا لو شافنا مش بعيد يخ**لنا شهر قهقه سيف ضاحكًا مما قالته بينما تحرك متجهًا إلى مكتبه _ ماشي يا ميور ================= في حاره شعبيه بسيطه : تقف فتاه وسط مجموعة من الشباب تريد المرور و لكنهم يمنعوها وضعت يديها فوق أعينها الزرقاء الصافيه كـصفاء السماء و قد تجمعت العبرات في مقلتيها على وشك البكاء من شدة خوفها دائمًا ما تتعرض إلى هذا الموقف السخيف كم تكره تلك الحياة التي أجبرتها على العيش في تلك البيئة الشعبية وسط هؤلاء المتحرشين تقسم لولا وجود اختها بـجانبها لكانت الأن مع الأموات منذ زمن سرعان ما تلاشى خوفها و هلعها حينما استمعت إلى صوت اختها التي تحميها من أي شئ و كل شئ نظرت جهة سمارة بـامتنان لـوجودها في حياتها توقفت سمارة إلى جانب اختها تحيط كتفها بـذراعيها بـ قلق و لا تنكر شعورها بـ الغضب مما ترتديه دارين خاصةً في ذلك المكان فـهي لا تسلم من أحاديث نساء المنطقة و ها هي سـتستمع إلى وابل آخر من الأحاديث بسبب دارين لكن لا يهمها فـكل ما يهمها حاليًا هو أن تحيا حياة طبيعية مع اختها _ حد من الكلاب دول عملك حاجة؟.. سألتها سمارة بـ قلق هزت دارين رأسها نفيًا التفتت سمارة نحو هؤلاء المتحرشين تصيح بهم في غضب و ضيق شديدين _ جرى إيه يا حيوان منك ليه متلموا نفسكوا ولا خلاص مبقاش عندكوا ذرة نخوة و رجولة تحدث أحد الشباب و هو ينظر حوله بضحك _ شوفوا مين إللي بيتكلم؟! .. ست الرقاصة إلى بترقص على واحدة و نص بتبجح فينا توسعت حدقتي دارين من الإهانة التي تلقتها سمارة للتو من هذا الشاب الحقير لا تنكر كم شعرت بـالحزن و الألم من أجلها بينما سمارة كانت تطلع نحو هذا الشاب بـبرود تام كبرودة الجليد لـتترك دارين و تتجه بـبرود نحو الشاب ثم أخبرته بـبرود تام _ الرقاصة إللي بتعز على واحدة و نص هي إللي شبشبها هيطرقع على وشك دلوقتي دنت سمارة سريعًا تلتقط حذائها ثم قامت بـصفع الشاب به لـتدخل صديق الشاب ممسكًا سمارة من عبايتها بـعنف هاتفِا بـها بـحنق شديد _ جرى ايه يا بت هو مفيش رجالة مالية عينك بصقت سمارة في وجهه و عينيها تحدق به في غضب تام ثم هوت بـكفها لـتصفعه بـقوة و بـشجاعة تامة _ هي فين الرجالة دي يا روح امك اوعى تكون فاكر نفسك راجل حاول الشاب الاعتداء بـالض*ب عليها و قد شعر بـالغضب الشديد منها لكن سمارة سرعان ما دفعته بعيدًا عنها لـتض*به هو الآخر بـ حذائها و أخذت تض*ب هذا الشاب و كذلك دارين التي تدخلت لـتدافع عن اختها و عندما حاول أصدقائهما مساعدتهما تدخل رجال الحارة لمساعدة هاتان الفتاتان حتى فر هؤلاء الشباب خوفًا لـتصيح سمارة بهم _ على الله ألمح حد فيكو هنا في الحارة و يحاول يضايق أختي أو أي بنت من بنات الحاره.. هقطع خبره من المنطقه كلها اتجهت نحو شقيقتها و أخذتها و ذهبا معًا إلى المنزل و هي تشعر بالغضب من شقيقتها بينما شقيقتها تشعر بالخوف لأن بالتأكيد سماره ستعاقبها على ما فعلت و بالطبع طوال طريقهما إلى المنزل كانت تلاحقهم نظرات نساء الحارة التي كانت تحمل الكثير من الحقد و الاشمئزاز و لكن سمارة لم تبالي بهن و أكملت طريقها إلى المنزل بـبرود و لا مبالاة ==================== في شركة brothers في مكتب كبير _ مكتب رئيس مجلس الإدارة _ يجلس شاب وسيم عريض المنكبين تظهر القسوة و الجبروت في عينيه الرمادية الحادة يجلس بـكل غرور يطالع أحد ملفات الشركة بـ تمعن و تركيز شديد بينما يجلس بـ الكرسي المقابل لمكتبه صديقه المقرب _ و الذي يتمتع بـوسامة طاغية و ساحرة _ و يعد مخزن أسرار ذلك القاسي المغرور أغلق الشاب الملف الذي بـيده بعد عدة دقائق أخرى من الفحص و المطالعة نظر إلى صديقه لـبرهة بملامح غامضة ثم تحدث بـجدية شديدة _ انت واثق من الشراكة دي يا يحيى؟ وضع يحيى كفه على عنقه بطريقة هزلية مرحة _ بـرقبتي يا برنس.. بس انت مالك مش عايزها ليه؟ _الشركه إللي عايزنا نعقد معاها الشراكة على وشك الإفلاس و انا مش عايز أخاطر بـإللي وصلناله.. احنا مع بعض كفايه مش محتاجين حد تاني مش عايز ادخل في صفقة خسرانة بـكل السبل أخذ يحيى نفس عميقًا ثم زفره بـتمهل لـيتحدث بـجدية محاولًا إقناع صديقه و الذي إقناعه مثل اسمه صخر _ انا معاك إن الشركه على وشك الإفلاس بس دي شركة الشافعي يعني اسم و سمعة هتفيدنا كتيير.. صدقني دي نقلة فوق الخيال رمقه صخر بـلامبالاة و لم يُبدِي أي رد فعل جهة حديث صديقه لـيكمل يحيى حديثه مرة أخرى بـنبرة مُلِحة فقد وعد صديقه سيف أن يُتِم تلك الصفقة من أجله _ يا صخر صدقني مش هنخسر و ليك عليا يا سيدي لو في خسارة اتعرضت ليها الشركة و لو بـجنيه انا متحملها زاغ صخر بـبصره مفكرًا في عرض صديقه قبل أن يتن*د بـقلة حيلة _ أمري لله.. لما نشوف أخرتها معاك إيه يا يحيى ابتسم يحيى بـانتصار فـهو أخيرًا استطاع إقناع رفيقه بقبول تلك الشراكة بعد معاناة اسبوع من الإقناع عاد بـكرسيه إلى الخلف متن*دًا بـراحة _ يااااه أخيرًا صحيح مكدبش إللي سماك صخر.. حتى في إقناعك زي الصخر.. _ بس قولي إيه إللي مخليك م**م على الصفقة دي؟ مش من طبعك إنك تزن على حاجة و خصوصًا في الشغل... سأله صخر بـ شك حمحم يحيى بـ توتر قائلًا بـلا مبالاة : _ عادي _ لا يا شيخ!!.. انا كدا صدقتك صح؟! تحدث صخر متهكمًا زفر يحيى بـتمهل يعلم أن صديقه لن يتركه إلا عندما يعلم السبب لذا أخبره بـنبرة يشوبها القلق من رد فعله : _ واحد صحبي طلب مني الخدمة دي و بـصراحة هو خدمني قبل كدا فـخدمة قصاد خدمة _ ابن الشافعي؟!! _ متنساش إن لولاه كان زماني في السجن لما اتقفشت في كمين سكران رمقه صخر بـنظرات غاضبة جعلته يقطع حديثه و يتحدث بـقلق _عشان كدا مكنتش عايز اقولك ظل صخر صامتًا للحظات محاولًا التحكم في أعصابه حتى لا يصب جام غضبه على يحيى ثم تحدث بـنبرة هادئة باردة كـالجليد _ يحيى دي أول و آخر مرة تدخل الأمور الشخصية في الشغل انا هعديها المرة دي بس لكن المرة الجاية لا فاهم.. أخبره بـنبرة تحذيرية رافعًا سبابته بـتهديد صريح _ تمام يا boss .. خلينا في المهم قولي هنسهر النهارده؟... أنهى يحيى حديثه بغمزة خبيثة ابتسم صخر بـسخرية مجيبًا بـلامبالاة : _ طبعًا و دي فيها كلام!! تحدث يحيى بتوسل بينما يضحك _ بس امانة عليك خليك حنين على البت آخر مره كانت هتموت في إيدك.. نفسي أعرف انت بـتكرههم كدا ليه ارتسمت ابتسامة مرعبة على وجه صخر أظهرت مدى قوته و جبروته بينما يتحدث بـ اشمئزاز و كره شديد _ أصل كلهم صنف واحد *** مش عايز غير الحرق و العذاب مازحه يحيى قائلًا _ يا أماا!! .. أحمد ربنا إني مش بت و إلا كان زماني في المقابر... أموت و اعرف إللي هتتجوزها دي هتستحملك إزاي؟ _ مش لما انا أوافق إني اتجوز أصلًا _ هنشوف.. مسيرك في يوم هتقول انا كنت ساذج يوم ما قولت مش هتجوز رمقه صخر بسخريه _ يا سلام!!!!!! _ هييجي اليوم إللي الحب يدخل فيه قلبك المظلم دا و ينوره بالحب.. ساعتها هتعرف إني معايا حق _ انت قريت الكلام دا فين؟... سأله بسخريه _ في رواية كانت بـتقراها سلمى.. أخبره يحيى بـنبرة مرحة ضاحكًا إبتسم صخر متهكمًا _ ااه بحسب قلت الباشا بقى فيلسوف إمتى؟ _ يا عم فوَّق صباح الخير قال حب قال انا بقعد مع الواحده ليلة و بـزهق هجيب واحدة أقضي معاها عمري كله هي ناقصة قرف.. حب إيه دا القلب بيستخدم عشان نتنفس بس مش عشان الحب و الكلام الهابط دا مين ا****ر إللي اخترع و قال إن القلب بيحب كان أعمى _ هو دا يحيى إللي انا اعرفه... قالها صخر بـ فخر ================== وصلت سمارة إلى المنزل و بصحبتها دارين و فور إغلاق باب الشقة تحدثت دارين بـأسف و ندم و هي ترى نظرات العتاب و اللوم بأعين أختها _ سماره انا أسفه قاطعتها سمارة بـضيق و حدة _ إزاي تلبسي اللبس دا انا مش قولت اللبس دا ميتلبسش و أنتي خارجه لوحدك ما هو انتي لو تسمعي الكلام مكنش كل دا حصل ولا سمعنا كلمة من إللي يسوى و إللي ميسواش شعرت دارين بالذنب و الندم فهي بالفعل أخطأت حينما لم تستمع إلى حديث شقيقتها فهي كانت ترتدي فستان قصير لا يتعدى الركبة اتجهت إليخا تعانقها بـقوة معتذرة منها _ انا أسفه يا سمارة سامحيني اوعدك مش هكررها تاني نظرت سمارة إلى دارين محاولة إخفاء ابتسامتها حيث كانت دارين تحدق بها بـنظرات بريئة و ابتسامة رقيقة بدت كـالطفل الصغير الذي يعتذر من والدته عندما يخطأ لم تستطع إخفاء بسكتها أكثر من ذلك لـتعانقها بـحنان فـهي تعتبر دارين كـابنتها الصغيرة و ليست اختها على الرغم من صغر فرق السن بينهما _ متتكررش تاني الحركه دي و إلا مش هخليكي تخرجي تاني و مفيش جامعه انا مش ناقصة اسمع كلام من إللي يسوى و إللي ميسواش.. حذرتها بـغضب _ حاضر يا سمرا تركتها سماره ثم ذهبت إلى غرفتها ألقت بجسدها فوق الفراش بـ تعب و إنهاك شديدين و هي تشعر في داخلها بـالحزن و الإرهاق بينما تتذكر كلام ذلك المتحرش تجمعت الدموع في مقلتيها بـقهر هزت رأسها سريعًا بـعنف محاولة إزاحة تلك العبرات عن عينيها لا لن تبكي تريد أن تصبح أقوى لا تريد أن تُظهِر ضعفها أمام أحد أو حتى أمام نفسها أغمضت عينيها لـتهبط من عينها دمعة حزينة من**رة رغمًا عنها مما آلت إليه حياتها و لم تمر سوى عدة دقائق حتى ذهبت في سبات عميق فـهي مازال أمامها الكثير من العمل في المساء ===================== دلفت ميارا إلى مكتب والدها بينما تعتليها ابتسامه مشرقة و قد ارتدت نظارتها الطبيه مرة أخرى _ السلام عليكم يا أحلى بابي نزع خالد نظارات القراءة الخاصة به و ابتسم إليها بـحنان مشيرًا إليها حتى تقترب منه _ أهلًا بـحبيبة قلب باباها _ وحشتني أوي الشويه الصغيرين دول _ و انتي كمان يا حبيبتي سيف قالي على إللي عملتيه في إجتماع النهارده و بصراحه انا فخور بيكي اوي أخبرها بفخر و سعادة اتسعت ابتسامتها بينما تتحدث بـفرح : _ ميرسي يا بابي **تت قليلًا ثم نظرت جهة أبيها بـتوتر و سألته _ بابي هو حضرتك لسه مخلي البوليس يدور عليها تن*د خالد بـخيبة أمل و قد استشعر الحزن بنبرة ابنته _ ااه يا حبيبتي بس مش زي الأول.. برغم الجثة إللي لاقوها و اتأكدنا انها هي بس صدقيني لسه بيدوروا عشانك نظرت إليه ميارا بـحزن و قد تجمعت في مقلتيها بعض العبرات _ بابي صدقني آسيا لسه عايشة انا حاسة بيها و بـوجعها ليه محدش مصدقني.. آسيا عايشة مامتتش انا بحس كل يوم بالألم و الوجع إللي بتحس بيه الجثة إللي دفناها مش هي _ نفسي أصدقك بس كل الظروف بتقول إنها مش هي.. تحدث بـحزن شديد و قلب منفطر على ابنته المفقودة قاطعته ميارا بت**يم و ثقة : _ لأ مش هي أنا متأكدة إنها مش هي و هييجي يوم و تعرف _ أتمنى إنها ترجع دي بنتي و لحمي.. يارب لو كانت لسه عايشه ردهالنا سالمه يارب _ آمين **تت قليلًا قبل أن تقوم من مقعدها و تستعد للمغادرة _ انا هروح مكتبي دلوقتي يا بابي عايز مني حاجة _ لا يا حبيبتي ================== في مكتب فخم يجلس ذلك الشاب بـشموخ يطالع أحد الملفات بـعينيه _ الزيتونية الجذابة الساحرة و جسده الرياضي و وجهه الذي يمتلك قدر كبير من الوسامة _ قاطع عمله دخول أحد الرجال - عثمان باشا شركة brothers **بت المناقصة رمق عثمان الرجل بـنظرات بارده ع** ما في داخله من غضب و حقد بينما يسأله ببرود _ و الباشا عرف؟ _ عرف يا عثمان بيه و بيقول إن لازم ناخد الملفات إللي عند يحيى عشان يتصرف _ ماشي اطلبلي عبده و قوله إني هقا**ه بكره _ أوامرك يا عثمان بيه خرج الرجل من المكتب بينما ترك عثمان الملف الذي بين يديه ثم عاد جسده إلى الوراء مستندًا إلى كرسيه و عينيه قد اشتعلت بغضب و تحدث بـ غموض _ انت بتلعب بالنار يا يحيى و شكلك مش هتتهد غير لما تحرقك بس وماله آدام حابب تجرب انا مش هحرمك من الفرصة دي ===================== في مكتب سيف الشافعي : كان يجلس منشغلًا بـعمله يراجع أحد الملفات الخاصة بالشراكة بين شركته و شركة brothers التي يعتبر صديقه يحيى شريكًا بها و قد طلب سيف من يحيى تلك الشراكة حتى تنقذ شركة والده من كم الخسائر التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة قاطع تركيزه رنين هاتفه نظر نحو شاشة الهاتف بـملل ثم سرعان ما أمسك الهاتف و ضغط على زر الرد متحدثًا بـمرح _ حبيبي كنت لسه بفكر فيك - للدرجادي غالي عندك يا أشــف.. قالها يحيى بمزاح _ لا مش للدرجادي انا كنت براجع بنود الشراكه قبل الmeeting بتاع بكره _ تمام على معادنا _ أومال كنت متصل ليه؟ _ كنت بقولك إني رايح أسهر النهارده انا و صخر تيجي معانا و بـالمرة تتعرف على صخر اكتر اتكأ سيف بـمرفقيه فوق مكتبه يفرك رأسه بـتفكير لكنه سرعان ما تذكر أن اليوم يجب عليه الخروج مع زوجته ثم تحدث معتذرًا _ لا أعفيني النهارده شاهي جاية عشان أخدها و نخرج و بعدين انا صحبك صخر دا انا مبستريحلوش بـحسه غامض كدا مش فريش زيك ضحك يحيى قائلًا بـ سخرية مرحة _ خايف من مراته أووووووووو.. مش عارف انت ليه اتجوزت في السن دا.. دا أنا إللي اكبر منك مفكرتش في الموضوع دا و انت متجوز بقالك اكتر من أربع شهور مزهقتش منها و بعدين صخر مش زي ما انت فاكر كدا هو غامض سيكا بس صاحب جدع هو اكتر من اخويا بس على العموم بـراحتك _ اولًا بـالنسبة لـشاهي تقدر تقول إن الزهق ظهر بس بـنسبة قليلة.. بس مع الوقت أكيد الزهق نسبته هتكبر لحد ما يبقى ١٠٠ في ١٠٠ قهقه يحيى ضاحكًا _ يا ابني البنات أخرهم يوم أو اتنين بـالكتير و تزهق منهم.. انا مش مقتنع بفكرة إنك ترتبط بواحدة مدى الحياه و غيرة و ق*ف و ترجع بمواعيد و متكلمش بنات غيرها و متتضحكش مع دي و متبصش لدي حاجه تقرف تصاعدت ضحكات سيف من نبرة يحيى الحانقة _ بردو في دلع و شخلعه و خروجات و فسح _ ماشي يا عم خليك في الدلع و الشخلعه بتاعة المدام و انا هقفل عشان معايا اتصال مهم سلام _ ماشي سلام ==================== أغلق يحيى الخط مع سيف ثم سارع بـالرد على هاتفه _ الو ازيك يا عمي _ ازيك يا يحيى عامل إيه؟ _ الحمدلله _ صخر بقاهو يومين مرجعش البيت.. هو هيرجع النهارده؟.. سأله الرجل المسن بـ لهفة لم يستطع إخفائها تن*د يحيى بـ حزن بينما يجبه _ والله يا عمي عماد إحنا النهارده هنسهر برا فـمش عارف هـيرجع ولا لأ.. هو برضو مبيردش على حضرتك ؟ تحدث الرجل بـنبرة حزينة من**رة _ لا يا ابني.. نفسي يسامحني و ينسى كل إللي عملته فيه و يديني فرصة لم يعلم يحيى بما يجيب والد صخر فـهو يعلم كم الكره و الحقد الذي يكنه صخر نحو والده و من المستحيل أن يسامحه لكنه مضطرًا للكذب حتى لا يحبط أمل الرجل في عودة ابنه الوحيد و مسامحته _ هينسى يا عمي صخر طيب و اكيد هيسامحك دا انت ابوه _ معتقدش يا ابني دا بقى واحد تاني فيه كمية جبروت مش في حد.. تصدق لو انا مُت مش هيفرق معاه.. أخبره عماد بـ حزن لم يعرف يحيى بما يجيبه و فضَّل ال**ت بينما تابع عماد بـ حزن و ان**ار واضح من نبرة صوته _ لما تقا**ه قوله إني بسلم عليه و ابقى طمني عليه _ حاضر يا عمي _ مع السلامة يا ابني _ سلام يا عمي ============ نهاية الفصل

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

أحببناها مريمية

read
1K
bc

قاسية عشقت مجنون

read
1K
bc

بنت الحداد

read
15.0K
bc

المتمرده والضابط

read
3.9K
bc

ظلمات حصونه

read
8.0K
bc

شهاب قاتم - الجزء الثالث من ظلام البدر

read
12.0K
bc

كما يحلو لي النسخة المعدلة بالفصحى - الجزء الأول

read
2.0K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook